الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

زمن العنصرة

الأحد الرابع عشر من زمن العنصرة
(3 ايلول 2017)

::: مـدخــل :::

• في الأحد الرابع عشر بعد العنصرة، نتأمّل في كيفية مواجهات صعاب الحياة المسيحيّة.
• في رسالة اليوم، نتأمّل في الجهد الّذي قام به مار بولس لوحده ونفحص ضميرنا عن كسلنا كمسيحيّين عن تأدية هذا الدّور وتقاعسنا عنه في كثيرٍ من المواقف التي يُفترض أن نستغلّها للشهادة لمحبّة إلهنا ولعمله في حياتنا.
• أمّا في الإنجيل، فنتأمّل في مرتا ومريم كنموذجين منّا، تُجسّدان حياتنا وسلوكنا.
• نرفع قلوبنا، في هذا الأحد، إلى الله كي يُنير قلوبنا فلا تحبطنا الصّعوبات ونستمرّ في جعله الأولويّة في حياتنا. 

:::::: صـلاة :::

أيّها الإبن السّماوي، أحيانًا نكون كمرتا منهمكين في العمل وأحيانًا كمريم غارقين في التأمّل...
أعطنا حسّ التمييز فنوازن حياتنا الرّوحيّة والعمليّة وعندها يتمجّد فينا الآب السماويّ، الّذي لك معه ومع الرّوح القدس المجد إلى الأبد، آمين.

::: الرسالة :::

1 وأَنْتُم أَنْفُسُكُم تَعْلَمُونَ، أَيُّهَا الإِخْوَة، أَنَّ دُخُولَنَا إِلَيْكُم لَمْ يَكُنْ باطِلاً.
2 ولـكِنْ، كَمَا تَعلَمُون، بَعْدَ أَنْ تَأَلَّمْنَا وشُتِمْنَا في فِيلِبِّي، تَجَرَّأْنَا بإِلهِنَا أَنْ نُكَلِّمَكُم بإِنْجِيلِ الله، في جِهَادٍ كَثِير.
3 ولَمْ يَكُنْ وَعْظُنَا عَنْ ضَلال، ولا عَنْ نَجَاسَة، ولا بِمَكْر،
4 بَلْ كَمَا إخْتَبَرَنَا اللهُ فَأَمَّنَنَا على الإِنْجِيل، هـكَذَا نَتَكَلَّم، لا إِرْضَاءً لِلنَّاسِ بَلْ للهِ الَّذي يَخْتَبِرُ قُلُوبَنَا.
5 فَإِنَّنا ولا مَرَّةً أَتَيْنَاكُم بِكَلِمَةِ تَمَلُّق، كَمَا تَعْلَمُون، ولا بِدَافِعِ طَمَع، واللهُ شَاهِد،
6 ولا طَلَبْنَا مَجْدًا مِنْ بَشَر، لا مِنْكُم ولا مِنْ غَيرِكُم،
7 معَ أَنَّنَا قادِرُونَ أَنْ نَكُونَ ذَوِي وَقَار، كَرُسُلٍ لِلمَسِيح، لـكِنَّنَا صِرْنَا بَيْنَكُم ذَوِي لُطْف، كَمُرْضِعٍ تَحْتَضِنُ أَوْلادَهَا.
8 وهـكَذَا فَإِنَّنَا مِنْ شِدَّةِ الـحَنِينِ إِلَيْكُم، نَرْتَضِي أَنْ نُعْطِيَكُم لا إِنْجِيلَ اللهِ وحَسْب، بَلْ أَنْفُسَنَا أَيْضًا، لأَنَّكُم صِرْتُم لَنَا أَحِبَّاء.
9 وإِنَّكُم تَتَذكَّرُون، أَيُّهَا الإِخْوَة، تَعَبَنَا وكَدَّنَا: فَلَقَد بَشَّرْنَاكُم بِإِنْجيلِ الله، ونَحْنُ نَعْمَلُ لَيْلَ نَهَار، لِئَلاَّ نُثَقِّلَ عَلى أَحَدٍ مِنْكُم.
10 أَنْتُم شُهُود، واللهُ شَاهِد، كَيْفَ كُنَّا مَعَكُم، أَنْتُمُ الـمُؤْمِنِين، في نَقَاوَةٍ وبِرٍّ وبِغَيرِ لَوم،
11 نُعامِلُ كُلاًّ مِنْكُم، كَمَا تَعْلَمُون، مُعَامَلَةَ الأَبِ لأَوْلادِهِ.
12 وكُنَّا نُنَاشِدُكُم، ونُشَجِّعُكُم، ونَحُثُّكُم على أَنْ تَسْلُكُوا مَسْلَكًا يَلِيقُ بالله، الَّذي يَدْعُوكُم إِلى مَلَكُوتِهِ ومَجْدِهِ.
13 لِذلِكَ نَحْنُ أَيضًا نَشكُرُ اللهَ بغيرِ إنْقِطَاع، لأَنَّكُم لَمَّا تَلَقَّيْتُم كَلِمَةَ الله الَّتي سَمِعْتُمُوهَا مِنَّا، قَبِلْتُمُوهَا لا بِأَنَّهَا كَلِمَةُ بَشَر، بَلْ بِأَنَّهَا حَقًّا كَلِمَةُ الله. وإِنَّهَا لَفَاعِلَةٌ فيكُم، أَيُّهَا الـمُؤْمِنُون.

