الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

زمن الصليب

الأحد الثالث بعد عيد الصليب
(1 تشرين الآول 2017)

::: مـدخــل :::

• في الأحد الثالث من زمن الصليب، تدعونا الكنيسة إلى التبصّر وإلى الحذر من المضلّلين!
• إن رسالة اليوم تضع كل مؤمن أمام نفسه: هل بإقتدائك بالمسيح، أصبحت قدوة؟
• يحذرنا إنجيل اليوم من التشتّت في أثناء البحث عن المسيح من خلال أجوبة من هنا أو من هناك وإتّباع بدع أو نبوءات، محاولين إرضاء أنفسنا بأجوبة لا تُمثِّل الإيمان المسيحي الحقيقي.
• كما نجد في الخريف غيومًا تحجب الشمس، كذلك نجد في الحياة أمورًا تحاول أن تعتّم على عيوننا كي لا نبصر نور الله وما علينا سوى اليقين بأنّ نور الله موجود ولو حاولت الغيوم حجبه! 

:::::: صـلاة :::

نشكرك أيّها الإبن السّماوي لأنّك ترشدنا إلى الحقّ بكلامك كي لا نضلّ ولا نفقد آثارك الكثيرة في الكتاب المقدّس وفي تعليم الكنيسة وفي الحياة وتفقّهنا بروحك القدّوس كي نميّز حضورك في دروبنا العديدة فنمجّد إسمك في حياتنا مع إسم أبيك وروحك القدّوس، إلى الأبد، آمين. 

::: الرسالة :::

17 إِقْتَدُوا بِي، أَيُّهَا الإِخْوَة، وأنْظُرُوا إِلى الَّذِينَ يَسْلُكُونَ على مِثَالِنَا.
18 فَكَثِيرٌ مِنْ أُولـئِكَ الَّذِينَ كُنْتُ أُكَلِّمُكُم عَنْهُم مِرَارًا، وأُكَلِّمُكُم عَنْهُمُ الآنَ باكِيًا، يَسْلُكُونَ كأَعْدَاءٍ لِصَلِيبِ الـمَسِيح،
19 أُولـئِكَ الَّذِينَ عَاقِبَتُهُمُ الـهَلاك، أُولـئِكَ الَّذينَ إِلـهُهُم بَطْنُهُم، ومَجْدُهُم في عَارِهِم، وفي أُمُورِ الأَرْضِ همُّهُم.
20 أَمَّا نَحْنُ فمَدِينَتُنَا في السَّمَاوَات، ومِنْهَا نَنْتَظِرُ الرَّبَّ يَسُوعَ الـمَسِيحَ مُخَلِّصًا.
21 وهوَ سَيُغَيِّرُ جَسَدَ هَوَانِنَا، فيَجْعَلُهُ على صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، وَفْقًا لِعَمَلِ قُدْرَتِهِ، الَّتي بِهَا يُخْضِعُ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيء.
1 إِذًا، يَا إِخْوَتِي، الَّذِينَ أُحِبُّهُم وأَشْتَاقُ إِلَيْهِم، وأَنْتُم فَرَحِي وإِكْلِيلي، أُثْبُتُوا هـكذَا في الرَّبّ، أَيُّهَا الأَحِبَّاء.

(الرّسالة إلى أهل فيليبّي – الفصل 3 الآية 17 إلى الفصل 4 الآية 1) 

::: حــول الرسالة :::

