الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

زمن القيامة

الأحد السابع للفصح

وصيّة يسوع الجديدة
(28 أيّار 2017)

 

::: مـدخــل :::

• في الأحد السابع والأخير بعد القيامة نتأمل مع أمنا الكنيسة المقدسة في وصيَّة الرّب يسوع الأساسية والجوهرية التي هي عِماد ملكوت السماوات.
• يُصلّي القديس بولس الرسول من أجل الكنيسة في أفسس ومن خلالها لنا نحن أيضًا لكي يمنحنا الله الحكمة في مسيرتنا المسيحية، ولكي يُنير عيون قلوبنا لكي نُدرك أهمية دعوتنا المسيحية وقوَّتها.
• أما في إنجيل القديس يوحنا يُشدِّد الرب يسوع على أن من أولى علامات التتلمذ له هي عيش المحبَّة. فبالمحبَّة فقط يتمجَّد المسيح، لأن المسيح هو المحبَّة.
• في هذا الأحد تُذكّرنا أمنا الكنيسة المقدسة، أن المحبَّة هي طريق حياتنا المسيحية، والحكمة هي إنارتها. 

:::::: صـلاة :::

أيها الرّب يسوع المسيح، يا من علّمتنا بحياتك أن المحبَّة الحقيقية لا تكون إلا مجَّانية ببذل ذات وعطاء لا محدود، أعطنا قوَّة روحك القدوس لكي نستطيع أن نُحِّب بعضنا بعضًا على مثالك، فنمجّد في حياتنا إسمك وإسم أبيك وروحك القدّوس، من الآن وإلى الابد، آمين. 

::: الرسالة :::

15 فَلِذلِكَ أَنَا أَيْضًا، وقَدْ سَمِعْتُ بإِيْمَانِكُم بِالرَّبِّ يَسُوع، ومَحَبَّتِكُم لِجَمِيعِ الإِخْوَةِ القِدِّيسِين،
16 لا أَزَالُ أَشْكُرُ اللهَ مِنْ أَجْلِكُم، وأَذْكُرُكُم في صَلَواتِي،
17 لِيُعْطِيَكُمْ إِلـهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح، أَبُو الـمَجْد، رُوحَ الـحِكْمَةِ والوَحْيِ في مَعْرِفَتِكُم لَهُ،
18 فَيُنِيرَ عُيُونَ قُلُوبِكُم، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، ومَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيراثِهِ في القِدِّيسِين،
19 ومَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الفَائِقَةِ مِنْ أَجْلِنَا، نَحْنُ الـمُؤْمِنِين، بِحَسَبِ عَمَلِ عِزَّةِ قُوَّتِهِ،
20 الَّذي عَمِلَهُ في الـمَسِيح، إِذْ أَقَامَهُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات، وأَجْلَسَهُ إِلى يَمِينِهِ في السَّمَاوَات،
21 فَوقَ كُلِّ رِئَاسَةٍ وسُلْطَانٍ وقُوَّةٍ وسِيَادَة، وكُلِّ إسْمٍ مُسَمَّى، لا في هـذَا الدَّهْرِ وحَسْبُ، بَلْ في الآتي أَيْضًا؛
22 وأَخْضَعَ كُلَّ شَيءٍ تَحْتَ قَدَمَيْه، وجَعَلَهُ فَوْقَ كُلِّ شَيء، رَأْسًا لِلكَنِيسَة،
23 وهِيَ جَسَدُهُ ومِلْؤُهُ، هُوَ الَّذي يَمْلأُ الكُلَّ في الكُلّ.

(الّرسالة إلى أفسس - الفصل 1 - الآيات 15 إلى 23) 

::: أفــكار من وحي الرسالة :::

يُشيد مار بولس الرسول في رسالته إلى الكنيسة في أفسس بإيمان الجماعة ومحبَّتهم، فعطاياهم لفقراء الكنيسة دليل حب كبير. وإقتران المحبة بالإيمان هذا علامة على أن إيمانهم إيمان حي، فالمحبة أولاً ثم العطايا. ولهذا مار بولس يشكر الله على أن فيهم هذا الحب، فهذه الكنيسة التي فيها كل واحد مشغول بالآخر، تُفرح قلب الله، لأن محبَّتهم تشبه محبة الله الّذي كان في مجده مشغولاً بخلاص الإنسان كي لا يموت ويهلك. فالله يحب الكل وعلينا أن نتشبّه بالله ونصلي لأجل خلاص الكل.

