Email: elie@kobayat.org

back to 

 

الأحد الثالث عشر من زمن العنصرة

 

(03 آب 2008)

 

صلاة

في هذا الزمن الصعب، نطلب منك يا ربّ أن تجعل من حياتنا أرضاً خصبة تقع فيها كلمتك، فتثمر نعماً تجنّبنا خطر الإنقسام.
إجعلنا واحداً معك فنشهد بقوّة روحك القدّوس لملكوتك السماوي، آمين.

 

الرسالة
وأَنَا، أَيُّهَا الإِخْوَة، لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُكَلِّمَكُم كَأُنَاسٍ رُوحَانيِّينَ بَلْ كَأُنَاسٍ جَسَدِيِّين، كَأَطْفَالٍ في الـمَسِيح.
قَدْ غَذَوْتُكُم بِالـحَليبِ لا بِالطَّعَام، لأَنَّكُم لَمْ تَكُونُوا بَعْدُ قَادِرِين، ولا حَتَّى الآنَ أَنْتُم قَادِرُون.
فَأَنْتُم لا تَزَالُونَ أُنَاسًا جَسَدِيِّين: فَمَا دَامَ بَيْنَكُم حَسَدٌ وَخِصَام، أَفَلا تَكُونُونَ جَسَدِيِّين، وسُلُوكًا جَسَدِيًّا تَسْلُكُون؟
فإِذَا كَانَ أَحَدُكُم يَقُول: أَنَا لِبُولُس! وآخَر: أَنَا لأَبُلُّوس! أَفَلا تَكُونُونَ جَسَدِيِّين؟
فمَا هوَ أَبُلُّوس؟ ومَا هوَ بُولُس؟ هُمَا خَادِمَانِ آمَنْتُم عَلى أَيْدِيهِمَا، عَلى قَدْرِ مَا أَعْطَى الرَّبُّ كُلاًّ مِنْهُمَا.
أَنَا غَرَسْتُ، وأَبُلُّوسُ سَقَى، ولـكِنَّ اللهَ هُوَ الَّذي كَانَ يُنْمِي.
فلا الغَارِسُ بِشَيءٍ ولا السَّاقِي، بَلِ اللهُ الَّذي يُنْمِي!
لـكِنَّ الغَارِسَ والسَّاقِي وَاحِد، وكُلٌّ مِنْهُمَا يَأْخُذُ أَجْرَهُ عَلى قَدْرِ تَعَبِهِ.
فَنَحْنُ مُعَاوِنَانِ لله، وأَنْتُم حَقْلُ اللهِ وَبِنَاءُ الله.
وأَنَا بِنِعْمَةِ اللهِ الَّتي وُهِبَتْ لي، وَضَعْتُ الأَسَاسَ كَبَنَّاءٍ حَكِيم، لـكِنَّ آخَرَ يَبْنِي عَلَيْه: فَلْيَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ كَيْفَ يَبْنِي عَلَيْه!
فَمَا مِنْ أَحَدٍ يُمْكِنُهُ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الأَسَاسِ الـمَوْضُوع، وهُوَ يَسُوعُ الـمَسِيح.

(1كور3/1-11)

 

حول الرسالة

ينطلق مار بولس في هذه الرِّسالة من مبدأ أساسي لا يجب أَن يَغيب عن بالِ أَحَد وهو أَنَّنا بَشَرٌ مُتَسَربِلون بالضُّعفِ البَشَري نَتَعامَلُ مع كَلِمَة الله، مع الله.
ولكي نَنْجَحَ بِالِّلقاءِ مع الله ، أساس حياتِنا ، علينا أن لا نقع بخطر الإنقسام على الذّات وعلى بعضنا البعض مُتَنَاسينَ أَنَّ مَنْ يُوَحِّدُنا ويَجمَعُنا وَيَبْني حياتَنا هو يسوع المسيح، حجر الأساس وخلاص كلّ إنسان.
يسألنا مار بولس كيف يَبني كلّ واحدٍ حياتَهُ وعلى أَيِّ أساس ؟

