back to Photos-Events 2011
رحلة العلم اللبناني
تصل الى القبيات

 

 

رحلة العلم اللبناني في القبيات:


وصلت الى القبيات رحلة العلم اللبناني، وهي رحلة تقوم بها عائلة مؤلفة من أب و أم مصابة بمرض السرطان مع انتقالات في العظم، وولدين، بمبادرة فردية، تجول فيها على كلّ المدن والقرى اللبنانية والتي يبلغ عددها 1655 بلدة. وذلك خلال 80 يوماً بواسطة كارافان حاملين معهم العلم اللبناني ومساحته 10452 دسم2، رمزاً لمساحة لبنان، يوقّع عليه مختار من كلّ بلدة. ثمّ يقدّم إلى فخامة رئيس الجمهورية، رمز وحدة البلاد.


استقبل الرحلة في القبيات رئيس البلدية الاستاذ عبدو عبدو والاب ميشال عبود، نائب رئيس البلدية الاستاذ جورج حاكمة، والمخاتير: يوسف نادر، الياس عيسى، جوني عبدو، بول خوري، طنوس مخايل، يوسف معربس،طوني سركيس وخليل الخوري، والشدياق جوزيف أنطون، الى جانب حضور كبير لكشافة لبنان فوج سيّدة الكرمل – القبيات،ودليلات لبنان فوج سيّدة الكرمل، وكشافة لبنان فوج سيّدة السلام وطلائع العذراء، ومشاركين من مختلف الجمعيات والاهالي من القبيات والجوار.
بداية كانت كلمة استقبال من الاب ميشال عبود، رحّب بها بالحاضرين، وقال أن الايمان بالله لا يلغي الالم والموت، بل يعطي المعنى للألم والموت. وأخبر خبرية قال فيها: كان ولد يحمل بيده خريطة العالم، وبين الوقت والآخر كان يأتي لعند والده يسأله عن موقع هذا البلد أو ذاك، فغضب الوالد ومزّق الخريطة لأبنه قائلاً له، إذهب وأجمع البلدان و"خلصني منّك"، وبعد قليل عاد الولد حاملاً الخريطة المصلحة، وكل بلد بجانب الآخر دون أي خطأ. فتعجب الوالد وسأل ابنه: كيف استطعت الى ذلكَ سبيلاً وأنتَ تجهل مواقع البلدان؟ فأجابه الولد: في الجانب الآخر من الخريطة صورة لوجه إنسان، أصلحت الانسان، فاصتلح العالم معه".
وشدد الاب عبود أنه علينا أن نصلح قلوبنا وحياتنا، وعائلاتنا، فيصلح وطننا وعالمنا.


وكانت كلمة لرئيس البلديّة الاستاذ عبدو عبدو: لا يسعني اليوم إلاَّ أن اثمّن وأبارك هذه الرحلة العائلية، وشعارها :رحلة العلم اللبناني. حقاً أنها رحلة شاقة ولكنها مفيدة وشيّقة، خصوصاً وأنها تستظل العمل اللبناني، وتنشر الوانه فوق معظم القرى والبلدات اللبنانية، ولا سيما بلدتنا القبيات، التي تعتزّ وتفتخر يقدومكم الميمون، وهي تخرج بفرح كبير لأستقبالكم بكل الرحب والسِعة. حقاً أنها لخطوة جرئية ونادرة، تحمل الكثير من المعاني وتختصر العديد من القيم.فمن قيمها الانسانية، إنها تجسّد الإيمان بالله، مصدر كل حقِ وخير وجمال، كما وانها تعزز الارادة في الحياة والتغلّب على المصاعب مهما كبرت. ومن قيمها الوطنية التمسّك بالهوية اللبنانية وتعزيز الانتماء الوطني. هذا بالاضافة الى القيمة السياحيّة واستكشاف جمالات لبنان المتنوعة، بحيث لا تخلو بلدة أو قرية لبنانية من جمال طبيعي أو أثري يطبعها بطابعه المميز.


وتحدّث هاني نصار رب العائلة عن أهداف الرحلة:
الهدف الوطني: التعبير عن وحدة الشّعب اللّبناني، بمختلف طوائفه، وانتمائه إلى لبنان الواحد، علماً، جيشاً ورئيساً : "كلّنا للوطن"...
الهدف السّياحي: دعوة اللّبنانيّين إلى السّياحة في بلدهم، والتّعرّف إليه عن قرب : "سافر بلبنان"...
الهدف الإنساني : الشّهادة أنّ الإيمان بالله، إرادةَ الحياة ومحبّةَ لبنان، أقوى من الخضوع للمرض والخوف...
وقال بأننا مررنا حتى الآن بـ 674 قرية قبل القبيات، وجمعنا تواقيع المخاتير فينا، وانهم تعرّضوا لشتى المصاعب، من حيث الامور التقنية أو الجغرافيّة، وقال أن بربارة أمرأتي قالت لأحد السيدات اللواتي، يعتبرن أن العلم سوف لا يصل إلى فخامة الرئيس: إننا سنكمل الرحلة ولو كان ذلكَ على ظهر دابة.
هذه الرحلة عرفتنا على غنى المناطق اللبنانية، بكل طوائفها وانتماءآتها.
وشدد أننا في حال المرض والالم، يجب ان لا نجلس وننتظر الموت، بل ان نتحدى صعاب الحياة بالثقة بالله والتغلب على كل العقبات. وأن هذه الرحلة تقرّب أفراد العائلة من بعضهم البعض، ويجب ان لا ننتظر رحيل الشخص لكي نعبّر عن حبنا له.

 

وكان كلمة شهادة حياة لبربارة الزوجة المصابة بالمرض قائلة: ان قوة الايمان تساعد في حمل الصليب. وان السلام والشفاء الداخلي هما أهم من الشفاء الجسدي. على الانسان ان لا يخجل بمرضه ويخفيه، بل أن يطلب صلاة الاخرين التي تساعد وتعطي القوة.

 

ومن ثم تقدّم رئيس البلديّة ومخاتير القبيات ووقعوا على العلم،
بعدها حمل الكشافة العلم البالغة مساحته 10452 دسم2 (12،52 م * 8،43 م). وارتفع على بناية في ساحة القبيات، وذلكَ على وقع النشيد الوطني اللبناني. بعدها كانت الصور التذكاريّة.