Email: elie@kobayat.org

back to 

 

الأحد الثالث بعد عيد الصليب
(05 تشرين الأول 2008)

 

مدخل
في هذا الأحد الثالث بعد الصليب، يدعونا بولس الرسول في رسالته إلى أهل فيليبي إلى الاقتداء به وعدم التصرف، كأعداء صليب المسيح الذين عاقبتهم الهلاك لأن مدينتنا في السموات ومنها ننتظر الرب يسوع مخلصاً.
ويحدثنا الرب يسوع عن علامات مجيئه الثاني ويحذرنا من المسحاء الكذبة. كما يؤكّد في إنجيل متى: "كما أن البرق يومض من المشارق ويسطع حتى المغارب، هكذا يكون مجيء ابن الانسان.
فهل ننتظر مجيء الرب بالرجاء والثقة على مثال بولس والرسل والقديسين، أم نتلهى بسماع أضاليل الأنبياء الكذبة؟
أعطنا يا ملك المجد نعمة الاستعداد الدائم لاستقبالك بالفرح برفقة مختاريك ومحبيك. آمين.

 

صلاة
نشكرك أيها الآب السماوي لأنك خلقتنا، ونفخت روحك القدوس في قلوبنا لكي نتجدد فيك كل يوم.
نشكرك أيها الرب الإله لأنك بصليبك المقدس خلّصتنا ومنحتنا القوة في الايمان والثبات في الرجاء. نسألك أن تهبنا أن نعيش في استعداد دائم لمجيئك الثاني بالمجد، فنكون من أبناء اليمين.
أعطنا يا رب من خلال روحك القدوس، قلباً طاهراً، حتى نعي سر صليبك "سر المحبة الجامعة" لنكمل مسيرتنا بالأمانة حتى الحب الكامل. لك المجد والشكر من الآن وإلى أبد الابدين. آمين.


الرسالة

إِقْتَدُوا بِي، أَيُّهَا الإِخْوَة، وانْظُرُوا إِلى الَّذِينَ يَسْلُكُونَ على مِثَالِنَا. فَكَثِيرٌ مِنْ أُولـئِكَ الَّذِينَ كُنْتُ أُكَلِّمُكُم عَنْهُم مِرَارًا، وأُكَلِّمُكُم عَنْهُمُ الآنَ باكِيًا، يَسْلُكُونَ كأَعْدَاءٍ لِصَلِيبِ الـمَسِيح،أُولـئِكَ الَّذِينَ عَاقِبَتُهُمُ الـهَلاك، أُولـئِكَ الَّذينَ إِلـهُهُم بَطْنُهُم، ومَجْدُهُم في عَارِهِم، وفي أُمُورِ الأَرْضِ هُمُّهُم.
أَمَّا نَحْنُ فمَدِينَتُنَا في السَّمَاوَات، ومِنْهَا نَنْتَظِرُ الرَّبَّ يَسُوعَ الـمَسِيحَ مُخَلِّصًا. وهوَ سَيُغَيِّرُ جَسَدَ هَوَانِنَا، فيَجْعَلُهُ على صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، وَفْقًا لِعَمَلِ قُدْرَتِهِ، الَّتي بِهَا يُخْضِعُ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيء.
إذًا، يَا إِخْوَتِي، الَّذِينَ أُحِبُّهُم وأَشْتَاقُ إِلَيْهِم، وأَنْتُم فَرَحِي وإِكْلِيلي، أُثْبُتُوا هـكذَا في الرَّبّ، أَيُّهَا الأَحِبَّاء.

