الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

زمن الصليب

الأحد الأول بعد عيد الصليب
(17 أيلول 2017)

::: مـدخــل :::

• في الأحد الأول بعد عيد الصليب، نبدأ بسلسلة القراءات التي تساعدنا على فهم دورنا كرسل يشاركون الربّ في حمل صليب خلاص البشريّة.
• جندي، مصارع وحارث... يختصر مار بولس بهذه الصور مسيرة الإنسان المسيحيّ في هذه الحياة داعيًاً كلّ واحدٍ منّا للتأمّل في مشقّات هذه المهن وإنتصاراتها!
• في الإنجيل اليوم، نتأمّل في أنّ المسيحيّة هي سرّ سعادة وفرح وسط الضيقات وعبرها.
• في هذا الأحد الأوّل من زمن الصّليب، نرفع قلوبنا إلى الآب كي يُنيرنا بروحه القدّوس فنتلمّس حضوره في حياتنا بصورةٍ أعمق! 

:::::: صـلاة :::

أيها الإبن السّماوي، نرفع قلوبنا إليك كي تنيرها بالرّوح القدس فنميّز وجهك في الإنسان المقهور والمظلوم ونمدّ إليه يدنا مجسّدين بذلك محبّة ورحمة الآب للعالم، فيتمجّد بأعمالنا أسمك القدّوس، من الآن وإلى الأبد، آمين. 

::: الرسالة :::

1 وأَنْتَ، يا إبْنِي، تَشَدَّدْ بِالنِّعْمَةِ الَّتي في الـمَسِيحِ يَسُوع.
2 ومَا سَمِعْتَهُ مِنِّي بِحُضُورِ شُهُودٍ كَثِيرِين، إِسْتَودِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاء، جَدِيرِينَ هُم أَيْضًا بِأَنْ يُعَلِّمُوا غَيْرَهُم.
3 شَارِكْنِي في إحْتِمَالِ الـمَشَقَّاتِ كَجُنْدِيٍّ صَالِحٍ لِلمَسِيحِ يَسُوع.
4 ومَا مِنْ جُنْدِيٍّ يَنْهَمِكُ في الأُمُورِ الـمَعِيشِيَّة، إِذا أَرادَ أَنْ يرْضِيَ مَنْ جَنَّدَهُ.
5 ومَنْ يُصَارِعُ لا يَنَالُ إِكْلِيلاً إِلاَّ إِذا صَارَعَ بِحَسَبِ الأُصُول.
6 والـحَارِثُ الَّذي يَتْعَبُ لَهُ الـحَقُّ بالنَّصِيبِ الأَوَّلِ مِنَ الثَّمَر.
7 تأَمَّلْ في مَا أَقُول: والرَّبُّ سَيُعْطِيكَ فَهْمًا في كُلِّ شَيْء!
8 تَذَكَّرْ يَسُوعَ الـمَسِيحَ الَّذي قَامَ مِنْ بَينِ الأَمْوَات، وهُوَ مِنْ نَسْلِ دَاوُد، بِحَسَبِ إِنْجِيلِي،
9 الَّذي فِيهِ أَحْتَمِلُ الـمَشَقَّاتِ حَتَّى القُيُودَ كَمُجْرِم، لـكِنَّ كَلِمَةَ اللهِ لا تُقَيَّد.
10 لِذلِكَ أَصْبِرُ على كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَجْلِ الـمُخْتَارِين، لِيَحْصَلُوا هُم أَيْضًا على الـخَلاصِ في الـمَسِيحِ يَسُوعَ مَعَ الـمَجْدِ الأَبَدِيّ.

