Email: elie@kobayat.org

back to 

 

الأحد الرابع عشر من زمن العنصرة

 

(10 آب 2008)

 

صلاة

أعطنا، يا ربّ، عند كلّ نجاح في الحياة، أن نستغلّه بالتواضع والمحبّة وبذل الذّات في خدمة الآخرين فتصل كلمتك – كلمة الحياة – إلى كلّ قلب من خلال مَثَلِنا وطريقة عيشنا، متذكّرين أنّ كلّ نعمة منك هي مجّانيّة وعلينا أن نَصرِفَها في حياتنا بمجّانيّة لخدمة ملكوتك، آمين.

 

الرسالة

وأَنْتُم أَنْفُسُكُم تَعْلَمُونَ، أَيُّهَا الإِخْوَة، أَنَّ دُخُولَنَا إِلَيْكُم لَمْ يَكُنْ باطِلاً. ولـكِنْ، كَمَا تَعلَمُون، بَعْدَ أَنْ تَأَلَّمْنَا وشُتِمْنَا في فِيلِبِّي، تَجَرَّأْنَا بإِلـهِنَا أَنْ نُكَلِّمَكُم بإِنْجِيلِ الله، في جِهَادٍ كَثِير. ولَمْ يَكُنْ وَعْظُنَا عَنْ ضَلال، ولا عَنْ نَجَاسَة، ولا بِمَكْر، بَلْ كَمَا اخْتَبَرَنَا اللهُ فَأَمَّنَنَا على الإِنْجِيل، هـكَذَا نَتَكَلَّم، لا إِرْضَاءً لِلنَّاسِ بَلْ للهِ الَّذي يَخْتَبِرُ قُلُوبَنَا.
فَإِنَّنا ولا مَرَّةً أَتَيْنَاكُم بِكَلِمَةِ تَمَلُّق، كَمَا تَعْلَمُون، ولا بِدَافِعِ طَمَع، واللهُ شَاهِد، ولا طَلَبْنَا مَجْدًا مِنْ بَشَر، لا مِنْكُم ولا مِنْ غَيرِكُم، معَ أَنَّنَا قادِرُونَ أَنْ نَكُونَ ذَوِي وَقَار، كَرُسُلٍ لِلمَسِيح، لـكِنَّنَا صِرْنَا بَيْنَكُم ذَوِي لُطْف، كَمُرْضِعٍ تَحْتَضِنُ أَوْلادَهَا.
وهـكَذَا فَإِنَّنَا مِنْ شِدَّةِ الـحَنِينِ إِلَيْكُم، نَرْتَضِي أَنْ نُعْطِيَكُم لا إِنْجِيلَ اللهِ وحَسْب، بَلْ أَنْفُسَنَا أَيْضًا، لأَنَّكُم صِرْتُم لَنَا أَحِبَّاء.
وإِنَّكُم تَتَذكَّرُون، أَيُّهَا الإِخْوَة، تَعَبَنَا وكَدَّنَا: فَلَقَد بَشَّرْنَاكُم بِإِنْجيلِ الله، ونَحْنُ نَعْمَلُ لَيْلَ نَهَار، لِئَلاَّ نُثَقِّلَ عَلى أَحَدٍ مِنْكُم.
أَنْتُم شُهُود، واللهُ شَاهِد، كَيْفَ كُنَّا مَعَكُم، أَنْتُمُ الـمُؤْمِنِين، في نَقَاوَةٍ وبِرٍّ وبِغَيرِ لَوم، نُعامِلُ كُلاًّ مِنْكُم، كَمَا تَعْلَمُون، مُعَامَلَةَ الأَبِ لأَوْلادِهِ.
وكُنَّا نُنَاشِدُكُم، ونُشَجِّعُكُم، ونَحُثُّكُم على أَنْ تَسْلُكُوا مَسْلَكًا يَلِيقُ بالله، الَّذي يَدْعُوكُم إِلى مَلَكُوتِهِ ومَجْدِهِ. لِذـلِكَ نَحْنُ أَيضًا نَشكُرُ اللهَ بغيرِ انْقِطَاع، لأَنَّكُم لَمَّا تَلَقَّيْتُم كَلِمَةَ الله الَّتي سَمِعْتُمُوهَا مِنَّا، قَبِلْتُمُوهَا لا بِأَنَّهَا كَلِمَةُ بَشَر، بَلْ بِأَنَّهَا حَقًّا كَلِمَةُ الله. وإِنَّهَا لَفَاعِلَةٌ فيكُم، أَيُّهَا الـمُؤْمِنُون.

