الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

 

عيد إنتقال العذراء مريم
(15 آب 2017)

::: مـدخــل :::

• في هذا العيد نُجدّد يقيننا بعقيدة إنتِقال مريم والدة الإله بالنَّفس والجسد إلى السَّماء، واضعين رجاءنا في المسيح لنتحرّر كما مريم من كلّ غرقٍ في ماديّات الأرض.
• في عيد إنتقال العذراء مريم إلى السّماء بالنفس والجسد، نُصغي إلى هذا المقطع من الرّسالة الّتي توجّه بها مار بولس إلى أهل روما، حيث نجد الكثير من التوجيهات في سبيل عيش الحياة المسيحيّة عمليًّا.
• في الإنجيل، نتأمّل معًا في حياتنا، على ضوء نشيد مريم يوم زارت نسيبتها أليصابات ونصلّيه معها في عيد إنتقالها بالنفس والجسد إلى السّماء.
• نعظِّم الربّ اليوم مع مريم ونُبارك أسمه القدّوس ونسأله المعونة لنكون شهودًا صالحين لإنجيله! 

:::::: صـلاة :::

أيّها الإبن السّماوي، نشكرك من أجل أمّك مريم العذراء التي تجسّدتَ منها بالرّوح القدس من أجلنا ومن أجل خلاصنا... ونسألك أن تفيض من روحك القدّوس في قلوبنا فنمجّد بأجسادنا وأرواحنا وأفكارنا وأعمالنا أسمك المبارك مع إسم أبيك وروحك القدّوس، من الآن وإلى الأبد، آمين. 

::: الرسالة :::

9 وَلْتَكُنْ مَحَبَّتُكُم بِلا رِيَاء: تَجَنَّبُوا الشَّرّ، ولازِمُوا الخَيْر.
10 أَحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا مَحَبَّةً أَخَوِيَّة، وبَادِرُوا بَعْضُكُم بَعْضًا بِالإِكْرَام.
11 كُونُوا في الإجْتِهَادِ غَيْرَ مُتَكَاسِلِين، وبالرُّوحِ حَارِّين، ولِلرَّبِّ عَابِدِين،
12 وبالرَّجَاءِ فَرِحِين، وفي الضِّيقِ ثَابِتِين، وعَلى الصَّلاةِ مُوَاظِبِين،
13 وفي حَاجَاتِ القَدِّيسِينَ مُشَارِكِين، وإِلى ضِيَافَةِ الغُرَبَاءِ سَاعِين.
14 بَارِكُوا الَّذِينَ يَضْطَهِدُونَكُم، بَارِكُوا ولا تَلْعَنُوا.
15 إِفْرَحُوا مَعَ الفَرِحِين، وَإبْكُوا مَعَ البَاكِين.

(الرّسالة إلى أهل روما – الفصل 12- الآيات 9 إلى 15) 

::: حــول الرسالة :::

(سبق نشرها في 2011)

