الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

زمن الصليب

الأحد الرابع بعد عيد الصليب
(8 تشرين الآول 2017)

::: مـدخــل :::

• في الأحد الرّابع من زمن الصليب، نتأمّل في الصفات الّتي يجدر بنا التمتّع بها لنكون دائمي الإستعداد لمجيء الربّ إلى حياتنا.
• رسالة اليوم من القديس بولس تؤكد أنّ المؤمن يعيش في النور، أي لديه كلّ ما يلزم ومطلوب كي يعيش في كامل الشركة مع المسيح، في كل لحظة ودقيقة، في كل زمانٍ ومكان.
• أمّا في الإنجيل فنتأمّل في عبدٍ أُعطيَ كلّ شيء، عبر مسؤولية أهل البيت، فأصبح مسؤولاً عالمًا بما هو مطلوب منه.
• لنرفع قلوبنا إلى الله كي يمنحنا القوّة فنبقى أمناء بحكمةٍ لرسالتنا المسيحيّة! 

:::::: صـلاة :::

أيّها الإبن السّماوي، نشكرك لأنّك، بقوّة الرّوح القدس، تُحصّن قلوبنا بدرع الإيمان وتليّنها بالمحبّة وتقوّيها بخوذة الرّجاء فتحوّلنا إلى شهودٍ صادقين للآب في حياتنا وسلوكنا فيتمجّد بنا أسمك مع إسم أبيك وروحك القدّوس، من الآن وإلى الأبد، آمين. 

::: الرسالة :::

1 أَمَّا الأَزْمِنَةُ والأَوقَات، أَيُّهَا الإِخْوَة، فلا حَاجَةَ بِكُم أَنْ يُكْتَبَ إِلَيْكُم في شَأْنِهَا؛
2 لأَنَّكُم تَعْلَمُونَ جَيِّدًا أَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ يأْتي كَالسَّارِقِ لَيْلاً.
3 فحِينَ يَقُولُون: سَلامٌ وأَمْنٌ! حِينَئِذٍ يَدْهَمُهُمُ الـهَلاكُ دَهْمَ الْمَخَاضِ لِلحُبْلى، ولا يُفْلِتُون.
4 أَمَّا أَنْتُم، أَيُّها الإِخْوَة، فَلَسْتُم في ظُلْمَةٍ لِيُفَاجِئَكُم ذلِكَ اليَومُ كالسَّارِق.
5 فأَنْتُم كُلُّكُم أَبْنَاءُ النُّور، وأَبْنَاءُ النَّهَار؛ ولَسْنَا أَبْنَاءَ اللَّيلِ ولا أَبْنَاءَ الظُّلْمَة.
6 إِذًا فلا نَنَمْ كَسَائِر الـنَّاس، بَلْ لِنَسْهَرْ وَنَصْحُ؛
7 لأَنَّ الَّذِينَ يَنَامُونَ فَفي اللَّيلِ يَنَامُون، والَّذِينَ يَسْكَرُونَ فَفي اللَّيلِ يَسْكَرُون.
8 أَمَّا نَحْنُ أَبْنَاءَ النَّهَار، فَلْنَصْحُ لابِسِينَ دِرْعَ الإِيْمَانِ والـمَحَبَّة، ووَاضِعِينَ خُوذَةَ رَجَاءِ الـخَلاص.
9 فإِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْنَا لِلغَضَب، بَلْ لإِحْرَازِ الـخَلاصِ بَرَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح،
10 الَّذي مَاتَ مِنْ أَجْلِنَا، لِنَحْيَا مَعَهُ سَاهِرِينَ كُنَّا أَمْ نِائِمِين.
11 فلِذلِكَ شَجِّعُوا بَعضُكُم بَعْضًا، وَلْيَبْنِ الوَاحِدُ الآخَر، كَمَا أَنْتُم فَاعِلُون.

