Email: elie@kobayat.org

back to 

 

الأحد السابع من زمن العنصرة
(22 حزيران 2008)

 

مقدّمة

في هذا الأحد السابع من زمن العنصرة، نتأمل بدعوة التلاميذ الاثنين والسبعين وإرسالهم أمام الرب يسوع ليهيئوا أمامه الطريق، فنقرأ من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنتس: "لقد اتضح أنكم رسالة المسيح التي خدمناها نحن وهي مكتوبة لا بالحبر بل بروح الله الحي" ونسمع يسوع يقول للتلاميذ في الإنجيل: "أطلبوا من رب الحصاد أن يخرج فعلة إلى حصاده. فلنسأل الله أن يعيننا لكي نكون أمناء على الرسالة الموكولة إلينا وأن يخرج فعلة إلى حصاده.
 

صلاة

نشكرك أيها الآب لأنك ترحّب بنا غافراً لنا حانياً علينا. نشكرك على رحمتك الفيّاضة المباركة. لا تترك إنساناً يسير في ضلاله، بل محبتك اللامتناهية واللامحدودة تنتصر على جهالة الإنسان، وتحميه من التجارب، وتروي ظمأ قلبه. وأهلنا لمراحم نعمتك الفيّاضة، فنرفع المجد إليك وإلى ابنك وروحك القدوس، إلى الأبد.
نشكرك أيها الابن الحبيب، يا بحر الرحمة والحنان الذي دفق اثني عشر ينبوعاً، اثني عشر رسولاً تدفقوا أنهاراً حيّة للعالم المائت فأحيوه. أجر فينا بصلواتهم حكمة وفهماً لأسرارك الخفية، فنباركك ونمدحك ونسبحك معهم هناك في العيد الذي لا ينتهي إلى الأبد.

 

الرسالة
أَنَعُودُ نَبْدَأُ فَنُوَصِّيكُم بِأَنْفُسِنَا، أَمْ تُرَانَا نَحْتَاج، كَبَعْضِ النَّاس، إِلى رَسَائِلِ تَوْصِيَةٍ إِلَيْكُم أَوْ مِنكُم؟
إِنَّ رِسَالَتَنَا هيَ أَنْتُم، وهيَ مَكْتُوبَةٌ في قُلُوبِنَا، يَعْرِفُهَا وَيَقْرَأُهَا جَمِيعُ النَّاس.
أَجَلْ، لَقَدِ اتَّضَحَ أَنَّكُم رِسَالَةُ الـمَسِيح، الَّتي خَدَمْنَاهَا نَحْنُ، وهيَ مَكْتُوبَةٌ لا بِالـحِبْرِ بَلْ بِرُوحِ اللهِ الـحيّ، لا عَلى أَلْوَاحٍ مِنْ حَجَر، بَلْ عَلى أَلْوَاحٍ مِنْ لَحْمٍ أَي في قُلُوبِكُم.
تِلْكَ هيَ الثِّقَةُ الَّتي لَنَا بِالـمَسِيحِ عِنْدَ الله، وهِيَ أَنَّنا لا نَقْدِرُ أَنْ نَدَّعيَ شَيْئًا كأَنَّهُ مِنَّا، بَلْ إِنَّ قُدْرَتَنا هِيَ مِنَ الله، فهوَ الَّذي قَدَّرَنَا أَنْ نَكُونَ خُدَّامًا لِلعَهْدِ الـجَدِيد، لا لِلحَرْفِ بَلْ لِلْرُّوح، لأَنَّ الـحَرْفَ يَقْتُلُ أَمَّا الرُّوحُ فَيُحْيِي.