(1تس2/1-13)

 

حول الرسالة

ثقة مار بولس بإيمانه بالرّبّ يسوع كبيرة جداً لدرجة أَنَّه يعيش بحسب قوله : "لستُ أنا الحي، بل المسيح هو الحي فيَّ" ويُجَسِّد بحياتِهِ قول الرّب: "لم آتِ لأُخدَمْ بل لأَخدُمْ وأفدي بِنَفسي جماعةً كثيرة".
هذا هو حاله مع أهل تسالونيكي الَّذينَ أتاهُم بِكلمة الله، بالتّواضُع والمحبَّة ونِسيانِ الذَّات بُغيَة أَن تَكونَ كلمة الله فاعلة بقلوب مَنْ يَسمَعَها.
فهل تكون غيرة مار بولس على كلمة الله حيّة في قُلوبِنا لِتَصِلَ هذه الكلمة إلى الآخرين بِمَثَلِ حياتِنا ؟

 

الإنجيل

وَفيمَا كَانُوا سَائِرين، دَخَلَ يَسُوعُ إِحْدَى القُرَى، فاسْتَقْبَلَتْهُ في بَيتِهَا امْرَأَةٌ اسْمُها مَرْتا.
وَكانَ لِمَرْتَا أُخْتٌ تُدْعَى مَرْيَم. فَجَلَسَتْ عِنْدَ قَدَمَي الرَّبِّ تَسْمَعُ كَلامَهُ.
أَمَّا مَرْتَا فَكانَتْ مُنْهَمِكَةً بِكَثْرَةِ الـخِدْمَة، فَجَاءَتْ وَقَالَتْ: "يَا رَبّ، أَمَا تُبَالي بِأَنَّ أُخْتِي تَرَكَتْنِي أَخْدُمُ وَحْدِي؟ فَقُلْ لَهَا أَنْ تُسَاعِدَنِي!".
فَأَجَابَ الرَّبُّ وَقَالَ لَهَا: "مَرْتا، مَرْتا، إِنَّكِ تَهْتَمِّينَ بِأُمُورٍ كَثِيرَة، وَتَضْطَرِبِين! إِنَّمَا الـمَطْلُوبُ وَاحِد! فَمَرْيَمُ اخْتَارَتِ النَّصِيبَ الأَفْضَل، وَلَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا".

(لوقا 10 /38-42)

 

حول الإنجيل
كلام يسوع في هذا المشهد من الإنجيل كلام واضح وصريح وكلام صعب وقاسٍ لكنَّهُ كلامٌ مُعلِّم وبانٍ ومُوَجِّه للرِّسالة الَّتي من أجلها أتى مُتَجَسِّداً وعائشاً بينَنا لِنَعرِفَ أَنَّ الأَولويَّة في حياتِنا كمؤمنينَ بالمسيح وأبناء للكنيسة هي لسماع كلمة الله. على مِثال مريم الَّتي اختارت النَّصيب الأفضل ولن يُنزع منها .
كلامٌ صعبٌ وقاسٍ وهو يبدو كذلك لكنَّه في الواقع هو كلام فيه كثير من العتب ليس إلاّ على مرتا الَّتي اهتمَّت فقط لأُمورِ الخدمة مُتَناسية الأَهم وهو سماع كلمة الله الَّتي تُعطي معنىً لحياتِنا. وهنا علينا أن نتذكَّر كلام الرّبّ يسوع : " إعملوا هذه ولا تنسوا تلك".


فالرّبّ يسوع أتى خادِماً للبشريّة وقدّس الخدمة ولكن ليس على حساب الجوهر وهو كلمة الله.
لهذا قال لمرتا أنَّ مريم اختارت النَّصيب الأفضل والأَهم أَنَّهُ لن يُنزَعَ منها.
ونحن في هذا الزَّمن الَّذي تكثُرُ فيه أنواعُ الخِدَم والعمل المُضني لجني لقمة العيش للعائلة وتأمين المستقبل وكُلُّنا يعرف مدى هذه الصُّعوبة وكثرة التَّحدِّيات فيها. ولكن هذا لا يجب أن يؤثِّر على النَّاحية الثَّانية والّتي هي الأهم بنظر الرّبّ أعني بها الإهتمام بخلاصنا من خلال سماع كلمة الله والتأمُّل بها.


