Email: elie@kobayat.org

back to 

 

الأحد السادس عشر من زمن العنصرة

 

(24 آب 2008)

صلاة

أعطِنا يا ربّ أن نَدخُلَ بَيتَكَ على مِثال العشّار، ندخُلُهُ بالتَّواضُع ومعرفة الذّات والتَّوبة فَنَخرُجَ حاملين ثمار انتِظار تَجَلِّي أبناء الله في حياتِنا من خلال الرَّجاء العامِل بالمحبَّة لك المجدُ إلى الأبد.، آمين.

 

الرسالة

وأرى أنَّ آلامَنا في هذِهِ الدُّنيا لا تُوازي المَجدَ الذي سيَظْهَرُ فينا. فالخَليقَةُ تَنتَظِرُ بِفارِغِ الصَّبرِ ظُهورَ أبناءِ اللهِ. وما كانَ خُضوعُها لِلباطِلِ بإرادَتِها، بَلْ بإرادةِ الذي أخضَعَها. ومعَ ذلِكَ بَقِـيَ لَها الرَّجاءُ أنَّها هِـيَ ذاتُها ستَتَحَرَّرُ مِنْ عُبودِيَّةِ الفَسادِ لِتُشارِكَ أبناءَ اللهِ في حُرِّيَّتِهِم ومَجدِهِم.
فنَحنُ نَعلَمُ أنَّ الخَليقَةَ كُلَّها تَئِنُّ حتى اليوم مِنْ مِثلِ أوجاعِ الوِلادَةِ. وما هيَ وَحدَها، بَلْ نَحنُ الذينَ لَنا باكورَةُ الرُّوحِ نَئِنُّ في أعماقِ نُفوسِنا مُنتَظرينَ مِنَ اللهِ التَّبَنـي وا‏فتِداءَ أجسادِنا.
فَفي الرَّجاءِ كانَ خَلاصُنا. ولكِنَّ الرَّجاءَ المَنظورَ لا يكونُ رَجاءً، وكيفَ يَرجو الإنسانُ ما يَنظُرُه. أمَّا إذا كُنـا نَرجو ما لا نَنظُرُه، فَبِالصَّبْرِ نَنتَظِرُه. ويَجيءُ الرُّوحُ أيضًا لِنَجدَةِ ضُعفِنا. فنَحنُ لا نَعرِفُ كيفَ نُصلِّي كما يَجبُ، ولكِنَّ الرُّوحَ يَشفَعُ لَنا عِندَ اللهِ بأنـاتٍ لا تُوصَفُ. واللهُ الذي يرى ما في القُلوبِ يَعرِفُ ما يُريدُهُ الرُّوحُ، وكيفَ أنَّهُ يَشفَعُ لِلقدِّيسينَ بِما يُوافِقُ مَشيئتَه.
(روما 8/18-27)

 

حول الرسالة

كلام مار بولس كلام ثقةٍ وانتِظار ورجاء وصلاة بالرُّوح القدس:
• ثِقَةٌ بالمجد الآتي الّذي لا تُعادِلُهُ آلام هذا الدّهر،
• وانتظار للتّجلّي في المجد مع أبناء الله .ورجاء للإنسان ، فبالرَّجاء نِلنا الخلاص .
• وصلاة وهذه قِمَّة هذا المقطع، فنحن نُصلّي مُنْتَظِرينَ بِثِقَةِ الرَّجاء تَجَلِّي أبناء الله .
هذا هو عمل الرُّوح القدس في حياتِنا.
هل أنتَظِر المجد الآتي بِثِقَةِ الرَّجاء وبالإستسلام لإلهامات الرُّوح القدس الّذي يُصَلِّي فينا بِأَنَّاتٍ لا تُوصَفْ فَأَكون منَ المُنْتَظِرينَ الثَّابِتين لهذا المجد الّذي سَيَتَجَلَّى فينا ؟

 