( الرّسالة الأولى إلى تسالونيقي – الفصل 2 – الآيات 1 إلى 13)

::: حــول الرسالة :::

(سبق نشرها في 2016)

"تَجَرَّأْنَا بإِلهِنَا أَنْ نُكَلِّمَكُم بإِنْجِيلِ الله، في جِهَادٍ كَثِير".
مَن يقرأ هذا المقطع من رسالة مار بولس سيلفته ما ذكره عن الصّعاب والضّيقات الّتي تعرّض لها في سبيل نشر البشارة!
والأهمّ سيستنتج كم كانت جرأته كبيرة وسط كلّ المخاطر الّتي تعرّض لها في زمانه وكم كان لديه الحرص على تجاوز كلّ ما كان يمكن أن يُعيق إنتشار كلمة الله في ذلك الزمان، سواءً داخل الجماعة المسيحيّة أم خارجها!
وهذا يدفعنا إلى التفكير في المقارنة ما بين جهد مار بولس الّذي قام لوحده بكلّ هذا العمل الجبّار وما بين كسلنا كمسيحيِّين عن تأدية هذا الدّور وتقاعسنا عنه في كثيرٍ من المواقف التي يفترض أن نستغلّها للشهادة لمحبّة إلهنا ولعمله في حياتنا.
أسوأ ما نعانيه طبعًا هو أنّنا إعتدنا أن نكون "مسيحيّين... مع وقف التنفيذ"!
معنى هذا أنّنا نحمل إسم يسوع بالوراثة ولكنّنا لا نحافظ على جوهر هذا الميراث إذ تعاكس أفعالنا ما يفترض أن نكون عليه كحاملين لصورة المسيح ومثاله!
فحمل إسم يسوع ليس مجرّد قيدٍ يضاف إلى سيرتنا الذّاتيّة بل هو تجسيدٌ لهذه القناعة قولاً طبعًا ولكن الأهمّ فعلاً وسلوكًا وفقًا لما أورد مار بولس: "أَنْ تَسْلُكُوا مَسْلَكًا يَلِيقُ بالله، الَّذي يَدْعُوكُم إِلى مَلَكُوتِهِ ومَجْدِهِ"!
فهلمّ اليوم لنجدّد مسيحيّتنا فنكون من حاملي البشارة بالفرح والخلاص إلى المسكونة كلّها...

::: الإنجيل :::

38 وَفيمَا كَانُوا سَائِرين، دَخَلَ يَسُوعُ إِحْدَى القُرَى، فإسْتَقْبَلَتْهُ في بَيتِهَا إمْرَأَةٌ إسْمُها مَرْتا.
39 وَكانَ لِمَرْتَا أُخْتٌ تُدْعَى مَرْيَم. فَجَلَسَتْ عِنْدَ قَدَمَي الرَّبِّ تَسْمَعُ كَلامَهُ.
40 أَمَّا مَرْتَا فَكانَتْ مُنْهَمِكَةً بِكَثْرَةِ الـخِدْمَة، فَجَاءَتْ وَقَالَتْ: "يَا رَبّ، أَمَا تُبَالي بِأَنَّ أُخْتِي تَرَكَتْنِي أَخْدُمُ وَحْدِي؟ فَقُلْ لَهَا أَنْ تُسَاعِدَنِي!".
41 فَأَجَابَ الرَّبُّ وَقَالَ لَهَا: "مَرْتا، مَرْتا، إِنَّكِ تَهْتَمِّينَ بِأُمُورٍ كَثِيرَة، وَتَضْطَرِبِين!
42 إِنَّمَا الـمَطْلُوبُ وَاحِد! فَمَرْيَمُ إخْتَارَتِ النَّصِيبَ الأَفْضَل، وَلَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا".