إنَّ صلاة مار بولس طلب من الله لكي يمنح الحكمة لأهل أفسس لإدراك عمق أسرار الفداء الّذي تم، وهذه لا ندركها من ذات عقولنا، بل بعمل الروح القدس فينا الّذي ينسكب علينا ولكن ضمن بشروط:
أولاً: ألاّ نقاومه ونصغي له.
ثانيًا: أن نهتم بما يخص الإيمان ونطلب ذلك بإلحاح.

فالروح القدس هو روح الحكمة والإعلان في كل ما يختص بإيماننا المسيحي، وعمل الله يقصر دونه أعظم العقول ويحار أمامه الفهم، لذلك نحتاج أن نطلب من الله ليعطينا فهمًا، فأمور الله لا يعرفها إلا روح الله (1 كو 9:2-11). والله روح ولا يُعرف إلاّ بالروح. والله وهبنا روحه القدوس. وحينما يعمل الروح في الفكر يعطيه إنفتاحًا وفهمًا، ويعطيه إتضاعًا وتساميًا عن الأرضيات وإدراك السماويات والإشتياق إليها، وحينما يعمل في القلب يعطيه حبًّا لله وللجميع. وبالإجمال فالروح القدس يُعطي للإنسان أن يكون خليقة جديدة ويعطيه سلوكًا بالقداسة، فنحن بعيوننا الجسدية نرى الأرضيات الملموسة، ولا نرى الأمور الروحية. ولكن هناك عيون داخلية نرى بها أمور الله، نرى الله بالإيمان ونتمسك به.

ويختم مار بولس الرسول أن المسيح هو في السماء، وبنفس القدرة سيُصعدنا للسماوات. ولأن نفس القوة التي أقامت المسيح ستقيمنا إستخدم نفس الألفاظ عن المسيح وعنا.

ومع أننا حاليًّا لسنا نرى الكل بعد خاضعًا للمسيح، فهناك من يرفض الله ويتمرد عليه، بل حتى نحن أيضًا نخالف وصاياه في بعض الأحيان. فالخضوع النهائي سيكون في اليوم الأخير، فالمسيح هو رأس الجسد أي الكنيسة، هو رأس كل شيء، وبموته وقيامته وبالمعمودية ولدنا ثانية ولادة جديدة فنشأت خليقة جديدة هي الكنيسة التي هي جسده، وبهذا صار المسيح رأس الخليقة الجديدة ومحتفظًا بسيادته كرأس لكل خليقة أخرى، فهو قد خلق الكل وينتظر منا المسيح بشهادتنا له أن نجمع خرافه الضالة لكي تخضع لإسمه وتكون من ضمن رعيَّته الّذي هو رأسها وراعيها الواحد.

فهل نؤدّي الشهادة للمسيح، لكي نجمع معه الكل تحت رأسه؟ أم أننا غافلون عن رسالتنا وقد أعمى روح العالم بصيرتنا الروحيَّة؟ 

::: الإنجيل :::

31 فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ يَسُوع: "الآنَ مُجِّدَ إبْنُ الإِنْسَانِ ومُجِّدَ اللهُ فِيه.
32 إِنْ كَانَ اللهُ قَدْ مُجِّدَ فِيه، فَاللهُ سَيُمَجِّدُهُ في ذَاتِهِ، وحَالاً يُمَجِّدُهُ.
33 يَا أَوْلادي، أَنَا مَعَكُم بَعْدُ زَمَنًا قَلِيلاً. سَتَطْلُبُونِي، ولـكِنْ مَا قُلْتُهُ لِلْيَهُودِ أَقُولُهُ لَكُمُ الآن: حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا.
34 وَصِيَّةً جَديدَةً أُعْطِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا. أَجَل، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا كَمَا أَنَا أَحْبَبْتُكُم.
35 بِهـذَا يَعْرِفُ الـجَمِيعُ أَنَّكُم تَلامِيذِي، إِنْ كَانَ فيكُم حُبُّ بَعْضِكُم لِبَعْض".

