Webmaster Elie: elie@kobayat.org


مستعيداً خطى سَلَفه كارلو فورنو قبل 32 عاماً

عكار - ميشال حلاق

النهار في  19 ايار 2011

 

يقوم السفير البابوي في لبنان المونسنيور غبريالي كاتشا بعد غد السبت بزيارة لبلدة القبيات تلبية لدعوة من الرئيس الاقليمي للرهبانية الكرملية في لبنان الاب ريمون عبده. والزيارة هي الاولى لسفير بابوي لعكار منذ عام 1979 عندما زار السفير البابوي السابق المونسنيور كارلو فورنو. ويرافق المونسنيور كاتشا المطران بولس دحدح، النائب الرسولي للاتين في لبنان، وهو ابن الرهبانيّة الكرمليّة، والمطران جورج ابو جودة رئيس اساقفة ابرشية طرابلس المارونية، وسيكون في استقباله في دير الآباء الكرمليين الاثري (بني 1852)، الأب عبده وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية ورجال الدين. ويشار الى أن عشرات اللافتات ارتفعت فوق شوارع وساحات بلدة القبيات مرحبة بالسفير البابوي.


وقال رئيس دير الاباء الكرمليين في القبيات الاب الكرملي ميشال عبود، وهو من المشرفين على تنظيم الزيارة: "هذه الزيارة هي تاكيد للدور الذي لعبه الرهبان الكرمليون الطليان الذين اسسوا هذه الرهبنة وبنوا دير الآباء الكرمليين في بلدة القبيات وكانوا ينتسبون الى بلد السفير كاتشا، والكل يعلم الاثر الثقافي والاقتصادي والعمراني العظيم الذي تركه الآباء الكرمليون منذ التأسيس.


ولفت الى انها "زيارة تعارف وتعرف على هذه المنطقة وهي زيارة رعويّة لابناء هذه المنطقة، تكتسب معاني كثيرة سيما وانها الاولى لسفير بابوي لعكار منذ العام 1979". وقال بان كل الترتيبات والاستعدادات لهذه الزيارة قد انجزت، ومن المقرر ان يزور المونسنيور كاتشا أولاً دار المحبة للعجزة والمسنين في بلدة عندقت الذي انشأته "كاريتاس لبنان" فيؤكد بذلكَ على أهميّة رعاية المسن، والدور التي تلعبه مؤسسات الكنيسة والتي منها "كاريتاس”.


والمحطة التالية هي "مستشفى سيّدة السلام" في بلدة القبيات الذي انشأته الراهبات الانطونيات، تأكيدا منه لأهمية ايلاء المنطقة العناية الصحيّة ولتشجيع الرهبانيات على القيام برسالة الكنيسة التي هي الوقوف الى جانب المريض والموجوع.


وعند الساعة الرابعة بعد الظهر يترأس المونسنيور كاتشا الذبيحة الالهيّة في دير مار ضوميط للآباء الكرمليين. ويلي القداس حفل افتتاح مركز الرياضات الذي بني قبل العام 1900 مكان أول مدرسة للبنات، والذي استخدم ايضاً كدير ومدرسة للراهبات الكرمليات ومن ثم دير ومدرسة لراهبات المحبة ليعاد ترميمه أخيراً وتستخدم اقسام منه Soft Solutions التي كان دشنها البطريرك الماروني السابق الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير خلال زيارته الاخيرة لمنطقة عكار في أيار عام 2010.


واشار عبود الى ان هذا البناء رمم بمساعدة عدّة جمعيات اوروبية مانحة وأخيراً بمساهمة من السيّدة منى ضاهر نعمة. وسيخصص القسم الرئيسي من هذا البناء ليكون واحة للصلاة والهدوء والتثقيف الديني ينعم به العلمانيون ويعمّقون علاقتهم بالله.
 

Webmaster Elie: elie@kobayat.org