(الرّسالة الثانية إلى طيموتاوس – الفصل 2 – الآيات 1 إلى 10) 

::: حــول الرسالة :::

في سنة الشهادة والشهداء التي أعلنها غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي هذه السنة، نتأمل كلمات القديس بولس إلى تلميذه طيموتاوس، التي يعبر فيها عن المصاعب والمشقات التي ستعترض كل رسول وشاهد للمسيح يسوع ولإنجيله، لكن القديس بولس يركز على النعمة والتي ما هي إلا قوة الله العاملة في كل مسيحّي، أي إنّ الرسول والشاهد ليس بوحيد في رسالته أو مهمته، لكن الله معه وهو أمينٌ لوعده، لكن على الرسول المثابرة والتشدد وعدم الإستسلام أمام كل الصعوبات. في هذا السياق، لا بد من التكلم عن الجماعة المسيحيّة الأولى والشهداء المسيحيّين الّذين ماتوا في سبيل المسيح رغم كل التعذيب وكانوا فرحين، لا بل كانوا يطلبون الشهادة وذلك تيمناً بالمسيح يسوع وحبًّا به. اليوم ليست دعوتنا الموت، بل الشهادة للمسيح حيث نحن، أن نجسد بحضورنا وجه المسيح، هذا الوجه المحب والعطوف وكما قالت الأم تيريزا: على هذه الارض، لا نستطيع أن نعمل أعمالاً عظيمة، لكن أعمال صغيرة بحبٍّ كبير. 

::: الإنجيل :::

35 ودَنَا مِنْهُ يَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا، إبْنَا زَبَدَى ، وقَالا لَهُ: "يَا مُعَلِّم، نُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ لَنَا كُلَّ ما نَسْأَلُكَ".
36 فقَالَ لَهُمَا: "مَاذَا تُرِيدَانِ أَنْ أَصْنَعَ لَكُمَا؟".
37 قالا لَهُ: "أَعْطِنَا أَنْ نَجْلِسَ في مَجْدِكَ، واحِدٌ عَن يَمِينِكَ، ووَاحِدٌ عَنْ يَسَارِكَ".
38 فقَالَ لَهُمَا يَسُوع: "إِنَّكُمَا لا تَعْلَمَانِ مَا تَطْلُبَان: هَلْ تَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَشْرَبَا الكَأْسَ الَّتي أَشْرَبُها أَنَا؟ أَو أَنْ تَتَعَمَّدَا بِالـمَعْمُودِيَّةِ الَّتي أَتَعَمَّدُ بِهَا أَنَا؟".
39 قالا لَهُ: "نَسْتَطِيع". فَقَالَ لَهُمَا يَسُوع: "الْكَأْسُ الَّتي أَنَا أَشْرَبُها سَتَشْرَبَانِها، والـمَعْمُودِيَّةُ الَّتي أَنَا أَتَعَمَّدُ بِهَا ستَتَعَمَّدَانِ بِهَا.
40 أَمَّا الـجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي أَوْ عَنْ يَسَارِي، فلَيْسَ لِي أَنْ أَمْنَحَهُ إِلاَّ لِلَّذينَ أُعِدَّ لَهُم".
41 ولَمَّا سَمِعَ العَشَرَةُ الآخَرُون، بَدَأُوا يَغْتَاظُونَ مِنْ يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا.
42 فدَعَاهُم يَسُوعُ إِلَيْهِ وقَالَ لَهُم: "تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذينَ يُعْتَبَرُونَ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُم، وَعُظَمَاءَهُم يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِم.
43 أَمَّا أَنْتُم فلَيْسَ الأَمْرُ بَيْنَكُم هـكَذا، بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُم عَظِيمًا، فلْيَكُنْ لَكُم خَادِمًا.
44 ومَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ الأَوَّلَ بيْنَكُم، فَلْيَكُنْ عَبْدًا لِلْجَمِيع؛
45 لأَنَّ إبْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَم، بَلْ لِيَخْدُم، ويَبْذُلَ نَفْسَهُ فِداءً عَنْ كَثِيرين".