(2كور3/1-6)

 

حول الرسالة

أمام هذه الرسالة، لا بدّ من هذين السؤالين:
1- "إِنَّ رِسَالَتَنَا هيَ أَنْتُم، وهيَ مَكْتُوبَةٌ في قُلُوبِنَا، يَعْرِفُهَا وَيَقْرَأُهَا جَمِيعُ النَّاس.": هل أدرك أن رسالتي كمسيحي هي ليست بالكلام أولاً بل بطريقة تصرّفي بين الناس أو في طريقة تربيتي التي تظهر في سلوكياتي أو في سلوكيات أولادي أو من أقوم بتنشئتهم؟
2- "الـحَرْف يَقْتُلُ أَمَّا الرُّوحُ فَيُحْيِي": هل التزامي المسيحي هو عبارة عن تنفيذ لبعض الطقوس والعادات الإيمانيّة أم هو حياةٌ تتغذّى وتقوى بالأسرار والشعائر؟

 

الإنجيل

وَبَعْدَ ذـلِكَ عَيَّنَ الرَّبُّ اثْنَينِ وَسَبْعِينَ آخَرِين، وَأَرْسَلَهُمُ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ أَمَامَ وَجْهِهِ إِلى كُلِّ مَدِينَةٍ وَمَوْضِعٍ كانَ مُزْمِعًا أَنْ يَذْهَبَ إِلَيه.
وَقالَ لَهُم: "إِنَّ الـحِصَادَ كَثِير، أَمَّا الفَعَلةُ فَقَلِيلُون. أُطْلُبُوا إِذًا مِنْ رَبِّ الـحِصَادِ أَنْ يُخْرِجَ فَعَلةً إِلى حِصَادِهِ.
إِذْهَبُوا. هَا إِنِّي أُرْسِلُكُم كَالـحُمْلانِ بَيْنَ الذِّئَاب.
لا تَحْمِلُوا كِيسًا، وَلا زَادًا، وَلا حِذَاءً، وَلا تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ في الطَّرِيق.
وأَيَّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوه، قُولُوا أَوَّلاً: أَلسَّلامُ لِهـذَا البَيْت.
فَإِنْ كَانَ هُنَاكَ ابْنُ سَلامٍ فَسَلامُكُم يَسْتَقِرُّ عَلَيه، وَإِلاَّ فَيَرْجِعُ إِلَيْكُم.
وَأَقيمُوا في ذـلِكَ البَيْتِ تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ مِمَّا عِنْدَهُم، لأَنَّ الفَاعِلَ يَسْتَحِقُّ أُجْرَتَهُ. وَلا تَنْتَقِلوا مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْت.
(لوقا 10/1-7)

 

حول القراءات

1- "أرسلهم اثنين اثنين": لماذا أرسل يسوع التلاميذ اثنين اثنين؟ هل اعتقد أني قادر على إتمام رسالتي بمفردي وبدون مساعدة أحد؟ كيف أنظر إلى رفيقي وشريكي في العمل الرسولي؟ هل أتذكر أن الله يطلب منا أن نعيش الوحدة والمحبة؟ وأنه هو الشخص الثالث الذي يرافقنا في خدمتنا؟
2- "الحصاد كثير": وهو يحتاج إلى أكثر من 12 رسولاً وأكثر من 72 تلميذاً. هل نصلي فعلاً لكي يرسل الرب عدداً كافياً من الفعلة لكي تنجح الرسالة؟ ألا تتملكنا الأنانية والغيرة أحياناً لدى مشاركة أحد المرسلين في مجال عملنا الرسولي؟ هل نفكر أن الله يختار خداماً ويرسلهم ويطلب منا التعاون الأخوي لنجاح الرسالة؟
3- "لا تحملوا كيساً": هل نعتبر أن المال هو عصب الحياة كما يقول أبناء هذا العالم؟ هل نعتمد في رسالتنا على المال والعلم والقدرات البشرية؟ أم نعتمد على عناية الرب وعمل الروح القدس لإنجاح الرسالة؟ هل نؤمن أن الروح القدس هو السلاح وهو القدرة وهو الضمان لنجاح الرسالة؟
"لا تسلموا على أحد في الطريق": هل نفكر أن الوقت ضيق وثمين ولا يجوز تضييعه باللهو والأحاديث التافهة؟ هل نكتفي بالإقامة في بيت الإيمان بمحبة واهتمام أم نفضّل التنقل من بيت إلى بيت حباً بمزيد من التنوّع في الضيافة والترفيه؟