الإنجيل
وقالَ هذا المثَلَ لِقومٍ كانوا على ثِقَةٍ بأنَّهُم صالِحونَ، ويَحتَقِرونَ الآخرينَ. صَعِدَ رَجُلانِ إلى الهَيكَلِ ليُصَلِّيا، واحدٌ فَرِّيسيٌّ والآخرُ مِنْ جُباةِ الضَّرائبِ. فوقَفَ الفَرِّيسيُّ يُصلّي في نَفسِهِ فيقولُ شُكرًا لكَ يا اللهُ، فما أنا مِثلُ سائِرِ النـاسِ الطامعينَ الظالِمينَ الزُّناةِ، ولا مِثلُ هذا الجابـي، فأنا أصومُ في الأُسبوعِ مَرَّتَينِ، وأوفي عُشْرَ دَخلي كُلِّهِ. وأمَّا الجابـي، فوقَفَ بَعيدًا لا يَجْرُؤُ أنْ يَرفَعَ عَينَيهِ نحوَ السَّماءِ، بل كانَ يَدُقُّ على صَدْرِهِ ويقولُ ا‏رحَمْني يا اللهُ، أنا الخاطئُ.أقولُ لكُم هذا الجابـي، لا ذاكَ الفَرِّيسيُّ، نزَلَ إلى بَيتِهِ مَقبولاً عِندَ اللهِ. فمَنْ يرفَعْ نَفسَهُ يَنخَفِضْ، ومَنْ يخْفِضْ نَفسَهُ يَرتَفِـعْ.

(لوقا 18/ 9-14)

 

حول الإنجيل :
في هذا الأحد ومن خلال هذا الإنجيل على الإنسان الّذي يبحث عن الخلاص أن يدخل إلى فكر الرّبّ ويفهم طُرُقَهُ ويعيشها فينال الخلاص .
ولكي نغوص أكثر، لنتأمّل سويّةً بهذا المقطع من الإنجيل الّذي ينتهي ببرنامج حياة للإنسان بِقَولِ الرّبّ : " فكلّ مَنْ رَفَعَ نفسه وُضِعَ ومَنْ وَضَعَ نَفسَهُ رُفِعَ ". علينا أن نعرِف منْ هو الّذي قالَ ذلك؟
فنراه من خلال اُمِّهِ مريم الّتي اختارَها أمة مُتَواضِعة واختار أن يولد في مِذود ويعيش في قرية متواضعة من مهنة متواضعة ويعتمد على يد يوحنّا المعمدان ويختار تلاميذه من صيّادي الأسماك ويغسل أرجل تلاميذه ويدخل أورشليم راكِباً على جحش ابن أتان هو الّذي قال : " تعلَّموا منّي أنّي وديع ومتواضع القلب ".
كلّ ذلك ليُعلِّم الإنسان أن يعمل كلّ عمله بالتَّواضُع بعيداً عن الكبرياء والتشوّف.


والسؤال الأهم في حياتِنا إلى أيّ إله نذهب وماذا نطلب منه ؟
أنذهب إلى إله ينتظرنا أن نعرض أمامه قائمة أعمالنا الّتي أنجزناها فنقارن أنفسنا بالآخرين ونبرّر أنفسنا أمامه من خلال أعمالنا؟
أم نذهب إلى إله ينتظرنا بالمحبّة والرّحمة والخلاص فنضع أعمالنا أمامه طالبين منه النِّعمة والمعونة لتكون هذه الأعمال معمولة بالمحبّة ومجبولة بالتّواضع رافعين إليه قلوبنا المشوبة بالضُّعف البشري فيرفعها إلى مستوى محبّته ؟
هل اذهب إلى الله ( لأُربِحه "جميلة" ) على نعَمٍ هو مصدرها وهو الّذي وهبها لي فأقِف أمامه مغروراً بإنجازاتي على مِثال الفرّيسي ؟
أم أذهب إليه مُتَواضِعاً طالِباً منه إكمال ما نقص من صلاتي وخدمتي ومحبّتي راجِياً غفران خطاياي الّتي فعلتُها بِمعرفة وبِغيرِ معرفة ؟


ويبقى السّؤال : هل يرفض الله النَّاس الأبرار ويرضى فقط بالخاطئين؟
بالطّبع كلاّ ولكن يرضى بالمتواضِعين ويرفض المتكبِّرين.

