إذا كان الله معنا، فمن علينا

 

back to Michel Abboud ocd-Doc

إذا كان الله معنا، فمن علينا


القبيات في أمان، وستبقى بأمان، بما ان هناك شباب يسهرون، يقظون، ينتبهون، ويقدمون حياتهم من اجل بلدتهم.... فكيف نخاف.؟؟
الشباب في الضيعة (الاغلبية منهم، وليس الجميع طبعاً)، يسهرون في هذا الوقت الحرج والدقيق في المنطقة عامة، ويستنفدون كل طاقاتهم، وهم "العيون السهراني" عالقبيات. فالشكر لهم من القلب.
ضيعتنا بأمان...هني سهرانين...


وحتى نبقى، باتحاد وتعاون، وتعاضد مع بعضنا البعض، اينما كنّا، اتت الفكرة، بان نجتمع معاً، "القبيات معاً"، حتى نفكر كيف يمكن ان نترجم هذا التعاون والتعاضد عملياً.
التقينا حوالي 350 شخص في كنيسة الصعود في الضبية، واكثر من خمسين شخص، قدموا انفسهم للتطوع ليكونوا ضمن لجان العمل.


ما الهدف من هذا العمل؟
1- بداية ان نجمع الداتا لكل القبياتيين قدر المستطاع، كي نبقى على تواصل.
2- ان نساعد وندعم البلدة مادياً، كل من موقعه.
3- (إذا كان هناك اي افكار اخرى، نتشارك بها...)
وسيؤلف صندوق لهذا الغرض، مؤتمن عليه من بعض شباب الضيعة، نعمل معاً بأدق التفاصيل، بكل امانة وشفافية، وبدقة علمية كبيرة.
حتى الان، لم يتم جمع اي شيء، اي تبرع،او اي مبلغ يُذكر، لا من بعيد ولا من قريب، لا من داخل لبنان ولا من خارجه، والصندوق لم يؤلف بعد.
وهدف هذا الصندوق هو كي ندعم الشباب، من نواحي عديدة: منها البنزين للتنقلات، المازوت للتدفئة، المواد الغذائية،... وامور اخرى كثيرة..... بحاجة اليها. فالشباب "تِلفت مادياً"، اذ يعطلون عملهم من اجل السهر، يستخدمون سياراتهم، وهواتفهم وعتدادهم....وكل ذلكَ لخير الضيعة. الا يستحقوا ان نأخذ المبادرة ونقف معهم؟ بالحقيقة، نقف مع ذاتنا ومصلحتنا، لانهم يحرسون بلدتنا.
نجمع المال لنشتري الامور اللوجستيكية فقط، وليس اي شيء آخر، التي هي من مسؤولية الدولة والقوى الامنية.


نعم، يداً واحدة سنبقى، فبلدتنا محمية من الرب، مزنرة بكنائس امنا مريم العذراء، والقديسين الشهداء، فباحلك الظروف والمراحل، لم تدخل عنوة القبيات، اي ارجل غريبة...
نتمنى على الجميع المشاركة والمساهمة. عملنا هذا بعيد عن اي تقوقع وتفرّد، او اي محسوبية كانت. فالكل مدعوون لنكون يداً واحدة.
فالرب معنا الى الابد.... فليس للخوف مكان عندنا.

Related article:  القبيات معاً

الأب  ميشال عبود الكرملي

 

back to Michel Abboud ocd-Doc