الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

زمن العنصرة

الأحد الخامس من زمن العنصرة
(2 تموز 2017)

::: مـدخــل :::

• في هذا الأحد الخامس من زمن العنصرة، نتأمّل في الرّسالة المسيحيّة وفي كيفيّة إلتزامنا بمقتضيات هذه الرّسالة.
• يُعطينا مار بولس اليوم في الرّسالة مقاربةً جديرةً بالتأمّل وبالتطبيق للسيطرة على حياتنا من جديد في نقاطٍ ثلاث.
• في الإنجيل، نتأمّل بإختيار الربّ يسوع للرسل الإثني عشر الّذين يمثّلون البشريّة بكلّ ضعفها ونقصها وعدم كمالها.
• السؤال الّذي يجدر بنا طرحه على ذواتنا هو عن مدى وعينا لدورنا الرّسوليّ! 

:::::: صـلاة :::

أيّها الإبن السّماوي، يا مَن دعوتنا لنكون من عائلة الآب، نسألك اليوم أن تمنحنا القوّة، بالرّوح القدس، لنبقي عيوننا شاخصةً إليك، يا سلامنا وخلاصنا، فنحقّق إرادتك في هذه الدنيا فيتمجّد بنا وبكلّ شيء الثالوث الأقدس إلى الأبد، آمين. 

::: الرسالة :::

7 لـكِنَّ كُلَّ هـذِهِ الأُمُورِ الَّتي كَانَتْ لِي رِبْحًا، حَسِبْتُهَا مِن أَجْلِ الـمَسيحِ خُسْرَانًا.
8 بَلْ إِنِّي أَحْسَبُ كُلَّ شَيءٍ أَيْضًا خُسْرَانًا، إِزاءَ الرِّبْحِ الأَعْظَمِ وهو مَعْرِفَةُ الـمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي، الَّذي مِنْ أَجْلِهِ خَسِرْتُ كُلَّ شَيء، وأَحْسَبُهُ نُفَايَةً لأَرْبَحَ الـمَسِيح،
9 وأُوجَدَ فيهِ مُبَرَّرًا لا بالبِرِّ الَّذي مِنَ الشَّرِيعَة، بَلْ بالبِرِّ الَّذي منَ الإِيْمَانِ بالـمَسِيح، والَّذي هُوَ مِنَ الله، والقَائِمِ عَلى الإِيْمَان.
10 وذلِكَ لِكَي أَعْرِفَهُ وأَعْرِفَ قُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وأَشتَرِكَ في آلامِهِ، مُتَشَبِّهًا بِهِ في مَوتِهِ،
11 لَعَلِّي أَبْلُغُ القِيَامَةَ مِن بَيْنِ الأَمْوَات.
12 ولا أَدَّعِي أَنِّي قَدْ حَصَلْتُ على ذلِكَ، أَو أَنِّي بَلَغْتُ إِلى الكَمَال، لـكِنِّي أَسْعَى لَعَلِّي أُدْرِكُهُ، لأَنَّ الـمَسِيحَ يَسُوعَ أَدْرَكَنِي!
13 أَيُّهَا الإِخْوَة، أَنَا لا أَظُنُّ أَنِّي أَدْرَكْتُ، ولـكِنْ يَهُمُّنِي أَمْرٌ وَاحِد، وهُوَ أَنْ أَنْسَى ما ورَائِي، وأَمْتَدَّ إِلى ما أَمَامِي.
14 فأَسْعَى إِلى الـهَدَفِ لأَفُوزَ بالـجَائِزَةِ العُلْيَا الَّتي يَدْعُونَا اللهُ إِلَيْهَا في الـمَسِيحِ يَسُوع.