(إنجيل لوقا – الفصل 10 – الآيات 38 إلى 42)

::: تــأمّــل من وحي الإنجيل :::

من النصوص التي نتأمّل فيها مراراً خلال السنة الطقسيّة هذا النصّ عن مرتا ومريم...
الأغلبيّة من قارئي هذا النًّص أو المتأمّلين به تهاجم مرتا وتمدح مريم فيما، في الحياة اليوميّة، تكون كمرتا ونادراً أو قليلاً ما تكون كمريم...
الغرق في اليوميّات والهموم الآنية يكبّل الإنسان ويحدّ علاقته بالله إلى مجرّد شكليّات أو بعض المناسبات...
أحياناً نغرق في العمل الاجتماعيّ أو الماديّ ونتناسى الناحية الروحية التي تبعد هذا النوع من النشاطات عن روح الاستغلال لمن نمدّ إليه يد العون مثلاً!
ليس المطلوب أن نمضي يومنا في التأمّل فحتّى النسّاك كانوا يعملون وفي الوقت عينه لا يجب أن نغرق في الاجتماعيات على حساب غذائنا الرّوحيّ كي لا يتحوّل نشاطنا إلى فرصة لاستغلال شقاء الآخرين أو لتربيحهم الجميل على ما قمنا به من أجلهم!
إنجيل اليوم، ببساطة، يدعوك إلى الموازنة ما بين ما للروح وما للعالم! 

::: تــــأمّـل روحي :::

المرأة بين الحركة والكلمة

في عصرٍ كانت المرأة تعاني فيه من التمييز الفاضح بينها وبين الرجل بحيث كان دورها محصورًا داخل صومعتها (عنيت البيت)، من القيام بالأعمال المنزلية إلى إنجاب البنين والإهتمام بالزوج والعائلة، يظهر يسوع وبكلّ حنانٍ وحبٍّ يأخذ بيدها ليرفعها نحو قيمتها الأسمى التي خُلِقَت عليها بالقدر عينه كالرجل، كاشفًا لها أهمّية دورها الفاعل حتّى في وسط ما تعيشه من تقاليد تُحجّمها وتحدّ من انطلاقتها في المجتمع. فما كانت الكلمة السرّ في التغيير الأساسي في حياة امرأة اليوم؟

مرتا

هي امرأة كلّ العصور، ربّة المنزل، النشيطة التي لا توفّر جهدًا وحركةً وتفكيرًا من أجل عائلتها، وإكرام ضيفها. هي التي تدفع بالرجل وتسانده من أجل تلقين الأولاد أفضل تعليمٍ وظهورهم في المجتمع بأجمل الصور، فتلهث منهمكةً وراء تربيتهم على الـ" étiquette" بالجلوس والقيام والمشي، واللباس والكلام والسلام فلا تهمل أيّ تفصيل في هذا الشأن. ورغم تأثّرها بحياة عائلتها وغيرتها على نجاحها، ورغم ما تقدّمه من تمَيُّزٍ واهتمامٍ كبير وإكرامٍ في ضيافتها لمن يدخل دارها، ورغم سيرتها الحسنة ومسلكها الجميل، ورغم أروع اعترافِ إيمانٍ أعلنته عند قبر أخيها لعازر بقدرة الله:" يا سيد، لو كنت ههنا لم يمت أخي، لكني الآن أيضا أعلم أن كل ما تطلب من الله يعطيك الله إياه "(يو11: 20-21) حين أدركت أنّ أمام وجه الموت الشاحب في تقاسيم وجه لِعاذر أخيها في القبرِ هناك وَمَضاتٌ من بهاء القيامة الأكيدة تلمع بكلمة يسوع المُحيية ونظرة الحبّ إيّاها لتقيمه حيًا، بقِيَ الأهمّ الّذي كثيرًا ما تطويه صفحات "الإجتماع والإقتصاد " في عائلاتنا فيغيب عن ذهنها إرساء التوازن بين روح الكلمة الحيّة والإيمان بها وبين واقع حركة الحياة اليوميّة المُتَطلّبة، وتنعس همّة التربية الروحية داخل الأسرة من كثرة "الإنهماك" لتصير أشبه بلوحةٍ في معرضٍ تتبارى فيها الألوان والأشكال والـ pauses بشدّة، إنّما النَفَسُ الحيُّ قد غاب عنها.