 

الإنجيل

وكانَ بَعْدَ ذـلِكَ أَنَّ يَسوعَ أَخَذَ يَطُوفُ الـمُدُنَ وَالقُرَى، يُنَادي وَيُبَشِّرُ بِمَلَكوتِ الله، وَمَعَهُ الاثْنَا عَشَر، وَبَعْضُ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي شَفَاهُنَّ مِنْ أَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ وَأَمْرَاض، هُنَّ: مَرْيَمُ الـمَدْعُوَّةُ بِالـمَجْدَلِيَّة، الَّتِي كانَ قَدْ خَرَجَ مِنْها سَبْعَةُ شَيَاطِين، وَحَنَّةُ امْرَأَةُ خُوزَى وَكِيلِ هِيرُودُس، وَسُوسَنَّة، وَغَيرُهُنَّ كَثِيراتٌ كُنَّ يَبْذُلْنَ مِنْ أَمْوالِهِنَّ في خِدْمَتِهِم.
وَلَمَّا احْتَشَدَ جَمْعٌ كَثِير، وَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَيهِ مِنْ كُلِّ مَدِينَة، خَاطَبَهُم بِمَثَل:
"خَرَجَ الزَّارِعُ لِيَزْرَعَ زَرْعَهُ. وَفيمَا هُوَ يَزْرَع، وَقَعَ بَعْضُ الـحَبِّ على جَانِبِ الطَّرِيق، فَدَاسَتْهُ الأَقْدَام، وَأَكَلَتْهُ طُيُورُ السَّمَاء.
وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ عَلى الصَّخْرَة، وَمَا إِنْ نَبَتَ حَتَّى يَبِسَ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ رُطُوبَة.
وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في وَسَطِ الشَّوْك، وَنَبَتَ الشَّوكُ مَعَهُ فَخَنَقَهُ.
وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في الأَرْضِ الصَّالِحَة، وَنَبَتَ فَأَثْمَرَ مِئَةَ ضِعْف". قالَ يَسُوعُ هـذَا، وَنَادَى: "مَنْ لَهُ أُذُنَانِ سَامِعَتَانِ فَلْيَسْمَعْ!".
وَسَأَلَهُ تَلامِيذُهُ: "مَا تُراهُ يَعْنِي هـذَا الـمَثَل؟".
فَقَال: "قَدْ أُعْطِيَ لَكُم أَنْتُم أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرارَ مَلَكُوتِ الله. أَمَّا البَاقُونَ فَأُكلِّمُهُم باِلأَمْثَال، لِكَي يَنْظُرُوا فَلا يُبْصِرُوا، وَيَسْمَعُوا فَلا يَفْهَمُوا.
وَهـذَا هُوَ مَعْنَى الـمَثَل: أَلزَّرْعُ هُوِ كَلِمَةُ الله.
والَّذِينَ عَلى جَانِبِ الطَّريقِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُون، ثُمَّ يَأْتي إِبْلِيسُ فَيَنْتَزِعُ الكَلِمَةَ مِنْ قُلوبِهِم، لِئَلاَّ يُؤْمِنُوا فَيَخْلُصُوا.
والَّذِينَ عَلى الصَّخْرةِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا بِفَرَح؛ هـؤُلاءِ لا أَصْلَ لَهُم، فَهُم يُؤْمِنُونَ إِلى حِين، وفي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَتَرَاجَعُون.
والَّذِي وَقَعَ في الشَّوكِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ وَيَمْضُون، فَتَخْنُقُهُمُ الـهُمُومُ والغِنَى وَمَلَذَّاتُ الـحَيَاة، فَلا يَنْضَجُ لَهُم ثَمَر.
أَمَّا الَّذِي وَقَعَ في الأَرْضِ الـجَيِّدَةِ فَهُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ بِقَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ فَيَحْفَظُونَها، وَيَثبُتُونَ فَيُثْمِرُون.

