Email: elie@kobayat.org

back to 

 

الأحد الأول بعد عيد الصليب
(21 أيلول 2008)

 

صلاة
مباركٌ أنت يا أيها الصليب المقدّس، يا من حملت مخلّص العالم فحوّل الحزن إلى فرح والموت إلى قيامة.
نسأل الآب السماوي اليوم في عيدك أن يمنّ علينا بفضيلة الاحتمال لندرك أن من يعرف أن يحمل الصليب يحوّل ألمه إلى سعادة وعجزه إلى قوّة ويأسه إلى رجاء، بنعمة وحضور الروح القدس نبع ومصدر كلّ قوّة، إلى الأبد، آمين.

 

الرسالة

وأَنْتَ، يا ابْنِي، تَشَدَّدْ بِالنِّعْمَةِ الَّتي في الـمَسِيحِ يَسُوع.
ومَا سَمِعْتَهُ مِنِّي بِحُضُورِ شُهُودٍ كَثِيرِين، اسْتَودِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاء، جَدِيرِينَ هُم أَيْضًا بِأَنْ يُعَلِّمُوا غَيْرَهُم.
شَارِكْنِي في احْتِمَالِ الـمَشَقَّاتِ كَجُنْدِيٍّ صَالِحٍ لِلمَسِيحِ يَسُوع. ومَا مِنْ جُنْدِيٍّ يَنْهَمِكُ في الأُمُورِ الـمَعِيشِيَّة، إِذا أَرادَ أَنْ يُرْضِيَ مَنْ جَنَّدَهُ.
ومَنْ يُصَارِعُ لا يَنَالُ إِكْلِيلاً إِلاَّ إِذا صَارَعَ بِحَسَبِ الأُصُول.
والـحَارِثُ الَّذي يَتْعَبُ لَهُ الـحَقُّ بالنَّصِيبِ الأَوَّلِ مِنَ الثَّمَر.
تأَمَّلْ في مَا أَقُول: والرَّبُّ سَيُعْطِيكَ فَهْمًا في كُلِّ شَيْء!
تَذَكَّرْ يَسُوعَ الـمَسِيحَ الَّذي قَامَ مِنْ بَينِ الأَمْوَات، وهُوَ مِنْ نَسْلِ دَاوُد، بِحَسَبِ إِنْجِيلِي، الَّذي فِيهِ أَحْتَمِلُ الـمَشَقَّاتِ حَتَّى القُيُودَ كَمُجْرِم، لـكِنَّ كَلِمَةَ اللهِ لا تُقَيَّد.
لِذلِكَ أَصْبِرُ على كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَجْلِ الـمُخْتَارِين، لِيَحْصَلُوا هُم أَيْضًا على الـخَلاصِ في الـمَسِيحِ يَسُوعَ مَعَ الـمَجْدِ الأَبَدِيّ.
(2 طيم 2 /1-10)

 

حول الرسالة
يحذّرنا مار بولس، في رسالة اليوم، من الانزلاق إلى منطق "الوظيفيّة" و "الواجبات" في علاقاتنا مع الله ومع القريب. من هنا يجدر أن نطرح على ذواتنا جملة أسئلة:
• "ما مِنْ جُنْدِيٍّ يَنْهَمِكُ في الأُمُورِ الـمَعِيشِيَّة..." : ألم تصبح حياتنا، كما نقول بالعاميّة، "ركض بركض" فاحتلّ تأمين المستلزمات المعيشيّة المركز الأول في حياتنا على حساب علاقتنا بالله و الأدهى على حساب علاقاتنا بأهلنا وعائلاتنا ؟ كم والد أو والدة منا يغادران منزلهما قبل أو قبيل نهوض أفراد أسرتهما ويعودان أحياناً بعد رقادهم فلا يرونهم إلا مرّةً في الأسبوع أو أقل؟ فالسؤال اليوم الموجّه إلينا: أليست التربية أيضاً أولويّة كما القوت والملبس و...؟ ألم يعدّ يهزّنا كلام يسوع :" أُنْظُرُوا إِلى طُيُورِ السَّمَاء، فهيَ لا تَزْرَع، ولا تَحْصُد، ولا تَخْزُنُ في الأَهْرَاء، وأَبُوكُم السَّمَاويُّ يَقُوتُهَا. ألَسْتُم أَنْتُم بِالـحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟" (متى 6/26).
• "مَنْ يُصَارِعُ لا يَنَالُ إِكْلِيلاً إِلاَّ إِذا صَارَعَ بِحَسَبِ الأُصُول": كم ابتعدنا عن أصول الإيمان والدين واكتفينا بالقشور أو المظاهر منه؟ وكم بالمقابل تخلّينا عن ممارساتنا الطقسيّة باسم التخلّي عن المظاهر فتبعها التخلّي عن الجوهر بعد حين؟ فالسؤال اليوم الموجّه إلينا: من منا يهتمّ أصلاً بمعرفة أصول الإيمان؟
• "لِذلِكَ أَصْبِرُ على كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَجْلِ الـمُخْتَارِين، لِيَحْصَلُوا هُم أَيْضًا على الـخَلاصِ": هل لديّ بعد همّ خلاص الآخرين أو كما يقول مثلنا العاميّ الموجع:" من بعد حماري ما ينبت حشيش"؟
رسالة اليوم دعوة لإعادة اكتشاف معنى كلمة :" أنا مسيحي"!