مريم

هي تلك المرأة المتجدّدة التي وجدت ما كانت تبحث عنه طيلة حياتها، لقد وجدت كنزها الّذي يتيح للنفس فرصة الإغتناء الحقيقي. هي تلك التي آمنت أن ما عند يسوع لا وجود له خارجه، ولا امتلاء دونه، فتخطت التقليد وفهمت ملئ دعوتها كامرأة، فجلست عند قدميه تصغي وترتشف نعمة الكلمة دون كلامٍ، مصغية بكلّ إيمانٍ وشغف لما يقوله. هي التي تنبّهت أن ما من حياةٍ قياميّة في النفس دون حلول الكلمة فيها إذ، عند ذاك، تفيض نورًا من نور الله بعد أن يكون قد استنار به عمق كيانها لتنطلق حاملةً بشرى فرحٍ وسلامٍ وكرَمِ الحب المجّاني أينما كان، بدءًا من عائلتها لتكون "كنيسة بيتيّة صغيرة" حتّى تطال الدائرة الأكبر والأكبر، عاملةً بتواضعٍ وصمتٍ وصلاة وشغفٍ هادئٍ لِتولِّد كلّها حياة متّزنة، داعيةً بمَثَلِها الجميع إلى قراءة فكر المسيح في الإنجيل والتأمل فيه والعمل بأقواله واتباع خطاه.

في النهاية

هاتين الشخصيتين هما أفضل من يمثّل حياتنا العائليّة وخاصّةً دور المرأة فيها، فكَم من المهمّ أن ننتبه، على مثال مريم، إلى النموّ في ظلّ كلمة الله، التي هي سراج النفس وجوهر الرّوح، كما ننتبه، وعلى مثال مرتا، إلى روح الخدمة باهتمامٍ وفرح وغيرة ولكن المتوازنة، فنسكب ذواتنا أمام الله ونفرغها من كلّ ما يحجب عنّا كلمتة الحيّة، ليملأنا بروحه القدّوس وتستقرّ فينا نعمة الإبن وتغمرنا رحمة الآب إلى الأبد. 

::: تــــأمّـل وصلاة :::

(سبق نشرها في 2016)

ربّي وإلهي ... ما زال هناك الكثيرون من المسيحيّين الّذين لم يشعروا بعد بأهمية سماع كلمتك والشغف بها، ونراهم يُشغلون أنفسهم بأمورٍ دنيوية متحجّجين بعمل ما هو جيّد لكي لا يُلاموا على عدم معرفة الكلمة أو عدم حضور القدّاس أو أي إجتماعٍ لدراسة الكلمة. لا أعلم إن كان هؤلاء قد سمعوا ما قيل: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله" (متى 4:4) أو لا. وحين يزور الكاهن العوائل ليجلس معهم يكلمهم ليزيدهم معرفة بك نجد هنالك مَن يُحوِّل هذه الزيارة إلى وليمة تنشغل فيها نساء البيت بتحضير الأكل المادي الّذي سيُشبع الكاهن دون الإهتمام بما سيقدمه الكاهن لهن ليشبعهن روحيًّا.

ربّي وإلهي ... قد لا يكون "حبّ سماع الكلمة" هو المشكلة الوحيدة في عصرنا هذا، ولكن "حبّ الآخر للدرجة التي تجعل من الآخرين ’أحبّاء’ فتهون من أجلهم الصعاب التي تلازم التبشير بالإنجيل" هو أمرٌ بات يكون معدومًا. أليس من الصعب أن أعتبر مَن هو غريبًا عنّي "حبيب" وأُضحّي بحياتي من أجل خلاصه؟ آه والمحبّة!! آه مِن حبّك وحب الآخر!!
ربّي وإلهي ... يا مَن تألمتَ محبّةً بنا، يا مَن جِلتَ سائحًا دون كلل محبّة بنا لتُسمعنا البشرى السارة، أنعم علينا بروحك القدّوس لنكون على مِثال التلاميذ الأوائل حاملين الآخرين في قلوبنا عاملين لمجدك، ولك الشكر على الدوام، آمين. 