(الرّسالة الأولى إلى أهل تسالونيقي – الفصل 5 – الآيات 1 إلى 11) 

::: حــول الرسالة :::

تشدّد الكنيسة في زمن الصليب على كلّ النّصوص الّتي تتكلّم عن الأزمنة والأوقات وعن عودة المسيح وذلك كي تضع المؤمن أمام مسؤوليّته في عيش إيمانه بكلّ أمانة وصدق دون الإنزلاق في خطر الشعوذات والتكهنات الّتي تطال الأزمنة الأخيرة والّتي قد تُضيِّع حياة المؤمن اليومية وتقلّل من أهميّتها.
في هذا السياق تأتي رسالة اليوم من القديس بولس لتؤكد أنّ المؤمن يعيش في النور إذا عرف الله "الآب والابن والروح القدس"، وعرف محبّة الله له من خلال الرّب يسوع المسيح وعرف قلب المسيح ليقتدي به، وعرف مواهب الروح القدس، أي لديه كلّ ما يلزم ومطلوب كي يعيش في كامل الشركة مع المسيح، في كل لحظة ودقيقة، في كل زمان ومكان. على كل مؤمن أن يعيش متيقظًا، أن يكون ملتزمًا، متسلّحًا بالرّجاء والمحبّة، عالمًا أنّ المسيح عاد ويعود كلّ يوم وهو حاضر حتى إنقضاء الدهر. إنّ سرّ المعمودية هو سر الموت والقيامة مع المسيح، أي إنّ المؤمن مات عن نفسه ليحيا للمسيح ولم يعد هناك من مسافة تفصله عن المسيح.
إنّ حياة المؤمن على الأرض هي تحضير لهذا اللقاء، لا بل إنّ المؤمن هو من يفرض نوعية هذا اللقاء، هو من يقرّر.
إن الوقت ثمين وكلّ مؤمن مؤتمن عمّا أعطي لكي يحدّد مساره.
تدعونا رسالة اليوم إلى عيش إيماننا بصدق وإلتزام لأنّنا نملك كلّ ما يلزم. 

::: الإنجيل :::

45 مَنْ هُوَ العَبْدُ الأَمِينُ الـحَكِيْمُ الَّذي أَقَامَهُ سَيِّدُهُ عَلى أَهْلِ بَيتِهِ، لِيُعْطِيَهُمُ الطَّعَامَ في حِينِه؟
46 طُوبَى لِذلِكَ العَبْدِ الَّذي يَجِيءُ سَيِّدُهُ فَيَجِدُهُ فَاعِلاً هـكَذَا!
47 الـحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يُقِيْمُهُ عَلى جَمِيعِ مُمْتَلَكَاتِهِ.
48 ولـكِنْ إنْ قَالَ ذلِكَ العَبْدُ الشِّرِّيرُ في قَلْبِهِ: سَيَتَأَخَّرُ سَيِّدِي!
49 وبَدَأَ يَضْرِبُ رِفَاقَهُ، ويَأْكُلُ ويَشْرَبُ مَعَ السِّكِّيرِين،
50 يَجِيءُ سَيِّدُ ذلِكَ العَبْدِ في يَومٍ لا يَنْتَظِرُهُ، وفي سَاعَةٍ لا يَعْرِفُهَا،
51 فَيَفْصِلُهُ، ويَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ المُرَائِين. هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وصَرِيفُ الأَسْنَان.

(إنجيل متى – الفصل 24 – الآيات 45 إلى 51 ) 

::: تــأمّــل من وحي الإنجيل :::