 

الإنجيل
ودَنَا مِنْهُ يَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا، ابْنَا زَبَدَى ، وقَالا لَهُ: "يَا مُعَلِّم، نُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ لَنَا كُلَّ ما نَسْأَلُكَ". فقَالَ لَهُمَا: "مَاذَا تُرِيدَانِ أَنْ أَصْنَعَ لَكُمَا؟".
قالا لَهُ: "أَعْطِنَا أَنْ نَجْلِسَ في مَجْدِكَ، واحِدٌ عَن يَمِينِكَ، ووَاحِدٌ عَنْ يَسَارِكَ".
فقَالَ لَهُمَا يَسُوع: "إِنَّكُمَا لا تَعْلَمَانِ مَا تَطْلُبَان: هَلْ تَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَشْرَبَا الكَأْسَ الَّتي أَشْرَبُها أَنَا؟ أَو أَنْ تَتَعَمَّدَا بِالـمَعْمُودِيَّةِ الَّتي أَتَعَمَّدُ بِهَا أَنَا؟".
قالا لَهُ: "نَسْتَطِيع". فَقَالَ لَهُمَا يَسُوع: "أَلْكَأْسُ الَّتي أَنَا أَشْرَبُها سَتَشْرَبَانِها، والـمَعْمُودِيَّةُ الَّتي أَنَا أَتَعَمَّدُ بِهَا ستَتَعَمَّدَانِ بِهَا. أَمَّا الـجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي أَوْ عَنْ يَسَارِي، فلَيْسَ لِي أَنْ أَمْنَحَهُ إِلاَّ لِلَّذينَ أُعِدَّ لَهُم".
ولَمَّا سَمِعَ العَشَرَةُ الآخَرُون، بَدَأُوا يَغْتَاظُونَ مِنْ يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا.
فدَعَاهُم يَسُوعُ إِلَيْهِ وقَالَ لَهُم: "تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذينَ يُعْتَبَرُونَ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُم، وَعُظَمَاءَهُم يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِم. أَمَّا أَنْتُم فلَيْسَ الأَمْرُ بَيْنَكُم هـكَذا، بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُم عَظِيمًا، فلْيَكُنْ لَكُم خَادِمًا. ومَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ الأَوَّلَ بيْنَكُم، فَلْيَكُنْ عَبْدًا لِلْجَمِيع؛ لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَم، بَلْ لِيَخْدُم، ويَبْذُلَ نَفْسَهُ فِداءً عَنْ كَثِيرين".

(مر 10/ 35-45)

 

