Email: elie@kobayat.org

back to 

 

الأحد الثامن من زمن العنصرة
(29 حزيران 2008)

 

مقدّمة

تحتفل الكنيسة اليوم بعيد القديسين الرسولين بطرس وبولس وتدعونا إلى التأمل في سيرة حياة كل منهما من خلال قراءات نقرأها في هذا القداس: نسمع بولس يعدد ما عاناه من إضطهاد وأخطار وآلام وتعب في رسالته... ويختم "وإن كان لا بد من الافتخار، فأنا أفتخر بأوهاني".
ونسمع يسوع يعلن في الانجيل: "أنت هو بطرس، أي الصخرة، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، ونطرح السؤال على أنفسنا اليوم: بماذا نفتخر نحن؟
أعطنا يا رب رعاة ومرسلين يتممون مشيئتك على مثال بطرس وبولس.

 

صلاة

نشكرك أيها الآب الذي كشف لبطرس سر ابنه الحبيب، أهلنا برحمتك التكمّل باعتراف الرسل والفرح بإكليل الشهداء والترسّخ في تعاليم الأبرار والصديقين فنستحق سعادتهم ونفرح إلى الأبد معهم وننعم بملكوتك لك المجد إلى الأبد.

نسبحك يا يسوع المسيح ونشكرك، لأنك أوليتنا تدبير كنيستك ورعاية خرافك كما أوليته لسمعان بطرس. نسألك أن تجعلنا أمناء في عيش بشارتك عندما تعرض لنا المحن وتتقاذفنا التجارب. تباركت أيها الابن لأنك جعلت من بولس الإناء المختار لنقل البشارة. نعاهدك اللهم أن نبني حياتنا على شهادتهما ونسبّحك معهما مع أبيك وروحك الآن وإلى الأبد.

 

الرسالة

أَقُولُ هـذَا وأَخْجَل، كَما لَو كُنَّا ضُعَفَاء! وأَقُولُ كَجَاهِل: إِنَّ كُلَّ مَا يَجْرُؤُ عَلَيْهِ هـؤُلاء، أَجْرُؤُ عَلَيْهِ أَنَا أَيْضًا: أَهُم عِبْرَانِيُّون؟ أَنا أَيْضًا عِبْرَانِيّ! أَهُم إِسْرَائِيلِيُّون؟ أَنا أَيْضًا إِسْرَائِيليّ! أَهُم نَسْلُ إِبْرَاهِيم؟ أَنا أَيْضًا نَسْلُ إِبْرَاهِيم! أَهُم خُدَّامٌ لِلمَسِيح؟ أَقُولُ كَمَنْ فَقَدَ صَوَابَهُ: أَنا أَكْثَر!
في الأَتْعَابِ أَكْثَر! في السُّجُونِ أَكْثَر! في الضَّرَبَاتِ أَكْثَرُ جِدًّا! في أَخْطَارِ الـمَوْتِ أَكْثَرُ بِمَرَّاتٍ كَثِيرَة! تَلَقَّيْتُ الـجَلْدَ مِنَ اليَهُودِ خَمْسَ مَرَّات، كُلَّ مَرَّةٍ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً إِلاَّ وَاحِدَة! ضُرِبْتُ بِالعِصِيِّ ثَلاثَ مَرَّات! رُجِمْتُ مَرَّةً وَاحِدَة! انْكَسَرَتْ بِيَ السَّفينَةُ ثَلاثَ مَرَّات! قَضَيْتُ في عُرْضِ البَحْرِ لَيْلَةً ونَهَارًا! قُمْتُ بِأَسْفَارٍ كَثِيرَة، كُنْتُ في أَخْطَارٍ مِنَ الأَنْهَار، أَخْطَارٍ مِنَ اللُّصُوص، أَخْطَارٍ مِنْ أُمَّتِي، أَخْطَارٍ مِنَ الأُمَم، أَخْطَارٍ في الـمَدِينَة، أَخْطَارٍ في الصَّحْرَاء، أَخْطَارٍ في البَحْر، أَخْطَارٍ بَيْنَ الإِخْوَةِ الكَذَبَة!
عَانَيْتُ التَّعَبَ، والكَدَّ، والسَّهَرَ مَرَّاتٍ كَثِيرَة، والـجُوعَ، والعَطَشَ، والصَّوْمَ مَرَّاتٍ كَثِيرَة، والبَرْدَ، والعُرْيَ! أَضِفْ إِلى ذـلِكَ، مَا عَلَيَّ مِنَ الأَعْبَاءِ كُلَّ يَوْم، والاهْتِمَامَ بِجَميعِ الكَنَائِس!
مَنْ يَضْعُفُ ولا أَضْعُفُ أَنا؟ ومَنْ يَقَعُ في الـخَطِيئَةِ ولا أَحْتَرِقُ أَنا؟
وإِنْ كَانَ لا بُدَّ مِنَ الافْتِخَار، فأَنا أَفْتَخِرُ بِأَوهَاني!