 

المقدّمة والقراءات
من إعداد الخوري نبيل الزريبي
(خادم رعايا الحبل بلا دنس وسيدة الغسالة والمغراقة)


الصلوات
من إعداد راهبات الترابيست – القبيات
(المقدّمة والقراءات والصلوات سبق نشرها في مجلّة حياتنا الليتورجيّة)

 

حول الرسالة
من إعداد الخوري نسيم قسطون

 

رسالتي

" إختار يسوع التلاميذ وأرسلهم إثنين إثنين ....دون كيس أو حذاء "
وبدأ يكشف لهم طريق النور بتأنٍ وبحسب قدرتهم على استعاب الأمور .أرادهم أن يفهموا أن المضيًّ الحقيقي في الرسالة ليس بحاجة إلى أمتعه ولا الى أوقات محدّدة ، ولكنه بحاجة إلى
" زوّادة حياة " ، يمتليْ بها القلب والفكر القادران على استقبال كلمة الله ، لقائه وقبوله في أيّ وقت كان .

 

" الحصاد كثير أما العَمَلة فقليلون ،"
اليوم كما في ذلك الزمان . قد تكثر الآلهة وتتنوع بحسب عبادة ميولنا لها : فرغباتنا تعبُد الجاه والمال والجمال ، وأنانيتنا تعبد الذات وكلُّ ما يرضيها من أمور الدنيا السهلة المنال ، حتى ولو على حساب الآخر أو الأخلاق أحياناً كثيرة . ربما عن قصدٍ أو عن جهلٍ نختار الظلمة كي لا تُفتَضَح أعمالنا ونستمرَّ قابعين فيها حتى العفونة فالإهتراء ، حيت لاينفع الندم ولا البكاء . لذلك نرى يسوع يُعْلِمُهم بكثرة الحصاد وقلّة العمّال على وسع الأرض .
قد عزِّ على قلبه أن يتركهم وحدهم هناك للموت ، فجهَّزَ حَمْلةَ هدايه مع حَمَلَةِ النور إليهم كي يضيؤا لهم السبيل نحو الخلاص ، محذّراً رُسُلًهُ من خطورة تلك " الذئاب " الكاسرة
التي تتربَّص بهم شراً .
ولكن أليست هذه هي دعوة كل مسيحي : أن يكون منارة إيمان لكلِّ أنسان ؟ نعم ، إنه لايريدنا شمعة زينة على موائد الأغنياء والمتسلّطين ولا قناديل مخيمات خاليه من الزيت ، أو عابري سبيل على هذه الأرض وكأننا في عطلة نهاية الأسبوع ، بل أشخاصاً عقلانيين قادرين على التمييز والنقد البنّاء وقبول الأفضل كي لا نكون أولئك الأشخاص المسلوبي الإرادة والمنقادين كالعميان إلى موضة الآلهة العصرية ، فالحياة هنا ما هي الاِّ رحمٌ يحملنا قبل أن نولد الى الدنيا الحقّة في القيامة : فبقدر ما نتغذّى بالمفيد للحياة الحقيقية بقدر ما نتحاشى " التشويه " لنولد من جديد أصحّاء كاملين .