تأملات في الإنجيل

1- "مَاذَا تُرِيدَانِ أَنْ أَصْنَعَ لَكُمَا؟"
سؤال يوجّهه يسوع إلي اليوم. ماذا أريد؟ المجد؟ السلطة؟ الغنى؟ النشوة؟ الحبّ؟ الانتقام؟ ... حسب جوابي أستطيع أن أحدّد وجهة حياتي وهدفها لذلك توقّف هنيهةً يا أخي المؤمن أو يا أختي المؤمنة وحاول أن تجيب على هذا السؤال بجديّة!
2- "هَلْ تَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَشْرَبَا الكَأْسَ الَّتي أَشْرَبُها أَنَا؟ أَو أَنْ تَتَعَمَّدَا بِالـمَعْمُودِيَّةِ الَّتي أَتَعَمَّدُ بِهَا أَنَا؟"
كثيراً ما نرفع إلى الربّ صلوات وطلبات ولكننا لا ندرك فعلاً مدى بعدها عن فكر أو قلب الرب. فهل يعقل أن أطلب الشرّ لأخي أو الانتقام وأستغرب لاحقاً كيف أن الربّ "ما بيردّ عليّ"؟ هل يعقل أن يعطيني الربّ حجراً بدل الخبز أو حيّة بدل السمكة؟ ألا أطلب كثيراً في صلواتي ما حقيقته أسوأ من الحجر أو الحيّة؟ (راجع متى 7\ 9-10)
3- "أَمَّا أَنْتُم فلَيْسَ الأَمْرُ بَيْنَكُم هـكَذا، بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُم عَظِيمًا، فلْيَكُنْ لَكُم خَادِمًا"
كم أصبحنا بعيدين عن هذا المنطق! أليس كلّ واحدٍ منا غارقاً في كبريائه وفي ذاته؟ أليس "تشاوفنا" هو الّذي يغرقنا في الديون وفي الأزمات الاجتماعيّة والاقتصاديّة لأننا نريد أن نمدّ أرجلنا أبعد بكثير من البساط كما يقول المثل؟ ألم تصبح الغيرة والنميمة جزئاً دائماً من حياتنا اليوميّة؟
إنجيل اليوم يحفزنا لنستعيد هويتنا المسيحيّة الأصليّة المتسربلة بالتواضع والمحبّة والمغفرة. فمن شعر نفسه بعيداً فليذكر أن الربّ فاتحٌ ذراعيه لأيّ ابنٍ ضالٍّ منّا كما لأي ابنٍ أكبر متكبّر شرط أن يتوبا ويشعرا كم هو ذليلٌ وموجعٌ البعد عن بيت الآب!

 

 

الصلوات، حول الر سالة، تأملات في الإنجيل
من إعداد الخوري نسيم قسطون
(منسّق النشرة)

 

 

تأمّل: شكّلني كما ترغب

في سكينة ذاك المساء، وقفت أمام المصلوب أتساءل وفي عينيّ دمعتان:
• واحدةً تحمل الفرح لأنّه عرّفني على شخصه بالذات، وكشف لي عمق سرّ الحبّ الذي غمرني به حتّى إنّه، على الصليب، غسلني بدمه من خطاياي وأقامني معه إلى حياة ملؤها الفرح والسلام.
• أمّا الأخرى فقد أحرقت وجنتاي من شدّة الخِزْي والألم أمام عظمة افتدائه لي.
رأيت نفسي، كما يعقوب ويوحنّا في تلك اللحظة، وما أكثر ما نشبههما: ننشد لأنفسنا ما لا نشتهيه للآخر عن غير استحقاق؛ نشترط على يسوع أن يحقّق لنا الأمْنِيات مقابل صلواتٍ بُبّغائية في الأغلب، خاضعة لساعةٍ رمليةٍ تتوقّف مع آخر ذرّة رمل تسقط، وتنتهي...
لكم نحن سطحيون في علاقتنا مع الله وابنه. أين نحن منه؟ أين هو في حياتنا؟
أن يكون المسيح موجوداً في المسيحيّة، فإنّ ذلك لبديهيّ، وحقيقة نراها في كلّ سطر من الإنجيل المقدّس. ولكنّ هل هو موجود داخل قلبي؟ هل هو يشكّل محور حياتي فعلاً؟ إنّه ما تجسّد كي يُظْهِر لنا بطولة قائد شهم ،قَبِلَ الموت دفاعاً عن مبادئه، ولا فلسفة رجُلٍ يؤسِّس لفكرٍ جديد، إنّما أتى كي يعيد للإنسان ما فقده من إرثٍ في الملكوت ويسلّمه صكّ المُلْكِيَّة والمصالحة مع أبيه السماوي بعد ما زلّ وسقط في جبّ الخطيئة حتّى موت النفس... أتى ليفتح عيوننا على طريق الحقّ والحياة الوحيد الذي هو "هو" وليس غيره، ومن دونه ما من أحد يحيا كما "الآب حيّ به وفيه ومعه "(يو:6/56).
ونحن ما زلنا نتبع منطق العالم ونفتّش أينما كان وبأيّ طريقة و بأيّ ثمن عن المراكز الأولى، عن السلطة والنفوذ والسيطرة. أمّا هو فقد قلب كلّ هذا المنطق رأساً على عقب ليكشف لنا عن مفهوم السلطة الحقيقي، سلطة تنْبَع من التواضع والخدمة، هي تلكْ، ألقّوة بالذات: أيّ انسان يستطيع أن يحلم ويتعلّم ويعمل ويصل إلى المنشود، أمّا أن يتواضع، حتّى الأقلّ شأناً ( مع كلّ الاحترام لأيّ شخص كان طبعا), فهناك صعوبة أن ينحني بِحُبٍّ أمام أخيه الإنسان "كي يغسل له قدميه"!
لا غُرْوَ أنّه يحتاج إلى قوّة من الله، غير اعتياديّة كي يقدر على فعل ذلك، أمّا إن فَعَلَهُ، تسلّط على الكبرياء والأنانيّة، على حبّ التملّك والتفرّد، وكَسَرَ قيود العالم ونظراته القاتلة للنفوس التوّاقة لبلوغ الخلاص.
اليوم ربّي، أدعوك كي تأخذ منّي ما تريد وتشكّله كما ترغب، مُبارِكَةً ما تعمله فيَّ ،مُسَبِّحَةً اسمك بالتهاليل والتمجيد لأنّك اخترتنا أبناءً لك، شاكرة إيّاك على كلّ خير وسعادة صنعتهما للإنسان.
ساعدني كي أدَعَكَ تُفرِغ ما التصق داخلي من سيّئات وخطايا وأدْران، حتّى ولو آلَمَني ما تجترحه في أعماقي، فما ذلك إلاّ ليملأني من ذاتك القدّوسة بنعومة و لطافة فائقتين، جاعلاً منّي وكلٌ من إخوتي، آيتك الفريدة المجبولة بحبّ أبَويٍّ سماويٍّ ما بعده حبّ.