(2كور11/21-30)

 

حول الرسالة

أمام هذه الرسالة، لا بدّ من هذين السؤالين:
1- كلنا نقول إننا مسيحيون ولكن هل وصلنا فعلاً إلى مستوى القول إننا مسيحيون بالفعل والقول معاً، على مثال مار بولس؟
2- الناس تفتخر بقواها المادية أو المعنوية بينما مار بولس يفتخر بأوهانه! لماذا؟ لأنّه بذلك يدرك أن مصدر قوّته الوحيد هو يسوع المسيح. فما هو مصدر قوّتي؟

 

الإنجيل

وجَاءَ يَسُوعُ إِلى نَواحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيْلِبُّسَ فَسَأَلَ تَلامِيْذَهُ قَائِلاً: "مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَان؟".فقَالُوا: "بَعْضُهُم يَقُولُون: يُوحَنَّا الـمَعْمَدَان؛ وآخَرُون: إِيْليَّا؛ وغَيْرُهُم: إِرْمِيَا أَو أَحَدُ الأَنْبِيَاء".
قَالَ لَهُم: "وأَنْتُم مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟".
فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وقَال: أَنْتَ هُوَ الـمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الـحَيّ!".
فأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: "طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بنَ يُونَا! لأَنَّهُ لا لَحْمَ ولا دَمَ أَظْهَرَ لَكَ ذـلِكَ، بَلْ أَبي الَّذي في السَّمَاوَات. وأَنَا أَيْضًا أَقُولُ لَكَ: أَنْتَ هُوَ بُطْرُسُ، أَيِ الصَّخْرَة، وعلى هـذِهِ الصَّخْرَةِ سَأَبْنِي بِيْعَتِي، وأَبْوَابُ الـجَحِيْمِ لَنْ تَقْوى عَلَيْها. سَأُعْطِيكَ مَفَاتيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَات، فَكُلُّ مَا تَربُطُهُ على الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا في السَّمَاوَات، ومَا تَحُلُّهُ على الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً في السَّمَاوَات".
حينَئِذٍ أَوْصَى تَلامِيْذَهُ أَلاَّ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ هُوَ الـمَسِيح.

(متى16/13-20)

 

حول القراءات

1- من هو يسوع بالنسبة لنا نحن المسيحيين في أيامنا؟ هل هو أحد الأنبياء؟ أو حتى أعظم الأنبياء؟ ماذا تعني لنا كلمة "المسيح ابن الله الحي"؟ ما هو الخلاص الذي حققه المسيح للبشر؟
2- "لا لحم ولا دم أظهرا لك ذلك": مصدر الوحي الإلهي هو الله وحده. هل نقبل وصايا الرب وتعاليمه بكاملها، أم ننتقي بعضها ونرفض البعض الآخر؟ الإيمان هو جواب الإنسان على الوحي الإلهي هل نستطيع أن نعلن بصدق "إيماني إيمان بطرس وإيمان بطرس إيماني؟
3- أبواب الجحيم تتمثل اليوم بالقوانين المدنية والفلتان الأخلاقي. في بعض البلدان الغربية والإرهاب والإضطهاد في البلدان الأصولية أو ذات النظام الشمولي. فهل نؤمن حقاً بان الكنيسة ستصمد وابواب الجحيم لن تقوى عليها؟ ما هو دورنا في مساعدة كنيستنا على مواجهة قوى الشر المتربصة بها؟
4- تحوّل بولس من مضطهد للكنيسة إلى رسول يواجه الاضطهاد والأخطار حتى الموت حباً بالمسيح... كان نتيجة تدخّل عجيب من قبل يسوع على طريق الشام! هل نؤمن بأن الله قادر أن يعضد كنيسته ويحميها من كافة الأخطار المحدقة بها؟ أم نستسلم للقلق والخوف والإحباط ونختار الهجرة حلاً سريعاً.