 

" ألقوا السلام حيث تحلّون "
إن اكتفينا بعيش السلام بمفهومنا اليوم دون أن ننشره نكون كزجاجة ماء ممتلئة ومقفلة بإحكام فلا هي تتجدد ولا تدع المحتاج يرتوي، فهلاّ تقول لي كيف نسميّ ذلك سلاماً ؟
هل أقصد به " أبعد عن الشر وغنّي له ؟ " أم : أنا بخير فما همّني الآخر ؟
اسألك : وهل حنان الأم ينضب عندما تعطيه لأولادها أم على العكس فهو يعلّقها بهم أكثر ويزيدها أمومة ؟
وهل يُنتَقَصُ من رصيدي في الابتسامات عندما أبادلها مع الآخر (رغم ألمي أو صعوباتي أحياناً) أم ينضب الكلام المبلسم للجراح والمعزّي لمن يحتاجه عندا أقف الى جانبه في محنته ؟ هل الوقت الذي تمضيه مصغياً الى يائسٍ أو تائه ، أو متردد ٍ تحسبه وقتاً ضائعاً أم هذه الدقائق هي التي تحتسب لك في زمن القيامة وتسجّل في سجلك ؟ هل تقبل الآخر حتى ولو انتمى إلى أي طبقةٍ أجتماعية كانت أو إلى طريقة تفكير أو ذهنية تختلف عنك ،هل تقبله في تمايزه عنك ؟
فكر معي أن الأنسان الذي " لا يعمل لايستحق أجرته " ولا يستطيع كسب رزقه ، والذي يرفض مشاركة الآخر ما أعطي له بالمجّان سوف يجفُّ وييبسَ في ذاته عندها يقطع ويلقى في النار ،أمّا الذي يرفض النور خوفاً من كشف الحقيقة فحتماً مصيره الهلاك .

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
yamiledaher@hotmail.com

 

حول عبادة قلب يسوع

يمكن مراجعة المقالات والمواقع التالية:

1-    http://www.ayletmarcharbel.org/taalimgr15.htm

2-    http://www.4evergrace.net/www.4evergrace.net/mu1-heart2.htm

3-    http://www.4evergrace.net/www.4evergrace.net/heart.htm

 

 

Domingo 22/06/08 El Séptimo de Pentecostés
Del Evangelio de Nuestro Señor Jesucristo según San Lucas. (Lucas 10:1-7)
Dijo el Evangelista Lucas,
“Después de esto, el Señor designó a otros setenta y dos, y los envió de dos en dos para que lo precedieran en todas las ciudades y sitios adonde él debía ir. Y les dijo: «La cosecha es abundante, pero los trabajadores son pocos. Rueguen al dueño de los sembrados que envíe trabajadores para la cosecha. ¡Vayan! Yo los envío como a ovejas en medio de lobos. No lleven dinero, ni alforja, ni calzado, y no se detengan a saludar a nadie por el camino. Al entrar en una casa, digan primero: “¡Que descienda la paz sobre esta casa!”. Y si hay allí alguien digno de recibirla, esa paz reposará sobre él; de lo contrario, volverá a ustedes. Permanezcan en esa misma casa, comiendo y bebiendo de lo que haya, porque el que trabaja merece su salario. No vayan de casa en casa»”.

 

MEDITACIÓN SOBRE LA PALABRA DE DIOS
Si el número 12 refería a las doce tribus o familias de Israel que constituyeron el pueblo elegido de Dios en el Antiguo Testamento, como lo vimos en una meditación anterior; y si refería también a todos nosotros los cristianos, el pueblo de Dios, en el Nuevo Testamento, el número 72 refiere a todas las naciones de la tierra, debido a que setenta y dos “fueron los clanes de los hijos de Noé, según sus orígenes y nacionalidades. A partir de ellos, las naciones se expandieron sobre la tierra después del Diluvio” (Génesis 10/32).
Y si los doce Apóstoles eran varones para suceder a los doce hijos varones de Jacob, es muy probable que los setenta y dos discípulos fueran varones y mujeres, en relación con los miembros de las naciones. Además, estos 72 discípulos que Jesús designó, refieren a la familia, como el primer núcleo de nuestra humanidad, cuando el Señor los envió de dos en dos.
Los dos, el hombre y la mujer, la verdadera imagen de Dios, discípulos verdaderos de Cristo, son los laicos que forman, junto con los clérigos y los religiosos, la Iglesia: Una, Católica, Sagrada y Apostólica. Sin embargo, la familia discípula, las ovejas del Pastor, lleva una misión especial, tiene sus propias características y desafía los peligros de los lobos. Entonces, voy a extraer algunas palabras del Evangelio de este domingo, según la liturgia Maronita, para definir con ustedes la misión y las características de la familia, también los peligros que enfrenta.