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
yamiledaher@hotmail.com

 

 

Domingo 21/09/08 El Primer Domingo del tiempo de la Santa Cruz
Del Evangelio de Nuestro Señor Jesucristo según San Marcos. (Marcos 10:35-45)

Dijo el Evangelista Marcos,

Santiago y Juan, los hijos de Zebedeo, se acercaron a Jesús y le dijeron: «Maestro, queremos que nos concedas lo que te vamos a pedir». Él les respondió: «¿Qué quieren que haga por ustedes?». Ellos le dijeron: «Concédenos sentarnos uno a tu derecha y el otro a tu izquierda, cuando estés en tu gloria». Jesús les dijo: «No saben lo que piden. ¿Pueden beber el cáliz que yo beberé y recibir el bautismo que yo recibiré?». «Podemos», le respondieron. Entonces Jesús agregó: «Ustedes beberán el cáliz que yo beberé y recibirán el mismo bautismo que yo. En cuanto a sentarse a mi derecha o a mi izquierda, no me toca a mí concederlo, sino que esos puestos son para quienes han sido destinados».

Los otros diez, que habían oído a Santiago y a Juan, se indignaron contra ellos. Jesús los llamó y les dijo: «Ustedes saben que aquellos a quienes se considera gobernantes, dominan a las naciones como si fueran sus dueños, y los poderosos les hacen sentir su autoridad. Entre ustedes no debe suceder así. Al contrario, el que quiera ser grande, que se haga servidor de ustedes; y el que quiera ser el primero, que se haga servidor de todos. Porque el mismo Hijo del hombre no vino para ser servido, sino para servir y dar su vida en rescate por una multitud».

MEDITACIÓN SOBRE LA PALABRA DE DIOS

“Unas 400 mil personas se comprometieron este año con la Virgen y el Señor del Milagro” comentó el diario “El Tribuno” al día siguiente de la procesión anual por la fiesta de la Santa Cruz o la del Milagro según una tradición patriota de la provincia de Salta al norte de la Argentina. Los números no son exagerados, pues puedo, personalmente testificar que ese día fue único, no solo por la cantidad de las personas participantes sino que el acto involucró a casi toda la ciudad, en todos sus sectores sociales y religiosos. En esa procesión la gente elevaba las manos junto a sus intenciones hacia el crucificado pidiendo la bendición.

“La bendición padre”, es una expresión que los fieles utilizan frecuentemente para pedir una oración por un ser querido o por sanación de una enfermedad o simplemente para bendecir una imagen o medalla religiosa. Y en realidad este fenómeno no es nuevo o particular sino que es muy común y desde el tiempo de Cristo, especialmente ante el drama de la crucifixión o en presencia de Dios o de sus representantes. En este sentido podemos entender la petición de la madre de Santiago y Juan según el evangelio de San Mateo (20:20) y la de los dos apóstoles en el evangelio de San Marcos (10:35) ya que la misma ocurrió justamente al tercer anuncio de la pasión de Jesús. Además, el buen ladrón al lado del crucificado explicaba a todos nosotros, por intermedio de su par, cómo podemos aprovechar nuestra presencia ante la Cruz: “«Nosotros la sufrimos justamente, porque pagamos nuestras culpas, pero él no ha hecho nada malo». Y decía: «Jesús, acuérdate de mí cuando vengas a establecer tu Reino». Él le respondió: Yo te aseguro que hoy estarás conmigo en el Paraíso»” (Lucas 23:41-43).

