back to Books/ P.Mounir Hakmeh

الوتّـــاب

 

حكاية عُمْر إلَك بحكيها
مُرّ الأوجاع بدّك تلاقيها
ما قدرتْ ولا بقدر داويها

أسرار، عليك الزمن يخفيها
وصحبة، بعمري ما رغبت فيها
ليالي العمر بالغَصْب تقضيها
والكبوات ما تقدر تغفّيها
تضْوي العتم وسبحان ضاويها
لحظات النّوم بدّك تشتْهيها
 بيعَوفك الدّني وما فيها
 وأعصابك ما فيك تهدّيها
 والكلمة بالكادْ صرت تحْكيها
 لوقْتْ الحاجة أوعا تفضّيها

 علقة والربّ لا يعلقَك فيها.

يا حلو يا شَبّ يا حبّاب
ما بتعرف شو بيعمل الوتّاب
ومش عارف كيف بتخلق الأسباب
احترت وتحيَّرِت معي الألباب
صرت معو من أكبر الأصحاب
ضَيْفْ تقيل ما بيحسُب لحدا حساب
وعيونك (تجمَدْ يا بو الشباب)
وبتصير عيونك تقدح شهاب
وبتسهر تيطلّ عليك الصبح الخلاب
ومهما تسكِّر بوجّو الابواب
وبتقلُبْ أخلاقك (قولة الكذاب)
تقطَّب الجبينْ، وارتختْ الاهداب

وعَ حمل الدوا كبِّر الجياب
وبترجع تقول كيف بيكون الوتاب؟


الأب منير حاكمة

في 02 - 07 - 2012