لقاء في كنيسة سيدة الصعود- ضبية
back to Documents/Events 2014

القبيات معاً

 

من أجل أن تبقى وتدوم القبيات معاً، أقيم لقاء في كنيسة سيدة الصعود- ضبية ، يوم الثلاثاء 30 أيلول 2014 لأبناء القبيات المقيمين في بيروت وجبل لبنان والجوار.


انقسم اللقاء الى قسمين:
1- بدأ اللقاء بالاحتفال بالذبيحة الإلهيّة التي ترأسها الأب ميشال عبود الكرملي، الّذي شدّد في عظته: أن هذه الليلة ليلة عيد القديسة تريز الطفل يسوع، معلمة الكنيسة وشفيعة المرسلين. وإن تريز الطفل يسوع أُعْلِنتْ معلمة الكنيسة وهي لم تصل إلّا إلى الصّفّ الخامس ابتدائي، وإنما اكتشفت في حياتها نعم الله ورحمته عليها. وأُعلنت شفيعة المرسلين وهي لم تخرج من ديرها، إنما حملت في ذاتها حب نشر كلمة المسيح والصلاة من أجل المرسلين. وهذا يؤكد ان الرب بقوته وعظمته هو الذي يقوي ضعفنا. وان تريز مثال لكل من يمرّ في أزمة، فهي مرّت في أزمة روحيّة حيث خيّل إليها وشعرت كأنّ الله غير موجود، فقالت في ذاتها: أنا مثل العصفور الصغير الّذي يتمتّع بنور الشمس، وبلحظات تأتي غيمة وتحجب عنه هذا النور، فيعرف هذا العصفور أن الشمس لم تنطفىء وإنّما هي غيمة عابرة وتمر. هكذا نحن نمرّ في أزمات وجوديّة وأزمات روحيّة وأزمات على كافة الأصعدة، فنعرف أن الحبّ لا ينطفىء، وأن الله لا تنطفىء رحمته، إنما يجب علينا أن نثبت، وانها هذه غيمة وتمرّ، وانما علينا أن نثبت في أوقات محننا ما دام الله معنا. وأكّد أيضاً على قول الإنجيل، مَنْ اعترف بي وبكلامي أمام الناس، أعترف به أمام أبي الّذي في السموات.

2-إطلاق المشروع التعاضدي التضامني
بعد القدّاس أعلن الأب ميشال عبود عن المشروع التعاضدي التضامني الّذي ينوي اطلاقه، قائلاً: كلنا يعي الأزمة الّتي نمرّ بها، فالدول الكبرى تخاف من داعش وما يأتي عن يده من ويلات، فكيف نحن ولا نخاف من ذلك. يجب أن نكون واقعيين نرى الأمور كما هي، لا نخاف، إنما نكون حذيرين وهذا الحذر يحتّم علينا أن نكون محافظين على بلدتنا أكثر من أيّ وقت مضى. الشباب في الضيعة يسهرون الليالي ويضحّون بوقتهم، يضحّون بعملهم، فيعطلون اعماله، من اجل ان يسهروا، ويخسروا الكثير، "وبشيلو اللقمة عن تم ولادن" حتى يسهروا على الضيعة.... فهناك شباب لا تخاف أن تعطي دمها كما تقول، وإنّما الأزمة الاقتصادية وصلت إلى حدّها، فاصبح هناك عجز عند البعض، بسبب الامور المادية.... فهل نتوقف لأن عدم توفر الامور المادية هي العائق؟ فماذا علينا أن نفعل؟


- بداية ومن خلال هذا اللقاء علينا إعلان مشروع تعاضدي تضامني، يبدأ بجمع الداتا، أيّ الأسماء والعناوين وأرقام الأشخاص وخبراتهم على كل الاصعدة، وذلك من خلال استمارة توزع على الحاضرين لتعبئتها، مع وضع عناوين أسماء صديقة لم تحضر في هذا اللقاء .
- في الاستمارة هناك، خيار لمن يريد ان يكون من اللجنة المنظمة.
- نريد إنشاء صندوق تعاضدي، يكون هناك متبرعين فيه من خلالكم، وذلك بالتبرّع الشهري وبمساهمة المتمولين. غاية هذا الصندوق دعم الشباب في القرية من خلال الوقود، المؤن وكل احتياجات قوّة الصمود. وهذا ما يجعلنا متضامنين أكثر فأكثر.
- سيكون هناك موقع مغلق على الفايسبوك: القبيات معا. يكون فقط لأهالي القبيات
- سينشأ Application توضع على الهواتف الخلوية، تعطي كل اخبار القبيات، وتمون خاصة فقط بأبناء القبيات.


أيضاً أضاف الاب عبود قائلاً: انه قيل لنا لماذا هذا الاجتماع لأهل القبيات فقط؟ هل أنتم متقوقعون؟ نقول: كلا، نحن متضامنون ولسنا متقوقعون، نحن مؤمنون ولسنا متعصبون. وأشار أيضاً إلى اللقاءات العائليّة والتضامنيّة والتنسيقيّة الّتي تتمّ مع البلدات المجاورة، وآخرها بلدة عكار العتيقة، حيث تمّ التوصّل إلى اتّفاق أن يكون هناك تنسيق دائم بين البلدتين من حيث السهر والانتباه الى كل "إجر غريبة" وعلى كلّ الاصعدة.


وأخيراً انتهى اللقاء بالاتفاق على تكراره فيما بعد، بعيداً عن السياسة بعيداً، وان نلتقي دوما كعائلة واحدة. واننا سنكون أشخاص نحمل في ذاتنا راية القبيات، لأننا مؤمنون في المسيح وإذا كان الله معنا فمن علينا.

 

Related article: إذا كان الله معنا، فمن علينا