En este domingo, el primero del tiempo de la Santa Cruz, la Iglesia nos propone el pasaje del Evangelio mencionado anteriormente llamando la atención a estas palabras: «No saben lo que piden… el que quiera ser grande, que se haga servidor de ustedes». Entonces, nosotros en nuestra meditación ante la Cruz como preparación de la segunda venida gloriosa del Señor, contestamos a esta pregunta: ¿qué le pedimos al Señor para que nos sea concedido?

Empezamos primero por la petición del buen ladrón: «Jesús, acuérdate de mí cuando vengas a establecer tu Reino» y notamos que la palabra fundamental es REINO. Recordamos luego la Oración del Señor “Padre nuestro….venga a nosotros tu Reino…” y grabamos la palabra REINO. Y acabamos con estos mandamientos de Jesucristo a sus discípulos: “Por eso les digo: No se inquieten por su vida, pensando qué van a comer, ni por su cuerpo, pensando con qué se van a vestir. ¿No vale acaso más la vida que la comida y el cuerpo más que el vestido?... Son los paganos los que van detrás de estas cosas. El Padre que está en el cielo sabe bien que ustedes las necesitan. Busquen primero el Reino y su justicia, y todo lo demás se les dará por añadidura” (Mateo 6:25-33) y marcamos en negritas “el Reino”; aparte de que la expresión “el Reino de Dios” es la más utilizada en el Evangelio: Mateo 49 veces, Marcos 16 veces y Lucas 38 veces. A la sazón ¿qué es el Reino de Dios? ¿Y por qué es tan importante para Jesús? De la definición de la palabra “reino” entendemos que es “el territorio o país con sus habitantes sujeto a un rey”. Y de la respuesta de Jesús a Pilato sabemos que Él es rey pero su realeza no es de este mundo. En resumen, el Reino de Dios es la vida filial con Dios, y este reino se realiza solo cuando mantenemos esta presencia con Él: “Hoy te aseguro que estarás conmigo”.

“La Bendición” que le debemos pedir a Dios Padre es que Él esté con nosotros y en todas las situaciones de nuestra vida. Como cristianos no tenemos la seguridad de que, si somos practicantes y tenemos mucha fe y amor al prójimo, seamos protegidos de los peligros, de las enfermedades o de las dificultades de la vida, ya que Jesús nos aseguró que el servidor no es más grande que su señor, ni el enviado más grande que el que lo envía. Sin embargo, Dios como Padre nos aseguró que Él estará con nosotros en todo esto. Al crucificado no pidan días sin fatiga ni cuerpo sin sufrimiento o vida sin muerte; escuchen que le dijo Jesús a su Padre: “No te pido que los saques del mundo, sino que los preserves del Maligno” (Juan 17:15).

Ante el Crucificado pidan: el pan de cada día con el panadero, la sanación con el sanador, la misericordia con el misericordioso y el consuelo con el consolador. Oren que su Nombre sea santificado en todo el mundo y que su Reino venga a nosotros y que seamos grandes por el amor y el servicio de los unos a los otros y protegidos contra las tentaciones del mal.

Les dejo con esta hermosa oración: “Señor: que yo nunca rece para ser preservado de los peligros, sino para alzarme ante ellos y mirarlos cara a cara. Que no pida la extinción de mi dolor, sino el coraje que me falta para sobreponerme a él. Que no confíe en aliados en la guerra de la vida sobre el campo de batalla del alma: que sólo espere de mí. Que no implore, espantado mi salvación, que tenga la fe necesaria para conquistarla. Dame no ser ingrato: pues a tu misericordia debo mis triunfos. Y si sucumbo, acude a mí con tu brazo fuerte. ¡Y dame la paz, y dame la guerra!” Rabindranath Tagore. Hasta luego…

 

Padre Maroun Moussa
Superior

Buenos Aires, Argentina
sanmaron@misionlibanesa.com 

 

Email: elie@kobayat.org

back to