(لوقا8 /1-15)

 

حول الإنجيل

ما يلفت نظرنا في هذا الإنجيل أَنَّ الرَّبَّ يسوع لم يكن يذهب بمفردهِ للتَّبشير بملكوت الله بل كان يذهب برفقة تلاميذه وآخرين معه. وما يلفت نظرنا أكثر ، أنَّ الرَّبَّ يسوع كان يُلقي تَعليمَهُ للجَميع على حدٍّ سواء مثل الزَّارع الَّذي يزرعُ الأرض.
ولكن ، كما الزّارع ، فإنَّ نعمة الله الَّتي هي كلمته ، كانت تصطدم بعقبات التَّبشير . فمنها ، كما الزّرع ، يقع على أرضٍ مُتَنَوِّعة فلا يُعطي ثماره إلاّ الَّذي يقع في أرضٍ خصبة على مِثال تلاميذ يسوع الَّذينَ وحدهم المستَعدِّين لهذه الكلمة بحسب قول الرّبّ : " أنتم قد أُعطيَ لكم أَن تَعرِفوا أسرار ملكوت الله". ولكن هذه المعرفة وهذه النِّعمة لم تأتِ مجَّانيَّة وحسب ولكن بسبب طلب التّلاميذ لمعرفة أسرار الملكوت والتَّعلُّم من الرَّب وهذا يُذَكِّرُنا بِقول مار بطرس : " إلى مَنْ نَذهَب وكلام الحياة الأبديّة عندك ؟ " .
وأمام هذا المثل ، هل أستطيع أن أعرف ذاتي أين أنا من الرّب يسوع؟ هل أُرافِقُهُ في إعلان الكلمة سامِحاً له أن يُلقي كَلِمَتَهُ في أرضِ حياتي لِتُعْطي ثِمارَها؟
هل أنا على مِثال التَّلاميذ أملِكُ الجُرأة لأَسأل يسوع من خلال كنيسته وأسراره عن معنى حياتي فأُوَجِّهَها وَاُصلِحَها لِتَأْتي بِثِمار ؟
هل أَملُكُ المِصداقيّة الكافية والنِّيَّة السَّليمة لكي أنزع من حياتي كلّ ما يُعيق نُمو كلمة الله فأُصبِح من الَّذين يَسمَعونَ كلِمَةَ الله بِقلبٍ جيِّدٍ صالح فَأَثْبُتَ وأُثمر ثَمَراً يليق بِأَبناءِ الملكوت ؟
أضع ذاتي مع كلّ ضُعفي البشَري أمام الرّبّ فيُصلِح بِكَلِمَتِهِ أرضَ حياتي فَتَكونَ صالِحة لإستقبال نِعَمِهِ فَتُثمِر مِئَةَ ضُعف بِحَسَبِ قلب الرّبّ.

 

الصلوات، حول الر سالة وحول الإنجيل
من إعداد الخوري جوزيف هلال
(خادم رعايا الأربعين شهيد–القبيات و مار جرجس-التليل)

 

 

تأمّل: أيّة أرضٍ أنا؟
 

قال الربّ في العهد القديم:"...فكما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يرجع إلى هناك بل يروي الأرض ويجعلها تُنْشِىءُ وتُنْبت لتؤتي الزارع زرعاً والآكل طعاماً هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي ولا ترجع إليّ فارغة ".