(إنجيل مرقس – الفصل 10 - الآيات 35 إلى 45) 

::: تــأمّــل من وحي الإنجيل :::

يعقوب ويوحنا التلميذان اللذان عاينا تجلي المسيح على جبل طابور، ها هما يطلبان من المسيح الجلوس معه، واحد عن يمينه والآخر عن يساره يوم المجد، أي الحصول على مركز يعطيهما السلطة. لكن المفاجئ هو رد يسوع، كيف أنه حاول التفسير أنّ مَن أراد أن يملك معه عليه أن يمر بالآلام والصعاب، أي بالموت. لا حياة دون الموت مع المسيح. السلطة مع المسيح هي التواضع والخدمة. هذا هو الباب للدخول بشركة مع المسيح، من أراد أن يكون كبيرًا فليكن خادمًا على سبيل المسيح الّذي أتى ليَخدم و ليس ليُخدَم. ما يدفعنا إلى تحقيق ملء الإنسانية ليس الإمتياز بل الخدمة، وعندما نقف أمام المسيح، سوف نُسأل عن مقدار إنسانيتنا مع الآخر. 

::: تــــأمّـل روحي :::

هو عنواننا الوحيد

منذ اللحظة التي قرّر فيها الإنسان الإنفصال عن الله لينفرد بقرارته ويعيش حياته كما يحلو له وبحسب ما تمليه عليه رغباته الآنية الضيقة وخادمة "الأنا"، غرق في قفص هذه الأخيرة - الأنانية - ليضيق حقل رؤيته منحصرًا ضمن إطار عدستيّ منظار ذاته فقط. ثمّ، وبعد حين، أدرك أنّ نفسه خاويةً خالية من أيّ قيمة دون اللهِ فخاف، وشرع يبحث عن سبلٍ لملئ ما فرغ منه بأشكالٍ شتّى من المحاولات فإبتدأ بإغتصاب البكورية بالقتل ثم الأرض بالحرب والتهجير وأيضًا القتل ثم الهيمنة بالسلطة المزيفّة بالأختام الممهورة بدم الإغتيالات والسجن والتعذيب و...وهكذا، ودون عصا، سلكت الأنا العمياء دربها إلى النفس البشرية دائسةً على طريقها كل ورود الجمال والخير والحبّ، والتواضع والرأفة والحنان، لتتربّع في قلبٍ ليس ملكها وفي مكانٍ يخصّ "الروح"، مطلقة صرخاتٍ كنفير الحرب كي تشعر، دون أن ترى قباحة ما تقوم به، أنّها ما زالت تعمل.

أيّ شغفٍ هو هذا الّذي يختبئ فينا؟
أي لذّة تجدها النفس وهي تستسلم لشرٍّ ينفث فيها سُمًّا قاتلاً لا يستثني أحدًا حتّى أقرب وأحب الناس إلى قلبها أحيانًا؟
أيّ حياةٍ ستثمر جمالاً وكرمًا في العطاء والنزاهة وغذاؤها مياه آسنة مشبعةً بنفايات البشر من جشعٍ وفساد؟
أيّ رسالةٍ يؤدّيها المسيحي وهو يشرّع أبوابه للتآمر والتواطؤ والفساد والإفساد تحت مظلّة: "الغاية تبرّر الوسيلة؟"
أي فخرٍ لنا كمسيحيين إن كنّا نفضّل الإستقالة من مسيحيتنا ورسالتنا على طموحنا في المضيّ فيها بشجاعةٍ وصبرٍ ورجاءٍ والشهادة لها في كلّ تفاصيل حياتنا عند التجارب المغرية السهلة المنال؟
أيّ فرحٍ ومكسبٍ نناله ونحن نحسد ونحقد وتتآكلنا الغيرة من الّذين بجهدهم وصلوا وقطفوا الخير، وبعرق جبينهم نجحوا فنالوا مبتغاهم دون أن يمسكوا أيديهم عن العطاء، أو يغلقوا قلوبهم على التواضع والحبّ؟
أيّ قيمة للذات ننشد ونحن نلهث وراء العناوين لـ"شخصنا" والمنصب والسلطة والشهرة وغيرها على حساب البسطاء وبإسم الفقراء وإستغلال أو تهميش مَن هم بحاجة إلى الحبّ المتجرّد الصادق؟ فمَن يمسح دموع هؤلاء؟ مَن يحتضنهم بدفءٍ لا بيدين باردتين فيزيد حاجتهم حاجة، ومَن يقدّم لهم زقاق الخمر الصحيح الجديد ليتذَوَّقوا حنان الآب ورحمة الإبن الفادي فيه وليس زقاق الكتاب القديم لينساب ما بداخله، هذا إذا وُجد فيه شيئًا؟ وماذا تنفعنا كلّ العناوين الطنّانة والجلوس إلى يمين ويسار المشاهير والمتنفّذين من البشر ونحن لا نملك ولو قياس إصبعٍ من قدَمِنا نقف به ونمثل أمام من وهبنا كلّ المكان وكلّ الزمان لنراه، هو، عنواننا الوحيد ورجاءنا الأكيد؟

