back to WLCU

World Lebanese Cultural Union

Lebanon Office

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مكتب لبنان

 

بيروت في 15 تموز 2009

صدر عن مكتب لبنان للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم البيان التالي:

 

وصل الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم إيلي حاكمه إلى بيروت اليوم آتياً من البرازيل عن طريق إيطاليا، حيث سيمضي في لبنان إجازة تستمر أكثر من شهر تتخللها لقاءات مع رسميين، وبرامج تهم المغتربين، إضافة إلى النشاطات الخاصة. ويرافقه في الزيارة الأعضاء في مجلس الشيوخ في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الدكتور أنطونيو شاهين، والدكتور ديغول إدّو، ورئيسة لجنة النساء المتحدرات من أصل لبناني للجامعة في البرازيل السيدة ماري جان شدياق سماحة. وكان في إستقباله في المطار رئيس مكتب لبنان للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم طوني قديسي وعدد من أنسباء حاكمه والأصدقاء.

 

وفي المطار، سئل حاكمه كيف ترى صيف لبنان اليوم، وأنت في ربوع الأرض التي أحببتها أرض لبنان الوطن الأم ؟
أجاب :"إستناداً إلى الأخبار التي تصلنا، فإن صيف لبنان سوف يكون رائعاً جداً، والتوقعات عند الدوائر الرسمية والمعلومات التي تصلنا انه سوف يكون صيفاً ناجحاً، والموسم الحالي ينتظر أن يكون جيداً، خصوصاً وسط الظروف التي يعيشها لبنان اليوم وهي ظروف تلاقي وحوار، وعمل جدي، لوضع لبنان من جديد على الطريق الصحيح ليبقى كما كان دائما" .

 

سئل: المغتربون اللبنانيون صوت لبنان في الخارج، فإلى أي مدى يمكن لهذا الصوت أن يؤثر في عالم الإنتشار ؟
أجاب:" نحن مبدئياً كمؤسسة إغترابية، اي الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، دورنا في الحقيقة دور تضحية، فالمغتربون يضحون في سبيل العمل الإغترابي وفي سبيل لبنان، والنشاطات الإغترابية التي تجري في الخارج هي دليل على تعلق اللبنانيين بوطنهم، ونحن على تواصل دائم بلبنان وذلك من خلال فروعنا في جميع القارات. وهنا أود ان ألفت إلى ان قسماً من فريق كبير من الجامعة وصل الى لبنان فيما سيصل القسم الآخر الأسبوع المقبل. وسنلتقي هنا في لبنان، وستكون لنا إجتماعات ولقاءات إغترابية مهمة وكذلك لقاءات مع بعض الفاعليات لتقوية الرابط بين المغتربين والدولة اللبنانية".

سئل: كيف تقيم التواصل بين لبنان المقيم ولبنان المغترب؟
أجاب: حاليا التواصل جيد، ولكن تنقصه بعض الأمور وهذا شيء طبيعي، والإغتراب كما يعرف الجميع ، يقوم بواجباته تجاه وطنه دائماً. والدولة مقصرة أحيانا، واليوم لحسن الحظ ان مسؤولين وعلى رأسهم الرئيس ميشال سليمان يهتمون جداً بالشؤون الإغترابية ومطالب الإغتراب، ونرى أن هناك مطالب بدأت تتحقق، وحالياً نحن في نقاش مع الدوائر المختصة بالنسبة إلى ما لم يتحقق منها بعد، وان شاء الله تتحقق كل مطالب المغتربين في وقت قريب، بحيث يلمسون بانهم حقاً لبنانيون" .

 

سئل: تصب الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم جهودها لتمكين المغتربين من الإقتراع في البلد الذي يقيمون فيه، فإلى أين وصلت الجهود على هذا الصعيد ؟
أجاب : هذا المشروع أقر في مجلس النواب وبذلك نكون قد حققنا هذا المطلب وبات حق الإقتراع مكرساً بقانون وهو بإنتظار التنفيذ. ولكن التنفيذ يلزمه آلية وهي ما لم توضع بعد. وهنا أود ان ألفت إلى أمر مهم جداً بالنسبة إلى هذا الأمر وهو ألا يقتصر مكان إقتراع المغتربين فقط على السفارات والقنصليات في الدول التي يقيمون فيها، بل يجب إيجاد آلية للمغتربين ليقترعوا في أماكن غقامتهم، وإذا لم يتوافر وجود سفارات أو قنصليات في تلك الأماكن فعلى الدولة إيجاد الآلية البديلة لأن المسافات في الخارج شاسعة جداً ولا يعقل ان يطلب من يريد الإدلاء بصوته ان ينتقل من مكان إقامته الى مكان الإقتراع قاطعاً مسافة ساعات بالطائرات وهذا أمر غير معقول".

