Email: elie@kobayat.org

back to 

 

الأحد الثامن عشر من زمن العنصرة

 

(07 أيلول 2008)

 

صلاة

"أعطِنا ربّي قبل كلِّ عطاءٍ أن نَحُطَّ التِفاتَةً في سناكَ".
مع المُرَتِّل نُصلّي ونطلب منك يا ربّ نِعمةً فَنَعرِفَ أَنَّنا مولودون من رحم محبَّتِكَ فَنَعيشَ هذه المحبَّة ونكون من السَّامعين لِكَلِمَتِكَ والعامِلينَ بِها ، لك المجدُ إلى الأبد آمين.

 

الرسالة
والآن، بَعْدَ أَنْ طَهَّرْتُم أَنْفُسَكُم بِالطَّاعَةِ لِلحَقّ، مِنْ أَجْلِ مَـحَبَّةٍ أَخَوِيَّةٍ لا رِيَاءَ فِيهَا، أَحِبُّوا بَعضُكُم بَعْضًا بقَلْبٍ طَاهِرٍ حُبًّا ثَابِتًا.
فإِنَّكُم وُلِدْتُم وِلادَةً جَدِيدَة، لا مِن زَرْعٍ فَاسِد، بَلْ مِنْ زَرْعٍ غَيرِ فَاسِد، بكَلِمَةِ اللهِ الـحَيَّةِ البَاقيَة.
فَالكِتَابُ يَقُول: "كُلُّ بَشَرٍ كَالعُشْب، وكُلُّ مَجْدِهِ كَزَهْرِ العُشْب. العُشْبُ قَد يَبِسَ والزَّهرُ قَد سَقَط.
أَمَّا كلِمَةُ الرَّبِّ فَتَبْقَى إِلى الأَبَد". هـذِهِ هِيَ الكَلِمَةُ الَّتي بُشِّرْتُم بِهَا.

(۱ بطرس ۱ / ۲۲­٢٥)

 

حول الرسالة
وصيَّة مار بطرس ، خليفة الرّبّ يسوع ، هي تذكار لوصيَّة الرّبّ .
" أحبُّوا بعضكم بعضاً بِقَلبٍ طاهرٍ حُبَّاً ثابِتاً" ، هذا الحب الّذي يولد من رحم كلمة الله الحيَّة الباقية. فيُذكّرُنا بُطرس بِأَنَّ الإنسان زائِلٌ أَمَّا كلمة الله فهي باقية إلى الأبد. وكاَنَّ مار بطرس يقول لنا مَنْ يسمع كلمة الله ويعمل بها يبقى إلى الأبد ، بقاء كلمة الله.
فهل سمعنا كلمة الله وسعينا لأن نعيش وصيَّة المحبَّة فنكون مولودين ولادة جديدة بكلمة الله ، نحن الّذين وُلِدنا من العماد أبناءً لِله ؟

 

الإنجيل
وبدَأَ يُكَلِّمُهُم بِأَمْثَال: "رَجُلٌ غَرَسَ كَرْمًا، وسَيَّجَهُ، وحَفَرَ مَعْصَرَةً، وبَنَى بُرْجًا، ثُمَّ أَجَّرَهُ إِلى كَرَّامِين، وسَافَر.
ولَمَّا حَانَ الأَوَان، أَرْسَلَ عَبْدًا إِلى الكَرَّامِين، لِيَأْخُذَ مِنْهُم حِصَّتَهُ مِنْ ثَمَرِ الكَرْم. فقَبَضُوا عَلَيْهِ وضَرَبُوه، ورَدُّوهُ فَارِغَ اليَدَيْن.
وعَادَ رَبُّ الكَرْمِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِم عَبْدًا آخَر، وهـذَا أَيْضًا شَجُّوا رَأْسَهُ وأَهَانُوه. وأَرْسَلَ آخَر، وهـذَا أَيْضًا قَتَلُوه. ثُمَّ أَرْسَلَ غَيْرَهُم كَثِيريِن، فضَرَبُوا بَعْضًا، وقَتَلُوا بَعْضًا.
وبَقِيَ لَهُ وَاحِد، هُوَ ابْنُهُ الـحَبِيب، فَأَرْسَلَهُ أَخِيرًا إِلَيْهِم وقَال: سَيَهَابُونَ ابْنِي. ولـكِنَّ أُوْلـئِكَ الكَرَّامِينَ قَالُوا فِيمَا بَيْنَهُم: هـذَا هُوَ الوَارِث! تَعَالَوْا نَقْتُلُهُ، فَيَكُونَ الـمِيرَاثُ لَنَا. فقَبَضُوا عَلَيْه، وقَتَلُوه، وأَخْرَجُوهُ مِنَ الكَرْم.
فمَاذَا يَفْعَلُ رَبُّ الكَرْم؟ سَيَأْتِي ويُهْلِكُ الكَرَّامِين، ثُمَّ يُسَلِّمُ الكَرْمَ إِلى آخَرين.
أَمَا قَرَأْتُم هـذِهِ الآيَة: الـحَجَرُ الَّذي رَذَلَهُ البَنَّاؤُونَ هُوَ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَة؛مِنْ لَدُنِ الرَّبِّ كانَ هـذَا، وهُوَ عَجِيبٌ في عُيُونِنَا؟".
وكَانُوا يُحَاوِلُونَ أَنْ يُمْسِكُوه، لأَنَّهُم أَدْرَكُوا أَنَّهُ قَالَ هـذَا الـمَثَلَ عَلَيْهِم. ولـكِنَّهُم خَافُوا مِنَ الـجَمْع، فَتَرَكُوهُ ومَضَوا.