(إنجيل يوحنا - الفصل 13 – الآيات 31 إلى 35) 

::: أفــكار من وحي الإنجيل :::

لطالما تكلم الرب يسوع عن مجده العتيد، وهنا نجده ينتقل سريعًا إلى التفكير في تلاميذه بكل حنو وعطف قائلًا "يا أولادي"، وهي تشير لعنايته بهم ورعايته لهم ومعرفته بآلامهم. ولم نسمع المسيح يقول هذه الكلمة سوى هنا لأنه شعر أن التلاميذ سيكونون مثل اليتامى حين يفارقهم. فبعد ساعات سيُصلب ويموت، لأن المسيح حين يترك العالم لن يعود يراه أحد بالجسد. وحين يذهب للصلب فسيذهب وحده فهذا عمله وحده لا يقدر عليه سواه، فالصليب معركة مع الشرير والخطية والموت لا يقدر عليها أحد سوى المسيح. وحين يصعد إلى مجده لن يستطيع الآن التلاميذ أن يذهبوا. وفي حياته الأرضية مع تلاميذه كان المسيح هو المحامي عنهم وكان كأب لهم. وبعد أن يصعد ستبدأ الإضطهادات والضيقات، سيطلبونه في آلامهم ولكنهم لن يستطيعوا الذهاب إليه في مجده، هم تعوّدوا أن يذهبوا إليه في ضيقاتهم وهو معهم في الجسد ولكن الوضع سيتغير بعد القيامة. ولكن المسيح لن يتركهم يتامى بل سيرسل لهم الروح المعزي بل سيكون معهم كل حين، وسيرونه بالإيمان وفي الإفخارستيا. وهذا ما يحدث معنا أيضًا، إذ بالإيمان نرى المسيح وفي الإفخارستيا نعبده وندرك حضوره القوي.

وفي هذا الوقت، يمنح المسيح وصية جديدة، إنها المحبة. وليست أي محبة، لأنها على نفس نمط محبة المسيح، محبة باذلة مجانية حتى الموت. كان اليهود يعلّمون أن يُحب الإنسان قريبه ولكن المسيح عّلمنا أن نحب حتى أعداءنا، بل نحب الآخرين أكثر من ذواتنا، وهذا ما عمله المسيح على الصليب. وصية المحبة وصية قديمة، لكن الصليب قدمها لنا بأعماق جديدة.

وهي وصية جديدة لأن المسيح الّذي فينا هو الّذي يعطينا هذه المحبة حتى لأعدائنا فجوهر المسيح الّذي فينا هو المحبة، فالله محبة ولذلك فالمحبة هي أول ثمار الروح القدس. وهكذا صارت المحبة من نتائج الطبيعة الجديدة، ولكي نقتنيها علينا أن نحب المسيح بكل قوتنا ومن كل كياننا. مع المسيح لم تعد وصية المحبة فرضًا يفرض على الإنسان من خارج، بل هي قوة باذلة تعمل بقوة المسيح، وصارت هذه المحبة دليل وجوده فينا. وهي نفسها التي تدفعنا للشهادة للمسيح، إذا فينا ومن خلالها يستعلن المسيح نفسه للعالم.

فلنعُد الى ذواتنا ونفحصها، ولنسأل أنفسنا: هل نحيا وصية المحبة سلَّمنا إياها المسيح؟ ما الّذي يقف عائقًا أمام عيشنا لمحبة المسيح؟ 

::: تــــأمّـل روحي :::

الحريّة والحبّ

أسئلة كثيرة نطرحها على أنفسنا ونبقى حيث نحن مع افتراضاتنا، المؤلمة أحيانًا. لنتأمّل سويًا فيما قاله يسوع لتلاميذه في تلك الليلة وقبل أن يسلم إلى الجنود.