 

• Misión de la Familia
Según las palabras del Señor, la misión de la familia cristiana es trina:
1- Realizar la presencia de Dios: “Lo precedieran en todas las ciudades y sitios adonde él debía ir”; la voluntad de Jesús es que Él esté presente en cualquier lugar donde hubiera gente. Su nombre es “Emanuel” que significa: Dios está con nosotros. En el sacramento del Matrimonio, el hombre y la mujer se reúnen en el nombre de Jesús y Él estaría presente entre ellos según su promesa “donde hay dos o tres reunidos en mi Nombre, yo estoy presente en medio de ellos” (Mateo 18/20).
2- Orar por las vocaciones en la Iglesia: “Rueguen al dueño de los sembrados que envíe trabajadores para la cosecha”. Todas las vocaciones de los trabajadores en la Iglesia son respuestas al amor de Jesucristo: “Simon, hijo de Juan ¿me amas? (...) Sí Señor (…) apacienta mis ovejas”; y la familia es el único ambiente en el que una persona puede crecer en el amor y puede aprender cómo vivir su misión en la vida.
3- Promoción de la paz: “¡Que descienda la paz sobre esta casa!”. La paz es una de las virtudes que más se necesita para el desarrollo de la humanidad. Sin embargo, la paz no se realiza buscando acuerdos y contratos entre las naciones y las personas, sino que se realiza más efectivamente por intermedio de personas que viven en paz real, brillando de un corazón puro. Y no podemos nominar mejor escuela de la paz que la de la familia.

 

• Características de la Familia
Vamos a notar dos características de una familia cristiana que parecen extrañas a primera vista:
1- Rica en Valores: “No lleven dinero, ni alforja, ni calzado, y no se detengan a saludar a nadie por el camino”. Palabras que contradicen las preocupaciones cotidianas de nuestras familias, pero en realidad, el problema según Jesús no es ganar dinero y divertirse, sino que nos hagamos servidores por el dinero ni esclavos de él, y que perdamos nuestro tiempo; y la ecuación de oro sería “allí donde esté tu tesoro, estará también tu corazón” (Mateo 6/21), y también la de San Pedro: “No tengo plata ni oro, pero te doy lo que tengo “(Hechos 3/6).
2- Perseverancia: “Permanezcan en esa misma casa y no vayan de casa en casa”. La familia no es una escuela o una empresa que se termine con el objeto del estudio o del trabajo, sino que es un compromiso y una relación permanentes que acompañan las distintas etapas del ser humano.

 

• Peligros contra la Familia
La familia, como la Iglesia, enfrenta a “los lobos” del mundo que la atacan de una manera salvaje. Ya que la familia es el núcleo de la sociedad y de la Iglesia, los lobos encabezados por Satán, iniciaron una guerra abierta contra ella para destruirla tratando de deformar las características que una familia tiene.
Finalmente, “es verdad que donde abundó el pecado, sobreabundó la gracia” (Romanos 5/20), y gracias a Dios que nos envió un nuevo Beato Libanés, Jacob Hadad el Capuchino, que este Domingo 22 de Junio, será beatificado en el Líbano. Hasta la semana que viene, rueguen al Padre junto con las oraciones de la Sagrada Familia y las del nuevo Beato, por la santificación de nuestras familias.

 

Padre Maroun Moussa
Superior

Buenos Aires, Argentina
sanmaron@misionlibanesa.com 

 

Email: elie@kobayat.org

back to