(مر۱۲/ ۱­۱٢)

 

حول الإنجيل :
في هذا الأحد الأخير من زمن العنصرة ، تضع أمامنا الكنيسة هذا النَّص الإنجيلي للتَّأَمُّل بِهِ على أبواب زمن جديد هو زمن الصَّليب.
فإذا ما تأمَّلنا ملِيَّاً بِهذا النَّص نرى أنَّ الرّب يسوع ومن خلال هذا المثل يستعرض مسيرة الشَّعب المُختار وعلاقته بالأنبياء والرُّسُل وُصولاً إلى العلاقة معه شخصِيّاً . هذه العلاقة الَّتي لم تكُن كما يُريد الرّبّ .
فالرّبّ يُريد أن يَرعى شعبَهُ إسرائيل لِيَصِل بِهِ إلى الخلاص من العُبُوديَّة الَّتي ترمز إلى عُبوديّة الخطيئة فّيّصِل هذا الشّعب إلى حُرِّيَّة أبناء الله حامِلاً ثِمار تَليقُ بِهّذِهِ البُنُوَّة فَيَكون هذا الشّعب الّذي آمن بالإله الواحد مَنَارَةً لِكُلِّ الشُّعوب فَتَهتَدي من الوثنيَّة إلى عِبادة الإله الواحد.
لَكِنَّ هذا الشَّعب الَّذي اختارَهُ الله لم يَكُن بِحَسَبِ قلبِ الرَّب ، فَتَرَكَهُ إلى عبادة الأوثان والسَّعي نحو السُّلطة والضَّرب بِعرض الحائِط بِكُلِّ الوصايا والشَّرائِع الّتي أعطاه إيَّاها الله لِخلاصِه.
فهذا الشَّعب الَّذي لم يحمِل ثِماراً أَصبَحَ من الضَّروري استبداله بِشَعبٍ آخر يُؤْتي ثِماراً فَكان شعب العهد الجديد الّذي أقام معه الله عهداً بِدَمِ ابنِهِ يسوع.
هذا ما فعله الرّبّ ( ربُّ الكَرم ) بالكرَّامين الَّذين لم يَهابوا لا أنبيائِهِ ولا ابنِهِ فَخَسِروا الوِكالة لِصالِحِ شَعبٍ آخر. هذا الشَّعب هو نحن الَّذين نُدعى اليوم "مسيحيّين" .
فَنَسأل هل نَحنُ شَعبُ الله ؟ هل ما زِلنا قائِمين على العهد مع الله من خِلال سَماع كَلِمَتِهِ والعمل بها لِنَاْتي بِثِمار ؟ أم نَحنُ على مِثال شَعبِهِ القديم نَسعى وَرَاءَ الأوثان الّتي تـَتَمَثَّل بِمَلَذَّات هذا العالم تارِكين الحقيقة الأَبَديَّة (ملكوت الله ) فَلا أَسرار ولا خِدمة ولا محبَّة ولا شيء يَدُلُّ على أَنَّنا مسيحيُّون بِحَسَبِ ما يقول الرّبّ " مِن ثِمارِهِم تَعرِفونَهُم "؟
أَلَسنا نَسعى بِكُلّ ما أوتينا مِن قوَّة لإِظهار ذاتِنا وأَنانِيَّتِنا على حِساب إظهار كلمة الله ومحبَّة الله وثِمارِهِ في حياتِنا فَنَكون من قَتَلَةِ الأَنبياء وقَتَلَة ابنِهِ في قُلوبِنا وَحَياتِنا ؟
لِنَتَأَمَّل جَدِّياً وَمَصيرِيّاً بِمَسلَكِ حَياتِنا فَنُقارِنُها على ضوء كلمة الله وَنَرى أينَ نَحن ؟ هل نَحمِل ثِمار أم نَستاْهِل أن يَستَبدِلُنا الله بِشَعبٍ آخر يَحمِلُ ثِماراً فَنَكون من الخاسِرين بِحَسَب قَولِ الرّبّ " ماذا يَنفَع الإنسان لو ربِحَ العالم كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفسَهُ " أم ماذا يُعطي الإنسان فِداءاً عن نفسِهِ ؟