 

الصلوات، حول الر سالة وحول الإنجيل
من إعداد الخوري جوزيف هلال
(خادم رعايا الأربعين شهيد–القبيات و مار جرجس-التليل)

 

تأمّل: أصالحٌ أنا؟
فرّيسيّ وعشّار لبّيا الدعوة وحضرا إلى مائدة الصلاة في بيت الله.
وجهان يحملان تناقضاً في كيفية الصلاة، في المواقف والعلاقة مع الخالق والآخر، ويكشفان الستار عن حقيقة باطن إنساننا وواقعه الحامل لكلتا الحالتين في أغلب الأحيان.


فمن هو ذاك الفرّيسيّ؟
في نظر مجتمعه، إنّه ذاك "الصالح" الذي يريد التخلّص من حكم الرومان الظالم؛ ذاك "النقيّ" الذي يصوم مرّتين في الأسبوع مع العلم أنّ الشريعة كانت تفرض الصوم ليوم واحد في السنة (يوم الغفران)، إنّه ذاك "الملتزم" بإيفاء العُشْر عن كلّ ما يملك، بذلك كان يعطي الحقّ لنفسه باحتقار الآخرين وإدانتهم وانتقادهم حتّى في صلاته، دون أن يفطن إلى انعدام المحبّة في كلّ ما يعمل. يأتي أمام الله مادحاً نفسه، معدِّداً أعماله "الصالحة"، منتفخاً بذاته لتطبيقه أحكام الشريعة الباردة الخالية من التواضع، منتظراً من الله ثمناً لعنجهيّته وكانّه يبيع الذهب في سوق ٍ لا يقصده إلاّ فاحشو الثراء. يحاور الله معرّياً إيّاه من كلّ مكانةٍ وسلطان وكانّه مساوٍ له، فيخاطبه بال"أنا..." مكتفياً بذاته: هو ليس بحاجة إلى الله، ولا لبناء علاقة ودّية معه كي يتبرّر بل أن ينظر فقط إلى ما فعله، بينما قد تناسى أهمّ الأشياء وهي محبّة القريب ، رحمته وذكره في الصلاة...... يا لفظاعة الأنانيّة والتعجرف!


أمّا ذاك العشّار فمن هو؟
إنّه ذاك الشخص المدرك لحقارته: فهو حليف للرومان، والمؤلم إنّه يجبي الضرائب ويزيد كي يضاعف ثروته على حساب الشعب؛ همّه كسب رضا المحتلّين وخدمتهم. هو شخص خاطىء بامتياز ولا يجرؤ على دخول الهيكل، ففي كلّ زاوية هناك من يحتقره؛ وفي كلّ نظرة يقرأ عدم مسامحته على ظلمه وبهتانه.
لكنّ هذا العشّار بالذات ضاق ذرعاً بالذلّ ولم يعد يحتمل ألم النفس، فأتى بيت الآب متواضعاً منسحقاً، عالماً بضعفه، معترفاً بخطيئته. وقف بعيداً (عند الباب) مردّداً فقط "إرحمني أنا الخاطىء"، خائفاً من النظر في وجهه لأنّه لم يكن قد اختبر بعدُ أنّ الله محبّة، وأنّه يتلهّف إلى عودة كلّ ابنٍ ضلّ عن حضنه الأبويّ... أتى إليه طالباً الغفران والمساعدة على تطهير ذاته من هذا الحمل المؤلم؛ وثق بمحبّته وفتح قلبه لروحه كي يعمل به،"يصلحه" ويجدّده، معيداً إليه الصورة التي خلقه عليها(صورة الله ومثاله)، صورة القداسة، فكان هو الأقرب إليها من الفرّيسيّ (آ:14) لأنه وثق أن الصلاح عند الآب وحده ومنه يأتي.