 

سئل: عندما نتحدث عن الإنتشار اللبناني والمغتربين لابد إلاّ ان نذكر المتحدرين من أصل لبناني، حيث ان قسماً كبيراً منهم لا يعرف أرض وطن الاجداد، فكيف تشجعهم الجامعة على التواصل مع الوطن الأم ؟
أجاب: "هذا العمل هو سعينا الدائم، ففي غجتماعاتنا وزياراتنا إلى كل بلدان العالم يكون ذلك في اولوياتنا. المتحدرون من أصل لبناني هم في الواقع لبنانيون ويشعرون بذلك، ولكن لدينا حول هذا الامر مطالب مهمة، أبرزها إيجاد الآلية لمنحهم الجنسية اللبنانية، فالمتحدر من أصل لبناني له الحق أن يكون حاملاً الجنسية اللبنانية، خصوصاً ان هذه الشريحة متعلقة جداً بلبنان وفيها طاقات كبيرة في مختلف المجالات".

 

سئل: إلى اي حد تلعب اللغة العربية دوراً في توطيد العلاقة بين لبنان المغترب ولبنان المقيم ؟
أجاب : "هذا العامل مهم جداً في توطيد التواصل، ففي عدد من بلدان الإنتشار هناك مدارس تعلم اللغة العربية، إضافة إلى ذلك نحن اليوم في صدد مشروع لتعليم اللغة اللبنانية المحكية عبر الإنترنت، وهناك دراسة بهذا الشان نعدها مع بعض المتخصصين وهذا أمر يسهل تعلم اللغة والتواصل، نظراً إلى أن الأجيال الطالعة تستخدم الإنترنت بكثرة وبكفاءة مما يخولها تلقي ما تحتاجه من معلومات بسهولة وتتعلم اللغة، وفي شكل مواز نشجع فتح المدارس في بلدان الإنتشار، ونلمس تجاوباً على هذا الصعيد، وفي السنوات المقبلة سنرى إرتفاعاً في عدد هذه المدارس" .

 

سئل: هل تجدون تجاوباً من قبل جيل الشباب المنتشر للمجيء الى لبنان للإطلاع على معالمه الأثرية والسياحية وإعادة التواصل والتقارب مع الأهل والأصدقاء؟
أجاب : "لا يوجد لبناني أو متحدر من أصل لبناني في العالم إلا وعنده رغبة كبيرة وكبيرة جداً للتعرف الى لبنان ومعالمه، وعلى الرغم من ان هؤلاء قد ولدوا في بلدان الإغتراب ونشأوا هناك إلا انهم يعيشون التقاليد اللبنانية ويتمسكون بالتراث اللبناني ولم يفقدوه بسبب البعد" .

 

سئل: الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم يقول عنها البعض انها منقسمة اليوم، بالرغم من هذه الظروف وهذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان وهذا يعتبر عاملاً سلبياً بالنسبة الى بلد حضاري مثل لبنان، فماذا تفعلون لتوحيد هذه الجامعة بكل أطيافها؟
أجاب : "في الحقيقة يوجد قسم من الإغتراب لا يتكامل معنا في خط الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وهنا أود ان أؤكد أمراً وهو اننا نكن كل الإحترام لجميع المغتربين اللبنانيين سواء أكانوا يوافقوننا رأينا بعملنا الإداري أم لا، ورغبتنا الكبيرة الا يكون هناك اي إنشقاق في الجامعة التي يجب ان تكون موحدة لأنها كلما كانت موحدة تصبح أقوى، وعليه نحن نسعى ونطلب من جميع المغتربين أن نتحاور وأن نتفق لمصلحة المغتربين ومصلحة لبنان، ونطلب عدم تدخل أحد بشؤون الجامعة، وهي مؤسسة غير حكومية مستقلة لا يجوز التدخل بشؤونها الاّ المعني بذلك والقيم عليها من المغتربين".