 

الصلوات، حول الر سالة وحول الإنجيل
من إعداد الخوري جوزيف هلال
(خادم رعايا الأربعين شهيد–القبيات و مار جرجس-التليل)

 

 

تأمّل: أبي لا يتعب من الحبّ

أبي، لقد هيّأت لنا كلّ شيء بالكامل كي نحيا بكرامة أبناء الله في بيتك, حتّى أنّك سيّجته ضدّ أطماع إبليس في خيرنا وسلامنا وحبّنا لبعضنا البعض. فعلت ذلك لأنّ السلام هو آيتك والمحبّة الخالصة هي أنت بالذات والأعظم هو أنّك جبلتنا كما أنت وسكبت من ذاتك فينا لأنّك "أحببتنا من قبل أن نولد وطبعتنا على كفّك".


في النصّ من الإنجيل (مر:12/1-12) تتوضّح الرؤيا في قدر محبّة الآب لشعبه: لكم أحبّ كلّ من في الكرم خاصّته، حتّى أنّه رحمهم وغفر لهم الكثير من المرّات، وتحلّى بصبرٍ ما بعده صبرتجاه الكرّامين (الطامعين) القتلة علّهم يفتحون أعينهم على الحقّ ويرجعوا إلى صوابهم فيقبلو بالإبن ولكنّهم قتلوه خارج الكرم وكأنهم أرادوا الإختباء وراء جريمتهم.


السيّد الربّ "سافر"(آ:1) لا تخلٍّ ولا هرباً من المسؤليّة أو العمل، إنّما بدافع الثقة. فقد رأى فيهم الأشخاص الأكفاء للقيام بما يلزم فسلّمهم قيادة الشعب. ظنّهم أولئك الرعاة الصالحين للسهر على حاجات خرافه،أخلى ذاته ليعمل من خلالهم، فأمّنهم على رعايتهم كي ينموا بذلك ويكبروا بالنعمة والخبرة فالريادة في حقل الرسالة: لقد أحبّهم دون قيد أو شرط. أمّا هم فخذلوه ولم يبادلوه لا الحبّ ولا الثقة، لا التواضع ولا الخدمة.


أليس هذا النصّ تعبيراً عن علاقة الله بشعبه؟ فعظمة رحمته وثقته بالإنسان كانت مؤلمة، والسلام الذي أراده ويريده على الدوام كان مكلفاً للغاية، إنّما الحبّ لمن جبلهم بيديه كان أقوى من الإنتقام: فقد دفعه للتضحية بابنه الوحيد كي ينقذهم ويُرجِع إليهم السلام الذي فقدوه بقساوة القلب والتَزَمُتْ بعد أن تمَلّكوا ما لا يخصّهم وَتوَهَّموا أنهم اصحاب القرار والطريقة وذوو الحرّية المطلقة في الرعاية والتصرّف في ما ومن إاتمَنهم عليهم الله... ولكن، وبالرغم من الجرح العميق، فخطيئة الإنسان لم تثني الله عن الحبّ والرحمة، ولم تقيّد يداه عن صنع جمال الروح والقلب والقالب. من أعماق ظلمة النفس وظلم الإنسان، من الموت انبثق ما هو"عجيب"(آ:11) في نظرنا، إنبثقت حياة ، وفي القيامة رأت الكنيسة النور،"فالحجر الذي رزله البنّاؤون صار رأساً للزاوية"(آ:10)، وبه ارتفع البناء، واكتمل بالمؤمنين الأُمَناء.


