back to Books

 

أوعا

 

الجرس عم يدّق، أوعا (إياك ثم إياك) تقلّل مروّي يا خيّ، وتصير تغلّ بالفرشة، وتقول: لو فيني ضل نايم، لو فيني ما روح، وتصير تحسبها عَ التكّة، بعد شوي، بعد شوي. هيدا يعني، رايح غصب عنّك، وإذا لحّقت ورحت، بدّك وقت تتروق (تتصحصح)، بيكون خِلِص القداس، ويعطيك العافية.

 

وإنتِ يا إختي شهّلي بلبسك – (حلو الترتيب) لكن مش عَ حساب القداس، وقد ما تكوني (حلوي وشيك) الله بدّو زينة الداخل.

 

والذبيحة يا إخوتي الله مرتّبا من أول الدني، من إيام قايين ونوح، وابراهيم وموسى، ولليوم بعدنا منقدّم الذبيحة، تنتصالح مع ربنا. ويلّي ما بدّو يقدّم الذبيحة، يعني ما بدّو يتصالح، ومش فرقانة معو.
وبعد ما مات يسوع عَ الصليب، ما بقى في لزوم لدبح الخواريف، لأنو هوي يلّي بيندبح بالقداس، وبيصالحنا مع الآب السماوي. والقداس صار بأمر من يسوع، وقت قال لتلاميذو بالعشا السرّي: (إصنعوا هذا لذكري) وهيك صار القداس وصيّة، (إسمع القداس أيام الآحاد والأعياد المأمورة).

 

وكل يوم أحد (يوم الرب) صرت معزوم عَ ذبيحة يسوع إبن الملك، والأكل السماوي للحياة الأبدية. يعني أكل سماوي مقدّس، بيوصّلك عَ السما، (هذا هو جسدي، لمغفرة الخطايا والحياة الأبدية)، وبعد ما صرت معزوم، بدّي قلّك:

- أوعا تجي عَ القداس من دون نفس، إجر لقدّام وإجر لورا، وبدّك الصرفة يخلص،
- أوعا تجي عَ القداس (وليمة الحمل، والعرس السماوي) وإنت مبهدل، بثياب الخطيّة، وإلا بتنكحت لبرّا. (أوثقوه، وألقوه في الظلمة البرّانية)
- أوعا إذا أكلت، تكون مش عم تستطعم (تتقدّس) وإلا بيكون العطل منّك. وإذا استطعمت بالأكل المقدس، ما فيك، إلا ما تقول: (ذوقوا وانظروا ما أطيب الرّب). ويا ما في ناس ما بقى يستطعموا، لأنو حياتهم صايرة غلط بغلط.
- أوعا ما تتقدّس، لمن بتشرب من دم يسوع، (خذوا اشربوا هذا هو دمي) – بتكون فئة دمّك غير شكل. مثل المريض يلّي بيعلقولوا دم، وجسمو بيرفض الدم، هيدا دليل وضع صحّي خطير، وبتكون ما بتخص يسوع.
- أوعا تجي عَ القداس مأخّر أو تطلع مبكّر، حسوب حالك معزوم لعند شي شخصيّة. بتروح قبل الوقت وبتاخد معك هديِّ وبتبقى فترة حتى تترك.
- أوعا يكون القداس للفرجة، وشَيل الموديلات، أو للحكي والخبريات، (كلام الله مش أهم؟)
- أوعا تجي عَ القداس حتى تنام، شو إنت (بالأوتيل) أو تخلّي فكرك يسافر، وإنت ما معك خبر شو عم يصير. خلّي عينك عَ يسوع بركي بيغسْلك، (ونيّال يلّي بينغِسِلْ بدمّ الحمل)
- أوعا تطلع من الكنيسة، ومانك عارف شو قال الإنجيل وعن شو كان الوعظ. بتكون خسرت كلمة الله، وما تغذّيت روحياً. وبيكون الشيطان سرق الكلمة منك، ومنع عنّك حياة النعمة. لأنو (ليس بالخبز وحده يحيا الانسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله)
- أوعا تنصاب بالطرش وقت القداس، وتخلّي الشرّير يسدّلك دينيك، ويا ما في ناس بيطرشوا بهالوقت، وقال عنهم يسوع: (سماعاً يسمعون ولا يفهمون)
- أوعا تاخد سلام المسيح بالقدّاس، وإنت فاقد السلام، يعني (زعلان من حدا، أو مزعّل حدا منّك)، الله بدّو نتصالح مع الجميع، قبل ما نجي ونتصالح معو، (أترك قربانك، واذهب وصالح قريبك أولاً). إنت ما فيك تاخد القربان بحالة الزعل، الشغلة مش بالقوة، وإلا بتكون عم تهين الله، وعم تاخد دينونة لنفسك.
- هلَّق إذا الطرف التاني ما بدّو يرضى منّك، بدّك تسامحو قدّام الله، وتعترف عند الخوري، ولا تنسى إنك تحاول بعدين تتراضى معو كرمال المسيح.
- أوعا تجي عَ القداس وإنت معجوق وملبّك حالك بغير شي. لأنو ما فيك تصلّي، بدّك تروق، هيدا يوم الرب، بدّك تاخد وقتك وتزور أصحابك، وتعمل واجباتك مع أهل الرعية (عيلتك الروحيّة) ومع أهل بيتك.
- أوعا تاخد القربان إذا كنت بحالة الخطيّة، قدّم توبة قدام الله بالأول، وروح اعترف عند الخوري وخود الحل. أوعا تقول أنا بعترف مني لربي، بعترف لوحدي. لو الاعتراف هيك، ما كان في لزوم أنو الله يقول للتلاميذ: بدّي سلّمكم مهمّة حل وربط الخطايا، والتايب اغفرولو. (خذوا الروح القدس، من غفرتم لهم خطاياهم تغفر لهم). أما الندامة بتكون قدّام الله بالأول، والاعتراف للخوري، بعدين. ولا تعمل ديانة عَ ذوقك، عمول متل ما بدو الانجيل وإلا بتكون حجّة منّك تتهرب من الاعتراف، وهيدا دليل عناد وكبريا.
- أوعا تقول أنا، بدل ما روح عَ القداس بصلّي بالبيت. شو الله عامل الكنيسة للكراسي والصور؟ أو عاملها للصلاة وللمؤمنين؟ (بيتي بيت صلاة يدعى) الصلاة بالبيت ضرورية ولكن مش كافية، من وين بدّك تجيب جسد ودم يسوع؟ (خذوا كلوا هذا هو جسدي، خذوا اشربوا هذا هو دمي)
- أوعا تجي عَ القداس (خاصة بالأعياد) وإنت (مطفي)، سكران افترض حالك بدّك تقابل شخصية مهمّة.
- أوعا تكون بالقداس شي، وبرّات الكنيسة شي تاني، لأنو المسيحي إنسان جيّد وين ما بيكون، ومانو بوجّين، ولسانين، وكل ساعة شكل.
- أوعا تخلي التلفون (السلّولير) يلي بجيبتك يصير يدق، وما تعرف كيف بدك ترد أو تسكّرو. هيك بتكون ضيّعت روحانية القداس، وكلّ يلي حويلاك تشوشروا.

 

بترجّاك، خلي قداسك يكون لخلاصك يا خيِّ.

 

الخوري منير حاكمه

القبيات

27 نيسان 2009

back to Books