 

سئل: هل ستحاول خلال وجودك في لبنان ضمن اجازتك غير القصيرة والتي سيتخللها لقاءات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين العمل على تقريب وجهات النظر لتوحيد الصف الإغترابي؟

 أجاب: "إن شاء الله واذا كانت هناك مبادرات لتقريب وجهات النظر فنحن حاضرون".

 

سئل: من سيأخذ المبادرة ؟
أجاب: "هناك تمن من جميع المسؤولين في لبنان أن يكون هناك تواصل وإتفاق بين الجسم الإغترابي ونحن موافقون كلياً على ذلك".

 

سئل: هل تفوضون الرئيس العماد ميشال سليمان بأن يتخذ المبادرة بوضع إطار عام للتوافق ضمن الجامعة وتوحيد الصف ؟
أجاب : "تمنيات فخامة الرئيس كانت دائماً التوحد والإتفاق، ونحن بناء على رغبته وتوجهاته بهذا الخصوص سوف نسعى دائماً الى توحيد الصف الإغترابي وان يكون فخامة الرئيس كما هو المرجع الوحيد للبنانيين، المرجع الوحيد والأقوى للمغتربين بحيث يمكنهم سلوك هذا النهج التوافقي والسليم والمنفتح على الجميع" .

 

سئل: وهل ستلتقي بالرئيس بري خلال وجودك في لبنان وبالتالي هل من صرخة للحكومة المنتظرة برئاسة الشيخ سعد الحريري للعب دور معين في هذا السياق ؟
أجاب : "نحن منفتحون على جميع الأطراف وعلى كل القيادات ونحترمهم جميعاً، وسنلتقي مع الجميع اذا سمحت الظروف، اما بخصوص الحكومة ورئيس الحكومة فنحن وفقاً للمعلومات التي وصلتنا ان هناك حوارا قائما لتشكيل الحكومة، ونتمنى ان تكون حكومة وفاق حقيقية وقوية لما فيه مصلحة الشعب ومصلحة لبنان وان تكون متماسكة ومنتجة، وآن الأوان لإتفاق اللبنانيين، فلبنان يستحق ان يعيش بأمان وسلام وأن يكون في طليعة هذه البلدان المتحضرة وان يكون محط أنظار العالم" .

 

سئل: هل من تمن لشركة طيران الشرق الاوسط بان تسير خطوطاً مباشرة بين لبنان ودول اميركا اللاتينية وخصوصاالى البرازيل؟
أجاب: "نتمنى على شركة طيران الشرق الأوسط أن تفتح خطوطا على كل الدول، وهي شركة محترمة وموثوقة من قبل جميع المغتربين، ونرى انه يجب ان تفتح خطوطا مع كل بلدان الإغتراب لاسيما مع أميركا الجنوبية مما يساعد اللبنانيين على تواصلهم مع وطنهم الأم بسهولة اكبر، وانا أعتقد جازماً بان جميع المغتربين سيفضلون السفر مع هذه الشركة اللبنانية العريقة، وأتمنى عليهم ان يبدأوا جدياً بغيجاد آلية لإفتتاح هذه الخطوط" .

 

سئل : كيف ترى مرفق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، الاقتصادي والحضاري الهام من منظاركم كرئيس للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم؟
أجاب : "مطار بيروت من أجمل المطارات في العالم وهو يعد خطوة متقدمة وكبيرة مقارنة مع المرافق المماثلة، والمطارات هي واجهات الدول، ومطار بيروت هو هذه الواجهة الحضارية لبلد يجب ان يكون المرآة والواجهة لهذا الشرق".

 

سئل: كلمتك الأخيرة وتمنياتك والآمال والطموحات، ماذا تقول؟
اجاب: "أمل ان ينعم الجميع، المغتربون والسواح خلال الموسم الحالي بعطلة سعيدة، وان يكون الوضع في لبنان متيناً، وأن يعود إلى سابق عهده والتالف بين أبنائه، والحوار بين كل الفئات للنهوض بهذا البلد إلى المكانة التي يستحقها، ونحن متفائلون بذلك وبأن يكون لبنان قبلة هذا الشرق".

 

رئيس مكتب لبنان طوني قديسي 920477-03

 

lebanon.office@wlcu.com www.wlcu.com

سنتر جيما، الطابق التاسع، اوتوستراد ضبيه، لبنان هاتف / فاكس: ٥٤٠٠١٥- ٤- ٩٦١

GEMA Center, 9th floor Dbayeh Highway, Lebanon Tel / Fax: +961-4-540015

back to WLCU