أمّا نحن ، فمن نكون؟
بكلّ تأكيد نحن نميل إلى تشبيه أنفسنا بالعشاّر التائب الذي أكرمه يسوع، على أننا نتواضع أمام الله ونرفع أيدينا لا لنطلب مكافأة على أعمالنا أو لنمدح ذواتنا لما قد فعلناه من خير ورددّناه من صلوات وقّمنا به من أصوام، بل لنشكره على أننا "لسنا كالفرّيسيّ". أما نكون بهذا الشكر قد وقعنا في شرك الفرّيسيّة؟ (بطريقة غير مباشرة قد اعتددتُ بنفسي وحقّرْت الآخر؟ )


لنقلب الآية و نكون فريّسييّن في الحياة ولكن عشاّرين في الصلاة، ممّا يعني أن نطبّق الوصايا بكلّ أمانة ونعيش المحبّة في حياتنا اليوميّة ؛ أمّا عندما نكون في حضرة الله فلنطلب المغفرة والرحمة لنا وللآخرين ، عالمين كيف نشكره على كلّ ما أعطاناه، معترفين له بكلّ الفضل في ما وهبنا من قوّة وفهم وإدراك، كيما نتبرّر وندخل بشجاعة وإيمان في ملكوته الحاضر بيننا منذ الأزل.

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
yamiledaher@hotmail.com

 

 

Domingo 24/08/08 El décimo sexto de Pentecostés
Del Evangelio de Nuestro Señor Jesucristo según San Lucas. (Lucas 18:9-14)

 

Dijo el Evangelista Lucas,

Y refiriéndose a algunos que se tenían por justos y despreciaban a los demás, dijo también esta parábola: «Dos hombres subieron al Templo para orar: uno era fariseo y el otro, publicano. El fariseo, de pie, oraba en voz baja: “Dios mío, te doy gracias porque no soy como los demás hombres, que son ladrones, injustos y adúlteros; ni tampoco como ese publicano. Ayuno dos veces por semana y pago la décima parte de todas mis entradas”. En cambio el publicano, manteniéndose a distancia, no se animaba siquiera a levantar los ojos al cielo, sino que se golpeaba el pecho, diciendo: “¡Dios mío, ten piedad de mí, que soy un pecador!”. Les aseguro que este último volvió a su casa, justificado, pero no el primero. Porque todo el que se ensalza será humillado y el que se humilla será ensalzado».

MEDITACIÓN SOBRE LA PALABRA DE DIOS

La fiesta de la Asunción de la Santísima Virgen María a los cielos fue uno de los eventos que marcan el tiempo de Pentecostés, tiempo del Espíritu Santo. La última fiesta antes de la terminación de este tiempo sería la de la natividad de la Virgen María (8 de septiembre), y así empezaríamos el día 14 de septiembre el tiempo de la Santa Cruz, el tiempo del fin de los tiempos.


Los días de las fiestas son los de oración y de reunión; oración a Dios y reunión con los demás. Y espero que nuestra última meditación no haya sido dura y que las explicaciones sobre la posición espiritual de los Santos en nuestra vida, especialmente la de la Virgen María, no resulten complicadas. Y a continuación, seguimos con el tema de la oración y solucionamos unas preguntas: ¿por qué la oración del publicano de este pasaje del Evangelio era aceptada, y no la del fariseo?¿Cuál es la mejor oración, la más amable a Dios?¿Dios acepta mi oración aunque tuve muchas distracciones?... Estas preguntas y otras son preocupaciones espirituales de muchos cristianos. Recuerdo ahora un dicho chino que dice: “no les des pescados, sino ensáñales a pescar”; y creo que nosotros recibíamos y memorizábamos muchas oraciones y peticiones, pero no nos han ensañado a orar.


En esta meditación, voy a presentarles, queridos hermanos, una estructura de oración que consiste en cinco pasos, que sirve como una “guía de orar”. Y no estoy considerando salvar con esta presentación las preocupaciones espirituales, ya que la oración es una expresión de relación de amor que nos reúne con Dios, y tal relación lleva toda la vida.


