Email: elie@kobayat.org

back to 

 

الأحد الخامس عشر من زمن العنصرة

 

(17 آب 2008)

 

صلاة

في زمن الرُّوح نُصلِّي بالرُّوح مع الرّب يسوع إلى الآب ليهبنا نعمة الإيمان وقوّة المحبّة وفرح الرَّجاء فَتُثمِر كلمته حياةً أبديّة من خلال توبتنا الّتي تُظهِر حُبّاً كبيراً، فنخلص بالإيمان العامل بالمحبّة القوي بالرَّجاء .
أعطِنا يا ربّ أن نَكونَ شُهوداً لِحقيقة الإيمان فنعيش في كنيستك ذبيحة شكرٍ إلى الأبد ، آمين.

 

الرسالة

مِنْ بُولُسَ وسِلْوانُسَ وطِيمُوتَاوُسَ إِلى كنِيسَةِ التَّسَالُونِيكيِّينَ الَّتِي في اللهِ الآبِ والرَّبِّ يَسُوعَ الـمَسيح: أَلنِّعْمَةُ لَكُم والسَّلام!
نَشْكُرُ اللهَ دائِمًا مِنْ أَجْلِكُم جَمِيعًا، ونَذْكُرُكُم في صَلَواتِنَا بِغَيْرِ انْقِطاع.
ونتَذَكَّرُ في حَضْرةِ إِلـهِنَا وأَبِينَا عَمَلَ إِيْمَانِكُم، وتَعَبَ مَحَبَّتِكُم، وثَبَاتَ رَجَائِكُم، كَمَا في رَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح.
ونَعْلَم، أَيُّهَا الإِخْوَة، أَحِبَّاءُ الله، أَنَّ اللهَ اخْتَارَكُم؛ لأَنَّ إِنْجِيلَنَا لَمْ يَصِرْ إِلَيْكُم بِالكَلامِ وحَسْب، بَلْ أَيضًا بِالقُوَّةِ وبِالرُّوحِ القُدُسِ وَبِمِلْءِ اليَقِين، وأَنتُم تَعْلَمُونَ كَيْفَ كُنَّا بَيْنَكُم مِن أَجْلِكُم.
فَقَدْ صِرْتُم تَقْتَدُونَ بِنَا وبِالرَّبّ، إِذ قَبِلْتُمُ الكَلِمَة، في وَسَطِ ضِيقَاتٍ كَثِيرة، بِفَرَحِ الرُّوحِ القُدُس،حَتَّى صِرْتُم مِثَالاً لِجَمِيعِ الـمُؤْمِنينَ في مَقْدُونِيَةَ وأَخَائِيَة؛لأَنَّهَا مِنْكُم ذَاعَتْ كَلِمَةُ الرَّبّ، لا في مَقْدُونِيَةَ وأَخَائِيَةَ وحَسْب، بَلْ في كُلِّ مَكَانٍ انتَشَر إِيْمَانُكُم بِالله، حتَّى لَمْ يَعُدْ بِنَا حَاجَةٌ إِلى أَنْ نَقُولَ في ذـلِكَ شَيْئًا.
فَهُم أَنْفُسُهُم يُخْبِرُونَ عَنَّا كَيْفَ كَانَ دُخُولُنَا إِلَيْكُم، وكَيْفَ رَجَعْتُم عَنِ الأَوْثَانِ إِلى الله، لِكَي تَعْبُدُوا اللهَ الـحَيَّ الـحَقّ، وتَنْتَظِرُوا مِنَ السَّمَاواتِ ابْنَهُ، الَّذي أَقَامَهُ مِنْ بَينِ الأَمْوَات، يَسُوع، مُنَجِّينَا مِنَ الغَضَبِ الآتي.