وبينما الأسئلة لا تنتهي والمعركة الروحية في أعماق الإنسان قائمة والنور ينتظر أن نشرّع له أبواب القلب، هناك جواب واحدٌ للمجابهة ليس له من رديف: "مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ الأَوَّلَ بيْنَكُم، فَلْيَكُنْ عَبْدًا لِلْجَمِيع" (مر 10: 44)


في النهاية لا بدّ من النظر إلى ربّ المجد الّذي قاد تلاميذه من جنون العظمة إلى جنون الصليب حيث فاض النور، العظمة الحقيقيّة، عظمة الحبّ المقدّس المقترن بالصليب من أجل الأحبّة كي لا يكون بينهم "عاطلٌ عن العمل" في زراعة حقله بالحبّ ليحصد بالفرح والترنيم، ولا تسودها بطالة في حركة الروح بل حياة تتأجّج بالعطاء وتنعم بالسلام في عمقها. ربّ المجد هذا الّذي أتكلّم عنه، هو إلهنا ومخلّصنا وفادينا يسوع المسيح الّذي كشف لنا الطريق إلى الملكوت المُعد للّذين يحبونه ويقبلوه فقال: "لأَنَّ إبْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَم، بَلْ لِيَخْدُم، ويَبْذُلَ نَفْسَهُ فِداءً عَنْ كَثِيرين". (مر 10: 45)
 

::: تــــأمّـل وصلاة :::

"ماذا يقول لي الصليب؟"
ربي وإلهي ... أوصانا الرَّب يسوع المسيح وقال: "أحبّوا بَعضُكم بَعضًا كما أحْبَبتُكم. لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَبْذِلَ نَفْسَهُ في سَبيلِ أَحِبَّائِهِ. فإن عَمِلتُم بما أُوصيكم به كنتم أَحِبَّائي" (يوحنا 15: 12-14)، من هنا فإن إتِّباع المسيح يُعلِّمني أنَّه حين قلت بأنك خلقت الإنسان على صورتك ومثالك كنت تعني بأنك وضعت في قلب الإنسان وفكره روابط المحبة [مشاعر الحب] التي تجعله يبذل ذاته في سبيل مَن يُحِبّهم ويكون كخادمهم، وهذه المشاعر هي تمامًا ما تتملك على قلبك وفكرك تجاهنا، ولقد شهد على ذلك "الموت على الصليب" خَلاصًا للبشرية من أجل الحياة الأبدية معك.

ربي وإلهي ... لقد أدركتُ أنّ غاية الشيطان هي أن يُغيِّر مشاعر الحب والخدمة والتضحية في سبيل الآخر ويُعطي أولوية المحبة للذات، وأنَّ عملك هو أن تَغفر وتُعيد هذه المشاعر لأنك "محبة". أجل، أنت على إتصال دائم بمَن يطلبك مستنجدًا وسائلاً لمعونتك لتُعلِّمه وتسند خطاه وتنصره على ضعفه وأفكار الشيطان.

