الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

زمن العنصرة

الأحد السابع من زمن العنصرة
(16 تموز 2017)

::: مـدخــل :::

• في هذا الأحد، الأحد السَّابِع مِن زَمَن العَنصَرَة، نتأمّل سويّة في مفهوم الرِّسالَة التي إلَيْهَا يَدعونا يَسوع وإلى مَن يجب أن تتوجّه.
• رسالة اليوم تدعوك وتدعونا جميعًا للعودة إلى وعي رسالتنا وإلى الإهتمام بمَن هم رسالتنا كي نكون حقًّا "نَكُونَ خُدَّامًا لِلعَهْدِ الـجَدِيد"!
• في الإنجيل، نُصلّي مع الربّ يسوع كي يُرسل فعلة لحصاده.
• نرفع قلوبنا اليوم، إلى الله، كي يجعلنا من الأمناء على رسالته، رسالة المحبّة والصفح والغفران. 

:::::: صـلاة :::

أيّها الإبن السّماويّ، يا مَن دعوتنا لنكون من رُسلك ولنزرع في العالم بذار المحبّة فيحصد العالم الرّجاء، هبنا بقوّة روحك القدّوس الشّجاعة والإلتزام، فنمجّد إسمك القدّوس مع إسم أبيك وروحك القدّوس، إلى الأبد، آمين. 

::: الرسالة :::

1 أَنَعُودُ نَبْدَأُ فَنُوَصِّيكُم بِأَنْفُسِنَا، أَمْ تُرَانَا نَحْتَاج، كَبَعْضِ النَّاس، إِلى رَسَائِلِ تَوْصِيَةٍ إِلَيْكُم أَوْ مِنكُم؟
2 إِنَّ رِسَالَتَنَا هيَ أَنْتُم، وهيَ مَكْتُوبَةٌ في قُلُوبِنَا، يَعْرِفُهَا وَيَقْرَأُهَا جَمِيعُ النَّاس.
3 أَجَلْ، لَقَدِ إتَّضَحَ أَنَّكُم رِسَالَةُ الـمَسِيح، الَّتي خَدَمْنَاهَا نَحْنُ، وهيَ مَكْتُوبَةٌ لا بِالـحِبْرِ بَلْ بِرُوحِ اللهِ الـحيّ، لا عَلى أَلْوَاحٍ مِنْ حَجَر، بَلْ عَلى أَلْوَاحٍ مِنْ لَحْمٍ أَي في قُلُوبِكُم.
4 تِلْكَ هيَ الثِّقَةُ الَّتي لَنَا بِالـمَسِيحِ عِنْدَ الله،
5 وهِيَ أَنَّنا لا نَقْدِرُ أَنْ نَدَّعيَ شَيْئًا كأَنَّهُ مِنَّا، بَلْ إِنَّ قُدْرَتَنا هِيَ مِنَ الله،
6 فهوَ الَّذي قَدَّرَنَا أَنْ نَكُونَ خُدَّامًا لِلعَهْدِ الـجَدِيد، لا لِلحَرْفِ بَلْ لِلْرُّوح، لأَنَّ الـحَرْفَ يَقْتُلُ أَمَّا الرُّوحُ فَيُحْيِي.

(الرسالة الثانية إلى أهل كورنتوس – الفصل 3 – الآيات 1 إلى 6)

::: أفــكار من وحي الرسالة :::

(سبق نشره في 2016)