هكذا هي كلمة الربّ. هي قمح ينزل في أرض الإنسان(نفسه)، ثمّ لا تلبث السنابل أن تبان، وهنا السؤال: القمحة نبتَتْ ولكن هل المناخ مؤآت لنموّها؟ هل تأخذ حاجتها من الغذاء كي تثمر؟ وإذا فَعَلَتْ، هل أدع الجراد يلتهم ثمرها دون أن أتمتّع بتلك النعمة، أم أسعى كي أحفظها من الضياع فلا أخسر غلّتي؟


ربّما، وأنت تقرأ إنجيل هذا الأحد، تغرق في تصنيف ذاتك (إلى أيّ فئة من الناس تنتمي؟) بذلك تكون القاضي الذي يصدر أحكاماً مبرمة بحقّ مُتَّهَم ٍ(أنت) بدعوى(التصنيف) غير مكتملة... كيف؟


لو كنتَ دوماً "الطريق" أو" الصخر" أو "الأرض الشائكة"، ولم تكن يوماً تلك "الأرض الطيّبة" لما وقفت اليوم تقرأ الإنجيل أو تصغي إلى "الكلمة". فالنفس هي أرض ينبت فيها الشوك أحياناً، كذلك فهي تحوي الصخر (أو الحجارة الصغيرة).أمّا عملك هو أن تسعى بما أُعْطِيت من فهم وحكمة وإدراك لتفرّق بين الخير والشرّ، أن تهيّء ذاتك بالإيمان والعمل بشجاعة لاستئصال كلّ ما يخنق كلمة الله في داخلك.


لا تدع العالم وما فيه من مشاكل وهموم، من شهوات ومصالح، من غنى وترف يسلبك إرادتك فيأسرك ويلهيك عن التفكير بالله بحرّية وثقة. أيمكنك أن تعشق حبيبين في آن؟... فإمّا أن تعشق حبيب روحك وفاديك، إمّا حبيب جسدك ومُفْنيك.


تأمّل في حياتك ولو لمرّة، أدخل إلى الأعماق وتوقّف عند أصغر أمورها وسوف تجد يد الله مختبئة وراءها (فهو لا يفرض ذاته على الإنسان): زرع كلمته وبات منتظراً ثمارها فيك كالزارع، دون أن يهلّل ويطبّل في الشوارع الأزقّة لما فعل. وبعد صمتك، إمّا أن تفرح لأنك كنت مؤمناً محباً، طيّباً كريماً وأميناً فحفظتها من الضياع وَوَلَدَتْ خيراً، إمّا أن تحزن لأنّك خنقتها بسطحيتك وأوهام المادة، بصراعاتك المصالحيّة والعاطفيّة والسلكيّة اللامقبولة فكان اليأس والأسف والندم....


هناك الكثير من الماس في المناجم ولكن ما قيمته إن لم يظهر الى النور ويصقل فيغدو جوهرة ثمينة تغني من يقتنيها ! هكذا هي نفسك: إنّها منجم ملأه الله من نعمه، ولكن عليك أن تدعها تُصْقَل فيك وتُحِبّ ما يتحوّل في حياتك لتغدو جوهرة روحيّة لا تفنى، تغنيك بالسلام والفرح.


أتوافقني؟: حياتنا المعاصرة هي حقل ألغام من المصالح والرغبات والصور والخدع، كما النصائح والمشورة والتوعية الدينية والأخلاقية والإجتماعيّة، فلا تفقد الطريق وسط هذه الزحمة واطلب نعمة الإيمان وموهبة الحبّ والحكمة لتميّز بين ما يداعب شهواتك الدنيويّة فترفضها وما يلامس قلبك وعقلك فتأخذه طريقاً آمناً نحو المسيح يسوع ابن الله الحيّ.

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
yamiledaher@hotmail.com

 

Domingo 03/08/08 El décimo tercero de Pentecostés


Del Evangelio de Nuestro Señor Jesucristo según San Lucas. (Lucas 8:1-15)