 

المقدّمة والقراءات
من إعداد الخوري نبيل الزريبي
(خادم رعايا الحبل بلا دنس وسيدة الغسالة والمغراقة)


الصلوات
من إعداد راهبات الترابيست – القبيات
(المقدّمة والقراءات والصلوات سبق نشرها في مجلّة حياتنا الليتورجيّة)

 

حول الرسالة
من إعداد الخوري نسيم قسطون

 

 

تأمّل: ماذا أقول عنك؟

 

يا إلهي الحبيب، أنا بطرس الذي تَجاذبَه الإيمان والشكّ طيلة مسيرته معك قبل القيامة. مِثله، أكون المعلن إيماني بك حيناً وخائناً حيناً آخر. يوماً أتبعك ويوماً أخاصمك. تراني قوياً بك وضعيفاً بذاتي، يدفعني الحبّ إلى عيش الكلمة ولكنّ الجبانة تردعني مرّات.


مراراً أكون شاوول، ذاك الذي تحجّر قلبه لرؤية دم اسطفانس ، أوّل شهدائك، يهرق بالرّجْم، حتّى صلاته الداعية إلى مسامحة راجميه في تلك اللحظات الأليمة ما زادت ذاك الرومانيّ إلاّ تصميماً أعمى في إراقة دم أبنائك . أنا شاوول الذي يحتاج إلى صفعة روحيّة قادرة على تحويلي إلى بولس ٍ رسول, بولس تُفْتَح عينيه على نورك الحقّ وحبّك الإفخارستيّ اللامحدود.


كم من مرّة أكون بذاتي أولئك الأتباع الذين رأوك وكأنّهم لم يروا، عاينوا ما صنعت ولكنّهم قبعوا في زوايا أفكارهم، متحجّرين في قلوبهم، وآذانهم صُمّت عن سماعك، أمّا عقلهم فقد تزوّج التَزَمُّتْ والجهل.

 
وأنت، أنت ما زلت تسأل حتّى اللحظة: "من تقولون أنّي هو؟"


حبيبي أنت لم تأت لتعظ الخطأة أو البعيدين عنك بل جئت كي تدعوهم إلى وليمة المحبّة وليمة الملكوت المقدّسة الممتدّة بين الأرض والسماء. لم تأت فارضاً ضريبة الألم كي نحصل على الخلاص ولكنّك اشتريتنا بدمٍ كريم، قدّمته وحدك آخذاً عاهاتنا وأحزاننا على كتفيك فالصليب كي تقرّب لنا هديّة حياة صحيحة، فرِحة معك.


أعطني شقّ الإيمان من بطرس كي أعلن بثقة " أنّك ابن الله الحيّ"، انّك وحدك الطريق صوب القلب الأبويّ، هبني تصميم بولس فأقدّمك للملأ مسيحاً حاضراً مع شعبه كي يخلّصه من عبودية الأنا والعالم، فبغيرك ما من حرّية حقيقية وما من سلام.


أعلم أيّها المسيح أنّ الجسد ضعيفٌ ويسقط مراراً في الزلاّت، لكنّي أثق بأنّ روحك الحيّ فيَّ هو مَن ينتشلني ويقوّيني. أعلم أنّ من يتبعك عليه أن يتحلّى بالشجاعة اللازمة كي يقول" لا" لميوله المتمحورة حول ذاته التي لا تنِي عن محاولة الاستئثار حتّى بأبيك، تلك الذات التي كثيراً ما تستغلّ اسم" الله" في ما تعمل لتقحمه في أمورها حتّى الدنيئة منها لتشعر بالاكتفاء وإبعاد الشبهات عنها .