(الرّسالة إلى أهل فيليبي – الفصل 3 – الآيات 7 إلى 14) 

::: أفــكار من وحي الرسالة :::

(سبق نشره في 2016)

يعاني الكثيرون في هذه الدنيا من الماضي وجراح الماضي...
أحيانًا يكبّلهم ماضيهم لدرجة يغرقهم في الحزن أو في اليأس...
يعطينا مار بولس اليوم مقاربةً جديرةً بالتأمّل وبالتطبيق للسيطرة على حياتنا من جديد في نقاطٍ ثلاث:

1- "لـكِنَّ كُلَّ هـذِهِ الأُمُورِ الَّتي كَانَتْ لِي رِبْحًا، حَسِبْتُهَا مِن أَجْلِ الـمَسيحِ خُسْرَانًا"

قد تكون ممّن أدمنوا خطيئةً ووجدوا فيها سعادةً مؤقّتة أو ظرفيّة... فإليك تتوجّه هذه الآية كي تعيد النّظر وتتأكّد بأنّ السعادة الدّائمة لن توجد إلّا بالمسيح ومعه وبهذا المعنى تبدو السعادة المؤقّتة تافهة لا بل كنفاية إذا ما قورنت بالسّلام والفرح اللذين يزرعهما المسيح في قلوبنا وحياتنا!

2- "ولـكِنْ يَهُمُّنِي أَمْرٌ وَاحِد، وهُوَ أَنْ أَنْسَى ما ورَائِي، وأَمْتَدَّ إِلى ما أَمَامِي".

الحلّ لجراح الماضي هو التركيز على السّير إلى الأمام مع الإحتفاظ بدروس العبر والماضي كما يفعل السّائق الذكيّ حيث ينظر إلى الأمام أثناء القيادة متنبّهًا للمرآة التي تجعله يعرف إن كانت سيّارة خلفه ستداهمه فجأةً!
ولكن، ما من سائق يلتفت كلّ الطريق إلى الخلف ويتناسى الطريق أمامه وإلّا سيتعرّض لخطر كبير...
أن تنسى يعني أن تتجاوز الحزن والخطأ ولكن دون أن تنسى العبرة طبعًا.

3- "فأَسْعَى إِلى الـهَدَفِ لأَفُوزَ بالـجَائِزَةِ العُلْيَا الَّتي يَدْعُونَا اللهُ إِلَيْهَا في الـمَسِيحِ يَسُوع"

من يضع نصب عينيه هدفًا يسعى إلى بلوغه مهما كان الثمن أو مهما كانت الصّعاب...
مقياس الحبّ الحقيقي هو مدى سعي الإنسان للوصول إلى الغاية (الحسنة طبعًا) الّتي يحاول بلوغها سواءً تأسيس عائلة أو تأسيس عمل أو حتّى القيام بأعمال الخير!

فالسؤال الموجّه إليك اليوم: هل تسعى حقًّا لبلوغ الهدف الأسمى وهو الربّ يسوع؟! 

::: الإنجيل :::

1 ودَعَا يَسُوعُ تَلامِيْذَهُ الإثْنَي عَشَر، فَأَعْطَاهُم سُلْطَانًا يَطْرُدُونَ بِهِ الأَرْوَاحَ النَّجِسَة، ويَشْفُونَ الشَّعْبَ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وكُلِّ عِلَّة.
2 وهـذِهِ أَسْمَاءُ الرُّسُلِ الإثْنَيْ عَشَر: الأَوَّلُ سِمْعَانُ الَّذي يُدْعَى بُطْرُس، وأَنْدرَاوُسُ أَخُوه، ويَعْقُوبُ بنُ زَبَدَى، ويُوحَنَّا أَخُوه،
3 وفِيْلِبُّسُ وبَرْتُلْمَاوُس، وتُومَا ومَتَّى العَشَّار، ويَعْقُوبُ بنُ حَلْفَى وتَدَّاوُس،
4 وسِمْعَانُ الغَيُورُ ويَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيُّ الَّذي أَسْلَمَ يَسُوع.
5 هـؤُلاءِ الإثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُم يَسُوع، وقَدْ أَوْصَاهُم قَائِلاً: "لا تَسْلُكُوا طَرِيقًا إِلى الوَثَنِيِّين، ولا تَدْخُلُوا مَدِيْنَةً لِلسَّامِرِيِّين،
6 بَلِ إذْهَبُوا بِالـحَرِيِّ إِلى الـخِرَافِ الضَّالَّةِ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيل.
7 وفِيمَا أَنْتُم ذَاهِبُون، نَادُوا قَائِلين: لَقَدِ إقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَات."