ولا يجب أن تُؤثِّرَ الواحدة على الأُخرى ، فمثلاً يقولُ أحدُنا : " أنا أعمل وأُؤَدّي خدمة لعائلتي وللفقراء والرّبّ يسمح لي إن لم آتِ إلى الكنيسة وأمارس الأسرار فالدّين هو العمل".
وآخر يقول : " يكفي فأنا أُصلّي ليل نهار ولا أترك مناسبة روحيّة إلاّ وأكون مشارِكاً فيها ، ألا يكفي هذا فالله يعفيني من الخدمة فأتركها لغيري".
هنا علينا أن نقف ونقول : الإثنان يُكمِّلان حياة الإنسان ، كلمة الله والعمل بها مُتَذَكِّرين كلمة يسوع : " طوبى للّذينَ يسمعون كلمة الله ويعملون بها ".
فهل نحن نُتَرجِم كلمة الله والإيمان بالأعمال فتُزهِر هذه الكلمة خدمة؟

 

الصلوات، حول الر سالة وحول الإنجيل
من إعداد الخوري جوزيف هلال
(خادم رعايا الأربعين شهيد–القبيات و مار جرجس-التليل)

 

تأمّل: أأنت مرتا أم مريم؟

بدأت القصّة باستقبال يسوع في بيت لعازر أخو مرتا ومريم، وانتهت فب بيت كل واحد مناّ (حياتنا).

في ذلك البيت، جلست مريم عند قدميّ يسوع (دلالة على التلمذة في انجيل لوقا) تغرُفُ من تعليم يسوع و تبادله الاستفسار،بهدف التعمّق أكثر في كيفيّة الحياة الجديدة التي يبشّر بها"ابن الله" .


مرتا، وكما العادات في شرقنا، راحت تصرف وقتها في تحضير استقبالٍ لا يُنسى للشخص الذي أحبّته العائلة كفردٍ منها، سائرة على خطى الجدّة ساره عند استقبالها المرسلين الثلاث عند زوجها ابراهيم، و كدليل تكريم لهم أعدّت الفطير لضيافتهم.
لو كناّ مع المدعوّين عند مرتا، ما كان ليكون موقفنا تجاه مريم التي تركت أختها تحضّر اللقاء وحدها و كأنّ الأمر لا يعنيها، و هل كنا سنستقبِل ردّة فعل يسوع تجاه ما حدث؟
نرى مرتا تتقدّم منهما تلقي اللوم على يسوع اكثر من أختها وكأنه كان السبب في عدم مساعدة مريم لها. تحتجّ عليه وتلومه هو: الوضع يتدهور و عليه هو أن يصلحه، انّما نُصدَم لردّ فعل يسوع الذي يبدو وكأنه يردّ اللوم الى مرتا منادياً اياها باسمها مرّتين :" مرتا، مرتا(41) كي تُهدّأ من روعها ثم يكمل بجديّة ابن الملك الذي، رغم صداقاته، عليه أن يكون حكيماً و صادقاً في كشف الحقّ والحقيقة عند تقرير المصير.
موقفه يصدمنا نحن بدورنا: أهكذا نعامل الذين يكرّموننا و يهتموّن بشخصنا؟


أو نستنتج بأن مساعدة القريب ليست بأهمّية سماع كلام الله، أو ربما يأخذنا الشعور الى رفض كل ما قاله يسوع لأنه ، بحسب ما تعوّدنا عليه، يقللّ من شلأن المعروف و الكرم والخدمة وفعل الخير، فنحن كناّ ننتظر من مريم مشاركة اختها طبيعياً بالعمل!...
سؤالي: اذا ما دخل بيتك شخصٌ عزيز، أتُجلسه وتنهمك أنت في العمل والخدمة، تاركاً اياّه يتحادث مع الآخرين و ترفض مساعدته لك أم الأفضل، ان أحبّ المشاركة، تتركه يفعل كي تُشعِره بالعائليّة، فيعطيك ما عنده من فرح اللقاء و تتشاركان الأخبار و الخبرات؟ اذا ما أعددت له مائدة تزخر بما طاب و لذّ من المآكل والمشارب هل يُسرّ أكثر من مجالستك له؟ فهو آتٍ كي يلتقيك ويجلس معك؟


أعتقد أن يسوع أراد أن يصدمنا بتصرّفه كي نعي ما علينا فعله حقاً: ففكره ليس كفكرنا. أرادنا أن ندرك ما أدركته مريم بتبصّرها، فأصبحت من أبناء الكنيسة الذين يُقتدى بهم كمؤمنين متبصّرين.
أرادنا أن نعي حقيقة الاستقبال الضيافة: من نستقبل وكيف نستضيف و ماذا نضيف.


