back to Municipal Elections 2013

القبيات: انقسام «القوات» يشتت الأصوات

 

الاخبار - نجلة حمود - 01/03/2013 العدد: 12419    

 

تعيش بلدة القبيات قبل يومين من موعد إجراء الانتخابات البلدية الفرعية على وقع الاصطفافات السياسية الحادة، والانقسامات العائلية، وأبرزها انقسام عائلة عبدو، أكبر عائلات القبيات (1200 ناخب) بين رئيس البلدية السابق عبدو عبدو وإحدى شخصيات البلدة صبري عبدو.

فالبلدة التي تضم 10 آلاف ناخب ينتخب منهم 5500، تستعد لمعركة شرسة قوامها الأحزاب السياسية والعائلات التي أيّد بعضها النائب هادي حبيش فيما أيّد بعضها الآخر النائب السابق مخايل الضاهر.

إلا أنّ اللافت في الانتخابات المرتقبة هو التحالفات الجديدة التي نسجت إثر الخلاف المستشري بين رئيس البلدية السابق عبدو عبدو وحبيش، والتي أسفرت عن حل المجلس البلدي السابق، فارتسم مشهد انتخابي جديد أسفر عن «خلطة عجيبة» من التحالفات، إذ تحالف «التيار الوطني الحر» و«حزب الكتائب» ومجموعة من «القوات اللبنانية» مع ضاهر والمرشح السابق للانتخابات النيابية جوزيف مخايل، مقابل تحالف حبيش و«القوات اللبنانية».

ويدلّ ما تشهده البلدة من حراك سياسي وعائلي إلى حجم المعركة وصعوبة المأزق الذي يواجهه «القوات»، جرّاء عدم التزام المحازبين بقرار القيادة المحلية في القبيات لجهة دعم لائحة «القبيات بالقلب» التي يرأسها ميشال حنا، في مواجهة لائحة «أرضي هويتي» التي يرأسها رئيس البلدية السابق، مع عجز حبيش عن إقناع «القوات» في إلزام محازبيها بتأييده في المعركة، إذ فضّل الحزب عدم شق صفوفه وترك حرية الخيار للمحازبين والموالين.

يأتي ذلك في وقت كثفت فيه ماكينات المرشحين عملها وتحركاتها، إضافة إلى حث المغتربين والمقيمين في بيروت على المشاركة في العملية الانتخابية.

وبات واضحاً أن التحالفات الجديدة ستغير في المعادلة التي كانت سائدة على مدار الدورتين الانتخابيتين البلديتين الماضيتين، حيث كان تحالف «القوات» و«الكتائب» وعائلة عبدو مع حبيش كفيلاً بترجيح الدفة لمصلحة الأخير، وإن كان بفارق أصوات معدودة، أما اليوم وبعد ما يواجهه حبيش من انقسام ضمن «القوات» فقد باتت قدرته على إيصال مرشحه إلى رأس السلطة المحلية في البلدة أكثر صعوبة.