من هو العبد الأمين؟
إنّه سؤال يطرح تساؤلاً غريبًا، فمن هو هذا العبد؟
لماذا بدأ نصّ الإنجيل بالسؤال عنه؟
إن العبد في الأيام القديمة لم يكن له أن يعرف مشيئة سيده. كان كلّ عمله هو تنفيذ أوامر سيّده لكي يكون راضيًا. لكن عبد هذا النص أُعطيَ كلّ شيء، أُعطي مسؤولية إطعام أهل البيت فلا يجوعون وتنعدم صحّتهم وكأنه متحكّم بنشاط أهل البيت ليمارسوا ويعيشوا حياتهم الطبيعية بقوة وفرح، أي أصبح مسؤولاً عالمًا بما هو مطلوب منه.
فأتى الجواب بكلمة "طوبى"، أي هنيئًا له، وكذلك بزيادة الثقة به وإعطائه مسؤولية أكبر.
اليوم هل نجد أهلاً مستعدين للسهر على أولادهم ليصلوا بهم إلى برّ الأمان؟
هل نجد أطبّاء يعملون بصدق ليعطوا مرضاهم العلاج المناسب؟
هل نجد رعاة يسهرون للدفاع عن رعاياهم؟
أنّ كلّاً منّا أعطيَ قطيعًا يسهر عليه، أمانة بين يديه للحفاظ عليها، أمانة وأشدّد على كلمة أمانة لأنّنا لا نملك شيئًا، كلّ ما لدينا هو عطيّة من الله لنا وعلى قدر عنايتنا بهذه الأمانة سوف نُحاسب.
طوبى لذلك العبد الأمين الّذي عرف نفسه وعرف أمانته. 

::: تــــأمّـل روحي :::

(سبق نشره في 2016)

ثنائية الأنا

هل جرّبت يومًا أن تختلي بذاتك وتقّيّم أفعالك بكلّ أبعادها وتنوّعها، وعلامَ إرتكزَت وما كان الدافع لفعلها؟ إن فعلت، ستكتشف أنّ "الأنا" هي الجواب. كيف؟ لنفكّر سويًّا في الموضوع.

نحو أين؟

لا شكّ أن الإنسان مدركٌ في الغالب "لِثُنائيّة الأنا" فيه: واحدة حقيقيّة، واقعيّة، عميقة تستطيع أن ترى خالقها فيها وبه ترى الآخر، تشدّه نحو الأعلى، وأخرى تولّدها التّخيُّلات، الولع، الشهوة الجامحة المتعدّدة الوجوه والأشكال، الإسترسال في الأفكار التي ترضي رغبة لا تكبح، أنا وهميّة تجرف الإنسان نحو الأسفل.
لكنّ البطولة هي أن يعي الإنسان لحسنات الأولى ومخاطر الأخرى، فيبدأ بإعداد نفسه من خلال مسيرةٍ أولى خطواتها إختياره لـِ"نَعَم مريم" الثابتة، من أجلِ سلوك الدرب من "أنا الأسفل" نحو "أنا الأعلى"، الأولى تعصب عينيها عن الآخر وترفض أن ترى الأشياء إلا من خلال ذاتها، أمّا هذه الأخيرة فلا ترغب في رؤية الآخر والأشياء إلاّ من خلال خالقها متّحدةً به لتصبح وإيّاه واحدًا (هي تحيا فيه وهو فيها)؛ إنّها دائمة الإستعداد للتخلّي عن كلّ ما يتملكّ النّفس وهو دخيلٌ ليس منها ولا ينتمي إليها، وبحكمتها وأمانتها على ما أودعها الله فيها من ذاته، تَرتقي عندها وترتفع لِترفع معها الإنسان بكلّيته إلى أن تتخطّى العالم.

ماذا يعني ذلك؟

يعني أنّ الإنسان، بدل أن يضع نفسه ضمن دائرةٍ ضيّقة، دون أن يتنبّه إلى العواقب المرّة والوخيمة التي تنتظره، تائهًا متلاشيًا بسبب إعتداده بنفسه وشعوره بالإكتفاء وممارسته للسلطة بتسلّط وغيرها (كالوكيل الخائن)... يحقّق ذاته بالتضحية والأمانة والحكمة في التصرّف مصغيًا إلى صوت الأنا العُليا الرافضة أن تبقى وحدها (دون خالقها)، ساهرًا متيقّظًا إلى أن يحين اللقاء.