علّمنا أيّها المخلّص كيف نقف على مسافة من أنانيتنا إن أردنا عيش الإختبار مع الله، أعطنا أن ندرك أهمّية التوبة والصلاة العميقة للإرتقاء نحو الآب والتبرّر من الخطيئة، كيف نداوي ما جُرِحَ فينا من حبّ وكيف نروّض ميولنا التي لا ترى إلاّ الذات المُتَيّمة في"تحويش" كلّ شىء لها وحدها: باختصار، بيمينك أوقفنا عن محاولة إسقاط الله تعالى إلى مستوى أنانيتنا بل أن نتطلّع إليه، نتمسّك بيديه ونصعد صوبه بكلّيتنا. ثبّت نظرنا عليك، لا سواك، واجعلنا نتخلّى عمّا تبتغيه الذات البشريّة كي تتحوّل "الأنا" التي لا تعرف من "هو" إلى وديعة روحيّة مفعمة بالإيمان، تعلن على الملأ أنّك "أنت المسيح القدّوس،إبن الله الحيّ " فينا إلى الأبد.

 

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
yamiledaher@hotmail.com

 

حول عبادة قلب يسوع

يمكن مراجعة المقالات والمواقع التالية:

1-    http://www.ayletmarcharbel.org/taalimgr15.htm

2-    http://www.4evergrace.net/www.4evergrace.net/mu1-heart2.htm

3-    http://www.4evergrace.net/www.4evergrace.net/heart.htm

 

Domingo 29/06/08 El Octavo de Pentecostés
Del Evangelio de Nuestro Señor Jesucristo según San Mateo. (Mateo 12:14-21)

Dijo el Evangelista Mateo,

“En seguida los fariseos salieron y se confabularon para buscar la forma de acabar con él. Al enterarse de esto, Jesús se alejó de allí. Muchos lo siguieron, y los curó a todos. Pero él les ordenó severamente que no lo dieran a conocer, para que se cumpliera lo anunciado por el profeta Isaías: «Este es mi servidor, a quien elegí, mí muy querido, en quien tengo puesta mi predilección. Derramaré mi Espíritu sobre él y anunciará la justicia a las naciones. No discutirá ni gritará, y nadie oirá su voz en las plazas. No quebrará la caña doblada y no apagará la mecha humeante, hasta que haga triunfar la justicia; y las naciones pondrán la esperanza en su Nombre»”.

MEDITACIÓN SOBRE LA PALABRA DE DIOS

Un día a la tarde, una persona del campo llamó a su vecino para que la ayude a buscar su llave perdida. Después de una hora de busca en casi todos los lugares de la casa, el vecino le preguntó a la persona: ¿estás seguro de que la perdiste en la casa? No, le respondió, lo más probable es que esté pérdida afuera, pero acá en la casa la luz es más fuerte.

La historia, aunque esté fabricada, es muy parecida a las de muchas personas que están buscando la verdad, la paz y la justicia en lugares donde las luces son fuertes, las voces son altas y las publicidades son atractivas. De este pasaje del Evangelio y juntos con San Pedro y San Pablo, que festejamos este domingo su fiesta, vamos a meditar sobre dos realidades que los fariseos no encontraron en este servidor de Dios que “no discute ni grita”, pues “salieron y se confabularon para buscar la forma de acabar con él”. La primera, es que en Jesús, la Palabra, Dios nos dijo todo; y la segunda, es que el Espíritu Santo es el protector de la verdad en la Iglesia.

1- “Todo se ha cumplido”, fue la última palabra de Jesús sobre la cruz antes de entregar su espíritu, y después de él, nadie puede agregar más sobre la identidad de Dios ni de la nuestra, como lo explicó bien el autor de la Carta a los Hebreos (1/1-2): “Después de haber hablado antiguamente a nuestros padres por medio de los Profetas, en muchas ocasiones y de diversas maneras, ahora, en este tiempo final, Dios nos habló por medio de su Hijo, a quien constituyó heredero de todas las cosas y por quien hizo el mundo”. Entonces, no hay camino, ni verdad, ni vida, fuera de quien dice: “Yo soy el camino, la verdad y la vida”.

