الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

أسبوع الآلام

أحد الشعانين
(9 نيسان 2017)

::: مـدخــل :::

• في أحد الشعانين، دعوةٌ إلى قراءة أحداث أسبوع الآلام على ضوء محبّة الربّ لنا وموته ومن ثمّ قيامته من أجلنا ومن أجل خلاصنا.
• تدعونا رسالة اليوم لتجاوز الآلام العابرة (القيود) نحو السعادة الباقية (فرح الإنجيل).
• أمّا الإنجيل، فيدعونا إلى السير مع يسوع بقناعة ويقين عميق.
• هلمّ إلى الفرح مع الربّ وإلى قبول محبّته ببراءة الأطفال! 

:::::: صـلاة :::

أيّها الإبن السّماويّ، نسير معك اليوم في طرقاتنا، لنتعلّم منك الثبات والإصرار على إتمام المهمّة حتّى النّهاية... نسألك اليوم أن نكون أمناء على هذا الطريق فنسير صوبك برجاء ونقوّي إيمان سوانا بما يُظهر من محبّتنا بالسلوك مع النّاس، فيتمجّد بنا أسمك القدّوس مع إسم أبيك وروحك القدّوس، إلى الأبد، آمين.  

::: الرسالة :::

1 مِنْ بُولُسَ وطِيمُوتَاوُس، عَبْدَي الـمَسيحِ يَسُوع، إِلى جَميعِ القِدِّيسِينَ في الـمَسِيحِ يَسُوع، الَّذِينَ في فِيلِبِّي، مع الأَساقِفَةِ والشَّمامِسَة:
2 النِّعْمَةُ لَكُم، والسَّلامُ منَ اللهِ أَبينَا والرَّبِّ يَسُوعَ الـمَسِيح!
3 أَشْكُرُ إِلـهِي، كُلَّمَا ذَكَرْتُكُم،
4 ضَارِعًا بِفَرَحٍ على الدَّوَامِ في كُلِّ صَلَواتِي مِنْ أَجْلِكُم جَمِيعًا،
5 لِمُشَارَكَتِكُم في الإِنْجِيلِ مُنْذُ أَوَّلِ يَومٍ إِلى الآن.
6 وإِنِّي لَوَاثِقٌ أَنَّ الَّذي بَدأَ فِيكُم هـذَا العَمَلَ الصَّالِحَ سَيُكَمِّلُهُ حتَّى يَومِ الـمَسِيحِ يَسُوع.
7 فَإِنَّهُ مِنَ العَدْلِ أَنْ يَكُونَ لي هـذَا الشُّعُورُ نَحْوَكُم جَمِيعًا، لأَنِّي أَحْمِلُكُم في قَلبي، أَنْتُم جَميعًا شُرَكائِي في نِعْمَتِي، سَواءً في قُيُودِي أَو في دِفَاعِي عَنِ الإِنْجِيلِ وتَثْبِيتِهِ،
8 فَإِنَّ اللهَ شَاهِدٌ لي كَمْ أَتَشَوَّقُ إِلَيكُم جـَمِيعًا في أَحْشَاءِ الـمَسِيحِ يَسُوع.
9 وهـذِهِ صَلاتي أَنْ تَزْدَادَ مَحَبَّتُكُم أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ في كُلِّ فَهْمٍ ومَعْرِفَة،
10 لِتُمَيِّزُوا مَا هُوَ الأَفْضَل، فتَكُونوا أَنْقِيَاءَ وبِغَيْرِ عِثَارٍ إِلى يَوْمِ الـمَسِيح،
11 مُمْتَلِئِينَ مِن ثَمَر البِرِّ بِيَسُوعَ الـمَسِيحِ لِمَجْدِ اللهِ ومَدْحِهِ.
12 أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا، أَيُّهَا الإِخْوَة، أَنَّ مَا حَدَثَ لي قَد أَدَّى بِالـحَرِيِّ إِلى نَجَاحِ الإِنْجِيل،
13 حتَّى إِنَّ قُيُودِي مِن أَجْلِ الـمَسِيحِ صَارَتْ مَشْهُورَةً في دَارِ الوِلايَةِ كُلِّهَا، وفي كُلِّ مَكَانٍ آخَر.