في عيد إنتقال العذراء مريم إلى السّماء بالنفس والجسد، نصغي إلى هذا المقطع من الرّسالة الّتي توجّه بها مار بولس إلى أهل روما، حيث نجد الكثير من التوجيهات في سبيل عيش الحياة المسيحيّة عمليًّا.
قد نتساءل حول سبب إختيار هذا المقطع تحديدًا في هذا العيد ولكنّ الجواب ينطلق تحديدًا من المغزى العمليّ لهذا العيد.
ليس الهدف من تحديد عقيدة الإنتقال تكريم أمّنا العذراء وحسب... بل هو وبدرجة أولى دعوة لكلّ إنسان ليحضّر أثناء حياته على الأرض السبل الأفضل لتأمين إنتقاله إلى الحياة الأبديّة.
وإذا ما عدنا إلى النصّ لإكتشفنا كم من السبل السهلة لعيش حياةٍ أفضل وردت في هذا النصّ وعلى أساسها يمكننا طرح الأسئلة التالية على ذواتنا:
1- هل محبّتنا صادقة؟ أخويّة؟ أو مبنيّة على الرياء والمصالح الآنية؟
2- هل نجتهد لنقوم بأعمالنا بضميرٍ حيّ؟ أو لمجرّد تتميم المطلوب؟
3- هل حياتنا الروحيّة مبنيّة على علاقة حبّ مع الله؟ أو هي مجرّد قيامٍ بواجبات محدّدة؟
4- ما هو موقفنا أمام الألم والموت والضيقات؟ رجاءٌ أم يأس؟
5- كيف ولماذا نصلّي؟ هل صلاتنا مخاطبة لله أو ترداد كلمات؟
6- هل نفكّر بالآخرين وبحاجاتهم؟ هل نكتفي بمساعدة المحتاجين ماديًّا دون المحتاجين للعاطفة وللحبّ؟
7- ما هو موقفنا أمام الظلم: الظلم الّذي نراه أو الّذي نتعرّض له؟ ما هو موقفنا تجاه الغفران؟
8- هل نتضامن مع الآخرين في أفراحهم وأتراحهم بطريقة مسيحيّة صادقة؟ أو إكتسبنا عادات غريبة عن إيماننا ورجائنا؟
أسئلةٌ من وحي الرّسالة تُمكِّن الإنسان من فحص ضميره كي يبقى دائم الإستعداد لساعة الإنتقال من الحياة الأرضيّة إلى الحياة في جوار الله... 

::: الإنجيل :::

46 فقالَتْ مَرْيَم: "تُعَظِّمُ نَفسِيَ الرَّبّ،
47 وتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي،
48 لأَنَّهُ نَظرَ إِلى تَواضُعِ أَمَتِهِ. فَهَا مُنْذُ الآنَ تُطَوِّبُنِي جَمِيعُ الأَجْيَال،
49 لأَنَّ القَدِيرَ صَنَعَ بي عَظَائِم، وإسْمُهُ قُدُّوس،
50 ورَحْمَتُهُ إِلى أَجْيَالٍ وأَجْيَالٍ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ.
51 صَنَعَ عِزًّا بِسَاعِدِهِ، وشَتَّتَ الـمُتَكبِّرينَ بأَفْكَارِ قُلُوبِهِم.
52 أَنْزَلَ الـمُقْتَدِرينَ عنِ العُرُوش، ورَفَعَ الـمُتَواضِعِين.
53 أَشْبَعَ الـجِيَاعَ خَيْرَاتٍ، وصَرَفَ الأَغْنِياءَ فَارِغِين.
54 عَضَدَ إِسْرائِيلَ فَتَاهُ ذَاكِرًا رَحْمَتَهُ،
55 لإِبْراهِيمَ ونَسْلِهِ إِلى الأَبَد، كمَا كلَّمَ آبَاءَنا".

(إنجيل لوقا – الفصل 1- الآيات 46 إلى 55) 

::: تــأمّــل من وحي الإنجيل :::

تنشد الكنيسة مع مريم هذا النّشيد وتتأمّل به في عيد إنتقال أمّنا مريم إلى السّماء...
لن نمدح مريم اليوم وقد مدحتها الكنيسة والقدّيسون وكلّ الترانيم المريميّة...
ولكن سنتأمّل معًا للحظات في منطق الله المغاير لمنطق النّاس!
فهو يسند المحتاج والمسكين والمهمّش ولو كان المجتمع غير عابئٍ بهم... والدليل أنّ من إختارها أمًّا له لم تكن من "الذوات" أو من "أغنياء ذلك الزمان"...
البساطة والتواضع صفتان تميّزان من يبني علاقة مع الله وترفعانه، وفق منطق الله، إلى أسمى المراتب وهو ما حصل مع مريم التي رفعها الله إلى السّماء بإستحقاقات تجسّد الإبن الإلهيّ في أحشائها!
كلّ واحدٍ منّا مدعوّ لهذا الإرتقاء بالمسيح بالجسد وبالروح، خاصّة إن إغتذى بكلمة الله وبجسده وبدمه... فكلّما إشتدّ الوثاق مع الله، كلّما إختبرنا السماء على الأرض وكلّما إرتقينا عن ماديّات الأرض وتعلّقنا بخيرات السّماء. 