(فل3/17-4/1)

 

حول الرسالة
في رسالة اليوم، يدعونا مار بولس إلى الاقتداء به وإلى الثبات في الإيمان المستند إلى الرجاء بالوصول إلى المدينة السماوية.
يدفعنا هذا النصّ إلى طرح جملة من الأسئلة:
• "إِقْتَدُوا بِي، أَيُّهَا الإِخْوَة، وانْظُرُوا إِلى الَّذِينَ يَسْلُكُونَ على مِثَالِنَا": لنـتأمّل بعمقٍ في هذه الآية ولنفحص ضمائرنا ولنسأل ذواتنا بمن نقدتدي اليوم؟! من هو مثالنا الأعلى؟! أو حتى ما هو مثالنا الأعلى؟! ألم تبعدنا تبعيتنا للسياسيين أو الزعماء أو المال أو ... عن المدماك الأساسيّ في مسيحيتنا وهو إيماننا بآبٍ واحد... وبربّ واحد يسوع المسيح... وبالروح القدس ... الإله الواحد؟! تنطبق علينا، عندها، بقيّة الآية وهي "يَسْلُكُونَ كأَعْدَاءٍ لِصَلِيبِ الـمَسِيح،أُولـئِكَ الَّذِينَ عَاقِبَتُهُمُ الـهَلاك، أُولـئِكَ الَّذينَ إِلـهُهُم بَطْنُهُم، ومَجْدُهُم في عَارِهِم، وفي أُمُورِ الأَرْضِ هُمُّهُم."
ما عناه مار بولس في دعوته أهل فيليبي للإقتداء به هو السعي للوصول إلى عمق إيمانه وقوّة رجائه ودوام شجاعته في سبيل إعلان البشارة بموت وقيامةالربّ يسوع. وأنا، ماذا عنيّ؟ وأين أنا من هذا النوع من الإقتداء؟
• "أُثْبُتُوا هـكذَا في الرَّبّ، أَيُّهَا الأَحِبَّاء": ما المقصود بالثبات؟ أهو التعصّب أو الإنغلاق؟
طبعاً لا وإلا تحوّل الإيمان إلى إيمانٍ جامد سرعان ما تنطفئ شعلته ويموت.
الثبات الّذي عناه مار بولس هو التمسّك بمبادئ الإيمان في كلّ الظروف والحالات. يعني ذلك أن نكون مسيحيين "دائماً" لا حسب الظروف المتغيّرة.
لا يمكننا إذاً أن نكون مسيحيين من أصحاب "الوجهين" فنصلّي في الكنيسة الأحد وننسى الله في سائر أيام الأسبوع!
• "أَمَّا نَحْنُ فمَدِينَتُنَا في السَّمَاوَات، ومِنْهَا نَنْتَظِرُ الرَّبَّ يَسُوعَ الـمَسِيحَ مُخَلِّصًا":
نعمل ونشقى ونتعب في سبيل تأمين آخرتنا "الماديّة" ويوم نصل إليها نستطيع بالكاد الإستفادة من قسمٍ ضئيل مما جمعنا لأنّ المرض أو الموت يسبقاننا.
يدعونا مار بولس إلى السعي في سبيل ما يبقى ويدوم وهو مدينة السماء أي القرب من الله والصداقة معه التي تعاش، منذ الآن، في الصلاة والحياة الممتلئة من حضور الله وبركته وهذا هو جوهر الإنتظار المبنيّ على الرجاء والمُعاش في المحبّة.

 