::: نـوايا وصلاة شكر للـقدّاس :::

نوايا للقدّاس

(سبق نشرها في 2013)

1- (المحتفل) مِن أجلِ الكنيسة والمسؤولين فيها، خاصَّةً مار فرنسيس بابا روما، ومار بشارة بطرس بطرِيَركِنا الأنطاكيّ، وأبينا مار نصر الله، ومار جورج مُطراننا مع الأساقِفَة والكَهَنَة والمُكَرَّسينَ على إسمِك القدّوس، كَي يَسعَوا دَومًا إلى نَشرِ كَلِمَتِكَ بالفِعلِ والقَول، ويَقودوا شَعبَكَ إلى نَيلِ رِضاك، نسألك يا رَب.

2- كَم نتمنَّى أن تكونَ محبَّتُنا بِلا رِياءٍ، وكلامُنا بِلا تَمَلُّق ولا فُجور ولا مَكر، ونفوسُنا بِلا طَمَع، بَل نَحنو على الآخر، ساعينَ لِنَيلِ رِضاك؛ راجينَ منك أن تُحَقِّقَ ما نتمنَّاه، نسألكَ يا رب.

3- أعطِنا عِندما ننشَغلُ بِأُمورٍ كثيرة، حتّى وإن كانت جيِّدة، كالخِدمة مثلاً، ألاّ نتركَ أو نبتعدَ عنِ النَصيبِ الأفضَل، ألا وهوَ التَتَلمذَ لإبنكَ والإستِراحةَ عندَ قدمَيه، نسألك يا رب.

4- نضعُ أمامكَ كلَّ مَن ظنَّ نفسَه إختارَ النصيبَ الأفضَل، ولكنَّه شَتَّ عنِ الطريق القَويم، ومالَ صَوبَ الإدمان، أو السرقة، أو النميمة، أو الإستِلشاء، لِتَمنحَهُ القوَّة اللازمة للصُعودِ مِنَ الهاوية، نسألكَ يا رب.

5- (المحتفل) نَضَعُ أمامكَ جميعَ مَن إنتَقَلوا مِن هذه الحَياة، إستَقبِلهُم بِنِعمَتِك، وأمحُ آثامَهُم بِفَيضِ غُفرانِك، وبَلسِم جِراحَ أهلِهِم بالرجاء، غافِرًا لنا ولهم الخطايا والزلاّت.

 

صلاة شكر للقدّاس

(سبق نشرها في 2013)

شكرًا لك يا رَب، لأنَّك تدخلُ بيوتَنا، وتجلِسُ على مَقاعِدِنا،
شكرًا لك، لأنّك تسعى دَومًا لِتَجعلنا تلاميذًا لك، نُصغي إليك، ونعملُ بِما يُرضيك،
شكرًا لك، لأنَّك تُحبُّنا، ومِن فَيضِ حبِّك مَنَحتَنا ذاتَك، جسدًا ودمًا،
شكرًا لك، حَمدًا لأبيك، والسجود لِروحِك القدّوس، من الآن وإلى الأبد.


 

الأيقونة
من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


المراجعة العامّة، المقدّمة، الصلاة، أفكار من الرّسالة وأفكار على ضوء الإنجيل

من إعداد

الخوري نسيم قسطون
nkastoun@idm.net.lb
https://www.facebook.com/pnassim.kastoun

 

تأمّل روحي

من إعداد

السيدة جميلة ضاهر موسى
jamileh.daher@hotmail.com

https://www.facebook.com/jamileh.daher?fref=ts

 

تأمّل وصلاة  - تدقيق

السيّدة نيران نوئيل إسكندر سلمون
niran_iskandar@hotmail.com 

https://www.facebook.com/nirannoel.iskandarsalmoon?ref=ts&fref=ts

 

نوايا وصلاة شكر للقدّاس
من إعداد
السيدة مادلين ديب سعد

madeleinedib@hotmail.com

https://www.facebook.com/madeleine.d.saad?ref=ts&fref=ts