(الرسالة إلى أهل فيلبّي – الفصل 1- الآيات 1 إلى 13) 

::: الإنجيل :::

12 في الغَد، لَمَّا سَمِعَ الـجَمْعُ الكَثِير، الَّذي أَتَى إِلى العِيد، أَنَّ يَسُوعَ آتٍ إِلى أُورَشَليم،
13 حَمَلُوا سَعَفَ النَّخْلِ، وخَرَجُوا إِلى مُلاقَاتِهِ وهُمْ يَصْرُخُون: "هُوشَعْنَا! مُبَارَكٌ الآتِي بِإسْمِ الرَّبّ، مَلِكُ إِسرائِيل".
14 ووَجَدَ يَسُوعُ جَحْشًا فَرَكِبَ عَلَيْه، كَمَا هُوَ مَكْتُوب:
15 "لا تَخَافِي، يَا إبْنَةَ صِهْيُون، هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي رَاكِبًا عَلى جَحْشٍ إبْنِ أَتَان".
16 ومَا فَهِمَ تَلامِيذُهُ ذلِكَ، أَوَّلَ الأَمْر، ولـكِنَّهُم تَذَكَّرُوا، حِينَ مُجِّدَ يَسُوع، أَنَّ ذلِكَ كُتِبَ عَنْهُ، وأَنَّهُم صَنَعُوهُ لَهُ.
17 والـجَمْعُ الَّذي كَانَ مَعَ يَسُوع، حِينَ دَعَا لَعَازَرَ مِنَ القَبْرِ وأَقَامَهُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات، كَانَ يَشْهَدُ لَهُ.
18 مِنْ أَجْلِ هـذَا أَيْضًا لاقَاهُ الـجَمْع، لأَنَّهُم سَمِعُوا أَنَّهُ صَنَعَ تِلْكَ الآيَة.
19 فَقَالَ الفَرِّيسِيُّونَ بَعْضُهُم لِبَعْض: "أُنْظُرُوا: إِنَّكُم لا تَنْفَعُونَ شَيْئًا! هَا هُوَ العَالَمُ قَدْ ذَهَبَ ورَاءَهُ!".
20 وكَانَ بَينَ الصَّاعِدِينَ لِيَسْجُدُوا في العِيد، بَعْضُ اليُونَانِيِّين.
21 فَدَنَا هـؤُلاءِ مِنْ فِيلِبُّسَ الَّذي مِنْ بَيْتَ صَيْدَا الـجَلِيل، وسَأَلُوهُ قَائِلين: "يَا سَيِّد، نُرِيدُ أَنْ نَرَى يَسُوع".
22 فَجَاءَ فِيلِبُّسُ وقَالَ لأَنْدرَاوُس، وجَاءَ أَنْدرَاوُسُ وفِيلِبُّسُ وقَالا لِيَسُوع.

(إنجيل يوحنا - الفصل 12 – الآيات 12 إلى 22) 

::: تـــأمّل من وحي الإنجيل :::

كثيرون في عالمنا اليوم معجبون بشخصيّة الربّ يسوع وبتعاليمه.
ولكنّهم يتشابهون مع أولئك المعجبين بيسوع يوم الشعانين والّذين هتفوا له يومها وهم ذاتهم طالبوا بصلبه في يوم الجمعة العظيمة!
هذا الإعجاب المؤقت مبنيٌ على تقارب الأفكار في بعض الأمور فيما يهملون بعضها الآخر أو يتغاضون عنها، وفي هذا يُميتون يسوع في حياتهم وفقًا لأهوائهم وميولهم!
في مطلع أسبوع الآلام، يدعونا عيد الشعانين إلى الصدق في علاقتنا مع الربّ فنزيل هذه التقلّبات الإيمانيّة من حياتنا ونُعيد رسم مسارٍ ثابت وواضح فنسلّمه ضعفنا ونقوى بمحبّته على آلام الدنيا ونقوم معه من سباتنا ويأسنا إلى عالم رجاءٍ أساسه قيامة الربّ يسوع! 