"حيث أنا ذاهب لا تستطيعون أن تأتوا" (يو 33:13)

لماذا؟
ما الّذي يساعدنا على "الذهاب إلى حيث هو"، وهل نملكه؟
كما أنّنا لا نستطيع الغطس في أعماق البحار دون أن تكون لنا إلفة مع الماء كي نكسر جدار الخوف من الغرق، وثقة بمن علمنا الغوص وأساليب السباحة لنكتشف ونختبر أسرار البحار وأعماقها، كذلك لا نستطيع "الذهاب إلى حيث هو" إلاّ إن آمنّا بقيامته، لندرك، به، كيف نحرّر حضورنا من كثافة جسدنا المادّي، كائننا الغليظ. فبقدر ما يكون هذا الحضور يحمل من سمات المسيح وصورته: نعمل أعماله، ولنا العقل والفكر النيّر الخيِّر، بقدر ما نقترب من النضج حتّى بلوغ الوحدة والتفاعل التام بين ما نسكبه بصدقٍ من ذاتنا فيما نعمله، وما يلمسه قلبنا بشفافية، وما نتحلّى به من إرادة لبناء شخصنا.
هذا الإختبار هو مسيرة الحريّة المبنيّة على الإيمان بحبّ "الكلمة" الفدائي والخلاصي لنا، التي ترفعنا (الحريّة) بحركتها - الحركة المتواصلة والمتجدّدة باستمرارٍ بين الشكّ والإيمان، الضعف والقوّة، الخوف والإطمئنان، الفشل والنجاح... - من انعزاليّة "كائننا البشري" المأسور بالحرف إلى حريّة "شخصنا البشريّ" القائمة على "الشريعة الكاملة العاملة بالحبّ"، حكمة الحياة، وكلمة الحقّ التي زُرِعت فينا بالمعموديّة - بحسب ما يسمّيها القدّيس بولس.
"فأنتم الّذين بالإيمان تحرسكم قدرة الله لخلاصٍ سينكشف في اليوم الأخير، به تبتهجون، مع أنّكم لا بدّ أن لا لا نحزنّن إذًا حين تمتحننا الصعوبات وتؤلمنا كما تمتحِن النار الذهب، وكم نحن أثمن من الذهب الفاني في عينيّ الربّ، حينها، "نكون أهلاً للمديح والمجد والإكرام يوم ظهور يسوع المسيح". (1بط 7:1)

"أعطيكم وصيةً جديدةً"

أي وصيّة أعظم من هذه؟
إنّها تحوي جوهر الثالوث: الآب والإبن والروح القدس. إنّها الحركة المتواصلة فيما بينهم والتي ننالها بالإيمان حين ولادتنا الجديدة بالمعموديّة لحياةٍ ملؤها الحبّ والفرح والحريّة به.
هذه الوصيّة ليست للتشكيك بمحبة بعضنا لبعض بل على العكس، هي جوهرة ثمينة يضعها بين أيدينا كي نستخدمها لخيرنا وخير الكنيسة، جسد المسيح السرّي، وذلك بصقل جوانبها كلّها مُمِيتين كلّ ما يشكّل كثافة خامها من ذرّاتٍ وشوائب لنصل إلى جوهرها البرّاق الثمين، مما يعني العمل على تخطّي نظرتنا الماديّة ونحت ما التصق بجوهرنا (حيث ملء الكلمة وضعت من ذاتها في خلقنا) من خبثٍ وعملٍ سيّء وفكرٍ شرير، حتّى ولو آلمنا ذلك وتطلّب منّا الموت في سبيل إدراك جوهر الحياة في المسيح الّذي لبسناه. أليس هو من أحبّنا أولاً وبالمجّان؟ لا بل دفع عنّا ديننا عن قلّة الحبّ بدم ابنه الوحيد كي لا نهلك، أفلا ينبغي أن نحبّ بعضنا هذا الحبّ المتسامح الّذي لا يرى سوى الخير ويتخطّى كلّ سوء؟
اليوم كما الأمس وكما كلّ يوم، سوف لن يتوقّف يسوع عن الطّلب منّا الإستعداد لهذا الحبّ المجّاني وتفعيله في حياتنا إلى أن ينقّي كل ما هو خارجه فينا ويحوّل مادّية الحبّ في الكائن إلى روح الحبّ في الشخص البشري. بذلك نكون قد بدأنا السير في الطريق التي تأخذنا إلى حيث هو ينتظرنا. 