عمليًّا في الحياة؟

من منّا لا يقرّ بأنّ عالمه الخاصّ مطبوعٌ بكلّ عالمٍ آخر يعيشه يوميًّا: عالم الحياة السياسيّة الإقتصاديّة، عالم العلم والمعلوماتيّة والفنّ والثقافة والرياضة، عالم التمريض والجندية والتعليم وغيرها...؟
كلّها جميلة وتساهم في تكوين شخصيّة الإنسان وتَسِمُه بختمٍ خاصٍّ به يؤثّر، بطريقةٍ ما، على مفهومه للعالم. لكن المشكلة تبدأ حين نضع هذا المفهوم ضمن إطارٍ محدَّد لا يسع إلاّ القليل من أشيائه (كل عالمٍ نعيشه) لتأتي وتدخل دون إستئذانٍ إلى أعماق الذات البشرية، فتحتلّ مكان الكثير من القِيَم والأسس الإيمانيّة، والكمّ الكبير من جمال روح الله فينا التي قد جعلناها تختفي من واقعنا وضميرنا بإختصارٍ من حياتنا، من جهةٍ بإهمالنا لرقّتها وتناسينا لحقيقة وجودها وسكينتها اللطيفة في الأعماق حيث "الأنا العليا"، ومن جهةٍ أخرى، بقبولنا لكلّ دخيلٍ يأتي من "أنا الأسفل" ليلتصق في النفس فيخنقها ويجبرها على القبول بالقليل من "هوائه" الخادع ظنًا منها أنّه سيُحْييها.

نتعجّب؟

كيف لنا إذًا بعد كلّ ذلك أن ندرك حقيقة الأمانة، حقيقة وحدتنا بالخالق وإتحادنا به بإبنه يسوع؟ كيف نفهم ما تعنيه إن لم نجدها في ذاتنا كمَن تطلب منه أن يشرح فهمه لِلْذَرّة وهو لم يسمع بها قط؟ ربّما نعرف الكثير عن فعل الصواب الآتي من "الخير الأسمى"، لكنّنا لا نحقّق منه سوى القليل، وأحيانًا، حتّى بالقليل نَضُنّ ولا نحقّق منه شيئًا كالوكيل الخائن. فلا نتعجّبن عندئذٍ أن كان مصيرنا، الذي إخترناه بملئ إرادتنا، كنصيبه يوم يأتي صاحب حقلنا. 

::: تــــأمّـل وصلاة :::

ربّي وإلهي ... لا أعلم إن كان لقب "إبن" يجعلني أتقاعص عن أداء واجباتي نحوك بمحبة وخدمة الآخر، أو يجعلني أشعر أكثر بالمسؤولية الملقاة على عاتقي؟
ربي وإلهي ... إن أردتُ أن أُقسّم العالم إلى قسمين: "مَن يعيش في النور" و "مَن يعيش في الظلمة"، وكنتُ أنا من القسم الأول، سأجدُ نفسي إن أردتُ أن أخدمك، لا إراديًّا مسؤولة عن مَن هم معي في المجموعة مُحاولةً أن أُثبّت أخوتي في الإيمان دون أن أكترث للقسم الآخر. وهذه المسؤولية بحدِّ ذاتها تتطلّب مني وقتًا وجهدًا أبذله لكي لا ينطفئ النور في قلب أحدهم أو حتى في قلبي. أنا على يقين بأنني لن أتمكن مِن جذب مَن هم في الظلمة إلى النور ما لم أكن أنا ثابتة في العيش بحسب كلمتك مستسلمة لإرادتك ومتّكلة على نعمك عليّ. أجل، فالثبات في الإيمان يتطلّب مجهودًا، ولكن إعطاء الحياة لمَن يعيش في الظلمة لهو أمرٌ يتطلّب الإستغناء عن الذات وإزالة الخوف والشك بقدراتك ومعونتك.
ربي وإلهي ... يا مَن أردت من الخطاة التوبة ومِن البعيدين عنك أن يدنوا إليك فلا يهلكوا بل ينتقلوا من الظلمة إلى النور، زدني إيمانًا وأعطني القوة والقدرة والحكمة في التعامل مع الآخر لأُميّز إحتياجاته فأقدّمها له بكلّ محبة، ولك الشكر على الدوام، آمين. 