الضيف هنا و المسيح الربّ، نستقبله بفرح ولكن هل عندنا ما نعطيه اياه ؟ نحن ليس بمقدورنا اضافة أي شيء الى كينونته لأنه الكلّ بالكلّ، هو ليس بحاجة الى ضيافتنا لأنّه، عندما يدخل حياتنا الحميمة، يصبح هو المُضيف و نحن الضيوف، وهو وحده القادر أن يعطينا بسخاء ويقدّم لحياتنا ما هو أفضل، هو ذاك النصيب الذي اختارته مريم.


بالطبع ذلك صعبٌ علينا ولكنّه، ألم يأتي كي " يُقوّم المعوّج؟" وذلك يؤلم أحياناً ولكنه ضرورة كي تستقيم الأمور.
أرادنا أن نجلس و نصغي ونقبل كلمته بذلك يبدأ قلبنا وفكرنا مسيرة التحوّل ممّا يقودنا الى استساغة ما فعله يسوع في بيت عنيا نصبح قادرين على حمل الثمار.


فكّر معي لحظة:
مرتا قد استقبلت يسوع كشخصٍ عزيز، ولها كل الحق في ما أدّت من واجب التكريم له ولكن ما يطلبه يسوع قد اختلط مع الانشغالات الكثيرة فصيّعت المطلوب وهو ما كان الحاجة والأهمّ: لقد فاتها ذلك؛ أماّ مريم وهي الأخت التي حملت له التقدير عينه، فهمت ما يجب عمله وأدركت عمق الرسالة المدعو اليها كل من يتبع المسيح: فجلست، وأصغت، كي تمتلىء فتُعطي تلقائياً (كالسامري) مماّ امتلأت به.
فلنَختَر اذن "النصيب الأفضل".

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
yamiledaher@hotmail.com

 

 

Domingo 10/08/08 El décimo cuarto de Pentecostés
Del Evangelio de Nuestro Señor Jesucristo según San Marcos. (Marcos 9:1-7)

 

Dijo el Evangelista Marcos,

Y les decía: «Les aseguro que algunos de los que están aquí presentes no morirán antes de haber visto que el Reino de Dios ha llegado con poder».

Seis días después, Jesús tomó a Pedro, Santiago y Juan, y los llevó a ellos solos a un monte elevado. Allí se transfiguró en presencia de ellos. Sus vestiduras se volvieron resplandecientes, tan blancas como nadie en el mundo podría blanquearlas. Y se les aparecieron Elías y Moisés, conversando con Jesús. Pedro dijo a Jesús: «Maestro, ¡qué bien estamos aquí! Hagamos tres carpas, una para ti, otra para Moisés y otra para Elías». Pedro no sabía qué decir, porque estaban llenos de temor. Entonces una nube los cubrió con su sombra, y salió de ella una voz: «Este es mi Hijo muy querido, escúchenlo».

MEDITACIÓN SOBRE LA PALABRA DE DIOS
“Esta noche es la fiesta del Señor y nosotros tus soldados, oh Dios”; un grito que hasta estos días la gente en los pueblos del Líbano escuchaba desde los montes la noche anterior al día 6 de agosto, la fiesta de la Transfiguración según la liturgia y la fiesta del Señor según la tradición. Una costumbre que tiene sus raíces más profundas que las de nuestra memoria, y que reúne a los varones jóvenes del barrio encima de las montañas, encendiendo todo lo que encuentran en el camino e infundiendo temor en los corazones de sus parientes.


En aquellos días la fiesta terminaba cuando descendíamos de la montaña casi sin voces a causa de los gritos y con las vestiduras casi blancas y resplandecientes de lo que estuvo ardiendo por el fuego. Regresamos a las casas llenos de deseos de que la fiesta nunca se termine o por lo menos que se repita más veces en el año.
Esta fue la fiesta para mí en aquellos días, y hoy cuando leo el texto del Evangelio, una gran sonrisa aparece sobre mi rostro y me dice: yo estaba allá sin saber, como Pedro y los otros, y más que ellos, proclamé desde los altos montes que soy un soldado y que Dios es mi único Señor.
Y ahora, para aprovechar estas memorias queridas y continuar aprendiendo sobre nuestra fe y seguir por el conocimiento al Padre, vamos a contemplar el acontecimiento de la Transfiguración, primero en el libro del Evangelio y después en nuestra vida cotidiana.