كل ربّ عائلة وكلّ راعٍ أو مسؤول مدعوّ ليقرأ هذا النصّ بتمعّن ويتأمّل في كلماته وتوصياته...
فلو قال كلّ واحدٍ بأنّ مَن هو مسؤولٌ عنهم هم "رسالته" المكتوبة في قلبه لتغيّرت أمورٌ عديدة في حياته!
فمن جهة سيتنبّه إلى أنّ كل مَن وضعهم الله في دربه هم مسؤوليته وهم حقلٌ خصبٌ لزرع الله في قلوبهم...
أوّل هذه البذار هي السلوك الصالح والمحافظة على المثال الصّالح أمامهم بمعنى أن يعتبر كلّ منّا بأنّه قدوةٌ للآخرين!
ثاني هذه البذار هي زرع محبّة الله في قلوبهم وزرع معرفة الله ومعرفة الكتاب المقدّس ومحبّة الكنيسة بقوّة عمل روح الله الحيّ!
أما ثالث هذه البذار فهي السير معًا من دون تمنين من نخدمهم بمحبّتنا وخدمتنا ورسالتنا!
البذار وإن كانت تبدو وكأنها ثلاث إلا أنه لا يمكن فصل الواحدة عن الأخرى أي لا بدّ من البذار الثلاث لنتمكّن من أن نقول بأننا قمنا بالخدمة على أتم وجه وكنّا حريصين على رسالتنا. البذرتان الأولى والثالثة هما ما يتطلّبه الإنسان ليكون على مِثال مار يوحنا المعمدان الّذي "أعدَّ طريق الرّب" في قلوب الآخرين، فتُسهِّلا على البذرة الثانية عملها في أن تُنمي فيهم "محبة الله" كشجرة ثابتة مغروسة بتربة صالحة وتأتي بثمارٍ جمّة.
رسالة اليوم تدعوك وتدعونا جميعًا للعودة إلى وعي رسالتنا وإلى الإهتمام بمَن هم رسالتنا كي نكون حقًّا "نَكُونَ خُدَّامًا لِلعَهْدِ الـجَدِيد"!  

::: الإنجيل :::

1 وَبَعْدَ ذلِكَ عَيَّنَ الرَّبُّ إثْنَينِ وَسَبْعِينَ آخَرِين، وَأَرْسَلَهُمُ إثْنَيْنِ إثْنَيْنِ أَمَامَ وَجْهِهِ إِلى كُلِّ مَدِينَةٍ وَمَوْضِعٍ كانَ مُزْمِعًا أَنْ يَذْهَبَ إِلَيه.
2 وَقالَ لَهُم: "إِنَّ الـحِصَادَ كَثِير، أَمَّا الفَعَلةُ فَقَلِيلُون. أُطْلُبُوا إِذًا مِنْ رَبِّ الـحِصَادِ أَنْ يُخْرِجَ فَعَلةً إِلى حِصَادِهِ.
3 إِذْهَبُوا. هَا إِنِّي أُرْسِلُكُم كَالـحُمْلانِ بَيْنَ الذِّئَاب.
4 لا تَحْمِلُوا كِيسًا، وَلا زَادًا، وَلا حِذَاءً، وَلا تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ في الطَّرِيق.
5 وأَيَّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوه، قُولُوا أَوَّلاً: السَّلامُ لِهـذَا البَيْت.
6 فَإِنْ كَانَ هُنَاكَ إبْنُ سَلامٍ فَسَلامُكُم يَسْتَقِرُّ عَلَيه، وَإِلاَّ فَيَرْجِعُ إِلَيْكُم.
7 وَأَقيمُوا في ذلِكَ البَيْتِ تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ مِمَّا عِنْدَهُم، لأَنَّ الفَاعِلَ يَسْتَحِقُّ أُجْرَتَهُ. وَلا تَنْتَقِلوا مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْت.

(إنجيل لوقا – الفصل 10 – الآيات 1 إلى 7)

::: أفــكار من وحي الإنجيل :::

خلق الله الكون بمحبّة وزرع في قلبه ذاته بتجسّد إبنه إنسانًا كاملاً وهو الإله الكامل.
هذا الزرع يتجدّد في حياة الكنيسة وبشكلٍ خاصّ في حياة المسيحيّين الّذين يعون دورهم كفعلة مؤتمنين على تنمية زرع الله في دنيا البشر وعلى ريّه بمحبّتهم كي يثمر حصاد نعمة كبيرة.
الفاعل في زرع الربّ عليه أن ينمّي ذاته كي ينمو من خلاله زرع الربّ في دنيانا بدءً من ذاته فعائلته فأصدقائه ومجتمعه الصغير والكبير.
وأوّل ما عليه أن ينميه هو كلمة الله فيقرؤها ويتأمّل بمكوّناتها ويرتشف منها قيمًا لحياته الروحية والزمنية. ومتى تعمّق بها سيترجم بسلوكه ما إستقاه منها في مبادرات خير ومحبّة وتواضع وغفران.
فهل أنت مستعدّ لتساهم في حصاد الملكوت؟! 