::: تــــأمّـل روحي :::

(سبق نشره في 2016)

من أعلى السّماوات، نظر الله إلى الإنسان الّذي فقد كلّ شفافيّة في علاقته بالخالق وبات مستسلمًا يسير من سيّئٍ إلى أسوأ نحو الهاوية بعدم ثباته على إيمانه بالله الّذي لطالما أقامه من سقطاته على مرّ التاريخ، فما كان منه إلا أن ينزل بنفسه علّ البشريّة المتمسّكة بكلّ ما هو مادّي وملموس تفتح قلبها له، تراه لحمًا ودمًا، تتعرّف إليه فتؤمن وتتوب، فبدأ يعِدّ بيت قربانٍ لكلمته كي ينزل ويتجسّد. وكانت العذراء مريم وكان التجسّد.

لماذا مريم إبنة الناصرة، تلك المدينة المنسيّة والمهمّشة، المفتقرة إلى الحضارة والرقيّ وكلّ مقوّمات عالم النجاح في تلك الأيام ("أوَيخرج شيئًا صالحًا من الناصرة؟")؟
لأنّ الله ما من مرّةٍ نظر من عنده إلى تعاستنا كمتسلّطٍ فوقيّ بل كأبٍ ينفطر قلبه إلى تعاسة أبنائه وصلف قلوبهم بضلالهم وإبتعادهم عنه وهو مصدر الحياة ومنه وبه وحده الخلاص، فزاغت بصيرتهم عن الهدف الّذي من أجله خلقهم: مشاركتهم له في الميراث والمجد.

وكانت مريم هي تلك الفتاة التي "حُبِل بها بلا دنس"، والتي، كلّما نمت بالنعمة إزدادت تواضعًا وحافظت على أمانتها وحبّها الكبير لربِّها وتوثّقت ثقتها به أكثر فأكثر إلى أن أتاها وتجسّد في حشاها، فكان نشيدها الرائع الّذي فيه كشفت عن سرّ الله للإنسان، وعظّمته معبّرةً عن إبتهاجها بالله الّذي إفتقد شعبه المنتظر مجيئه برجاء، مسرورة بإنتصار الوداعة على الكبرياء والحقّ على الباطل، والخلاص على الموت.

كانت تلك المنشدة بفرحها بالخلاص، ليس إفتخارًا بذاتها لأنّها تحمل المخلّص بل لأنّ الله نظر إلى وداعتها وصدقها، ونزل إلى البشرية ليخلّصها من خلال طاعة مريم ونَعَمِها له، ويرفعها معها ليشرك كلًا منّا من جديدٍ بمشروعه، معيدًا إلينا بحوّاء الجديدة ما شوّهته فينا حوّاء الأولى من كرامة وصورة الألوهة التي فيها طبعنا الخالق.


أنشدت بالتعظيم وهي من أعطت ذاتها بكلّيتها له، كي تعلّمنا كيف نرفع نظرنا نحوه فيرفعنا مهما كان وضعنا وحالنا، ونقبل دعوته لنا بفرحٍ لأنّه من أجل المتواضعين وفقراء الروح والودعاء أتى، ولكي نفهم أنّه وهو الخالق العظيم، نزل إلينا بنفسه، قام بالخطوة الإيجابية الكبرى والأخيرة نحونا، مجنّبًا إيّانا الألف ميلٍ بإبنه يسوع المتجسّد من مريم العذراء.

بفرحٍ بريءٍ هادئ وعميق، هتفت بكلّ كيانها الصغير بين الناس والكبير بعين الله، لتشكره على إلتفاته إليها وكانت قد قدّمت نفسها "أمةً" له بكلّ إفتخارٍ: لقد باتت تخصّه وحده ولا شريك له فيها. بهتافها هذا علّمتنا كيف نصلّي الشكر والعرفان للّذي أحبّنا بلا قيودٍ ولا شروط، وأنّه وحده من يعرف كيف يجد لؤلؤتنا الثمينة داخل كياننا الضعيف "ليصنع بها العظائم". تُعلّمنا أن رحمة الله تنظر إلى قلب الإنسان أيًّا كان، ومهمَن كان، وتشمله كلّه في كل زمانٍ ومكانٍ، لأنّ وعده صادق وعهده بالحبّ والرحمة يدوم إلى الأبد.

