زيارة سامي الجميل الى القبيات 21 ايلول 2014
  back to Documents 2014

زيارة الشيخ سامي الجميل الى القبيات - 21 ايلول 2014

الجميّل: الكتائب عادت الى الساحة وعلى الارض لتكون خط الدفاع الثاني عن لبنان

 

 

Sun 21 Sep 2014 - 02:30 PM


رأى النائب سامي الجميّل أن المرحلة مرحلة تغيّرات وقرارات كبيرة، وربما مرحلة رسم منطقة جديدة في الشرق الاوسط، وقال: حتى لبنان يمكن ان يتغيّر في المرحلة الجديدة، ولذلك نحن بحاجة الى التواصل الدائم مع بعضنا البعض وان نسمع بضعنا البعض وأن نُحس مع بعضنا البعض.

كلام الجميّل جاء في خلال زيارته محافظة عكار حيث شارك في اللقاء الموسع الذي عقد في قاعة دير مار ضومط للاباء الكرمليين، في حضور فاعليات بلدة القبيات والجوار، وقد رافق النائب الجميّل وفد كتائبي ضم وزير الاقتصاد والتجارة آلان حكيم، النائب سامر سعادة، الوزير السابق سليم الصايغ، الامين العام لحزب الكتائب ميشال خوري ووفدا كبيرا من المسؤولين السياسيين وأعضاء المكتب السياسي الكتائبي: ألبير كوستانيان، طنوس قرداحي، لينا الجلخ، منير الديك، ناجي بطرس، ايلي نصار، طانيوس حبيس وفادي عردو.

وقال الجميّل: أردت المجيء مع وفد كبير من حزب الكتائب من مختلف المناطق اللبنانية الى القبيات، لنسمعكم ونرى كبار لبنان الذين يناضلون في أصعب ظرف وأصعب منطقة، ولنكون متضامنين مع بعضنا في المرحلة المقبلة، وأردف: هذه هي رسالتنا اليوم، مشددا على اننا لسنا هنا ككتائبيين وحسب، بل كإخوة، ولم نأتِ برسالة حزبية، انما برسالة وطنية وبرسالة تضامن لنقول ان الوقت اليوم ليس للتفكير بطريقة فئوية، فنحن بحاجة الى التفكير معا بشكل وطني سواء كنا كتائبيين او عونيين او قواتيين او لاي فئة انتمينا. واردف: علينا ان نضع كل الصغائر جانبا، ونكون اخوة مع بعضنا البعض لتخطي هذه المرحلة الصعبة.

وكرر الجميّل: الوقت هو وقت التضامن مع بعضنا البعض وإزالة كل الفوارق بيننا، داعيا الى دعم ومساندة اهم مؤسسة التي يُمنع علينا إلاّ أن نكون تحت إمرتها وأعني بها المؤسسة العسكرية، وقال: علينا ان نكون داعمين لها والظهر الحامي لها.

ونوّه الجميّل بالعطاء غير المحدود للجيش اللبناني الذي يقدم عناصره دماءهم لنبقى أحرارا ويبقى لبنان صامدا وكي نحافظ على حريتنا وسيادتنا وهويتنا وعلى كل ما يميز لبنان.

واكد الجميّل ان الجيش اليوم على خط الدفاع الاول وواجبنا ان نكون متضامنين معه، مذكرا بأن عكار خير من أعطى لهذه المؤسسة عناصر ورتباء وضباطا سواء في القبيات او في كل قرية وبلدة عكارية وخص بالذكر الصديق جورج نادر، مؤكدا أنه أكثر من عميد بالنسبة إليه، لا بل انه رمز من رموز المقاومة في الجيش.

وتوجه الجميّل للحاضرين بالقول: ربما هناك مسافة بعيدة، انما انتم في قلوبنا كل الوقت، مشددا على اننا نتابع يوميا عبر كل شبابنا الموجودين في القبيات وعندقت وكل مناطق عكار ما يحصل، واضاف: يجب ان تعرفوا ان فكرنا وقلبنا عندكم ولن نترككم ولستم بعيدين عنا برغم المسافة.

ولفت الى ان مجيئنا في هذا الظرف بالذات حيث المعارك تدور في عرسال والطرقات تقطع في طرابلس هو من قبيل الاصرار على اختراق كل الحواجز لنأتي ونقول اننا الى جانبكم.

وتابع: لا اريد التحدث في السياسة أكثر، فما أريده هو التعبير عن محبتنا واعتزازنا وفخرنا بصمودكم وبقائكم.

الجميّل كان استهل كلمته بالقول: ان الكلام لا يعبر عن مدى تأثري لحضوري بينكم، وكم كنت انتظر ان آتي واتعرف اليكم لأعبّر عن فخرنا واعتزازنا بأهالي القبيات.