::: تــــأمّـل روحي :::

لا لذاته بل للآخرين

أبي

رغم قدرتك على تحويل الحجارة إلى أبناءٍ تسبحك، لم ترد إلاّ أن تحوّل قلبنا المتحجّر إلى لحمٍ ودم بقربان إبنك، من أجل أن يتلمّس إنساننا الضعيف الحبّ الّذي خلقته عليه، من أجل أن يعرف كيف يعيش الملكوت وهو ما زال على الأرض، من أجل أن يرى، بوضوحٍ، الطريق المؤدّي إلى خلاصه بإبنك يسوع، من أجل التمتّع بالسلام الداخلي وبالفرح الحقيقي النابع من قلبك المستقرّ فينا، فلا يعد يهمّنا شيءٌ: لا إضطهاد ولا خطر، لا تهميشٌ ولا وجع، فتصبح دنيانا أنت وعالمنا كلمتك.

وأنت أيّها الإبن الفادي:

تواضعت صابرًا محتملاً كلّ شيءٍ، فلم يردعك أي شيء عن سعيك لخلاصِ الإنسان، أيّ إنسان، فرَحمْتَه ولم تبخل بفيض حبّك عليه الّذي لا تَحُدّه بداية ولا نهاية.
أنت يا من أعدت سكب كلّ حبّك في جراحات الفقراء إليه (إلى الحبّ) لتضرمه فيهم من جديد فيستعيدوا وهجهم ويدركوا قيمة ذاتهم في عين ذاتهم وفي عينيك ولم "تطفىء فتيلهم المدخّن"، وحضنت كلّ قصبةٍ مرضوضة من المهمشين والمنفيين في الصحاري والأقفار البعيدة والخطأة وغيرهم، فكنت لهم اليد الشافية التي غمرتهم بحنانها ورأفتها، معيدًا إليهم الحياة التي سعى لكسرها من تعلّقوا بالحرف مختبئين وراء "الشريعة لإرضاء الله".
أنت يا من بحبّكَ المُسالم، لم تفتح فاك، إلاّ لردع إنساننا، القاسي القلب والأعمى البصيرة، عن أذيّة نفسه بفعله السوء وتدنيس هيكل قدسك في أعماق ذاته بجهله وعناده.
لم تفتح فاك رغم رزوحك تحت ثقل معاصينا وخطايانا وزلاتنا التي "نجَّرَتْها" لك صليبًا، ورغم مرارة الكأس وصعوبة الحكم بالموت على الكلّي البرارة والبراءة، أعطيت ذاتك بكليتها بتواضعٍ لا يشبه ما نعرفه من تواضعٍ في قاموسنا البشري، كلّ ذلك، لأنّك لم تنظر إلى ذاتك بل إلينا نحن، الضعفاء التائهين المُشتتين المضنوكين... كنّا وما زلنا "نحن" هدفك في الخلاص من الموت وليس ذاتك.

أمّا نحن:

اليوم، ننظر إليك بخجلٍ إنّما برجاءٍ كبير، فأنت تعرف أن أثقال ضعوفاتنا الجسدية والماديّة، النفسية والمعنوية تطغى علينا، ترهقنا وتستنفذ قوانا لتعودنا بكلّ قساوة الصليب، ومن غير موعدٍ سابق، تعودنا بخيبة الأمل والحزن لا بل بالأسى أحيانًا والألم والإنكسار... تعودنا مجتمعةً لتصدر حكمها بالموت علينا: طبيعيًا، صعبٌ هو الحال هكذا وليس من الممكن على إنسانٍ تقبّل ذلك وحده، على الأكثر يمكنه أن يحاول التعايش معه مرغمًا، دون فرحٍ ولا سلام، لكنّك وأنت السيّد والأب والحبيب مشيتها قبلنا ووعدتنا بأنّ حملنا سيكون خفيفًا، ذلك لأنّ الثقل كلّه حملته أنت، وما تبقّى لنا هو حمل الأمّ لمولودها، حملٌ ثمرة كلّ الحبٌّ إلى درجةٍ أنّها تنسى غالبًا ألم يديها ومفاصلها، فهل من إنسانٍ له ذلك أكثر من الأمّ تجاه ولدها؟ وهل من تلميذٍ أعظم من معلّمه؟