::: تــــأمّـل روحي :::

هوشعنا

"تبارك الآتي بإسم الربّ"، "المجد لله"، "هوشعنا"، نهتفها مرّةً في السنة دون أن يدري أغلبنا ما تعنيه تلك الكلمات. نسير في التطواف حاملين أغصان الزيتون ولا نعلم لماذا ونستبدل خلالها الصلوات والترانيم بالأحاديث الجانبية، وكأنّها من إختصاص الكاهن والجوقة، أمّا بالنسبة لنا فالمسيرة هي مناسبة كي أُحَيّي مثلاً الآتين من البعيد ولم أرهم منذ وقتٍ أو غير ذلك. ينتهي الإحتفال بأحد الشعانين، نعود إلى ما كنّا عليه قبل ساعات قليلة، كلّ حماستنا الإحتفالية (إن كانت بعدُ موجودة) تنعس، تغمض جفونها، وتغطّ في نومٍ عميق حتّى السنة المقبلة.
كلامٌ قاسٍ لِحقيقةٍ تعيشها غالبيّتنا في الكثير من الإحتفالات الدينيّة، والحقيقة مهما كانت ملطّفة، فهي تجرح مَن ليس على إستعدادٍ كي يفتح بصيرته عليها.

- في ذلك اليوم، "في الغد"، دخل يسوع أورشليم، سارت الجموع وراءه هاتفةً: "هوشعنا" (التي كانت تعني "يا ربّ خلّص"، ثمّ صارت تعني "ليحيا الملك المسيح": كتاب "كونوا في السكوت") طالبين الخلاص من نير الرومان وبالوقت عينه وغالبيّتهم يمتدحونه مؤكّدين على إتّباعه، متأثّرين بمعجزة إحياء لعازر قبل أيّام.
اليوم، هل نعتبر يسوع هو الملك على حياتنا فنهتف له ونشكره على إفتدائه إيّانا على الصليب؟ هل نشهد له وحده ولا نعبد سواه ولا نُشرِك في عبادتنا إيّاه آلهةً أخرى ماديّة ومعنويّة وفكريّة؟ هل نسير معه في موكب الفرح الفصحيّ؟ هل يعرف أطفالنا ومراهقونا كيف يهتفون للحبّ والسلام أمام ملكهم، نابذين التعصّب والحقد والإستكبار والتعنيف؟ هل نحمل أغصان الزيتون للتعبير عن إنتصارنا وتحرُّرنا من خطيئة آدم الأوّل، الأنا الجاهلة وصوتها المُغري، عابرين بذلك من الموت إلى الحياة بآدم الجديد، يسوع؟
هل نلبس الثياب الجديدة، والبيضاء غالبًا، تعبيرًا عن المسيح الّذي لبسناه في معموديتنا ليكون لنا النور الّذي لا ينتزعه أحدٌ منّا، ما دمنا معه سائرين؟

- في ذلك اليوم كانت الجموع تنقسم إلى ثلاث فئات: التلاميذ، الكتبة والفرّيسيين وأعوانهم، وعامّة الشعب. كلٌّ منهم يفكّر بيسوع بطريقةٍ مختلفة: منهم من ينتظر "الفرج" والخلاص البشري، منهم المتفرّج، منهم المؤمن بقدرته، منهم مَن يتحيّن الفرص ليتّهمه بالسؤ بالخيانة أو بتهمٍ أخرى ليقبضوا عليه ... وغير ذلك من أنواع الناس.
اليوم، مع أيّ فئةٍ يتموضع كلّ منّا؟ ما هي إنتظاراتنا من علاقتنا بالله؟ على أيّ أساسٍ نبني هذه العلاقة؟ هل نَفصله عن حياتنا العمليّة ويوميّاتنا بحجّة قناعتنا المغلوطة عمّا قاله يسوع: "أعطِ ما لقيصر لقيصر وما لله لله"؟

