back to George Abdallah page

"إعلان بيروت" تضامناً مع الأسير التاريخي
أول قنصل لبناني يزور عبد الله في المعتقل


«إعلان بيروت» طالب بتفعيل عمل اللجنة الوزارية (بلال قبلان)

لم يعد المناضل جورج عبد الله منسياً. بعد 28 عاماً من الاعتقال، أحدثت التطورات ثقوباً في جدار حريته، إذ التقى السكرتير الأول وقنصل لبنان في فرنسا وليد منقارة، أمس، عبد الله، في سجنه في «لان ميزون» في فرنسا، لحوالي الساعة ونصف الساعة، وذلك ضمن مساعي الحكومة اللبنانية للإفراج عن عبد الله، بحسب ما علمت «السفير».
وسيرفع منقارة تقريره حول الزيارة إلى الحكومة اللبنانية، والتي تأتي بعد أيام من تكليف المدير العام لوزارة العدل عمر الناطور بمتابعة القضية مع الجانب الفرنسي بالتنسيق مع السفير اللبناني في باريس بطرس عساكر، وقبل أسبوع من بتّ محكمة تنفيذ الأحكام في قضية عبد الله، المقررة في الثامن والعشرين من الشهر الحالي.
وفي تطوّر فرنسي هو الأوّل من نوعه، أبلغ وزير العدل شكيب قرطباوي مجلس الوزراء، أمس الأوّل، أنه تلقّى اتصالاً من نظيرته الفرنسية كريستيان توبيرا، التي أكدت أن قضاء بلادها مستقل، ولا ضغوطات تمارس عليه، فتمنى عليها قرطباوي ألا تتحرك النيابة العامة الفرنسية باستئناف جديد ضد الأسير اللبناني.
وعلمت «السفير» بأن وفداً من «الحملة الدولية لإطلاق سراح جورج ابراهيم عبد الله» سيلتقي رئيس حزب «الكتائب» الرئيس أمين الجميّل في بكفيا، السبت المقبل عند الساعة العاشرة صباحاً.
أما على المستوى الشعبي، فقد تداعت بالأمس جمعيات وهيئات المجتمع المدني العاملة في بيروت إلى اجتماع في الأونيسكو، حيث أصدروا «إعلان بيروت التضامني مع جورج عبد الله».
وكان اللافت للانتباه غياب نواب بيروت لا سيما المحسوبين على «تيار المستقبل»، في حين حضر وفد من «اللقاء البيروتي».
وطالب الإعلان اللجنة الوزارية المكلّفة متابعة قضية عبد الله بـ«تفعيل عملها من خلال إيفاد وفد رسمي لمتابعة الموضوع ميدانياً مع السلطات الفرنسية، ومساءلة هذه السلطات بشكل ملحّ ودوري حول ما آلت إليه مسألة الإفراج عن عبد الله».
كما طالب «الإعلان» السلطات الفرنسية بـ«تطبيق القوانين والالتزام بتنفيذ قرارات العدالة بالإفراج عن عبد الله، وإبعاده إلى لبنان حرصاً على مبدأ العدالة»، ودعا «بيروت، بكل أطيافها، إلى المشاركة الكثيفة في النشاطات المركزية، وفي الاعتصامات أمام السفارة الفرنسية في 3 آذار المقبل».
وذكّر الحكومة اللبنانية بأن «الفرنسيين، عمدوا في قضية المواطنة فلورنس كاسيز (المعتقلة في المكسيك) إلى إلغاء «عام المكسيك في فرنسا»، لإطلاق سراحها، مطالباً السلطات اللبنانية بالمعاملة بالمثل، من خلال العمل لإلغاء أو تجميد «مؤتمر رابطة القضاء العالي لمحاكم النقض الناطقة بالفرنسية».
كما أعرب كل من الوزير السابق عصام نعمان، الأمين العام لاتحاد المحامين العرب عمر زين، رئيس «مؤسسة الشهيد حسن خالد» سعد الدين خالد، رئيس جمعية «الدعاة الثقافية الاجتماعية» الشيخ محمد ابو القطع، ممثلة رئيسة لجنة حقوق المرأة رانيا بيطار، ممثل نقيب المحررين محمد العاصي، وممثلة «اتحاد الكتاب اللبنانيين» والمحامي هادي بكداش، عن تضامنهم مع عبد الله.

(«السفير»)
22 شباط 2013


back to George Abdallah page