الإنجيل
حينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُم أَحَد: هُوَذَا الـمَسِيحُ هُنَا أَوْ هُنَاك! فَلا تُصَدِّقُوا.
فَسَوْفَ يَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وأَنْبِيَاءُ كَذَبَة، ويَأْتُونَ بِآيَاتٍ عَظِيمَةٍ وخَوارِق، لِيُضِلُّوا الـمُخْتَارِينَ أَنْفُسَهُم، لَو قَدِرُوا.
هَا إِنِّي قَدْ أَنْبَأْتُكُم! فَإِنْ قَالُوا لَكُم: هَا هُوَ في البَرِّيَّة! فلا تَخْرُجُوا، أَو: هَا هُوَ في دَاخِلِ البَيْت! فَلا تُصَدِّقُوا.
فكَمَا أَنَّ البَرْقَ يُومِضُ مِنَ الـمَشَارِق، ويَسْطَعُ حَتَّى الـمَغَارِب، هـكَذَا يَكُونُ مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَان. حَيْثُ تَكُونُ الـجُثَّةُ هُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُور.
وحَالاً بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأَيَّام، أَلشَّمْسُ تُظْلِم، والقَمَرُ لا يُعْطِي ضَوءَهُ، والنُّجُومُ تَتَسَاقَطُ مِنَ السَّمَاء، وقُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَع. وحينَئِذٍ تَظْهَرُ في السَّمَاءِ عَلامَةُ ابْنِ الإِنْسَان، فَتَنْتَحِبُ قَبَائِلُ الأَرْضِ كُلُّها، وتَرَى ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا على سُحُبِ السَّمَاءِ بِقُدْرَةٍ ومَجْدٍ عَظِيم.
ويُرْسِلُ مَلائِكَتَهُ يَنْفُخُونَ في بُوقٍ عَظِيم، فيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ الرِّيَاحِ الأَرْبَع، مِنْ أَقَاصي السَّمَاوَاتِ إِلى أَقَاصِيهَا.
(متى24/23-31)

 

تأملات في الإنجيل
1- "الأنبياء الكذبة": هل يوجد في أيامنا أنبياء كذبة وما هي الشعارات والتعاليم التي ينشرونها؟ كيف نكتشف المسيح الدجال، وما هو المستند لاكتشاف أضاليله؟ أعطنا يا رب أن نتمسك بتعليم كنيستنا التي لا تَغِش ولا تُغَش.
2- "ها هو في البرية فلا تخرجوا": هل نحن من الذين يركضون غرباً وشرقاً لرؤية المسيح والتحقق من الظهورات؟ أين نجد المسيح اليوم وكل يوم؟ هل نؤمن بحضوره الدائم معنا وكيف نشهد لهذا الحضور في حياتنا؟ هل نفتش عن الآيات والخوارق، أم أننا نفضل حياة مسيحية بسيطة ملؤها الفرح والسلام الداخلي؟
3- "علامة ابن الانسان": ماذا نفهم بكلمة علامة ابن الانسان وأين نراها؟ هل هي علامة للخوف والنحيب واليأس، أم إنها علامة خلاصية نرى فيها محبة الله لنا وعنايته بنا؟ من هم الذين ينتحبون لدى رؤية هذه العلامة؟ أعطنا يا رب أن نحمل هذه العلامة في قلوبنا ونضعها على صدورنا ونرفعها في بيوتنا وكنائسنا، علامة رجاء وخير ومحبة وانتصار على الشر والفساد.
4- "وأيضاً يأتي بمجد عظيم": هل نؤمن حقاً بهذا المجيء العظيم؟ فلنفحص ضميرنا دائماً لنرى إذا كنا مستعدين حقاً للقاء فادينا ومخلصنا في مجيئه الثاني، ولنعلن مع بولس الرسول: أما نحن فمدينتنا في السموات، ومنها ننتظر الرب يسوع مخلصاً، وهو سيغيّر جسد هواننا، فيجعله على صورة جسد مجده! فهل نملك الشوق والرغبة لملاقاة الرب في كل حين معلنين مع صاحب سفر الرؤيا "تعال أيها الرب يسوع".

 

المقدّمة وتأملات في الإنجيل
من إعداد الخوري نبيل الزريبي
(خادم رعايا الحبل بلا دنس وسيدة الغسالة والمغراقة)
(سبق نشرها في مجلّة حياتنا الليتورجيّة)


الصلوات
من إعداد راهبات الترابيست – القبيات
(سبق نشرها في مجلّة حياتنا الليتورجيّة)


حول الرسالة
من إعداد الخوري نسيم قسطون
(منسّق النشرة)

 

 

تأمل: كن حاضراً
من قال إنّ الحرب والترهيب والسلطة هي الأفعل في تغيير أو جذب الإنسان إلى دينٍ أو معتقدٍ آخر؟ بالطبع لا!
فالكلمة المزخرفة المنمّقة مع الأعمال الخارقة هي التي تغوي الذي ليس بثابتٍ في إيمانه, هي التي حذّرمنها المسيح يسوع: "أن قالوا لكم... لاتصدّقوا" (آ:25),لأنّ أولئك الدجّالين قادرون على أن يسلبوا عقول الناس وإراداتهم بقيامهم "بآيات وخوارق كي يضلّوا المختارين أنفسهم إن استطاعوا".