إقتدوا بي...
هل جعل بولس من نفسه إلهًا لديه جماعة من المؤمنين حوله؟ هل أراد أن يستعرض أمام جماعة المؤمنين بما حققه؟ الأكيد أن مار بولس أراد أن يتم الإقتداء به على مقدار إقتدائه بالمسيح يسوع، بقدر ما كان هم البشارة متملِّكًا قلبه وفكره. أليس هو الّذي قال: "لست أنا الحّي، بل المسيح حيّ فيَّ" (غل 20:2). نُنتَقَد اليوم لأننا نكرم قدّيسين كثر، ولست هنا بوارد المزايدة أو السلوك بالعواطف، بل للتشديد أنّ كثير من القديسين كانوا مثالاً يُقتدى به، هم الّذين كان فخرهم صليب المسيح، هم الّذين عملوا للحياة الأبدية لأنهم عرفوا جيدًا ان المنزل الدائم هو السماء، حيث لا سوس ولا سارق يُفسد القلب.
إن رسالة اليوم تضع كل مؤمن أمام نفسه: هل بإقتدائك بالمسيح، أصبحت قدوة أو ما زلت تخجل من السؤال؟ إنها دعوة لكل منا لكي نقتدي أكثر فأكثر بالمسيح علَّنَا مع القديس بولس نصرخ: إقتدوا بي! 

::: الإنجيل :::

23 حينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُم أَحَد: هُوَذَا الـمَسِيحُ هُنَا أَوْ هُنَاك! فَلا تُصَدِّقُوا.
24 فَسَوْفَ يَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وأَنْبِيَاءُ كَذَبَة، ويَأْتُونَ بِآيَاتٍ عَظِيمَةٍ وخَوارِق، لِيُضِلُّوا الـمُخْتَارِينَ أَنْفُسَهُم، لَو قَدِرُوا.
25 هَا إِنِّي قَدْ أَنْبَأْتُكُم!
26 فَإِنْ قَالُوا لَكُم: هَا هُوَ في البَرِّيَّة! فلا تَخْرُجُوا، أَو: هَا هُوَ في دَاخِلِ البَيْت! فَلا تُصَدِّقُوا.
27 فكَمَا أَنَّ البَرْقَ يُومِضُ مِنَ الـمَشَارِق، ويَسْطَعُ حَتَّى الـمَغَارِب، هـكَذَا يَكُونُ مَجِيءُ إبْنِ الإِنْسَان.
28 حَيْثُ تَكُونُ الـجُثَّةُ هُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُور.
29 وحَالاً بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأَيَّام، الشَّمْسُ تُظْلِم، والقَمَرُ لا يُعْطِي ضَوءَهُ، والنُّجُومُ تَتَسَاقَطُ مِنَ السَّمَاء، وقُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَع.
30 وحينَئِذٍ تَظْهَرُ في السَّمَاءِ عَلامَةُ إبْنِ الإِنْسَان، فَتَنْتَحِبُ قَبَائِلُ الأَرْضِ كُلُّها، وتَرَى إبْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا على سُحُبِ السَّمَاءِ بِقُدْرَةٍ ومَجْدٍ عَظِيم.
31 ويُرْسِلُ مَلائِكَتَهُ يَنْفُخُونَ في بُوقٍ عَظِيم، فيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ الرِّيَاحِ الأَرْبَع، مِنْ أَقَاصي السَّمَاوَاتِ إِلى أَقَاصِيهَا.

(إنجيل متى – الفصل 24 - الآيات 23 إلى 31) 

::: تــأمّــل من وحي الإنجيل :::

أين هو المسيح ومتى يعود؟
يحذرنا إنجيل اليوم من التشتت محاولين البحث عن أجوبة لهذه الأسئلة هنا وهناك وإتباع بدع أو نبوءات محاولين إرضاء أنفسنا بأجوبة لا تمثل الإيمان المسيحي الحقيقي. قالها المسيح ومِن بعده الكنيسة أنه حاضر في وسط هذا العالم، وسط كل الضجيج في سر القربان، في الفقير أو المشرد، في كل إنسان نلتقيه. هذا هو سر هذا الإله الّذي تصاغر ليرفع الإنسان، ليبحث عنه، ليجعله مسكنًا لروحه القدوس. قبل أن نسأل: أين هو المسيح، علينا بسؤال: أين نحن؟ هل نحن حاضرين لحضور المسيح؟ كم من الوقت نكرس للصلاة أو للجلوس أمام القربان؟ أو للإستماع إلى معاناة أحد الأصدقاء؟ لن نجد المسيح خارجًا عنا، بكل ما هو خارق أو بما يبهر عقولنا، بل في داخلنا، في أعمالنا اليومية حيث الروتين والملل، هناك نجد المسيح، هناك هو حاضر، كان وسيبقى لكن يبقى أن نكون نحن حاضرون. 