Como esa persona del cuento, el mundo está buscando la llave pérdida de la felicidad en lugares donde las luces brillantes del placer deslumbran los ojos y les impiden ver el verdadero placer, y donde la música alta y los ruidos de la vida moderna hacen sordos los oídos para no oír la voz de Dios adentro de nuestro corazón. San Pedro, que tiene las llaves del cielo, encontró su llave en quien que dice “Yo soy el pan de Vida”, como nos cuenta el Apóstol Juan en su Evangelio (Juan 6): “Jesús les respondió: «Les aseguro que ustedes me buscan, no porque vieron signos, sino porque han comido pan hasta saciarse(...)Yo soy el pan de Vida, el que coma de este pan vivirá eternamente, y el pan que yo daré es mi carne para la Vida del mundo(...)Les aseguro que si no comen la carne del Hijo del hombre y no beben su sangre, no tendrán Vida en ustedes». Después de oírlo, muchos de sus discípulos decían: « ¡Es duro este lenguaje! ¿Quién puede escucharlo?»(…) Desde ese momento, muchos de sus discípulos se alejaron de él y dejaron de acompañarlo. Jesús preguntó entonces a los Doce: « ¿También ustedes quieren irse?». Simón Pedro le respondió: «Señor, ¿a quién iremos? Tú tienes palabras de Vida eterna»”.

San Pablo, que tiene la espada de la palabra de Dios, de su parte proclamó en su Carta a los Corintios, en donde encontró su llave: “Mientras los judíos piden milagros y los griegos van en busca de sabiduría, nosotros, en cambio, predicamos a un Cristo crucificado, escándalo para los judíos y locura para los paganos, pero fuerza y sabiduría de Dios para los que han sido llamados, tanto judíos como griegos. Porque la locura de Dios es más sabia que la sabiduría de los hombres, y la debilidad de Dios es más fuerte que la fortaleza de los hombres” (1 Corintios 1/22-25).

2- La segunda realidad que encontramos, especialmente en este tiempo de Pentecostés, es que el Espíritu Santo es verdaderamente el protector de la Santa Fe de la Iglesia. El mismo espíritu que derramó el Dios Padre sobre el Hijo Jesús, lo derramó también Jesús sobre su Iglesia en el día de Pentecostés para anunciar la justicia a las naciones. El Espíritu Santo es el maestro en el colegio de los misioneros, y gracias a su presencia y a las intercesiones de los Santos, la Iglesia pudo atravesar épocas oscuras en su historia y llegar a estos tiempos de gracias.

Ahora, permítanme extraer estas palabras de la Misa Maronita por la fiesta de San Pedro y San Pablo: “Los Apóstoles Pedro y Pablo son dos perlas preciosas y puras que adornaron la corona de la Iglesia Santa, esposa de Cristo. Pedro y Pablo son dos racimos, exprimidos por la persecución que rociaron los corazones de los fieles. Pedro y Pablo son dos robustas columnas que sostienen a la Santa Iglesia”.
 

Finalmente, feliz Santo a todos los que lleven el nombre de Pedro, Pablo, o sus derivados nombres masculinos y femeninos. Y hasta la semana que viene, donde contemplaremos a los pobres que reciben la Buena Noticia, terminamos con la oración siguiente de la Misa: “Oh luz del Padre Eterno, nuestro Señor Jesucristo, que iluminaste el universo, por tu divina enseñanza y lo llenaste de ciencia divina, por la sencillez de tus Apóstoles, haznos dignos de glorificarte en el memorial de tus elegidos Pedro y Pablo, y de comprender, a través de su testimonio, tus misterios ocultos y de guardar tus mandamientos vivificadores y ser preparados para alcanzar la felicidad con ellos. Juntos te elevamos gloria y acción de gracias, a Ti, y a tu Padre y a tu Espíritu Santo, por todos los siglos”.

Padre Maroun Moussa
Superior

Buenos Aires, Argentina
sanmaron@misionlibanesa.com 

 

Email: elie@kobayat.org

back to