اليوم ننظر إليك بإيمانٍ كي ندرك سرّ الألم الّذي تحمّلته في مسيرتك الخلاصية حتى الصليب كي، على مثالك، نقبل الألم والحقد وسؤ فهم الآخرين لنا، فنستطيع حمل هذا النير الثقيل على أكتافنا واضعين ثقتنا بك، أنت الوديع والمتواضع القلب، حمتله قبلنا ودعيتا كي نأتي إليك فتريحنا.
فأعطِ اليوم كلّ مَن يقرأ كلمتك يحفظها ويعمل بها نعمة الإدراك بأنّ الله إختاره تلميذًا له ليجذب اليه الكثيرين ببشارته العملية في حياته.
فهل أنت من الّذين يثقون بالكامل بحضور الله في حياتك وعمل روحه القدّوس فيك؟ هل تؤمن بأمانته لك في تحقيق وعوده؟
هل تدرك ما فعله وما يستمرّ في فعله لك مع كلّ إشراقة يوم؟ هل تدرك أنّه جعل نفسه كخادمٍ لك وإنحنى على قدميك بكلّ تواضعٍ وتجرّدٍ وحبٍّ كي يغسل قدميك وما زال منقيًا إيّاك بكلّيتك كي يساعدك على الإقتراب من الله؟
فرصتنا اليوم مميّزة. بمجانية الحبّ والعطاء حتّى الصليب، فلنؤمن بأنّ الله إختارنا لمشروعه الخلاصي، ولنفتح قلوبنا عليه أكثر فأكثر بتواضعٍ وثقة أكبر، جاعلين حياتنا تثمر بثماره حيثما نكون. 

::: تـــــأمّـل وصلاة :::

ربّي وإلهي ... أدركتُ مؤخرًا بأن الكثير من المسيحيين لا يشعرون بمسؤولية تجاه التبشير بالنعمة التي وهبتها لنا: الخلاص. البعض ينتابَهُ الخوف والآخر يشعر بأنه ليس له إلمام بما تستوجب هذه المهمة من مستلزمات وتحضيرات وخبرات، والبعض يخشون شخصيّة مَن يُبشّرون له، والأغلبية يعتقد بأن هذه ليست من مسئوليّته بل مسؤولية أفراد معيّنين إخترتهم أنت فكرّسوا حياتهم للتبشير. ولعل الأغلبية لا يشعرون أيضًا بالمسؤولية تجاه عيش الإنجيل ليعكسوا قدسيّة أسمك وتتقدّس ذاتهم فما بالك لكي ينقلوا إيمانهم إلى الّذين يلتقون بهم!
ربّي وإلهي ... متى سيعي المؤمن بأنكَ عازمًا على زيارة قلب كل إنسان وتتمنى أن يقوم أحدهم بتهيئة هذا القلب لإستقبالك، ليضع لك علامة على القلب: "إبن السلام"، فتأتي لتقول له: "أنا أبوكَ السماوي، أمير السلام، وأنت إبني. أنا أب كلّ إنسانٍ يملأ قلبه العطف والحب والحنان. أنا أُحبّك وإفتديتكَ".
ربّي وإلهي ... لم يتمكّن الخوف من الذئب من أن يمنع الرسل من الذهاب، ولم يكن عدم الشعور بالكفاءة رادعًا لعدم محبة الآخرين، فكلمتك تفوق أي سلطان وتفتح كل الطرق. كلمتك تحوّل القلب الحجر وتُعيده إلى أصله: "قلب لحمٍ" مُلكًا لك، فيا ليت كلّ الخليقة تكون من مُلكك.
ربّي وإلهي ... عاملاً أمينًا إجعلني بمملكتك، ولك الشكر على الدوام، آمين. 