ألسنا نحن أحياناً أولئك الكرّامين، أولئك المسيحيين ذوات القلوب المتحجّرة والأيادي المطبقة على عطايا السماء؟ ألسنا ننتمي احياناً إلى فئة الذين يبنون أمجادهم على تعاسة الآخرين فيستغلّونهم ويسلبونهم نجاحهم ليَظْهَروا هم في "الواجهة"؟ ألا ندّعي أحياناً أننا دون غيرنا نملك الحقيقة والحقوق والمواهب، فنغلق عقولنا عن الآخر ومشاركته فيها؟ أعتقد أنّنا في الأغلب نصمّ آذاننا على سماع كلمة المسيح ورسله، ونغلّب الطقوس والشعائر على الإيمان الحرّ والحقّ بالله وأنبيائه فنرفض الإنجيل ووداعة القلب وطاعة الضمير!


لنتأمّل بما فعل صاحب كرمنا ،إلهنا الحبيب، ونؤمن أنّه أحبّنا حتّى الموت وفتح ملىء ذراعيه ويدايه للمسامير كي نرى لامحدوديّة حبّه لنا: ربّما، إن نظرنا بإيمان لفَهِمْنا ذلك ، فنفتح بدورنا العقل والقلب واليدان عليه ونصبح رسل محبّة.

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
yamiledaher@hotmail.com

 

 

Domingo 07/09/08 El décimo octavo de Pentecostés
Del Evangelio de Nuestro Señor Jesucristo según San Marcos. (Marcos 12:1-12)

 

Dijo el Evangelista Marcos,

Jesús se puso a hablarles en parábolas: «Un hombre plantó una viña, la cercó, cavó un lagar y construyó una torre de vigilancia. Después la arrendó a unos viñadores y se fue al extranjero. A su debido tiempo, envió a un servidor para percibir de los viñadores la parte de los frutos que le correspondía. Pero ellos lo tomaron, lo golpearon y lo echaron con las manos vacías. De nuevo les envió a otro servidor, y a este también lo maltrataron y lo llenaron de ultrajes. Envió a un tercero, y a este lo mataron. Y también golpearon o mataron a muchos otros. Todavía le quedaba alguien, su hijo, a quien quería mucho, y lo mandó en último término, pensando: “Respetarán a mi hijo”. Pero los viñadores se dijeron: “Este es el heredero: vamos a matarlo y la herencia será nuestra”. Y apoderándose de él, lo mataron y lo arrojaron fuera de la viña. ¿Qué hará el dueño de la viña? Vendrá, acabará con los viñadores y entregará la viña a otros. ¿No han leído este pasaje de la Escritura: La piedra que los constructores rechazaron ha llegado a ser la piedra angular: esta es la obra del Señor, admirable a nuestros ojos?».

Entonces buscaban la manera de detener a Jesús, porque comprendían que esta parábola la había dicho por ellos, pero tenían miedo de la multitud. Y dejándolo, se fueron.

MEDITACIÓN SOBRE LA PALABRA DE DIOS

“Buscado por la humanidad”, palabras escritas sobre uno de los cartelitos que tenía la foto de Jesucristo y era llevado por un muchacho durante la Jornada Mundial de la Juventud en Sidney, Australia, en el pasado julio; y me dije: mira, después de más de 2000 años Jesús no cesa de ser la solución para el mundo y su vida y palabras son para muchos una fuente de inspiración y de fuerza.

 

Unos días después, leí en un diario lo siguiente: “Dios murió, lo maté, vengan a enterrarlo”. Y el autor de este articulo (inspirado por Friedrich Nietzsche) tuvo tres razones para su afirmación: 1) El tema de la existencia de un Dios todopoderoso con sus pesados mandamientos, es un yugo para el hombre. 2) La idea de Dios es como morfina para los hombres que los hace olvidarse de su triste realidad, prometiéndoles una vida celestial. 3) Y finalmente, la muerte de Dios es una necesidad para la paz en el mundo entero: ya que Él es el causa de la mayoría de las maldades: Dios puso en nosotros la capacidad y el poder para matar, robar, odiar,…; por Dios se pelean los hombres y en su nombre realizan muchas guerras, masacres y la extinción total de naciones desde los días de los judíos en el Antiguo Testamento hasta nuestros días, incluidos los hechos de los cristianos y de los musulmanes durante veinte siglos de edad de nuestra humanidad. Y me dije: mira, ésta es también una realidad que no podemos ocultar y que tiene muchos fundamentos. Por eso me pregunté si el Cristianismo es una ilusión o el amor es una mentira grande y la paz es un sueño dulce.