ربي وإلهي ... "قلبًا طاهرًا أخلق فيَّ وروحًا ثابتًا جدِّد في باطني. مِن أمام وجهك لا تطرحني وروحك القدوس لا تنزعه منّي" (مزمور 51: 12-13)، ليملأ قلبي بالمحبة الحقّة فأخدمك كما تشاء بفرحٍ، ولك الشكر على الدوام، آمين. 

::: نـوايا وصلاة شكر للـقدّاس :::

نوايا للقدّاس

1- (المحتفل) نصلّي يا أبانا من أجلِ الكنيسة المُتَجدِّدة والمسؤولين فيها، خاصَّةً مار فرنسيس بابا روما، ومار بينيديكتوس السادس عشر، البابا الفخريّ، ومار بشارة بطرس بطرِيَركِنا الأنطاكيّ، ومار نصرالله أبينا، ومار جورج مُطراننا مع الأساقِفَة والكَهَنَة والمُكَرَّسينَ، كي يدركوا عِظم الأمانة الموكولة إليهم بالشفاعة والسهر على كلِّ مؤمن، نسألك يا رب.
2- كما منحتَنا كلمتك لِنتغذّى بها، ونَنمو معها، أعطنا أن نعيشها وننشرَها فيُسَبِّحَ أسمك ويمجِّدك كلَّ مَن يرانا، نسألك يا رب.
3- شدّد إرادتنا وتصميمنا على عيش الشهادة لك وإجعلنا دائمي الجهوزيّة لمواجهة تحديّات هذا العالم، نسألك يا رب.
4- مع كل أوجاعنا وضيقاتنا ومن أجل جميع مرضانا والمتألّمين من بيننا شدّد عزيمتَنا كي نثق بِوُجودِك معنا، فنصبر بِرَجاء، نسألك ياربّ.
5- (المحتفل) على الرجاء الّذي لا يخيّب صاحبه نستودعك جميع موتانا المنتقلين من بيننا فيكونوا جالسين بقربك كيفما تريد كي يعاينوا نورك البهيّ، غافِرًا لنا ولهم الخطايا والزلاّت.

 

صلاة شكر للقدّاس

نشكرك يا أبانا على ما أعددته لنا، يا أيها المكافأة الكبرى،
نشكرك أيها الإبن على ما بذلته عنّا، يا أيها الحمل الذي أخذ كل المعركة وأعطانا الكأس التي يحظى فيها كلّ العطاش والجياع إلى الحياة،
نشكرك أيها الروح القدس يا من تُفهمنا رغبة الآب بالحياة فيه وكلمة الإبن الثابتة فينا، وتهبنا على الدوام تعزياتك وتشجيعك وحمايتك في كل وقت وحين،
لك المجد أيها الثالوث الأقدس الآب والإبن والروح القدس إلى الأبد آمين.


الأيقونة
من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


المراجعة العامّة، الصلاة،

من إعداد

الخوري نسيم قسطون
nkastoun@idm.net.lb
https://www.facebook.com/pnassim.kastoun

 

 المقدّمة، أفكار من الرّسالة وأفكار على ضوء الإنجيل

من إعداد
الشدياق صموئيل إبراهيم

samouil.ibrahim@hotmail.com
https://www.facebook.com/samouil.ibrahim

 

تأمّل روحي

من إعداد

السيدة جميلة ضاهر موسى
jamileh.daher@hotmail.com

https://www.facebook.com/jamileh.daher?fref=ts

 

تأمّل وصلاة  - تدقيق

السيّدة نيران نوئيل إسكندر سلمون
niran_iskandar@hotmail.com 

https://www.facebook.com/nirannoel.iskandarsalmoon?ref=ts&fref=ts

 

نوايا وصلاة شكر للقدّاس
من إعداد
السيدة مادلين ديب سعد

madeleinedib@hotmail.com

https://www.facebook.com/madeleine.d.saad?ref=ts&fref=ts