السلطات الفرنسية ترفض لمرة أخرى الإفراج عن الأسير جورج ابراهيم عبدالله

Back

 

في 16-3-2009 أصدرت "اللجنة المتعددة الاختصاص" المتشكلة بموجب قانون داتي (مطلع 2008) قراراً برفض الإفراج عن الأسير جورج ابراهيم عبدالله المعتقل في فرنسا منذ العام 1984.

 

استند قرار الرفض إلى ثلاثة مبررات غير قانونية وغير صحيحة:

1- التعويضات على المتضررين. زعمت اللجنة تمنع جورج عن العمل داخل السجن لجمع المبلغ الذي يكفل دفع التعويضات وتعهده لدى خروجه بأن يستكمل دفع التعويضات من عمله. بالطبع هذا المبرر غير مقبول، ذلك أن عائلته تقدمت بتعهد رسمي بالاستعداد لدفع كامل التعويضات المطلوبة.

 

2- الأسف على سقوط الضحايا وإدانة تاريخه. عندما قام جورج عبدالله بما قام به، كان لبنان يعاني من عدوان صهيوني بمباركة ومشاركة غربية عامة وفرنسية. فهل أسف الغرب على آلاف الضحايا اللبنانيين، وهل حاسبت فرنسا سياسييها ومرتزقتها الذين كانوا يشاركون في تخريب لبنان مع الصهاينة؟

 

3- مستقبله السياسي. ترى اللجنة أن جورج قد يلجأ إلى العنف إذا تعرض لبنان مجدداً إلى عدوان صهيوني. فكأن المطلوب منه هو استقبال الغزاة، لا مواجهتهم!

إن رفض الإفراج عن جورج عبدالله هو مجرد تعبير عن انحياز السلطات الفرنسية وخضوعها للإملاءات الأميركية والصهيونية. كما أنه يستند إلى لامبالاة السلطات اللبنانية والقوى السياسية كافة، وعلى مر العهود، بواجباتها تجاه مواطن لبناني تتعسف السلطات الفرنسية بحقه. ولعل صدور القرار عشية زيارة الرئيس اللبناني لفرنسا خير مصداق لما نقول.

 

إننا نجدد مطالبتنا السلطات اللبنانية بواجبها في حماية مواطنها "المحتجز" تعسفاً في فرنسا، وندين استهتارها بقضيته.

 

كما أننا نستنكر تقاعس قوى المقاومة كافة عن التضامن الجدي مع قضية جورج عبدالله، ونسألها عن مصير وعودها العرقوبية، وبينما الكثير منها يستذكر المناضل غيفارا في الأونيسكو، تغلق أبواب نقابة الصحافة اللبنانية بوجه التضامن مع أسير لبناني.

 

"لجنة أهل وأصدقاء الأسير جورج ابراهيم عبدالله"
21-3-2009

www.georgesabdallah.com                  admin@georgesabdallah.com

 

back

 

These articles are presented for your information. The listing of these articles by Kobayat Website does not constitute an endorsement of all the material that may be found at any given time on all of them.

Les opinions exprimées dans les articles n'engagent que la responsabilité de leur auteur et/ou de leur traducteur. En aucun cas Kobayat Website ne saurait être tenue responsable des propos tenus dans les analyses, témoignages et messages postés par des tierces personnes.