(1تس1/1-10)

 

حول الرسالة

في هذه الرِّسالة ، يتذكَّر مار بولس، بِفرح، أهل تسالونيكي وما هم عليه من نشاطِ الإيمان وجهدِ المحبَّة وذلك نتيجة قبولهم كلمة الله بفرح في الرُّوح القدس مع كونهم في شدَّةٍ كبيرة، فصاروا مِثالاً لجميع المؤمنين.
هذه حال أهل تسالونيكي مع مار بولس .
ونسأل ما هي حالُنا نحنُ ، هل نعيش في نشاط الإيمان ونسعى في جهد المحبَّة لِنَثبُت في الرَّجاء بفرحٍ من الرُّوح وذلك من خلال قبولنا كلمة الله ؟ فنكون مثالاً بالإيمان والرَّجاء والمحبَّة ؟ .

 

الإنجيل
وسَأَلَهُ وَاحِدٌ مِنَ الفَرِّيسيِّينَ أَنْ يَتَناوَلَ الطَّعَامَ مَعَهُ، فَدَخَلَ بَيْتَ الفَرِّيسيِّ واتَّكَأ.
وإِذا امرَأَةٌ، وَهِي الَّتِي كانَتْ في الـمَدينَةِ خَاطِئَة، عَلِمَتْ أَنَّ يَسوعَ مُتَّكِئٌ في بَيْتِ الفَرِّيسيّ، فَجَاءَتْ تَحْمِلُ قَارُورَةَ طِيب.
وَوَقَفَتْ بَاكِيةً وَراءَ يَسُوع، عِنْدَ قَدَمَيْه، وَبَدَأَتْ تَبُلُّ قَدَمَيهِ بِالدُّمُوع، وتُنَشِّفُهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا، وتُقبِّلُ قَدَمَيْه، وَتَدْهُنُهُمَا بِالطِّيب.
وَرأَى الفَرِّيسِيّ، الَّذي دَعَا يَسُوع، مَا جَرَى، فَقَالَ في نَفْسِهِ: "لَوْ كانَ هـذَا نَبِيًّا لَعَلِمَ أَيَّ امرَأَةٍ هِيَ تِلْكَ الَّتي تَلْمُسُهُ! إِنَّهَا خَاطِئَة".
فَأَجَابَ يَسوعُ وَقَالَ لَهُ: "يا سِمْعَان، عِنْدِي شَيءٌ أَقُولُهُ لَكَ". قالَ الفَرِّيسِيّ: "قُلْ، يَا مُعَلِّم".
قالَ يَسُوع: "كانَ لِدَائِنٍ مَدْيُونَان، أَحَدُهُمَا مَدْيُونٌ بِخَمْسِمِئَةِ دِينَار، والآخَرُ بِخَمْسِين.
وإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا ما يُوفِيَان، سَامَحَهُمَا كِلَيْهِمَا. فأَيُّهُما يَكُونُ أَكْثَرَ حُبًّا لَهُ؟".
أَجَابَ سِمْعَانُ وَقَال: "أَظُنُّ، ذَاكَ الَّذِي سَامَحَهُ بِالأَكْثَر". فَقَال لَهُ يَسُوع: "حَكَمْتَ بِالصَّوَاب".
ثُمَّ التَفَتَ إِلى الـمَرْأَةِ وَقالَ لِسِمْعَان: "هَلْ تَرَى هـذِهِ الْمَرْأَة؟ أَنَا دَخَلْتُ بَيْتَكَ فَمَا سَكَبْتَ عَلى قَدَمَيَّ مَاء، أَمَّا هِيَ فَقَدْ بَلَّتْ قَدَمَيَّ بِالدُّمُوع، وَنشَّفَتْهُما بِشَعْرِها.
أَنْتَ لَمْ تُقَبِّلْنِي، أَمَّا هِيَ فَمُنْذُ دَخَلْتُ لَمْ تَكُفَّ عَنْ تَقْبِيلِ قَدَمَيَّ.
أَنْتَ مَا دَهَنْتَ رَأْسِي بِزَيْت، أَمَّا هِيَ فَدَهَنَتْ بِالطِّيبِ قَدَمَيَّ.
لِذـلِكَ أَقُولُ لَكَ: خَطايَاهَا الكَثيرةُ مَغْفُورَةٌ لَهَا، لأَنَّها أَحَبَّتْ كَثيرًا. أَمَّا الَّذي يُغْفَرُ لَهُ قَليلٌ فَيُحِبُّ قَلِيلاً".
ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَة: "مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطايَاكِ!".
فَبَدَأَ الـمُتَّكِئُونَ مَعَهُ يَقُولُونَ في أَنْفُسِهِم: "مَنْ هُوَ هـذَا الَّذي يَغْفِرُ الـخَطايَا أَيْضًا؟".
فَقالَ يَسُوعُ لِلْمَرْأَة: "إِيْمَانُكِ خَلَّصَكِ! إِذْهَبِي بِسَلام!".

