Email: elie@kobayat.org

back to 

 

سبت النور
(22/3/2008)

 

في مثل هذا السبت نزل المسيح إلى القبر وافتقد الراقدين، بشّرهم بالقيامة والحياة الجديدة.
هذه الحياة الجديدة يصفها بدقَة الرسول في روم 5: 1-11 كما يلي:

"إِذًا، فَبِمَا أَنَّنَا قَدْ بُرِّرْنَا بِالإِيْمَان، صَارَ لَنَا سَلامٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح؛ وبِهِ أَيْضًا صَارَ لَنَا الوُصُولُ بِالإِيْمَانِ إِلى هـذِهِ النِّعْمَةِ الَّتي نَحْنُ فيهَا ثَابِتُون، وصَارَ لَنَا افْتِخَارٌ بِرَجَاءِ مَجْدِ الله.
ولَيْسَ هـذَا فَحَسْب، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا بِالضِّيقَات، عَالِمينَ أَنَّ الضِّيقَ يُوَلِّدُ الصَّبْر، والصَّبْرَ يُوَلِّدُ الاخْتِبَار، والاخْتِبَارَ يُوَلِّدُ الرَّجَاء، والرَّجَاءُ لا يُخَيِّب، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ أُفيضَتْ في قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ القُدُسِ الَّذي وُهِبَ لَنَا.
فلَمَّا كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاء، مَاتَ الـمَسِيحُ في الوَقْتِ الـمُحَدَّدِ عَنِ الكَافِرِين.
ولا يَكَادُ أَحَدٌ يَمُوتُ مِنْ أَجْلِ إِنْسَانٍ بَارّ، وقَدْ يَجْرُؤُ أَحَدٌ أَنْ يَمُوتَ مِنْ أَجْلِ إِنْسَانٍ صَالِح،أَمَّا اللهُ فَأَثْبَتَ مَحَبَّتَهُ لَنَا بأَنَّنَا، حينَ كُنَّا بَعْدُ خَطَأَة، مَاتَ الـمَسيحُ مِنْ أَجْلِنَا.
إِذًا، فَكَمْ بالأَحْرَى، وقَدْ بُرِّرْنَا الآنَ بِدَمِهِ، نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الغَضَبِ الآتِي! فإِنْ كُنَّا، ونَحْنُ أَعْدَاء، قَدْ صَالَحَنَا اللهُ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَكَمْ بالأَحْرَى، ونَحْنُ مُصَالَحُون، نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ! ولَيْسَ هـذَا فَحَسْب، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا باللهِ بِوَاسِطَةِ رَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح، الَّذي بِهِ نِلْنَا الآنَ الـمُصَالَحَة."
السلام مصدره الرجاء والرجاء مصدره محبة الله بالروح القدس والمحبة ظهرت في موت يسوع من أجلنا وموت يسوع أعطانا المصالحة مع الله .
لا تنسَ أخي المؤمن : إذهب إلى الكنيسة ، إفحص ضميرك وتب واعترف للرب الّذي ينتظرك في شخص الكاهن وينتظر معك أن تكون شاهداً حقيقياً لقيامته.
المسيح قام، حقاً قام!

 

الاب جوزف غصن

خادم رعيّة مار جرجس – القبيات غوايا
(أسبوع الآلام 2008)

 

 

 

تأمل: آمن واترك الباقي عليه

...والشرّ يبقى أعمى حتى الشكّ بذاته، لذلك قام رؤساء الكهنة يطالبون بيلاطس، المسلوب الإرادة، بحراسة "جسد" يسوع، فصرفهم غاضباً، أمّا هم فقد ختموا القبر وأقاموا حرساً عليه.
ربّما كنّا مثل بيلاطس، نسكت عن الشرّ وكأننا نشارك في إتمامه أو ربّما ضَعُفنا فتمثّلنا بهم ووضعنا حرّاساً على مسكن روح المسيح فينا لئلاّ يخرج إلى ضميرنا، فيبكّتنا على أفعالنا وينير عتمة أفكارنا فيستقيم المعوجّ، عندها نُضطرّ إلى التخلّي عن "عكّازات " العالم وإدمان أدويته القاتلة! أو ربّما أحرق شفاهنا بنار الحقّ فلا تعود ترغد وتزبد كما يحلو لها، وتكفّ عن الرشق بسهام ألفاظها الجارحة، المهشِّمة لصورة الآخرين.
استيقظ الآن يا صديقي وأزح حجر الشرّ (تجاهك وتجاه الآخر) عن قلبك ولا تلطم جدار نفسك إن عدت إليها، بل خذها إلى أقدام الصليب وقف هناك، كما مريم، بإيمانٍ وثبات معترفاً بخطاياك، حتّى ولو بكيت، فبكاؤك هذا سيطبع طريقك نحو القيامة ،وثق بأنّ الصليب الذي كان حماقةً عندما كنت تسلك في الهلاك، هو الآن قدرة الله لك ، أنت الذي بدأت تسلك طريق الخلاص(1 كور 18/!) .

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
yamiledaher@hotmail.com

 

Email: elie@kobayat.org

back to