::: تــــأمّـل روحي :::

لا خوف ولا نحيب
يولد الإنسان وفي ذاته توق إلى الأبدية والحياة الهنيئة والمريحة، وفي غمضة عين تقع كلمات يسوع (متّى 24: 23-31) بكلّ ثقلها على كاهله، تاركةً في نفسه سؤالًا كبيرًا: لماذا؟ لكن لا جواب "ولا من يحزنون". ثمّ، وبعد أن يكون قد إعتاد فكرة حتمية الموت، يطلّ الخوف برأسه وهو يدفع به (الإنسان) نحو سجن الوقت متسائلاً: متى؟ والأكثر إيلامًا حين يقف عاجزًا عن قراءة علامات الأزمنة فيرتعد (متى 24 :29-30) ويبدأ النحيب الصامت في أعماقه قبل أن تأتي "تلك الساعة".

تعالوا نفكّر قليلًا بذلك:
- الوقت، لا أحد يعلم متى حتّى الإبن، فالله وحده له القرار في ذلك. ولكن لنؤمن أن كلّ لحظةٍ نمرّ بها هي هدية منه كي نتوب ونُصلح مسيرتنا صوبه، صوب الخلاص. هي فرصة جديدة من أجل العودة عن الخطيئة وإصلاح النفس بتدريب ميولها السيئة على الخروج من ظلامية العالم نحو النور، نور الحقيقة، نور المسيح الّذي به وحده ننال الميراث الأبدي.
- الضيق، لنكفّ عن ترقّب نهاية العالم "الكارثية" وننظر إلى الموقف بطريقة إيجابية، تبني حياتنا بدل أن ترميها في الخوف واليأس، فندرك أن ذلك أفضلٌ لنا بكثير، ويكوّن دافعًا لكلّ من تبع المسيح عن حقٍ وحقيق للعمل بعفويةٍ تامّة ورجاءٍ كبيرٍ في الخلاص، فالحياة مع المسيح تستأهل أن نعيشها بملئها دون أن نشاركه فيها أحدًا.
- مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وأَنْبِيَاءُ كَذَبَة، هم يد الشرّ في حياة جماعة يسوع الحقيقية، همّهم أن يصمّوا آذاننا عن كلمة القدّوس، ويحاولون أن يستميلوا أحاسيسنا ورغباتنا الضعيفة ليبقى قلبنا وكياننا، عند لحظة الحقيقة، متعلّقًا بـِ"سدوم" كما امرأة لوط. شغلهم الشاغل أن ينصبوا لنا الكمائن أينما حللنا ليرمونا في قبح الأخطاء وفداحتها مفسدين إن استطاعوا ولو ذرّةً من نقاوة النفس، محاولين زعزعة إيمانها ليشعروا أنّهم قد أرضوا ملكهم بالغشّ والرذيلة وإستغلال الوجع والألم والفقر والمرض والإضطهاد والتشريد... فلا ندع أفخاخهم توقعنا في أشراكها ولا نستسلم إلى الضعف بل فلنصمد مهما كبر الضيق وتفاقمت الصعوبات كيلا يتآكلنا الفتور فنكون بمثابة من يقدّم النفس للشرّ على طبقٍ من فضّة.