1- La Transfiguración en el Evangelio:
Jesús se transfiguró en el monte Tabor, que se encuentra en la Baja Galilea, a 588 metros sobre el nivel del mar. Este acontecimiento tuvo lugar, aproximadamente, un año antes de la Pasión de Cristo. Jesús invitó a su Transfiguración a Pedro, a Santiago y a Juan; a los tres apóstoles que más le demostraban su amor y su fidelidad. Pedro que era el que más trabajaba por Jesús; Juan, el que tenía el alma más pura y sin pecado; Santiago, el más atrevido y arriesgado en declararse amigo del Señor, y que sería el primer Apóstol en derramar su sangre por su fe.

 

La Transfiguración tuvo lugar mientras Jesús oraba, porque en la oración es cuando Dios se hace presente. Los apóstoles vieron a Jesús con un resplandor que casi no se podía describir con palabras: “su rostro brillaba como el sol y sus vestidos eran resplandecientes como la luz”; son las descripciones de su divinidad.

 

Pedro quería hacer tres tiendas para quedarse ahí. No le hacía falta nada, pues estaba plenamente feliz, gozando un anticipo del cielo. Estaba en presencia de Dios, viéndolo como era y él hubiera querido quedarse ahí para siempre.

Los personajes que hablaban con Jesús eran Moisés y Elías. Moisés fue el que recibió la Ley de Dios en el Sinaí para el pueblo de Israel y representa la Ley. Elías, por su parte, es el padre de los profetas. Moisés y Elías son, por tanto, los representantes de la ley y de los profetas, respectivamente, que vienen a dar testimonio de Jesús, que es el cumplimiento de todo lo que dicen la ley y los profetas.

 

Seis días antes del día de la Transfiguración, Jesús les había hablado acerca de su Pasión, Muerte y Resurrección, pero ellos no habían entendido a qué se refería. Les había dicho, también, que algunos de los apóstoles verían la gloria de Dios antes de morir. “Seis días después”: una frase que debía referir al día cuando Dios creó al hombre a su imagen y según su semejanza. Y en esto podríamos ver el verdadero mensaje de la Transfiguración.

 

Pedro recordará muchos años después en su Segunda Carta a las Iglesias: “Porque no les hicimos conocer el poder y la Venida de nuestro Señor Jesucristo basados en fábulas ingeniosamente inventadas, sino como testigos oculares de su grandeza. En efecto, él recibió de Dios Padre el honor y la gloria, cuando la Gloria llena de majestad le dirigió esta palabra: «Este es mi Hijo muy querido, en quien tengo puesta mi predilección». Nosotros oímos esta voz que venía del cielo, mientras estábamos con él en la montaña santa.”(1/16-18)

 

2- La Transfiguración en la vida:

«Este es mi Hijo muy querido, escúchenlo»; fue la voz del Padre que quiere decir: Jesús es el Señor de nuestra vida y Él que tiene la autoridad, por sus enseñanzas, para ponerle a esta su finalidad y sus normas. Además, Jesús es nuestra esperanza y en Él solo podemos poner nuestra vida, y a Él solo debemos adorar. Él es nuestra salvación y el camino único y verdadero hacia la vida eterna. Por eso, no hay nada ni nadie que pueda ser nuestro señor ni somos sus servidores. Sí, esto es verdad incluso la Santísima Virgen Maria y los Santos… no tengan miedo, queridos, porque la semana que viene, en la ocasión de la fiesta de Asunción de la Madre de Dios, vamos a explicar la posición de ella y la de los santos en el desarrollo de nuestra fe.


El día 6 de agosto se fue y su “anoche” también, pero ahora sabemos que la fiesta no se termina por descender de la montaña ni por cambiarse las vestiduras del domingo. Y por suerte que la Iglesia Maronita nos permite festejar este domingo que viene la fiesta de la Transfiguración, entonces repitan conmigo: “Esta noche es la fiesta del Señor y nosotros tus soldados, oh Dios”.

 

Padre Maroun Moussa
Superior

Buenos Aires, Argentina
sanmaron@misionlibanesa.com 

 

Email: elie@kobayat.org

back to