Dijo el Evangelista Lucas,

“Después, Jesús recorría las ciudades y los pueblos, predicando y anunciando la Buena Noticia del Reino de Dios. Lo acompañaban los Doce y también algunas mujeres que habían sido curadas de malos espíritus y enfermedades: María, llamada Magdalena, de la que habían salido siete demonios; Juana, esposa de Cusa, intendente de Herodes, Susana y muchas otras, que los ayudaban con sus bienes. Como se reunía una gran multitud y acudía a Jesús gente de todas las ciudades, él les dijo, valiéndose de una parábola: «El sembrador salió a sembrar su semilla. Al sembrar, una parte de la semilla cayó al borde del camino, donde fue pisoteada y se la comieron los pájaros del cielo. Otra parte cayó sobre las piedras y, al brotar, se secó por falta de humedad. Otra cayó entre las espinas, y estas, brotando al mismo tiempo, la ahogaron. Otra parte cayó en tierra fértil, brotó y produjo fruto al ciento por uno». Y una vez que dijo esto, exclamó: «¡El que tenga oídos para oír, que oiga!». Sus discípulos le preguntaron qué significaba esta parábola, y Jesús les dijo: «A ustedes se les ha concedido conocer los misterios del Reino de Dios; a los demás, en cambio, se les habla en parábolas, para que miren sin ver y oigan sin comprender. La parábola quiere decir esto: La semilla es la Palabra de Dios. Los que están al borde del camino son los que escuchan, pero luego viene el demonio y arrebata la Palabra de sus corazones, para que no crean y se salven. Los que están sobre las piedras son los que reciben la Palabra con alegría, apenas la oyen; pero no tienen raíces: creen por un tiempo, y en el momento de la tentación se vuelven atrás. Lo que cayó entre espinas son los que escuchan, pero con las preocupaciones, las riquezas y los placeres de la vida, se van dejando ahogar poco a poco, y no llegan a madurar. Lo que cayó en tierra fértil son los que escuchan la Palabra con un corazón bien dispuesto, la retienen, y dan fruto gracias a su constancia”.

MEDITACIÓN SOBRE LA PALABRA DE DIOS

Espero que les haya gustado la visita al Líbano la semana pasada, y a pesar de que era rápida creo que estaba llena de significación. Y luego de ella “Jesús recorría las ciudades y los pueblos, predicando y anunciando la Buena Noticia del Reino de Dios” como un buen sembrador que siembra con generosidad sabiendo que sólo la tierra fértil va a darle fruto al ciento por uno.

Nuestra visita de este domingo es al campo, para disfrutar la belleza de la creación de Dios y para que aprendamos de la naturaleza cómo ser generosos y tener un corazón bien dispuesto. A propósito, no se preocupen mucho por el viático, ya que estamos acompañados por María, llamada Magdalena, de la que habían salido siete demonios; Juana, esposa de Cusa, intendente de Herodes, Susana y muchas otras, que nos ayudaran con sus bienes. Recordemos que Jesús nos dio la parábola del sembrador y nosotros estamos en el camino para entenderla.

 

El que mejor nos puede explicar una parábola es el mismo Jesús, y el que mejor la entenderá, no es el que sepa más de teología, o que haya leído la Biblia muchas veces. Para comprender las palabras de Jesús, se debe estar libre de toda arrogancia en la contemplación de las cualidades propias y sin menosprecio de las de los demás, porque no entenderán el evangelio los que viven seguros de poseer la verdad, sentados cómodamente en el sillón de la fe, sin ningún compromiso con la justicia, sin interés de amar a su prójimo, y sólo pueden entender lo que dé la razón a su modo de vivir, lo que les convenga. Difícilmente entenderán el mensaje de Jesús, aquellos a quienes no les interese vivir de acuerdo con sus enseñanzas; sin embargo, los que escuchan y profundizan sus palabras y las atesoran en el corazón y las ponen en práctica, no las acomodan a su estilo de vida, sino que buscan vivir a semejanza de Jesús, no sólo las han entendido de oído, sino que de corazón y mente.


«¡El que tenga oídos para oír, que oiga!» dijo el Señor y hemos de distinguir entre escuchar y entender. El desarrollo de la palabra debe pasar desde lo externo a ser algo interior, lo que exige tiempo y un trabajo del individuo por el que se va identificando con valores que deben llevarlo, lógicamente, a un cambio de conducta. Si no se llegara a este cambio de vida, nos quedaríamos en conocimientos que para poco o nada nos van a servir.