- في ذلك اليوم أتى إثنان من خارج الجماعة، غرباء يونانيّين، يطلبان أن يريا يسوع ليسمعا تعليمه، فقادهما الأخوان فيلبّس وأندراوس إليه ليشهدا على تعليمه.
اليوم، ونحن المعمّدين على إسم ثالوثه، هل نعرفه حقّ المعرفةِ أم سمعنا عنه مثل أيّ شخصٍ لا يعني له الأمر شيئًا؟ هل نقود أطفالنا قبل الآخرين إلى يسوع ونشهد له أمامهم؟ هل نجعلهم يرونه في أعمالنا، وتصرّفاتنا، وأحاديثنا ولباسنا....؟ هل ندع يسوع يجتذبهم في وجوهنا ونظراتنا؟ هل نجعل من كلامه زوّادةً يوميّة نعّدها للعائلة كلّ يومٍ في قراءةٍ ولو لِآيةٍ واحدة في إنجيله المقدّس؟
ويبقى الكثير لأقوله في يوم دخول يسوع أورشليم (أحد الشعانين) الّذي يحمل الكثير من الأسئلة لأطرحها على نفسي. إنّه الأسبوع المُعِدّ للحدث العظيم (القيامة). لنَسلكه بتهيُّئنا له بالتوبة والصوم والصلاة، فالقيامة هي ختم حياتنا الجديدة وتستأهل أن نسير لها برفقة يسوع هاتفين رغم الألم: "هوشعنا"، "تبارك الله"، "المجد له في كلّ حين" إلى أبد الآبدين. 

::: تـــــأمّـل وصلاة :::

ربّي وإلهي ... كيف لي "أن أصنع لكَ ما كُتب عنكَ مِن نبوءات" كما فعل التلاميذ حين أحضروا ليسوع الجحش بناءً على طلبه وإن لم يُدركوا ذلك إلا بعد القيامة؟ وأيّةُ نبؤةٍ ستَتَحقّق بسببِ ما سوف أقوم به مِن عمل؟
ربّي وإلهي ... آه، هناك رؤيا تقول "كلُّ خليقةٍ في السماء وعلى الأرض وتحتَ الأرض وفي البحرِ، وكلُّ ما فيها، سمعته يقول: ’للجالسِ على العرشِ وللحملِ التسبيح والإكرامُ والمجدُ والعزّةُ أبد الدهور’" (رؤيا يوحنا 5: 13)، وكذلك كتب الرسول بولس إلى فيلبي متنبأً أن لإسم يسوع ستسجد كل ركبةٍ في السماوات وفي الأرض وتحت الأرض (فيلبي 2: 10)، ولعل نقل البشرى السارة بالخلاص والإشادة بإسمك القدّوس وبحبّك بناءً على طلبك هو ما يجب أن أفعل لكي يتم ذلك والإنسان بعدٌ على الأرض قبل أن يرقد تحت التراب في طريقه للوصول إلى السماء مع الملائكة.
ربّي وإلهي ... مشاقٌ كثيرة تنتظر مَن أراد أن يُنجح الإنجيل، فكُن في عونِه ومُدَّهُ بكل ما يحتاج إليه ليوصل العالم أجمع إليكَ، ولك الشكر على الدوام، آمين. 

::: نـوايا وصلاة شكر للـقدّاس :::

نوايا للقدّاس

(سبق نشرها في 2015)