لقد كشفت لنا أيضًا أن العلاقة مع الله لا تتطلّب دراساتٍ وفلسفاتٍ بل إيمانًا عميقًا على بساطته، يجعلنا نتذوّق طعم حبّ الآب لنا بمجّانيّة (ولكم نفتقد هذا النوع من الحب اليوم)، ويقودنا إلى معرفة الكثير عنه حتّى ولو كنّا في مناسكنا لا نملك سوى إنجيل الرجاء بين أيدينا والحب والإيمان.

فيا مريم ضعي على لساننا الـ"نعم" المقدّسة، وإجعلي من نفسنا "أمةً" للّه متواضعة كي نكتشف عظمة الحبّ الرحوم لنا، ونفهم أنّنا خُلِقنا لنحيا معه ونخدم الحقّ كلّه. أعطِنا الفكر النقيّ الصادق والمنفتح على حقيقة ما يجب أن يُرى ويُقال وليس على ما يرغب أن يُرى ليُقال. أنتِ كنت النفس البسيطة النقيّة الجميلة المصليّة المؤمنة المتواضعة التي إستحقّت أن تحمل الإفخارستيّا كلّها، ساعدينا أن نحظى بمزاياكِ لنستحِقّ أن يسكن إبنك القدّوس في هيكلنا، آمين. 

::: تـــــأمّـل وصلاة :::

ربّي وإلهي ... في حضن مَن ستجلس كطفلٍ صغيرٍ، يحبّك ويخافُ عليك وعلى كلمتك أن لا تنكسر، لترفعه فيما بعد لحضنك ويُصبح هو إبنًا لك فتخاف عليه لئلا ينكسر؟ أيّة أمٍّ ستحتضنُك مطيعةً لكلمتك وعاملةً بها مملؤةً بالسلام ونِعم الروح والمحبة؟ أيَّة أمٍّ أو أخٍ أو أختٍ ستجلس معهم يومًا على مائدة؟ مَن سيعمل على راحتك بعيونٍ ساهرة؟ مَن الَّذِي سيَلبسُ حلةً بهيّة تليقُ بكَ وبلباسكُ الأرجواني المُذهّب، حُلّة مزيّنة ومرصعة بالجواهر منيرة بمقدار تعلّقها بك وإعتمادها على قوّتك وقدرتك العزيزة، حُلّة الخدمة التي من صُنع روحك القدوس والتي وُصِفَت بكونها سلاحك الكامل للغلبة في عالم الظلمات حيث البرّ درعًا والحقّ حزامًا يُتمنطق به والنشاط والجلد نعالاً لإعلان بشارة السلام والإيمان ترسًا لصدِّ سهام الشرّير وكلمتك سيفًا قاطعًا يُحارب به (أفسس 6: 10-17)؟

ربّي وإلهي ... كم أدهشتني معونتك الإلهية للإنسان ليُصبحان واحد، فلا يُرى من الإنسانِ شيئًا سوى معونتك، ولا يعود الإنسان يقول "أنا بقوّتي وفهمي فعلتُ" بل "المعونة الإلهية هي التي تفعل فيَّ". ولعل كثيرون أساءوا فهم شفاعة القديسين الّذين تواضعوا وتخلّوا عن ذاتهم حبًّا بك وبكلمتك ومجدًا لك، إذ أنَّك عملتَ الخير من خلالهم وهم أحياء على الأرض أفلا يمكنك أن تعمل الخير أيضًا من خلالهم وهم أحياءٌ معك في السماوات!!

ربّي وإلهي ... أُحبُّك أبًا، أُحبُّك أخًا، أُحبُّك شريكًا، أحبُّك إبنًا، فأنعم عليّ بروحٍ متواضعة تعظّمك وتعظّم أعمالك وتُشيدُ بها لأحيا معك للأبدِ، ولك الشكر على الدوام، آمين. 