 

Nuestro Dios es el Dios de los corazones, y Él quiere mucho a la persona que tiene un corazón bien dispuesto. Y para que entendamos cómo un corazón puede ser bien dispuesto, Jesús lo comparó con una tierra fértil. Entonces, vamos a aprovechar nuestra visita al campo y a contemplar cómo una tierra podría ser fértil. Según el arte de la agricultura hay dos elementos, que también los utilizó Jesús en una de sus parábolas: “Señor, déjala todavía este año; yo removeré la tierra alrededor de ella y la abonaré” (Lucas 13/8).

 

1- Cultivo: consiste en remover la tierra para que el aire entre en el suelo y haga la disolución de la tierra; una acción que es realizada por el “arado”, un equipo agrícola diseñado para abrir surcos en la tierra. De la misma manera nuestro corazón necesita una acción de disolución, si no es así, el amor del Señor no puede acceder a nuestro corazón. Así cómo si no le abrimos la puerta a quien está afuera llamando, éste no puede acceder a nuestro interior y si accediera sería como un ladrón, teniendo que saltar la puerta, romper una ventana o abrir un agujero en la pared. Pero el Señor no es un ladrón. El Señor es nuestro Padre que está en los cielos, que hizo todas las cosas para nuestro bien.

Por eso el Señor nos repite hoy que es necesario recordar y tener siempre presente el amor de Dios por nosotros, por cada uno en particular, para que así tengamos siempre el corazón dispuesto y las puertas abiertas, con el fin de que el amor de Dios llegue a nuestro corazón.

 

2- Abono: Abonar es utilizar cualquier sustancia orgánica o inorgánica que mejora la calidad del sustrato a nivel nutricional para las plantas arraigadas en éste. Entonces, las principales sustancias del abono para el corazón son: la palabra de Dios, el conocimiento de Dios por medio de la oración y la educación espiritual. Así un corazón bien abonado puede hacer frente a las dificultades que han de llegar inevitablemente. A este grupo pertenecen los que entienden que, aunque hayan recibido el evangelio con corazón sincero, las situaciones externas pueden cambiar y hacerlos entrar en crisis. Entienden que cada etapa de la vida tiene sus propias dificultades, que no son seres ya hechos, sino en constante crecimiento, que las situaciones son siempre distintas, que cada día trae sus propias inquietudes y dudas y que diariamente deben plantearse lo que ayer parecía seguro...

 

Recuerden que no hay una tierra ya hecha fértil sino, que había un deseo y un trabajo para hacerla. “Desear" es algo poderoso, ya que con ello logramos mantener limpia la casa, ahorrar dinero, pagar las deudas y alcanzar cualquier meta que nos propongamos. No nos gusta reconocer que la razón principal de nuestro fracaso o éxito depende de cuánto empeño ponemos en alcanzarlo. Nos gusta echarle la culpa a cualquier persona o situación, pero sería bueno sentarnos a calcular cuánto "deseo" tenemos. Es preciso ser sinceros y decir: "Señor, no gané la victoria porque en realidad no la deseé lo suficiente. No oré ni leí la Biblia porque no quería. No pasé tiempo meditando sobre tu Palabra y hablando contigo porque no tenía ganas, no quería. Pasé toda la noche viendo la televisión porque quería".


Y para terminar nuestra meditación, quiero elevar con el rey David esta acción de gracias: " Yo sé, Dios mío, que tú sondeas el corazón y amas la rectitud: por eso, con rectitud de corazón, te he ofrecido espontáneamente todas estas cosas, y ahora veo con alegría que el pueblo aquí presente te ofrece sus dones generosamente" (1 Crónicas 29:17). Hasta pronto.

 

Padre Maroun Moussa
Superior

Buenos Aires, Argentina
sanmaron@misionlibanesa.com 

 

Email: elie@kobayat.org

back to