::: نـوايا وصلاة شكر للـقدّاس :::

نوايا للقدّاس

(سبق نشرها في 2016)

1- (المحتفل) نضع أمامك كنيستَك ورُعاتَها، خاصَّةً مار فرنسيس بابا روما، ومار بينيديكتوس السادس عشر بابا روما، البابا الفخريّ، ومار بشارة بطرس بطرِيَركِنا الأنطاكيّ، ومار نصرالله أبينا، ومار جورج مُطراننا مع الأساقِفَة والكَهَنَة والمُكَرَّسينَ، كَي تبقى دَومًا مُستَعدّة ومُنتَظرةً يَومَك، قُدوَةً لأبناءِ رَعاياها، نسألك يا رب.
2- أولادُنا أمانةٌ أوكَلتَهم إلَينا، أعطنا أن نفهم أهمّيَّتهم، فلا نخونَ هذه الأمانة، بل نسهر علَيها، ونمنَحها الحبَّ والحنان، والتّربية الصالحة، نسألك يا رب.
3- أعطنا أن نبقى ونستمرَّ كأبناءِ النّور، فلا نسرق ولا نخون، لا نسكَر ولا نحقُد، بل نتقوَّى ونَصفَح، نؤمن ونُحب ونتكاتف، نسألك يا رب.
4- نضع أمامك أوجاعَ العالمِ ومآسيها، أحزانَهم وأمراضهم، حَرقتهم على ماضيهِم وخَوفَهُم من مُستقبَلِهم، كُن لهم المُعَزِّي والطبيب الشَّافي، نسألك ياربّ.
5- (المحتفل) إستقبل في حضنك الأبويّ جميع المنتقلين من هذه الحياة، لا تنظر إلى قلّةِ سهَرِهم، بل أنظر إلى مَن سهرَ ومات وقامَ ليَمنَحنا الحياة بِوَفرة، غافِرًا لنا ولهم الخطايا والزلاّت.

 

صلاة شكر للقدّاس

(سبق نشرها في 2016)

تحبُّنا، ومن شدّة حبِّك،
تُنير لنا الدرب وتمنحُنا النصائح اللازمة،
لِنَعيش الطُمأنينة والسلام على هذه الأرضِ وفي السماء،
تحبّنا، ومن شدّة حبِّك،
ترسل روحك لِيُبَكِّتَنا ويوقِظَ ضَمائرَنا من الكَبوَةِ، متى حصلَت،
تحبُّنا وتمنحنا جسدكَ زادًا لنا في الطّريق،
لك المجد والشكر على هذا الحبّ المجانيّ، من الآن وإلى الأبد، آمين.


الأيقونة
من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


المراجعة العامّة والصلاة

من إعداد

الخوري نسيم قسطون
nkastoun@idm.net.lb
https://www.facebook.com/pnassim.kastoun

 

 المقدّمة، أفكار من الرّسالة وأفكار على ضوء الإنجيل

من إعداد
الشدياق صموئيل إبراهيم

samouil.ibrahim@hotmail.com
https://www.facebook.com/samouil.ibrahim

 

تأمّل روحي

من إعداد

السيدة جميلة ضاهر موسى
jamileh.daher@hotmail.com

https://www.facebook.com/jamileh.daher?fref=ts

 

تأمّل وصلاة  - تدقيق

السيّدة نيران نوئيل إسكندر سلمون
niran_iskandar@hotmail.com 

https://www.facebook.com/nirannoel.iskandarsalmoon?ref=ts&fref=ts

 

نوايا وصلاة شكر للقدّاس
من إعداد
السيدة مادلين ديب سعد

madeleinedib@hotmail.com

https://www.facebook.com/madeleine.d.saad?ref=ts&fref=ts