(إنجيل متى – الفصل 10 – الآيات 1 إلى 7) 

::: أفــكار من وحي الإنجيل :::

نصغي في هذا الأحد إلى أسماء الرّسل الاثني عشر الّذين إنتقاهم يسوع رغم تفاوت مستوياتهم الثقافية أو العلمية ورغم تعدّد أعمارهم أو إنتماءاتهم داخل مجتمعهم...
نرى فيهم حكمًا نموذجًا عن الكنيسة التي يتعدّد في داخلها ويتنوّع النّاس، أجناسًا وأعمارًا وثقافاتٍ وجنسيات...
هذا التنوّع يُغني الكنيسة التي تستوعب كلّ هؤلاء النّاس وتحاول أن تخاطبهم بلغاتهم العمليّة أو الثقافيّة كي يتمكّنوا من التعمّق في سرّ الله ضمن وحدةٍ إيمانيّة وتعدّد في التعبير...
كلّ واحدٍ منّا لديه مجتمعه المصغّر الّذي يشكّل صورة مصغرة عن جماعة الرّسل إذ يوجد فيها الكبير والصغير، الفقير والغني، الحزبيّ وغير الحزبيّ...
كلّ هؤلاء يشكّلون حقلاً خصباً لرسالة الربّ التي إئتمننا عليها كي ننشرها بين النّاس وخاصّةً الأقرب إلينا من بينهم إذ ماذا ينفع أن نكون مبشّرين في بلادٍ بعيدة فيما نعجز عن حمل يسوع إلى مَن هم حولنا أو مَن يتأثّرون بنا؟! 

::: تــــأمّـل روحي :::

دعوتننا
... وكان التجسّد وكانت الكنيسة وليدة إرادة يسوع المسيح لتنطلق مع الإثنيّ عشر رجلاً اختارهم رسلاً، حاملةً في جسدها السرّي، وبكل كيانها، نوره الخلاصيّ إلى العالم أجمع.
إختارهم ودعا كلاً منهم بشخصه، باسمه. دعاه من الداخل على ما هو طبع كلٍّ منهم وبكل ما يحمله من مجتمعه وعاداته وتقاليده. لم يبحث فيهم عن مستوى اجتماعي معيّن ولا عن علمٍ ولا ثقافة أو مكانات سياسيية واجتماعية وغيرها بل دخل مباشرة إلى الأعماق المستعدّة لاتّباعه حتّى النهاية.
لكن حتّى من بين هؤلاء هناك من أسلم المعلّم إلى الموت تاركًا مكانه لي ولك ولأيّ شخصٍ أحب يسوع، قبل الدعوة وقرّر أن يتبعه دون قيدٍ أو شرط، حاملاً رسالته الخلاصيّة بكل فرحٍ وأمانة وشجاعة.
فهل نحن اليوم كمسيحيين ندرك أهمّية دعوتنا الروحية ونشعر بقدرٍ من مسؤولية حمل رسالة يسوع الخلاصية للآخرين؟ هل فعلا نحن من الّذين يقفون إلى جانب "الخراف الضالّة" والصغار؟ هل أبتعد بصدقٍ عن كلّ شرٍّ، حقدٍ، ضغينة، غيرة قاتلة، شكوكٍ تهدم ذاتي والآخر؟... كيف أنادي بأنّ " ملكوت الله قريب"؟ وأسئلة كثيرة يمكن لكلّ منّا أن يطرحها على نفسه ليتموضع في الكنيسة الرسالة التي اختير لها.