(لوقا 7 /36-50)

 

حول الإنجيل
" إيمانُكِ خَلَّصَكِ ، فاذهَبي بِسلام ".
كلمات الخلاص الَّتي حصلت عليها هذه المرأة الخاطئة من خلال ما اظهرته من توبة وندامة باكيةً على قدمي الرّب يسوع .
هذه النَّدامة الّتي رآها يسوع حُبَّاً كبيراً بالمقارنة بين ما فعلته المرأة الخاطئة وما فعله الفرّيسي الّذي دعاه إلى الغذاء . فنلاحظ أنَّ الّذي دعا يسوع هو فرِّيسي عالم بالتّوراة وقد يكون دعا يسوع إلى بيته للتّباهي والحوار معه ببعض جوانب الكتاب المقدّس والشّريعة ، وحبّ الظُّهور بين المدعوِّين ذلك أنَّهُ دعا إلى بيته " المعلّم " ولم يُظهر له أيّ تكريم خارج عن المألوف والمتعارف عليه بالدّعوة .
ولكنّ المفارقة أتت من امرأة خاطئة لم تكن مدعوّة إلى الغذاء ، فقد علمت بوجود يسوع فأتت لتعبِّر بما قامت به عن توبةٍ صادقة وإيمانٍ عميق بأنَّ مَنْ يجلس على المائدة هو غافر الخطايا ومُعطي الإنسان الخلاص.
بكت نادمةً وبعملها هذا دعت يسوع للدُّخول بالحُبّ إلى مائدة حياتِها وقدّمت له حُبّاً كثيراً فرأى يسوع إيمانَها فقال لها : " إيمانُكِ خَلَّصَكِ، فاذهَبي بِسلام ".
وأنا على أيّ أساس ولأية حاجة ولأجل أيّة غاية التقى الرّبّ يسوع، فهل أكون على مثال الفرّيسي أُصلّي وأَصوم وأَحفظ الوصايا وأذهب إلى الكنيسة وأُمارِس الأسرار فقط لأُتَمِّم الشَّريعة ؟ وذلك أحياناً كثيرة فقط من أجلِ إتمام الواجِب وأحياناً تكون هذه الممارسات فارِغة من مضمونِها، مضمون الحبّ للرّبّ فلا أدخُل في صميم الخلاص ولا أُعطيهِ ما يُريدُهُ أي القلب ( يا ابني اعطيني قلبك ).
أم أكون على مِثال تِلكَ المرأة الخاطِئة الّتي من حاجَتِها أتَتْ وارتَمَتْ على قَدَمَيْ الرّبّ لكي تحصل على الخلاص؟ فتكون صلاتي وممارستي للأسرار وحفظي للوصايا دعوة لي إلى التَّواضُع والمحبّة والغفران وبذل الذّات في سبيل الآخرين والتَّوبَة الصَّادِقة فَتُزهِر حياتي إيماناً سلامِيّاً .