1. Creo en Ti: Es el primer paso de la oración y su elemento vital que asegura su continuación. Empieza tu oración con palabras como estas: “Creo en Ti, Padre nuestro que recibes todas las oraciones; creo en tu Hijo, mi salvador, Jesucristo, que está presente ahora conmigo; y creo en tu Espíritu Santo, la fuente de mi oración. Creo en la presencia de mi madre Santa María y de todos los Santos, mis compañeros y mis ayudantes; ¡oh Santa María Madre de Dios ruega por mí…”. Así nos enseñó nuestro Señor a orar: “Padre nuestro que estás en el cielo…” y así también la Iglesia puso este prólogo: “en el nombre del Padre, del Hijo y del Espíritu Santo, amén” al comienzo de todas las oraciones como un acto de Credo. Acuérdate, que la oración no es una repetición de palabras sobre Dios, sino unas palabras de nuestro corazón a Dios.


2. Perdóname: Después de ponerme en la presencia de Dios, la brillante luz, sería natural que me encuentre a mí mismo como un pecador, y que repita con el publicano del Evangelio: “¡Dios mío, ten piedad de mí, que soy un pecador!”. No es un error en este momento nombrarle a Dios como a un médico, nuestras faltas y pecados pidiendo su perdón. ¡Ojo! Hay pecados mortales, que son como las enfermedades graves, necesitan una intervención quirúrgica, que es el sacramento de la reconciliación.


3. Estoy escuchando: Pausa. La oración es un diálogo. Deja un minutito a Dios para que él te diga algo. Di con el profeta Samuel: “Habla, Señor, porque tu servidor escucha”. Puedes utilizar un librito, una lectura de la Biblia o simplemente quedarte silencioso en la presencia de Dios que conoce nuestra naturaleza débil y Él tiene las palabras de vida.


4. Te pido: Ahora es el tiempo para pedir (no al principio); pide al Padre en el nombre de Jesucristo que nos aseguró: “pidan y se les dará, busquen y encontrarán” (Lucas 11/9), y con Pedro “descarguen en Él todas sus inquietudes, ya que Él se ocupa de ustedes” (1Pedro 5/7). Sí, dile acerca de tus necesidades y de la salud de tus seres queridos y pon la vida de ellos en las manos del Misericordioso.


5. Gracias: ¿Ya llega el tiempo para irse? Bueno, no te olvides de darle gracias a Dios por su amor y por su perdón y especialmente por este tiempo de gracia y por su presencia. Permíteme antes de terminar tu oración contarte esta historia de la Biblia: “un día Jesús curó a diez leprosos al mandarlos a presentarse a los sacerdotes. Uno de ellos, al comprobar que estaba curado, volvió atrás alabando a Dios en voz alta y se arrojó a los pies de Jesús con el rostro en tierra, dándole gracias. Era un samaritano. Jesús le dijo entonces: « ¿Cómo, no quedaron purificados los diez? Los otros nueve, ¿dónde están? ¿Ninguno volvió a dar gracias a Dios, sino este extranjero?». Y agregó: «Levántate y vete, tu fe te ha salvado»”.

 

Entonces, ¿te parece que esta estructura y sus cinco pasos son difíciles o llevan tiempo para hacerlos? Te aseguro que tú puedes orar por cinco minutos o por cinco horas. Para Dios no hay tiempo ni lugar, sólo la vida de los hombres exige un cuadro de “cuándo y dónde”. Y para terminar, yo debo decirte que no hay una oración mejor o más bonita, sino que la mejor y la más bonita es aquélla que me permite ser yo mismo, Maroun Moussa, ante el que a sí mismo se me dio a mí. Vete y acuérdate de mí cuando hables con Él.

 

Padre Maroun Moussa
Superior

Buenos Aires, Argentina
sanmaron@misionlibanesa.com 

 

Email: elie@kobayat.org

back to