أشهد
عندما نريد أن نبني بيتًا لا بدّ لنا من أن نضع حجر الأساس الأوّل فيه، وشيئًا فشيئًا يعلو ويتكامل بجهدنا وجهد من معنا يتكتاتفون. كما بيتنا المادّي كذلك بيتنا الروحي، لنأخذ حجرنا بحماسةٍ مهما كان متواضعًا ولنحمله إلى ورشة بناء جسد المسيح السريّ الّذي هو الكنيسة، هذه الورشة التي لا تنتهي. ثمّ بعدها لنكمل العمل ولا نقف عند أوّل خطوةٍ هامّة قمنا بها مكتفين، ونحن ننظر إلى عمل الآخرين هامسين في داخلنا:" عملت ما عليّ فعله! جاء دور غيري"، بل، بهمّةِ العريس الّذي يحضّر لِزواجه ممّن اختارها له شريكة حياة، لنتابع عملنا "على طريق حياتنا اليوميّة"، ولنشهد للإيمان والحبّ بكلّ عملٍ بكلّ نظرة وابتسامة وحركة وكلمة، بكل فعل تواضعٍ وتخطٍ للإساءة وقبولٍ للجراح والإهانة والإساءة وسؤ الظنّ بك ...
لنشهد للرجاء بقرب ملكوت الله من كلٍّ منّا، لا بل بتجلّيه فينا بيسوع المسيح، وجه الله الجميل المُريح الحنون.
لنشهد لحضوره في أعماقنا في لحظات فرحنا كما في حزننا، دون أن ندع شعورنا يغلب وعينا وفكرنا، لأنّ الشعور وحده يضمحلّ وينتهي مهما إيجابيًا ويتركنا فارغين وحيدين، بل لنزوّجهما (القلب والعقل) إلى الأبد، وليملأنا الإيمان الثابت، والإدراك أنّنا ما زلنا على الأرض كي تبقى أقدامنا ثابتة في عيش حياتنا طبيعيًا دون تكلّفٍ وغوصٍ في معرفه سرّ الله، فتزهر حياتنا خيرًا وصلاحًا، وتشعّ بحضور الله دون أن ندري، لأنّنا نكون قد استبدلنا الـ "أنا بشرت باسمك وتكلمت عن اقتراب ملكوتك" بـِالـ "أنا منك ولك وأرغب أن أبقى معك، لأنّي من دونك لا هويّة لي ولا انتماء"، ويُرى هو فينا وفي سلوكنا وحياتنا اليوميّة، ويظهر وجه الله وملكوته فينا في عائلاتنا في كنيستنا الصغيرة فالكبيرة فالمسكونية. 

::: تـــــأمّـل وصلاة :::

ربّي وإلهي ... مَن مِنَّا لم يضعف؟ قال لي أحد الكهنة بأنه تعرّف يومًا على إمرأةً قوية ولكنها في الواقع ضعيفة جدًّا، وأحسستُ في حينها بأنه يتكلّم عني على الرغم من أنه لم يذكر أسمها لي. في حينها كنت أعرف لماذا قال عني قوية إذ أن قوّتي تكمن بمعرفتي بك وهو يعلم مدى هذه المعرفة، لكني لم أفهم لماذا قال بأنني ضعيفة، وأنا لم أسأله، وإعتقدتُ بأنه رأى دمعًا في عيني. اليوم فهمتُ ما قصده، إذ أدركتُ بأنني إمرأةً يصعبُ عليها أن تنسى وتغفر وهذا هو الأمر الّذي فهمه من كلامي معه في حينها، وهذا هو ضعفي. هو في الوصفين لم يكن يتكلّم عن الجسد بل عن الروح والنفس. أجل، كنتُ قد إعتقدتُ بأنني قد أوشكتُ أن أصل للكمال الّذي تكلّم عنه الرّب يسوع وأوصى به؛ وبالأحرى إعتقدتُ بأني قد وصلته حقًّا، ولعلي بثقتي الزائدة بنفسي أو لشدة الألم الّذي يُصاحب السعي قد توقّفتُ ولم أواصل السعي للوصول للكمال.
ربّي وإلهي ... "السعي" ليست بالكلمة السهلة وتتطلّب الكثير من الصلاة والإلتجاء إليك والتمثّل بالإبن الحبيب قولاً وفعلاً؛ ومن الضعف أن نتوقف، ومن الضعف أيضًا أن نقول بأننا قد وصلنا ونحن بعد في أول الطريق أو بالأحرى نحن خرافٌ تائهة في طريقٍ لا يوصل إليك.
ربّي وإلهي ... يا مَن بالإبن الحبيب قد قلتَ لنا أن جائزتنا هي "ملكوت السماوات" وهي ليست بعيدة عنّا، أرسل فعلة لا تخاف من قول الحق ومن الوقوف أمام الخاطيء وإيضاح الحق، فعلة لها من روحك لتجدنا وتشفي أمراضنا، وأنعم علينا بالتواضع لقبول تغيير أفكارنا وأحاسيسنا وحياتنا بما يُناسب قدسيّة أسمك وكمالك، ولك الشكر على الدوام، آمين.  