::: تـــــأمّـل وصلاة :::

ربّي وإلهي ... لو قلتُ لكَ أنّ "المحبة" أتعبتني وجعلتني أنسى نفسي فهل ستطلب منّي أن أُحب؟ ماذا! هل أسمعك تقول لي "أحبّي كما أحببْتُ أنا"؟ أنا أشعر بأن "المحبة" هي كماء الطوفان: تقضي على الّذين بإرادتهم هم خارج الفلك أي خارج قلبك وليسوا على مثاله، وتحفظ الّذين كانوا بالداخل وأغلقتَ عليهم! روح الحكمة تُعلّمني أنك "أبي" وأنك تُحبّني كإبنةٍ لكَ، ولكنني لا أستطيع أن أحبّ الجميع كأبناء لي: أُضحّي من أجلهم بكلّ ما أملك من قوة وقدرة، فإرحمني وإجعل قلبي كقلبك القدّوس، ولك الشكر على الدوام، آمين.  

::: نـوايا وصلاة شكر للـقدّاس :::

نوايا للقدّاس

(سبق نشرها في 2016)

1- (المحتفل) نصلّي من أجلِ الكنيسة والمسؤولين فيها، خاصَّةً مار فرنسيس بابا روما ومار بينيديكتوس السادس عشر، البابا الفخري، ومار بشارة بطرس بطرِيَركِنا الأنطاكيّ، ومار نصرالله أبينا، ومار جورج مُطراننا مع الأساقِفَة والكَهَنَة والمُكَرَّسينَ، كَي تنموَ بالإيمانِ والتقوى، ثابتةً في وجهِ رياحِ الإضطهادِ والعلمَنة، نسألك يا رَب.
2- إنزَع من قلوبِنا الأنانيَّةَ والغيرةَ وحبَّ الظّهور، فنُحبَّ بعضُنا بعضًا بِكلِّ صِدقٍ وأمانة، ويعرفَ الجميعُ أنّنا تلاميذ المسيح، نسألك يا رب.
3- أعطنا روحَ الحِكمةِ والفَهم، فنعرفَكَ أكثرَ فأكثرَ، ونحبَّك أكثرَ فأكثر، ونؤمن بك أبًا مُحبًّا أكثر فأكثر، نسألك يا رب.
4- نضع أمامك مرضَى النَّفسِ والجَسَد، كُن لهم الشِّفاءَ مِن كلِّ ما يُؤذي نفوسَهُم ويُهلِكُ أجسادَهُم، نسألك يا رب.
5- (المحتفل) إستقبل في حِضنك الأبويّ جميعَ الّذينَ فارقوا هذه الحياة، وأعطهم النّعمة كَي ينظروا إلى رحمتِك وغفرانِك، لا إلى ضعفهم وخطاياهم، فيُؤَهّلوا لِملكوتِك السّعيد، غافِرًا لنا ولهُم الخطايا والزلاّت.

 

صلاة شكر للقدّاس

(سبق نشرها في 2016)

أحبَبتنا، فأخلَيتَ ذاتَكَ، وعشتَ معَنا وبَينَنا،
رَضَختَ لأَحكامِنا،
فمجَّدَكَ أبوكَ بعدَ أن تمجّدَ بك،
وأضحَيتَ رأسَ الكنيسةِ، ونحن جسدُك،
نشكرك على تدبيرك الخلاصيّ للإنسانيَّة كلِّها،
نشكرك على جسدك ودمك، علامة حبِّك اللامحدودِ للبشريَّةِ كلِّها،
نشكركَ، نحمدُك، نُمجِّدُكَ ونسجدُ لك، مع أبيك وروحِك القدّوس إلى الأبد، آمين.
 

الأيقونة
من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


المراجعة العامّة

الخوري نسيم قسطون
nkastoun@idm.net.lb
https://www.facebook.com/pnassim.kastoun

 

المقدّمة، الصلاة، أفكار من الرّسالة وأفكار على ضوء الإنجيل

من إعداد

الخوري شارلي عبدالله
yechou3@hotmail.com
https://www.facebook.com/mchi7o

 

 تأمّل روحي

من إعداد

السيدة جميلة ضاهر موسى
jamileh.daher@hotmail.com

https://www.facebook.com/jamileh.daher?fref=ts

 

تأمّل وصلاة  - تدقيق

السيّدة نيران نوئيل إسكندر سلمون
niran_iskandar@hotmail.com 

https://www.facebook.com/nirannoel.iskandarsalmoon?ref=ts&fref=ts

 

نوايا وصلاة شكر للقدّاس
من إعداد
السيدة مادلين ديب سعد

madeleinedib@hotmail.com

https://www.facebook.com/madeleine.d.saad?ref=ts&fref=ts