::: نـوايا وصلاة شكر للـقدّاس :::

نوايا للقدّاس

1- (المحتفل) في زمن العنصرة، زمن الروح، نصلّي من أجلِ الكنيسة والمسؤولين فيها، خاصَّةً مار فرنسيس بابا روما، ومار بينيديكتوس السادس عشر، البابا الفخري، ومار بشارة بطرس بطرِيَركِنا الأنطاكيّ، ومار نصرالله أبينا، ومار جورج مُطراننا مع الأساقِفَة والكَهَنَة والمُكَرَّسينَ، كَي يكونوا قدّيسين، يُثمرونَ الثِّمارَ الصّالحة، لِحَصادِ هذا العالم، نسألك يا رَب.
2- أنت تعرفُ حاجاتَنا، أنتَ تعرفُ طاقاتَنا، أنتَ تعرفُنا، لذلك نطلب إليك أن تهبَنا وتجعلَ منَّا، بِدَورِنا، فَعلة قدّيسين، نعيشُ ونتغذّى بِكلِمتِك، وننشرُ سلامك في العالمِ كلِّه، نسألك يا رب.
3- أعطنا أن نؤمن أنّك لا زِلتَ تطبعُ رِسالتكَ في قلوبِنا، رِسالةَ الرَّحمةِ والمحبَّةِ، رُغمَ أنانيَّتِنا وبُخلِنا وإدمانِنا، رُغمَ كلِّ ضُعوفاتِنا، أعطنا أن نصَدِّقَ أنَّك لازلتَ ترسِلُنا خرافًا لِنَفوزَ على ما يَجعَلُنا ذِئابًا في هذه الحياة، نسألك يا رب.
4- شرُّ القليلِ من البشر، ينتشر ويفتِكُ بالعالمِ البريءِ كلِّه، أوقِفهُ وأزِل نتائجَه منَ الأمراضِ والأوبئة النفسيّة والجسديَّة الخبيثة، فيرحل الألم ويسودَ السلام، نسألك يا رب.
5- (المحتفل) لأنَّك خلقتَنا كَي نعودَ إليك، إستقبِلنا في حِضنك الأبويّ ولا تنظُر إلى آثامِنا، بل أنظر إلى مَن فدانا بِنَفسِه لِتكونَ لنا الحياةُ بِوَفرَةٍ، غافِرًا لنا ولجميعِ المُنتقلين الخطايا والزلاّت.

 

صلاة شكر للقدّاس

خلقتنا، وجعلتَ فينا قُدرَتكَ
خلقتَنا، وطبَعتَ في قلوبِنا رسالتك، لا بل جعلتنا نحنُ رِسالَتَك،
خلقتنا، وأرسلتنا خرافًا لِنُجابِهَ ذئابَ عاداتِنا السيِّئة، وننتصِرَ عليها بِقُدرَتِك،
خلقتنا، لِنَعرفَكَ ونحبَّك، ونعيشَ هذا الحب في العالمِ كلِّه،
خلقتنا، ومنحتنا جسدَ إبنكَ، زادًا لنا في طريقِ حياتِنا،
شكرًا لك وحمدًا لإسمِك، مع إبنكَ وروحِك القدّوس،
من الآن وإلى الأبد، لأنَّك شرَّفتنا، وجعلتنا مِن خليقتك، آمين.


 

الأيقونة
من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


المراجعة العامّة، المقدّمة، الصلاة، أفكار من الرّسالة وأفكار على ضوء الإنجيل

من إعداد

الخوري نسيم قسطون
nkastoun@idm.net.lb
https://www.facebook.com/pnassim.kastoun

 

تأمّل روحي

من إعداد

السيدة جميلة ضاهر موسى
jamileh.daher@hotmail.com

https://www.facebook.com/jamileh.daher?fref=ts

 

تأمّل وصلاة  - تدقيق

السيّدة نيران نوئيل إسكندر سلمون
niran_iskandar@hotmail.com 

https://www.facebook.com/nirannoel.iskandarsalmoon?ref=ts&fref=ts

 

نوايا وصلاة شكر للقدّاس
من إعداد
السيدة مادلين ديب سعد

madeleinedib@hotmail.com

https://www.facebook.com/madeleine.d.saad?ref=ts&fref=ts