وأردف: لقد أتينا لنستمد القوة منكم، لأنّ صيتكم يصل الى بكفيا والأشرفية، وهو صيت الرجولة والصمود والبقاء في أصعب ظرف وفي اصعب أيام وأصعب منطقة، فقد تمكنتم من المحافظة على هوية القبيات وعلى أرضكم ونمط حياتكم، ونحن أتينا لنعبر عن تقديرنا ونستمد القوة منكم لنكمل النضال، مؤكدا ان الشطارة ليست في حمل القيم المسيحية في المتن وكسروان انما الشطارة والقوة والرجولة ان تحملوا هذه القيم هنا.

وتوجه الجميّل بالشكر لوزراء الكتائب والنائب سعادة ورئيس البلدية والأب ميشال عبود وكل الحضور، وقال: انا خجلٌ من التحدث معكم، فأنتم من يجب ان يتكلم وانا عليّ أن أسمع، وأتمنى ان تكون المناسبة للنقاش لأني لم آت للخطابات، وقد اردت الوقوف معكم والتعبير عن تضامننا معكم والتأكيد ان القبيات بصلب المتن وكسروان وتابع: لا يفكرّن أحدٌ أن القبيات متروكة، او قد يعمل على شيء على حساب القبيات واهلها .

كما كانت للنائب الجميّل محطة على إحدى التلال المشرفة مباشرة على الحدود اللبنانية السورية تفقد في خلالها الوضع الميداني هناك.

يُشار الى أنه أقيم استقبال شعبي حاشد للنائب الجميّل والوفد الكتائبي المرافق استُتبع بغداء حضره عدد من فاعليات وأبناء المنطقة.

هذا وألقى الأب ميشال عبود كلمة ترحيب، شرح فيها واقع الحال وما يجري على الساحة اللبنانية والعكارية بخاصة وكيفية العمل لتجاوز المرحلة.

كما ألقى رئيس المجلس البلدي للقبيات عبدو عبدو كلمة شكر فيها للجميّل والوفد "الزيارة في هذا الوضع الدقيق والصعب، فاللبنانيون جميعا يجب ان يتشاركوا معا في تحمل المسؤولية لمواجهة هذه التحديات ونحن في عكار مسلمين ومسيحيين نعيش حياتنا بشكل طبيعي والخوف ليس من الداخل انما من الخارج الذي يشكل خطرا علينا جميعا. نحن لا نقبل الا سلاح الجيش حامي الوطن والمدافع عن اللبنانيين جميعا وندعو المسؤولين المعنيين الى دعم الجيش وتسليحه بما يكفي لمواجهة مخاطر الارهاب. ونحن نذكر الجميع بان هناك اسيرا عسكريا، ابن بلدة القبيات ،جورج خوري، وهو ابن غال على قلوب القبياتيين واللبنانيين جميعا وهكذا الامر بالنسبة الى باقي العسكريين الاسرى الذين نطلب من المسؤولين العمل وبسرعة على اطلاق سراحهم".

 

كلمة النائب الجميّل في عندقت

النائب الجميّل والوفد الكتائبي المرافق زارا قسم عندقت، حيث اكد النائب الجميل اننا الى جانب أبناء عندقت وفكرنا وعقلنا عندهم في كل المناسبات، وأعرب عن فخره لأن الكتائب قدمت لعندقت مديرا عاما للدولة اللبنانية، شاكرا الوزير الان حكيم على جهوده في هذا التعيين.

وشكر الجميّل الامين العام للحزب والوزير الصايغ والنائب سعادة وأعضاء المكتب السياسي ألبير كوستانيان، طنوس قرداحي، لينا الجلخ، منير الديك، ناجي بطرس وايلي نصار ورؤساء الاقاليم ولاسيما مارك عاقوري رئيس اقليم طرابلس، وشادي معربس وزكي غريب مرشحينا.

الجميّل الذي أكد ان البلد يمر بمرحلة صعبة، شدد على ان الكتائب ليست للاوقات الجميلة، ففي أوقات الاستقرار تنام الكتائب، ولكن عندما تأتي الساعة تهبّ وتقف وقفة الرجال التي عوّدتنا عليها دائما، مضيفا: البلد بأمسّ الحاجة الى الكتائب ولذلك عادت الى الساحة وعلى الارض وهي تنتظر لتكون خط الدفاع الثاني عن لبنان بعد الجيش فنحن نحمي ظهر الجيش في كل الاوقات الصعبة.

وقال: اعرف انتم تشعرون ببعدكم، انما انتم في صلب فكرنا وقلبنا وموجودون في كل الاجتماعات الكتائبية وفي البيت المركزي، داعيا الى ألا يفكر احد انه متروك، فقسم عندقت في صلب العمل الكتائبي.

وتابع متوجها للحاضرين: لستم على هامش الحياة السياسية والحزبية فانتم في صلب فكرنا وقلبنا، نحن عائلتكم الكبيرة والى جانبكم، ربما لا نائب يمثلكم ولكن انا وسامر نائباكما وتتعاطون معنا على هذا الأساس ونحن الى جانبكم في كل الاوقات الحلوة والصعبة.

Source: kataeb.org