لذلك فإنّ الحرب ستكون أشرس لأنّها ليست ضدَّ الجسد وفنائه بل ضدّ الروح وثباتها. فلنفهم إذن ما يطلبه منّا يسوع: إنّه يحذّرنا حتّى من أن نماشيهم بحجّة اختبارهم, (هم المسحاء الدجّالون), بل يوصينا مشدّداً "لاتصدّقوهم" لأنهم سوف لا يهملون مدخلاً إلى نفوسنا إلاّ وَسَيَرْتادوه, أكان بالخداع أو بالخوارق، كي يصطادوننا.
فلنَحْذر إذن ولا نُدْخِلهم ديارنا!


أمّا عن علامات مجيئه الثاني فكم سيكون مختلفاً عن الأوّل أي الميلاد: سيظهر فجأة مثل البرق دون سابق إنذار, ونعود لا نرى نور الشمس لفيض نوره الساطع، أمّا النجوم فستتساقط لأنّ ليلنا سوف يتحوّل إلى نهار أبديّ معه, فلا نعد بحاجة إليها, وسيأتي على غمامٍ مثلما صعد ويكون منظوراً بالمجد والبهاء في العالم كلّه. عندئذٍ, ينتصب الصليب, علامة ابن الإنسان, في وسط السماء مشعاً أكثر من كلّ النيّرات فَيَراه كلّ من اضطهده وكلّ من لم يؤمن به؛ يظهر كي يُخزي المتكبّرين والمتزمتين بأفكارهم في إنكارهم له ولألوهيّته, فيُريهم كيف أنّ الصليب, تلك الخشبة المقدّسة التي سُمّر عليها بكلّ وحشيّة وسفاهة ليموت،هو وحده علامة الحقيقة المطلقة, "وكأس" براءته الخلاصيّ. في تلك الساعة سيقرعون صدورهم وينتحبون لفعلتهم واضطادهم له مدى الأجيال, ويبكون وقت لا ينفع الندم: قد حكموا على أنفسهم منذ أنْ تزوّجوا العالم وأضاليله... أمّا للمختارين فسيكون عزاءً وبلسماً, بعد أن يجمعهم من "الجهات الأربع" ويضمّهم إلى أجواق القدّيسين؛ سيذكّرهم بأنّ الصليب الذي حملوه معه مدى حياتهم الأرضيّة سيكون سبب قيامتهم إلى المجد الأبدي.


بتأمّلي في هذا "اليوم الأخير", لا أستطيع إلاّ أن أستعيد شريط حياتي وأتوقّف عند كلّ محطّة نَكرْتُ فيها المسيح أو أغظته بأفعالي وأقوالي, وبدل أن يغمرني الفرح, ينتابني شعور بالحزن لكلّ فرصة أضَعْتها دون أن أقدّس ذاتي. أحزن وأخجل أن أقف أمام مخلّصي وأطلب السعادة الأبدية عندما ما كنت أمينة على وزناتي، في كثيرٍ من الأحيان، بل ربّما كنت طائشة كالعذارى الجاهلات ففاتتني فرصة لقاء العريس ودخول فرحه. ألا أبيع ما يخصّني إلى الذي يدفع به القيمة الأكبر من المال؟ فكيف لا أعطي ولو القليل "مماّ أحسبه لي" إلى الّذي أعطاني كلّ ما يملك من حبٍّ بالمجاّن كي يفتديني؟


ربيّ، هبني الحكمة كي أبقى متيقّظة ولا أُخدَع بالمظاهر، أعطني الفهم كي لا أتذرّع بالأعذار بل أحسب أنّ كل ما أحمله من ثقلٍ على كاهلي في العمل والألم والتعب ما هو إلاّ بومضة عينِ يمرّ كالأمس الغابر بالنسبة إلى الأبدية معك حيث ينتظرنا إكليل المجد مع أبرارك وقديّسيك، آمين.
المرجع: مار يوحنا فم الذهب

