هل نأسر المحررين مرة ثانية؟
  back to Documents 2015 

هل نأسر المحررين مرة ثانية؟



== جو عبدو == 5 ك1 2015  

*المصدر: الموسوعة الحرة wikipedia.org

تهافتت وسائل الإعلام دون منطقٍ أو حسيب لانتهاش كلماتٍ من أنفسٍ تألمت وستظل متألمةً إلى حين..

كثيرون دانوا ما ادلى به عسكريين من شكرٍ للطرف الإرهابي بعد إتمام تحريرهم من إختطاف دام سنة وثلاثة أشهر وتسعة وعشرين يوماً.
الواجب كان إخضاع المحررون لكشفٍ طبيٍ ولجلسات علاجٍ نفسيٍ مباشرةً بعد عملية إطلاق السراح.

وبعد تقرير الأخصائي بعلم النفس العيادي فليهم المحبين من الصحافة لإمطار الأسئلة والإستنتاجات والتحليل. دون ذلك لا تكمن أية صفة من الإحتراف المهني.

كل فردٍ له قدرة مختلفة على الإحتمال والتكيف. لا عقلٌ مثل عقل ولا بصمةٌ مثل أخرى.

متلازمة ستوكهولم Stockholm syndrome

متلازمة ستوكهولم هو مصطلح يطلق على الحالة النفسية التي تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو من أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المخطوف مع المُختَطِف.
أطلق على هذه الحالة اسم "متلازمة ستوكهولم" نسبة إلى حادثة حدثت في ستوكهولم في السويد حيث سطا مجموعة من اللصوص على بنك كريديتبانكين Kreditbanken هناك في عام 1973، واتخذوا بعضاً من موظفي البنك رهائن لمدة ستة أيام، خلال تلك الفترة بدأ الرهائن يرتبطون عاطفياً مع الجناة، وقاموا بالدفاع عنهم بعد إطلاق سراحهم.


الأسباب

عندما تكون الضحية تحت ضغط نفسي كبير، فأن نفسه تبدأ لا إرادياً بصنع آلية نفسية للدفاع عن النفس، وذلك من خلال الاطمئنان للجاني، خاصة إذا أبدى الجاني حركة تنم عن الحنان أو الاهتمام حتى لو كانت صغيرة جداً فإن الضحية يقوم بتضخيمها وتبدو له كالشيء الكبير جداً. و في بعض الأحيان يفكر الضحية في خطورة إنقاذه، وأنه من الممكن أن يتأذى إذا حاول أحد مساعدته أو إنقاذه، لذا يتعلق بالجاني.
تظهر هذه الحالات كذلك في حالات العنف أو الاستغلال الداخلي، وهي حالات العنف أو الاستغلال: (عاطفي، جسدي،) التي تحدث داخل العائلة الواحدة، خاصةً عندما يكون الضحايا أطفال، يلاحظ أن الأطفال يتعلقون بالجناة بحكم قرابتهم منهم وفي الكثير من الأحيان لا يريدون أن يشيروا بأصابع الاتهام إليهم.

 

الدولة القمعية

وعلى صعيد المجتمع، يمكن ملاحظة هذا التأثير في الأنظمة القمعية، عندما لا تملك السلطة شرعيتها من أغلبية الشعب، فتصبح وسيلة الحكم القمعية ضاغطة على افراد المجتمع، ولمدة طويلة، يطور خلالها الافراد علاقة خوف من النظام، فيصبح المجتمع ضحية النظام، ويدرك النظام هذه الحالة مع الوقت، حتى يتقن لعبة ابتزاز المجتمع. فيعتاد الشعب على القمع والذل لدرجه تجعله يخشى من التغيير حتى وإن كان للأفضل ويظل يدافع عن النظام القمعى ويذكر محاسنه القليله جدا دون الإلتفتات إلى مظاهر القمع والفساد الكثيرة.


تحية لكل من صبر في ذاك البرد القارس وتحت التهديد والتعنيف اليومي.
تحية للصحافة البيضاء.


*المصدر: الموسوعة الحرة wikipedia.org

== جو عبدو ==  5 ك1 2015