 

En medio de este dilema, la Iglesia Maronita nos propone la parábola de los viñadores en el último domingo del tiempo de Pentecostés como un prólogo al tiempo próximo de la Santa Cruz, el tiempo de la Segunda venida Gloriosa del Señor. Y sabemos que el núcleo de la enseñanza de nuestro Señor Jesucristo está ampliamente expresado en parábolas, especialmente las dichas a los judíos (y a quien corresponda) “porque miran y no ven, oyen y no escuchan ni entienden. Y así se cumple en ellos la profecía de Isaías, que dice: Por más que oigan, no comprenderán, por más que vean, no conocerán. Porque el corazón de este pueblo se ha endurecido, tienen tapados sus oídos y han cerrado sus ojos, para que sus ojos no vean, y sus oídos no oigan, y su corazón no comprenda, y no se conviertan, y yo no los cure. (Mateo 13: 13-15)

 

Personajes de esta parábola: los labradores son los judíos, el pueblo elegido; los siervos son los profetas, enviados oportunamente y rechazados; el hijo, es Jesucristo, a quien crucificaron. Al pueblo judío, se le quita luego el título de elegido para dárselo a la Iglesia, el nuevo pueblo de Dios que acepta la Buena Noticia.

 

En realidad, el deseo de matar a Dios es una de las primeras decisiones tomadas por el hombre, inspirado por el demonio, desde Adán hasta el fin de los tiempos. Y como Dios es invisible, mataron a todos sus enviados, y como dijo Jesús: “Así caerá sobre ustedes toda la sangre inocente derramada en la tierra, desde la sangre del justo Abel, hasta la sangre de Zacarías, hijo de Baraquías, al que ustedes asesinaron entre el santuario y el altar” (Mateo 23:35). Además, la visión de San Juan en su libro del Apocalipsis, capitulo 12, nos da una visión completa de esta conspiración contra Dios y la persecución por parte del mal a María, la nueva Eva, y a sus hijos que obedecen los mandamientos de Dios y poseen el testimonio de Jesús.

 

En este sentido podemos decir que si el cielo estuviera preñado de nubes, no significaría que no haya sol. Y la razón de que todos los contemporáneos de Jesús testimoniaran su muerte, no justificaría que Él no resucitó. Y si también el señor Nietzsche mató a su dios no necesariamente ha de ser el Dios – Amor. Y si las noticias reportaran sólo los actos del mal en el mundo, no eliminarían la presencia de los actos del bien. Todo empieza cuando conocemos quién es Dios y cuál es su voluntad para los hombres.

 

La parábola de los viñadores, junto a la fiesta de la Natividad de la Virgen María, nos recuerda el amor infinito del Padre Eterno. Tras la metáfora de la viña se esconde toda la historia de un pueblo: aquel que Dios escogió, y del cual nació su Hijo. Ellos son esa viña cuidada y cultivada por sus enviados. Pero más allá de la historia de Israel, de alguna manera, cada uno puede identificarse con esta viña de Dios. A Él pertenecemos, y Él es quien nos ha plantado y nunca nos abandona. Al contrario, nos envía profetas y apóstoles que nos cuidan en su nombre y por su único Hijo nos redimió para que tengamos en su nombre la vida eterna.

 

“Ha de venir a juzgar a los vivos y a los muertos…” será el título del tiempo de la Santa Cruz. La cosecha ha de llegar, y el Señor mandará a recoger sus frutos. ¿Habremos sido capaces de recibir y aprovechar todas esas ayudas por medio de sus enviados? Cada uno debe preguntárselo, a la luz de la fe. Confrontar la propia vida con esta parábola. En el aceptar la voluntad de Dios, en acoger a sus enviados y dar frutos de vida eterna, está la respuesta. Hemos recibido un tiempo, unos dones y unas riquezas que no nos pertenecen. Dios las ha puesto en nuestras manos y espera con paciencia frutos, a la vez que intenta alentarnos y ayudarnos.

 

Es posible, por tanto, añadir a la siguiente canción del profeta Isaías una estrofa personal con la que tal vez Dios espere que escribamos nuestra historia. “Voy a cantar en nombre de mi amigo el canto de mi amado a su viña. Mi amigo tenía una viña en una loma fértil. La cavó, la limpió de piedras y la plantó con cepas escogidas; edificó una torre en medio de ella y también excavó un lagar. Él esperaba que diera uvas, pero dio frutos agrios. Y ahora, habitantes de Jerusalén y hombres de Judá, sean ustedes los jueces entre mi viña y yo. ¿Qué más se podía hacer por mi viña que yo no lo haya hecho? Si esperaba que diera uvas, ¿por qué dio frutos agrios?” (Isaías 5:1-4).

 

Sonríe… Dios te ama.

 

 

Padre Maroun Moussa
Superior

Buenos Aires, Argentina
sanmaron@misionlibanesa.com 

 

Email: elie@kobayat.org

back to