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
yamiledaher@hotmail.com

 

 

Domingo 05/10/08 El Tercer Domingo del tiempo de la Santa Cruz
Del Evangelio de Nuestro Señor Jesucristo según San Mateo. (Mateo 24:23-31)

 

Dijo el Señor Jesús,

Si alguien les dice entonces: “El Mesías está aquí o está allí”, no lo crean. Porque aparecerán falsos mesías y falsos profetas que harán milagros y prodigios asombrosos, capaces de engañar, si fuera posible, a los mismos elegidos. Por eso los prevengo.

Si les dicen: “El Mesías está en el desierto”, no vayan; o bien: “Está escondido en tal lugar”, no lo crean. Como el relámpago que sale del oriente y brilla hasta el occidente, así será la Venida del Hijo del hombre. Donde esté el cadáver, se juntarán los buitres.

Inmediatamente después de la tribulación de aquellos días, el sol se oscurecerá, la luna dejará de brillar, las estrellas caerán del cielo y los astros se conmoverán. Entonces aparecerá en el cielo la señal del Hijo del hombre. Todas las razas de la tierra se golpearán el pecho y verán al Hijo del hombre venir sobre las nubes del cielo, lleno de poder y de gloria. Y él enviará a sus ángeles para que, al sonido de la trompeta, congreguen a sus elegidos de los cuatro puntos cardinales, de un extremo al otro del horizonte.
 

MEDITACIÓN SOBRE LA PALABRA DE DIOS

¿Si supieras que te queda un día de vida que harías?; a esta pregunta por internet elegimos unas de varias respuestas:

• Pedir perdón si se lo tuviera que pedir a alguien. Reunirme con toda mi familia para despedirme. Hacer algo que nunca había hecho. Disfrutar todo el tiempo que me quedara con mi pareja.
• Probablemente pasaría más tiempo con mi familia y sería más honesta, diría todo lo que se me viniera a la cabeza. Iría a una iglesia y gritaría a Jesús que cuando llegue la hora me lleve consigo.
• Como hoy mismo, pero con más amor y con mis amigos de la vida.


Todo esto y otras son posibilidades, que en realidad nunca vamos a tener la oportunidad de hacer. En la vida, la muerte no da aviso a muchas personas sino a algunas cuando ya no pueden hacer nada en su cama de enfermedad. A esta pregunta fundamental una persona santa respondió que no había necesidad de hacer más que continuar viviendo su día normalmente ya que él estaba listo para ir. Esto nos recuerda el caminito de Santa Teresita de “vivir el momento presente”.

 

En este pasaje del Evangelio, el Señor quiere avisarnos de falsas enseñanzas y de engañados sentimientos debido a que el tema de la terminación del tiempo o el del fin del mundo es un tema que toca la curiosidad natural del ser humano sobre el futuro y su destino, y un material rico para los zodiacos, visionarios y psíquicos. Las palabras de Jesús tienen dos objetos:

 

1- Su segunda venida está más allá de nuestro tiempo: aliguen no puede ponerle definición o terminación de tiempo o de lugar: “está aquí o está allí… está en el desierto o bien está escondido en tal lugar”. Y tampoco la personas tienen la capacidad para determinar que el tiempo final sería en el año 1914, 2000 o 2015. Sobre éste tema, el resucitado Jesús afirmó a sus discípulos respondiéndoles: «No les corresponde a ustedes conocer el tiempo y el momento que el Padre ha establecido con su propia autoridad. Pero recibirán la fuerza del Espíritu Santo que descenderá sobre ustedes, y serán mis testigos en Jerusalén, en toda Judea y Samaría, y hasta los confines de la tierra» (Hechos 1:7-8). La importancia es vivir el tiempo aprovechando la fuerza y el amor del Espíritu Santo que nos guía en nuestro camino.