 

الصلوات، حول الر سالة وحول الإنجيل
من إعداد الخوري جوزيف هلال
(خادم رعايا الأربعين شهيد–القبيات و مار جرجس-التليل)

 

تأمّل: الحبّ والمغفرة
يا له من تناقض: فرّيسيّ حافظ للشريعة ومحافظ على ما يلائمها من طقوس وتقاليد، أَدخل يسوع بيته دون أن يُحْرج نفسه بسكب الماء على رجليه بل استقبله استقبالاً عادياً جداً.
بالمقابل، دخلت الدار امرأة، تحدّت بجرأة تقاليد ذاك الزمن واحتقار "صاحب الدعوى" والحاضرين لها، أولئك اللذين لم يروا فيها إلاّ امرأة الشهوات والفجور، فاستاؤا من دخولها البيت وتصرّفها الصادم مع يسوع، حاملة قلبها التائب أمامه: هي لم ترَ في غيره الحقيقة والحلّ لمشكلتها، لم ترَ فيه إلاّ ذاك الشخص القادر على الشفاء والغافر للخطايا، الشخص الذي لايهمّه الظاهر بل الداخل ،يَسْبُر الأعماق لينتزع الأدران ويطهّر الجراح من القروح ِ فتندمل، يستأصل ألم النفس العميق ويخيطه بفرح التجدّد. أحبّته مثلما لم يحبّه أحد من العالم، وفهمت أنّ تعليمه هو سبيل الخلاص الوحيد.


أتت إليه باكية نادمة واثقة من الغفران، قاصدة التخلّي عن حياتها الماضية، مُظْهِرَةً ذلك بسكب الطيب على رجليّ يسوع ومسحهما بشعرها وتقبيلهما؛ كلّ ذلك لطالما كان أدوات أساسيّة في جذب الرجال وفعل الرذيلة. دموعها فتحت أغلال سجنها لتحرّرها من معاناتها بسبب الخطيئة والعبوديّة للشهوة، آخذة إيّاها إلى عالم آخر، عالم أملٍ في حياة جديدة، حيث هناك من يحبّها لشخصها لا لجسدها، يحنو عليها لا ليستعبدها، يصغي إليها بكلّ الحبّ والرأفة لا ليفرض عليها ما يريد وكيف يريده...
هي الخاطئة ، لأنّها أحبّت بهذا القدر، غُفِرَ لها كثيراً فتحوّلت وتحرّرت، فعبرت عبر الجسد والإرادة ، من الخطيئة إلى النور ، من الموت إلى الحياة .


لنعد إلى ذواتنا ونفكّر بعلاقتنا بالله : هل نحن من اللذين يحكمون على الآخر وظاهره فنقصيه، مُرَبّعين أنفسنا على عرش ال"أنا لا أُخطِىء ولا أخْطَأ"، أم من الذين يجرون "كشف حساب" يوميّ بحضرته كي نُخْرِج للنور ما نستحي به أمام الناس؟
هل أنا من اللذين يدّعون القرب من الله والحفاظ على "الشرائع"، مثل ذاك الفرّيسي، صاحب الدعوى، أم من اللذين يحبّونه حقاً ولا يخافون من الإعتراف بزلاّتهم، أو بالأحرى يتنازلون عن كبريائهم وأنانيتهم آتين إلى يسوع الذي ينتظرهم بكلّ شوق وحبِّ الأب المُنْتَظِر عودة ابنه الضال؟


لنكن كتلك المرأة ولا نستحي أن نأتي إليه ونحبّه بما أُعْطِينا من قدرة ونعيد إليه دَيْنَ الغفران الذي دفعَه عنّا على الصليب. فمِنْ هناك وُلِد الحبّ الحقيقي والمغفرة الأصيلة .
إذن مهما كان فعل محبتنا له متواضعاً، فهو دائم الحضور ليحررنا بكلمة حياة واحدة، وكلّ اختبار معه لكشف الذات يجعل حبّنا متقداً وجريئاً اكثر. لنكن إذن واثقين بأنّ ما من صدق في الحبّ إلاّ عندما ينطلق من علاقتنا بالله ولنرَدّد دوماً :" إلهي أريدك أن تحرّرني، فأنا أحبّك"

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
yamiledaher@hotmail.com

 

 

15 de Agosto La Asunción de la Virgen Maria

Del Evangelio de Nuestro Señor Jesucristo según San Lucas. (Lucas 1:46-55)