هَا إِنِّي قَدْ أَنْبَأْتُكُم
إنّه يتوجّه بالكلام إلى أشخاصٍ عرفوه لأنّه يَعْلم أنّ آذان قلوبهم مصغيّة إلى صوته، صوت الراعي الأمين، الّذي يعرف خرافه وهي تعرفه، وأنّهم يمارسون تعاليمه بشغفٍ وفرح لتتطابق أعمالهم وحياتهم مع كلّ ما ينطقون به من جمال حقيقة القدّوس. ولكن هناك البعض وقد سمع بمجيء يسوع ثانية، لكنّهم يعيشون وكأنهم سيملكون الأرض إلى الأبد فلا يفوّتوا فرصةً إلاّ ويستغلّونها في جمع المال وإشباع اللذّات، والغرق في إنشغالاتٍ بعيدة كلّ البعد عمّا يظهروه بممارسة تقويّاتهم وواجباتهم الدينية، حتّى أنّهم يستغلّون نعمة الله عليهم لصالحهم فيتكابرون معتزّين بأنفسهم متجاهلين أن خيرهم هو منه هدية حبّ وليس مِنّة منه. يتجاهلون حضور الكلمة القدّوسة فيهم وقدرتها على منحهم الإكتفاء وبالسلام الداخلي العميق حتّى في أحلك الظروف، فيكونون قد نقضوا عهدهم معه متنكّرين للرجاء ولرأفة ورحمة القدّوس لهم، إلى أن يستنيروا من جديد تائبين عائدين إلى حضن الآب كما الإبن الضال.

فيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ
ما أروع أن نؤمن بأنّنا من مختاريه ونسلك الدرب التي فتحها لنا بجسده ودمه المقدّسين. فأيّ عذرٍ لنا بعدُ أن نرتعب ونهرب ونختبئ من الحقيقة عندما "يأتي إبْنَ الإِنْسَانِ على سُحُبِ السَّمَاءِ بِقُدْرَةٍ ومَجْدٍ عَظِيم". هو لا يريد لنا أن ننتحب كَـ "قَبَائِلُ الأَرْضِ كُلُّها" التي لم تنفتح على حبّ الله لها، بل أن نصمد حتى المنتهى محتملين كلّ ألمٍ وضيق، مثابرين على نشر البشرى حتى أقاصي الأرض بالفعل والقول، إلى أن تُجمَع كلّ النفوس في بيت أسرة الآب الواحدة، في جسده السرّي.
لنبقى متيقّظين ونتسلّح بالرجاء وفرح الحبّ متشبّثين بيده الممدودة لإنتشالنا من براثن الشرّير في أيّ زمانٍ كنّا وأيّ مكان.  

::: تــــأمّـل وصلاة :::

ربّي وإلهي ... مَن عرفْكَ يفهم إستحالة مجيء مسيحًا آخر، قبل يوم الدينونة، مُرسل مِن قِبلكَ غير "المسيح يسوع إبن العذراء مريم" الّذي صُلِب ومات عنَّا لمغفرة خطايانا. مَن عرفْكَ سيفهم ما عناه يعقوب إبن إسحق حين قال لأخيه عيسو بعد أن عاد إلى أرض أبيه وهو الّذي كان قد هرب منها خوفًا من أخيه لأنه خدع أباه وأخذ بركة أخيه: "أنا رأيتُ وجهك كما يُرى وجهُ الله" (تكوين 33: 10)؛ سيفهم أن وجهك يُطمئن ويشع رحمة وعطف ومحبة، وجهٌ يَقبل الإعتذار ويغفر محبةً بالخاطئ. أجل، أنت هو "الرحمة" وإلهٌ رحوم، ولقد أثبت وشهد على ذلك "المسيح يسوع".
ربّي وإلهي ... قالوا لي أن ما يتحكّم بتصرفاتي هو "إرادتي"، فما لي أراني ضعيفة الإرادة في المغفرة لمَن أساء إليَّ؟ أهي قلةُ إيمان أو حبٌّ لذاتي؟ لماذا لا يستطيع أن يقول مَن أخطأ إليَّ ما قاله يعقوب لأخيه؟ متى سأبدأ التعلّم أنّ حياتي لن يكون لها معنى إن لم أقتدي بك، وبالأخص بقلبك؟
ربّي وإلهي ... قلبي جثةٌ، فأرسل نسرك ليُنظفه من كلِّ رائحةٍ كريهة ويُحييه فتنبعث منه رائحة رضى لديك، ولك الشكر على الدوام، آمين. 

