Email: elie@kobayat.org

Back to Photos

 

شاحنة طائرة في القبيات للمرة الرابعة

 

للمرة الرابعة , تعود إلى الواجهة  ظاهرة الشاحنة الطائرة في القبيات ... ففي المرة الأولى حطّت على بيت في حي الغربية حارقة قسماً من البيت بعد أن اجتازت الأتوستراد في الجو  و توقّفت فوق سيارة نجا صاحبها بأعجوبة , والمرة الثانية اجتازت الطريق من ميل إلى ميل لتحطّم جزءاً من بناية جديدة و نشكر الله أن يوم الطيران الثاني كان يوم راحة للمطاعم المجاورة وإلا لكانت كارثة على بلدتنا , وفي المرة الثالثة اجتازت أول كوع في القبيات بسرعة 200 كلم في الساعة فدخلت محلات لتصليح السيارات محوّلة بعضها إلى سيارات لا ينفع معها التصليح , أما في المرة الرابعة فكانت في المرغان نهار الأحد 1 آب 2010 حيث توقفت في قعر الوادي على بعد 70 م نزولاً ونشكر الله أنها جاءت سليمة.

فإلى متى تستمر هذه المهزلة ؟؟

إلى متى نُحرَم من التمتع بهواء المرغان والشمبوق بسبب كثافة الشاحنات التي باتت لا تطاق وبسبب القيادة المجنونة لبعض السائقين التي قد لا تتجاوز أعمارهم ال15 سنة ؟

إلى متى نتحّمّل ضجيجهم ونختنق برائحة المازوت التي لا تطاق ؟

إلى متى نسمح لهم بتدمير سياحتنا البيئية ؟

أوعلينا الإنتظار لنرى أين تحط الخامسة والسادسة والسابعة ... حتى نتحرك ؟؟؟

 

الأربعاء 04 آب 2010 - السنة 78 - العدد 24123

عكار من ميشال حلاق      


انحراف شاحنة في القبيات ونجاة سائقها


انه رعب الشاحنات الناقلة للاتربة والرمول المحملة من كسارات وادي فيسان والعابرة بالمئات يومياً عبر بلدات القبيات والبيرة وسائر القرى والبلدات العكارية وصولاً الى كل الاماكن في لبنان حيث سوق العرض والطلب. هذه الشاحنات تقض مضاجع الناس ليلاً ونهاراً على طول الطريق التي تعبر غابة المرغان وبلدة القبيات.


وأمس جنحت شاحنة محملة بحصاً ورملاً لتستقر في احد اودية غابة المرغان على عمق حوالى 40 متراً، ونجا سائقها. وتمكنت احدى الرافعات من رفع ما تبقى من هذه الشاحنة العملاقة، الا ان ما تركته من أذى على مئات اشجار الصنوبر الدهرية لا يزال ماثلاً للعيان، كما ان كميات الاتربة التي تتطايرت في ارجاء الموقع غطت رقع على مساحات كبيرة.


هل تنفع الشكوى؟ ام ان الحبل سيبقى على غاربه؟ انها مأساة برسم كل المسؤولين، ليتخذوا التدابير الكفيلة بوقف هذا الجنون المتنقل يومياً وعلى مدار الساعة.


رئيس بلدية القبيات عبده مخول عبده كان رفع الصوت ذات يوم وطالب بوضع حد لما هو قائم. وأغرب ما قاله رئيس البلدية في حينه ان هناك عدداً كبيراً من الشاحنات يحمل الرقم نفسه!

:: Text by Hilda Khoury et photos by Hilda Khoury & Charbel Chidiac  ::

Email: elie@kobayat.org

Back to Photos