back to Electios 2010

 

"القبيات مقبرة الأحزاب"

 

تعالوا إلى حوار بعنوان:

 

من هم حفارو قبر الأحزاب في القبيات؟

 

في برنامج متابعة للانتخابات البلدية بثته فضائية لبنانية منذ بضعة أيام استوقفتني في الكلام على الانتخابات البلدية في زحلة مقولة "زحلة مقبرة الأحزاب". هذه المقولة تتردد أحياناً كثيرة في الحوارات حول الحياة السياسية في القبيات حيث ثمة من يقول: "القبيات مقبرة الأحزاب".

 

تُستَخْدَم مقولة "القبيات مقبرة الأحزاب" في الإشارة إلى التحاق أحزاب (الكتائب، الأحرار، القوات اللبنانية، التيار الوطني الحر...) الريف المسيحي خصوصاً، بالقوى السياسية التقليدية المكوَّنَة مِمّا يُسمى "بيوتات سياسية" تتوارث مواقع السلطة السياسية والإدارية كما تتوارث عقاراتها وثرواتها.

 

وتعني مقولة "القبيات مقبرة الأحزاب" أن المجتمع القبياتي تابع للزعامات التقليدية، وهو الذي "يغلب" هذه الأحزاب على أمرها ويستتبعها للقوى التقليدية، فيجعلها تعمل في خدمتها، بدل أن تكون عاملاً في تطويره وتقدمه.

بالطبع تقدم هذه الأحزاب نفسها بوصفها قوى سياسية حديثة وعصرية، وهدفها بالتالي تطوير المجتمع والنهوض به نحو ممارسة سياسية متفلتة من التقليد ومن الوراثة السياسية. ولكننا نراها في المفاصل السياسية الانتخابية (النيابية والبلدية والاختيارية) تلتحق كمفاتيح انتخابية في خدمة القوى السياسية التقليدية. والبعض من كادراتها يتذرع، تبريراً لخيانته للصورة التي يقدمها عن نفسه، بمقولة "القبيات مقبرة الأحزاب"!

 

وعليه فإننا نزعم: إذا كانت "القبيات مقبرة الأحزاب". فإن هذه الأحزاب هي بالذات، بعد الساسة التقليديين، من أهم حفاري قبرها. وما ذلك إلاّ لأنها لا تقوم ولا تفعل غير تأبيد السياسة التقليدية.

إننا ندعو إلى حوار مفتوح حول سؤال: من هم حفارو قبر الأحزاب في القبيات؟

جوزف عبدالله

القبيات في 9-5-2010

 

جيلبار زينون، 11 ايار 2010

 

تعليقاً على ما كتب الدكتور جوزف عبدالله، إنني اؤكـد على ما جاء في مضمون الرسالة، ومع الدعوة الى حوار من أجل إنقاذ ما تبقى من أساس للاحزاب قبل أن تنقض عليها القوى التقليدية.

 

 

back to Electios 2010

Warning: These articles are presented for your information. The listing of these articles by Kobayat Website does not constitute an endorsement of all the material that may be found at any given time on all of them.

Avertissement: Les opinions exprimées dans les articles n'engagent que la responsabilité de leur auteur et/ou de leur traducteur. En aucun cas Kobayat Website ne saurait être tenue responsable des propos tenus dans les analyses, témoignages et messages postés par des tierces personnes.
D'autre part, beaucoup d'informations émanant de sources externes, ou faisant lien vers des sites dont elle n'a pas la gestion, Kobayat Website n'assume aucunement la responsabilité quant à l'information contenue dans ces sites.