::: نـوايا وصلاة شكر للـقدّاس :::

نوايا للقدّاس

(منشورة سابقًا في 2011)

1- (المحتفل) نصلّي من أجلِ الكنيسة المُقَدَّسة، والمسؤولين فيها، خاصَّةً مار فرنسيس بابا روما، ومار بينيديكتوس السادس عشر، ومار بشارة بطرس بطرِيَركِنا الأنطاكيّ، وأبينا مار نصر الله، ومار جورج مُطراننا مع الأساقِفَة والكَهَنَة والمُكَرَّسينَ، كَي يكونوا قدوة في المحبّة بين الكنائس ومع بعضهم البعض فتعكس هذه المحبَّة الشهادة لمحبَّة المسيح التي تشفي كلَّ العيوب والنقائص، نسألك يا رَب.
2- في قلب هذا العالم الّذي تسوده الفرديَّة والإنغلاق الأعمى إجعل يا ربّ نشيد مريم ترنيمة ينشدها جميع المؤمنين أمام كل التحدّيات والصعاب فتتحقق مواعيد السماء ويتغيّر كل شيء بحسب مشيئتك، نسألك يا رب.
3- من أجل جميع الشبيبة في العالم وخاصّة شبيبة الشرق الّذين يتخبَّطون بشرائع النفعيَّة والإستهلاكيَّة التي لا تعطي قيمة للجسد ولخاصيَّة كل فرد، فيكون ذكرى إنتقال أمنا مريم إنتقالهم إلى معرفة الربّ فيعرفوا قيمة الخلق والإنسان والنعم التي تفيض على القلوب العابدة لك، نسألك يا رب.
4- من أجل جميع المرضى نفسًا وجسدًا إجعلهم يكتشفوا دوائك المحيي، وبلسمك الشافي فيدركوا أن آلام هذا الدهر طرفة عين أمام رحمتك اللامتناهية من جيلٍ إلى جيل، نسألكَ يا رب.
5- (المحتفل) من أجل جميع المنتقلين من بيننا إجعل إنتقالهم يا ربّ على مثال إنتقال العذراء مريم تلك التي تشفع فينا أمامك في كل حين لأنها تذكر رحمتك على الدوام، غافِرًا لنا ولهُم الخطايا والزلاّت.

 

صلاة شكر للقدّاس

(منشورة سابقًا في 2011 )

نشكرك يا أبانا على محبَّتك من جيلٍ إلى جيل إلى ما لا نهاية...
نشكرك أيها الإبن يا لقاء الآب بالخليقة وأيقونة الحبّ التي سكنت بيننا وبوفرة...
نشكرك أيها الروح المعزّي الّذي ينقل العابدين إلى أمام الجلالة الإلهيّة، ويعزّي ويبكّت ويحمي على الدوام...
نشكرك أيها الثالوث الّذي أراد فأشرك الخليقة في حياته الإلهية فأصبحت السماء الأرض الجديدة لها آب وإبن يجسّد البنوّة البشرية وروح الحبّ الّذي يحيي كلَّ شيء، وأم منتقلة صورة لكل مدعو للإنتقال...
نشكرك أيها الثالوث يا عطيَّة المحبَّة إلى أبد الآبدين، آمين.
 

الأيقونة
من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


المراجعة العامّة، المقدّمة، الصلاة وأفكار من الرّسالة وأفكار على ضوء الإنجيل
من إعداد

الخوري نسيم قسطون
nkastoun@idm.net.lb
https://www.facebook.com/pnassim.kastoun

 

تأمّل روحي

من إعداد

السيدة جميلة ضاهر موسى
jamileh.daher@hotmail.com

https://www.facebook.com/jamileh.daher?fref=ts

 

تأمّل وصلاة  - تدقيق

السيّدة نيران نوئيل إسكندر سلمون
niran_iskandar@hotmail.com 

https://www.facebook.com/nirannoel.iskandarsalmoon?ref=ts&fref=ts

 

نوايا وصلاة شكر للقدّاس
من إعداد
السيدة مادلين ديب سعد

madeleinedib@hotmail.com

https://www.facebook.com/madeleine.d.saad?ref=ts&fref=ts