 

Dijo el Evangelista Lucas,
María dijo entonces: «Mi alma canta la grandeza del Señor, y mi espíritu se estremece de gozo en Dios, mi Salvador, porque él miró con bondad la pequeñez de su servidora. En adelante todas las generaciones me llamarán feliz, porque el Todopoderoso ha hecho en mí grandes cosas: ¡su Nombre es santo! Su misericordia se extiende de generación en generación sobre aquellos que lo temen. Desplegó la fuerza de su brazo, dispersó a los soberbios de corazón. Derribó a los poderosos de su trono y elevó a los humildes. Colmó de bienes a los hambrientos y despidió a los ricos con las manos vacías. Socorrió a Israel, su servidor, acordándose de su misericordia, como lo había prometido a nuestros padres, en favor de Abraham y de su descendencia para siempre».

MEDITACIÓN SOBRE LA PALABRA DE DIOS
La semana pasada, la Iglesia festejaba la fiesta de la Transfiguración de Jesucristo, cuando reveló su naturaleza divina y se proclamó el Señor del universo. Y como dijo Cristo: “donde yo esté, estará también mi servidor” (Juan 12/26), la Iglesia festeja esta semana la Asunción al cielo de María, la primera servidora de Dios, para estar donde está su Salvador. En el Líbano, la fiesta de la Asunción, que tiene lugar el día 15 de agosto, tiene su nombre tradicional: “la fiesta de la Señora”, (el Saide, en árabe), una fiesta que reúne, no solo a los cristianos, sino también a fieles de otros credos, debido al gran respeto que ellos guardan a María en sus corazones.


“La Señora”, “nuestra Señora del Libano”, “nuestra Señora de Lujan”,… Todos, y otros, son nombres de la misma persona: María madre de Dios. En éste, pienso que el tema se hace un poco complicado, y nosotros que esperamos que María como madre, sea un elemento de unión para los hijos de Dios, al contrario, veremos que por causa de las doctrinas de la Iglesia sobre María es que muchos cristianos y no cristianos acusan a los católicos y a los ortodoxos de poner a María en el centro de la fe y la adoran y le ruegan a ella como a Dios. Y la pregunta sería: ¿cómo proclamamos que creemos en uno solo Señor Jesucristo, el único mediador y salvador, y el único camino hacia el cielo, y al mismo tiempo llamamos a María “nuestra Señora” y “Madre de Dios”?


En la ocasión de la fiesta de la Asunción, cuando Dios, después de la muerte de María, la elevó al cielo en alma y cuerpo, o como decimos en libanes “se subió con sus ropas al cielo”, vamos a explicar y clarificar con cinco puntos nuestra fe y la importancia de María en nuestra vida cristiana y en nuestra lucha hacia la eternidad:


1. María es un ser humano; Dios la eligió antes de su concepción y la protegió del pecado para que sea libre en el momento de la Anunciación, como leemos en la Constitución “Ineffabilis Deus” del 8 de Diciembre de 1854, donde Pío IX pronunció y definió que la Santísima Virgen María «en el primer instante de su concepción, por singular privilegio y gracia concedidos por Dios, en vista de los méritos de Jesucristo, el Salvador del linaje humano, fue preservada de toda mancha de pecado original».


2. María es la madre de Jesús, el Hijo único de Dios, que nació del Padre antes de todos los siglos: Dios de Dios, Luz de Luz, Dios verdadero de Dios verdadero, engendrado, no creado, de la misma naturaleza del Padre. En este sentido, María es la Madre de Dios el Hijo, no el Padre, y la Iglesia desde los primeros siglos llamaba a María “Madre de Dios” para proclamar que el que nació de ella era Dios encarnado y no era sólo ser humano.