::: نـوايا وصلاة شكر للـقدّاس :::

نوايا للقدّاس

(سبق نشرها في 2015)

1- (المحتفل) نصلّي من أجلِ الكنيسة عروسة المسيح الربّ، والمسؤولين فيها، خاصَّةً مار فرنسيس بابا روما، ومار بينيدكتوس السادس عشر، البابا الفخريّ، ومار بشارة بطرس بطرِيَركِنا الأنطاكيّ، ومار نصرالله أبينا، ومار جورج مُطراننا مع الأساقِفَة والكَهَنَة والمُكَرَّسينَ، كَي تُشعَّ في حضورهم صورةُ المسيح الحقيقيّ في قلب العالم الّذي يرسم له آلهةً أخرى فلا يتعثَّر المؤمنون، نسألك يا رَب.
2- لكلٍّ مِنّا مُسَحاء كذَبَة في حياتِه، يشوِّهوا الحقائقَ ويُوهِمُونا بأنَّ ما نقومُ به هو صالحٌ، أعطنا روحَ التّمييز، فنكشفَهم على حقيقتِهِم، وإمنحنا القوَّةَ لِنبتعدَ عنهم، نسألك يا رب.
3- نضع أمامك كلَّ إنسانٍ يَرزحُ تحتَ نيرِ عبوديَّة الخطيئة، أعطه القوّة كي ينتصر على شهوات هذا العالم مِن شراهةٍ وتسلُّطٍ وإدمانٍ وكذِب، نسألك يا رب.
4- نضع بينَ يدَيكَ جميع المرضَى والمُتَألِّمين، والأراملَ والأيتام، كن لهم الرَّجاء والأملَ بِغَدٍ أفضل، فيَنتَصِروا على واقِعِهم بالمسيح يسوع، نسألك يا رب.
5- (المحتفل) إستقبِل في حِضنِك الأبَوِيّ جميعَ المُنتَقِلينَ من هذه الحياة، لا تنظُر إلى إنهماكهم في الأمورِ المعيشيّة، بل أنظُر إلى مَن أخضَعَ المَوتَ لِسُلطانِ الحياة، غافِرًا لنا ولهُم الخطايا والزلاّت.

 

صلاة شكر للقدّاس

(سبق نشرها في 2015)

على حبِّك اللامحدودِ للبشريّةِ كلِّها،
على كلمتِك المُحيِيَة والحقيقيَّة في مُواجهةِ كَذِبِ العالَم،
على جسدك ودمك، عربونَ الملكوت، نشكرك
نشكرك على وجودِك الخلاصيّ،
نشكرك على دعمكَ الأبديّ،
نشكرك مع أبيكَ وروحِك القدّوس، من الآنَ وإلى الأبد، آمين. 


الأيقونة
من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


المراجعة العامّة والصلاة

من إعداد

الخوري نسيم قسطون
nkastoun@idm.net.lb
https://www.facebook.com/pnassim.kastoun

 

 المقدّمة، أفكار من الرّسالة وأفكار على ضوء الإنجيل

من إعداد
الشدياق صموئيل إبراهيم

samouil.ibrahim@hotmail.com
https://www.facebook.com/samouil.ibrahim

 

تأمّل روحي

من إعداد

السيدة جميلة ضاهر موسى
jamileh.daher@hotmail.com

https://www.facebook.com/jamileh.daher?fref=ts

 

تأمّل وصلاة  - تدقيق

السيّدة نيران نوئيل إسكندر سلمون
niran_iskandar@hotmail.com 

https://www.facebook.com/nirannoel.iskandarsalmoon?ref=ts&fref=ts

 

نوايا وصلاة شكر للقدّاس
من إعداد
السيدة مادلين ديب سعد

madeleinedib@hotmail.com

https://www.facebook.com/madeleine.d.saad?ref=ts&fref=ts