1- (المحتفل) في أحدِ الشعانين، نُصَلِّي من أجلِ الكنيسة المُقَدَّسة، والمسؤولين فيها، خاصَّةً مار فرنسيس بابا روما، ومار بشارة بطرس بطرِيَركِنا الأنطاكيّ، وأبينا مار نصرالله، ومار جورج مُطراننا مع الأساقِفَة والكَهَنَة والمُكَرَّسينَ، كَي تزدادَ محبَّتُهم أكثَر فأكثَر في كلِّ فَهمٍ ومعرفة، لِيُمَيِّزوا دَومًا ما هُوَ أفضَل، ويَكونوا أنقياءَ بِغَيرِ عِثار، مُمتَلِئينَ منَ البِرِّ بالمسيحِ يسوع، نسألك يا رَب.
2- في نِهايةِ الصّوم، أعطنا أن نستقبِلَ المسيحَ في حياتِنا بالهوشَعنا، لِنَسيرَ معه مسيرةَ الآلام، نابِذينَ مِن حَياتِنا كلَّ ما يُبعِدُنا عنه، لِنَحيا معه حياةً جديدةً وعهدًا جديدًا نقيًّا مليئًا بالصَفحِ والمحبَّةِ والتَّضحيةِ والعَطاء، نسألك يا رب.
3- نَضَعُ أمامكَ أطفالَنا الحاضِرينَ هنا وفي كلِّ مكان، أعطِهم أن يسألوا دَومًا عن المسيحِ في حياتِهم، فلا يَضِلّوا الطَّريق، ولا تَقوى علَيهِم الشّرور، بل يَعيشوا حَياتَهم بِفَرَحٍ ونقاء، نسألك يا رب.
4- نضعُ أمامكَ جميعَ المَرضَى، وخاصَّةً ذَوي الأمراضِ المُستَعصِيَة والمُميتَة، إغفِر خَطاياهُم وإشفِهم من كلِّ علَّةٍ، فَما مِن شَيئٍ مُستَحيلٍ لَدَيكَ، ولَيِّن قلوبَ الّذينَ يَخدِمونَهُم، فَيُعامِلوهُم بِصَبرٍ وحنان، نسألكَ يا رب.
5- (المحتفل) نُصَلّي من أجلِ الّذينَ سبقونا وتركوا هذه الحياة، مُستَعدِّينَ كانوا أو غَيرَ مُستَعدّين، أعطِهِم أن يَستَقبِلوا المسيحَ بالهوشَعنا يومَ مجيئه الثاني، ويدخلوا معه المجدَ الأبديّ، غافِرًا لنا ولهُم الخطايا والزلاّت.

 

صلاة شكر للقدّاس

(سبق نشرها في 2015)

إعتقَدنا أنَّنا سِرنا معك في هذا الصَّوم،
ولكن في الحقيقةِ، أنتَ مَن سارَ معَنا،
لِتُنَقِّي ضَمائِرَنا بالصَّومِ،
وتُطَهِّرَ قلوبَنا بالصلاةِ،
وتُثَبِّتَنا بكَ بِتَناوُلِنا جسدَك ودمكَ المُقَدّسَين،
نشكرُكَ على تَواضُعِكَ، نشكرُك على حُبِّك اللامُتَناهي لنا،
نشكرك على آلامِكَ المُحيِيَة الّتي عانَيتَها، والّتي لا زِلتَ تُعانيها مِن أجلِنا،
نشكركَ ونحمدُك ونسجدُ لك، مع أبيك وروحِك القدّوس، آمين.


 

الأيقونة
من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


المقدّمة، الصلاة، أفكار من الرّسالة، أفكار على ضوء الإنجيل والمراجعة العامّة

من إعداد

الخوري نسيم قسطون
nkastoun@idm.net.lb
https://www.facebook.com/pnassim.kastoun

 

 تأمّل روحي

من إعداد

السيدة جميلة ضاهر موسى
jamileh.daher@hotmail.com

https://www.facebook.com/jamileh.daher?fref=ts

 

تأمّل وصلاة  - تدقيق

السيّدة نيران نوئيل إسكندر سلمون
niran_iskandar@hotmail.com 

https://www.facebook.com/nirannoel.iskandarsalmoon?ref=ts&fref=ts

 

نوايا وصلاة شكر للقدّاس
من إعداد
السيدة مادلين ديب سعد

madeleinedib@hotmail.com

https://www.facebook.com/madeleine.d.saad?ref=ts&fref=ts