 

2- La disolución de los elementos del sistema solar será un día necesario como describía Jesús: “el sol se oscurecerá, la luna dejará de brillar, las estrellas caerán del cielo y los astros se conmoverán”. Nosotros sabemos por la Biblia que Dios hizo el sistema solar para ser un hogar que ofrece una digna vida al hombre, y entendemos por la biología que el sistema humano y la estructura del cuerpo humano son para mantener una vida terrena. Además, por nuestra fe creemos que la vida no termina por la muerte sino que será glorificada y transformada por la resurrección, así leemos en la Carta de San Pablo “todos seremos transformados. En un instante, en un abrir y cerrar de ojos, cuando suene la trompeta final –porque esto sucederá– los muertos resucitarán incorruptibles y nosotros seremos transformados. Lo que es corruptible debe revestirse de la incorruptibilidad y lo que es mortal debe revestirse de la inmortalidad” (1 Corintios 15:51-53). Les aconsejo leer todo el capítulo 15 de esta carta que explica nuestra fe en la Resurrección. Entonces, si la vida humana continuará después de la muerte, ella necesitará un sistema nuevo que funcione como nuevo hogar por la vida nueva. En este sentido entendemos las palabras de San Juan en su Apocalipsis: “Después vi un cielo nuevo y una tierra nueva, porque el primer cielo y la primera tierra desaparecieron, y el mar ya no existe más” (21:1).

 

Queridos hermanos, este pasaje del Evangelio viene en coincidencia con palabras que circularon sobre un falso tercer secreto de la aparición de la Virgen María en Fátima a cerca de la terminación del mundo. En efecto, este domingo celebramos, según la liturgia Maronita, la fiesta de Nuestra Señora del Rosario; una fiesta que tiene su raíz en la siguiente historia:

En 1571, los turcos se estaban apoderando de toda Europa y parecía que el Cristianismo iba a ser arrasado. Cuando todo parecía perdido, el Papa San Pío V organizó una cruzada del Rosario. Les pidió a los católicos de todo el mundo que rezaran el Rosario y que le pidieran a Nuestra Señora que los librara del desastre inminente. Cuando llegó el día de la gran batalla, los soldados cristianos fueron a la batalla con la espada en una mano y el Rosario en la otra. El pequeño ejército cristiano, superado en número, derrotó a la grandiosa armada Turca, salvando así a la cristiandad. Así el 7 de Octubre de 1571 tuvo lugar en Lepanto, una de las derrotas militares más grandes de la historia.

 

En aquel tiempo las noticias tardaban mucho en llegar y Lepanto quedaba muy lejos de Roma. Pero Pío V, que estaba tratando asuntos con unos cardenales, de pronto se asomó a la ventana, miró hacia el cielo, y les dijo emocionado: "Dediquémonos a darle gracias a Dios y a la Virgen Santísima, porque hemos conseguido la victoria". Varios días después llegó desde el lejano Golfo de Lepanto, la noticia del enorme triunfo. El Papa en acción de gracias mandó que cada año se celebre el 7 de octubre la fiesta de Nuestra Señora del Rosario y que en las letanías se colocara esta oración "María, Auxilio de los cristianos, ruega por nosotros". La Fiesta del Santísimo Rosario, o de Nuestra Señora del Rosario, como es conocida hoy, es sin duda la memoria litúrgica que "impregna" este mes con esta devoción. Esta idea vendrá a renovarse, a principios del siglo XX, el 13 de octubre de 1917, última de las apariciones de Nuestra Señora del Rosario de Fátima.

 

Por eso, hermanos, con las oraciones y la intercesión de Nuestra Madre, Señora del Rosario, permanezcan firmes e inconmovibles, progresando constantemente en la obra del Señor, con la certidumbre de que los esfuerzos que realizan por Él no serán vanos. Hasta pronto…

 

 

Padre Maroun Moussa
Superior

Buenos Aires, Argentina
sanmaron@misionlibanesa.com 

 

Email: elie@kobayat.org

back to