3. María, la Madre de Dios, unida a Jesucristo de modo arcano, desde toda la eternidad, por un mismo y único decreto de predestinación, inmaculada en su concepción, asociada generosamente a la obra del divino Redentor, que obtuvo un pleno triunfo sobre el pecado y sus consecuencias, alcanzó finalmente, como suprema coronación de todos sus privilegios, el ser preservada inmune de la corrupción del sepulcro y, a imitación de su Hijo, vencida la muerte, ser llevada en cuerpo y alma a la gloria celestial, para resplandecer allí como reina a la derecha de su Hijo, el rey inmortal de los siglos.


4. María es venerada no es adorada; ella es la Bendita entre todas las mujeres, en adelante todas las generaciones la llamarán feliz, porque el Todopoderoso ha hecho en ella grandes cosas. Además, la oración como adoración es sólo para Dios, así como experimentó San Juan: “Soy yo, Juan, el que ha visto y escuchado todo esto. Y cuando terminé de oír y de ver, me postré a los pies del Ángel que me había mostrado todo eso, para adorarlo. Pero él me dijo: «¡Cuidado! No lo hagas, porque yo soy tu compañero de servicio, el de tus hermanos los profetas, y el de todos aquellos que conservan fielmente las palabras de este Libro. ¡Es a Dios a quien debes adorar!” (Apocalipsis 22:8-9). Dirigimos nuestras oraciones hacia el Padre, como nos enseñó Jesús: “Padre nuestro…”, en el nombre del Hijo Jesucristo, por el poder del Espíritu Santo y con la comunión de toda la Iglesia, especialmente la comunión de María y de los Santos. En realidad, si prestáramos atención a las palabras del “Ave María” sabríamos que es un saludo de veneración y una invitación a acompañarnos a orar: “Dios te salve María llena eres de gracia el Señor es contigo; bendita tú eres entre todas las mujeres, y bendito es el fruto de tu vientre, Jesús. Santa María, Madre de Dios, ruega por nosotros, pecadores, ahora y en la ahora de nuestra muerte. Amén.”


5. María es el corazón de la Iglesia de la cual Jesús es la cabeza. Jesús es el único Salvador y su Cruz es el único puente para el Cielo; y María, el corazón, bombea el amor y el vigor en nuestra vida y en nuestro comino hacia la eternidad; y María y todos los Santos son los faros que nos guían a este “puente”. En este sentido, la primera manifestación de María como guía fue en el primer milagro de Jesús en las bodas de Cana, donde ella les dijo a los sirvientes y nos dice a todos nosotros: «Hagan todo lo que él les diga».

 

En occidente llamamos a esta fiesta la “Asunción”, y tiene este nombre una asonancia con el otro nombre: la “Ascensión” del Señor; encontramos una simetría ideal entre el misterio de Cristo que sube a los cielos y el misterio de la Virgen que es subida a los cielos: Cristo con su propio poder y la Virgen por la gracia divina. Otros la llaman "Tránsito de la Virgen", y el nombre tradicional es el de "Koimesis" (en griego) que significa "Dormición", (muerte de la Virgen).
La importancia de esta fiesta, en todos sus nombres, para nosotros, hombres y mujeres de esta Era Cristiana, radica en la relación que hay entre la Resurrección de Cristo y la nuestra. La presencia de María, mujer de nuestra raza, ser humano como nosotros, quien se halla en cuerpo y alma ya glorificada en el Cielo, es eso: una anticipación de nuestra propia resurrección. Este misterio nos invita a hacer una pausa en la agitada vida que llevamos para reflexionar sobre el sentido de nuestra vida aquí en la tierra, sobre nuestro fin último: la Vida Eterna, junto con la Santísima Trinidad, la Santísima Virgen María y los Ángeles y Santos del Cielo. El saber que María ya está en el Cielo gloriosa en cuerpo y alma, como se nos ha prometido a aquéllos que hagamos la Voluntad de Dios, nos renueva la esperanza en nuestra futura inmortalidad y felicidad perfecta para siempre. Feliz a todas las que llevan el nombre “Saide”, y a aquellos que se llaman “Said”. Hasta pronto.

 

Padre Maroun Moussa
Superior

Buenos Aires, Argentina
sanmaron@misionlibanesa.com 

 

Email: elie@kobayat.org

back to