::: نـوايا وصلاة شكر للـقدّاس :::

نوايا للقدّاس

(سبق نشرها في 2016)
1- (المحتفل) في زمن العنصرة، زمن الروح، نصلّي من أجلِ الكنيسة والمسؤولين فيها، خاصَّةً مار فرنسيس بابا روما ومار بينيديكتوس السادس عشر البابا الفخري ومار بشارة بطرس بطرِيَركِنا الأنطاكيّ، ومار نصرالله أبينا، ومار جورج مُطراننا مع الأساقِفَة والكَهَنَة والمُكَرَّسينَ، كَي تسعى دَومًا لِبُلوغِ الكمالِ في المسيحِ يسوع، نسألك يا رَب.
2- كما أدرَكتَنا بإبنكَ يسوع، أعطنا أن نُدرِكَكَ كلَّ يوم، فنحبَّك أكثرَ فأكثر، ونتبعكَ أكثرَ فأكثر، نسألك يا رب.
3- كما أرسل المسيحُ تلاميذَهُ، أرسِلنا بينَ أصدِقائنا وإخوَتِنا، لِنُبَشِّرَ بِحبِّكَ اللاّمتناهي والمجّانيّ للبشر، ونعيشَ هذا الحُبّ ونُتَرجِمَهُ في حياتِنا اليوميَّة، نسألك يا رب.
4- كثُرَتِ الأمراضُ وتكاثَرَتِ الشّرور بين البشر، نضع أمامك مرضَى النَّفسِ والجَسَد، كُن لهم الشِّفاءَ مِن كلِّ ما يُؤذي نفوسَهُم ويُهلِكُ أجسادَهُم، نسألك يا رب.
5- (المحتفل) إستقبل في حِضنك الأبويّ جميعَ الّذينّ فارقوا هذه الحياة، وأعطهم النّعمة كَي ينظروا إلى رحمتِك وغفرانِك، لا إلى ضعفهم وخطاياهم، فيفوزوا بالجائزة العُليا التي دعَوتنا إلَيها بالمسيح يسوع، غافِرًا لنا ولهُم الخطايا والزلاّت.

 

صلاة شكر للقدّاس

(سبق نشرها في 2016)
أدركتنا، وأحبَبتنا، فغيَّرتنا،
غيَّرتَ نظرتَنا إليك، غيَّرتَ نظرتَنا إلى الحياةِ كَكُلّ،
ما حَسِبناهُ رِبحًا ونجاحًا، أضحى خُسرانًا في سبيلِك،
وما إعتقدناهُ خسرانًا، صارَ رِبحًا لِنُدرِكَك أكثرَ فأكثر، كما أنتَ أدركتنا،
لم نبلغَ الكمال، ولكنَّنا نسعى إليه بإتِّحادِنا بك بالمُناولة،
شكرًا لك وحمدًا لإسمِك، مع أبيكَ وروحِك القدّوس إلى الأبد، آمين.
 

الأيقونة
من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


المراجعة العامّة، المقدّمة، الصلاة، أفكار من الرّسالة وأفكار على ضوء الإنجيل

من إعداد

الخوري نسيم قسطون
nkastoun@idm.net.lb
https://www.facebook.com/pnassim.kastoun

 

تأمّل روحي

من إعداد

السيدة جميلة ضاهر موسى
jamileh.daher@hotmail.com

https://www.facebook.com/jamileh.daher?fref=ts

 

تأمّل وصلاة  - تدقيق

السيّدة نيران نوئيل إسكندر سلمون
niran_iskandar@hotmail.com 

https://www.facebook.com/nirannoel.iskandarsalmoon?ref=ts&fref=ts

 

نوايا وصلاة شكر للقدّاس
من إعداد
السيدة مادلين ديب سعد

madeleinedib@hotmail.com

https://www.facebook.com/madeleine.d.saad?ref=ts&fref=ts